الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَوْ حرف عطف حرف شرط أَنَّ حرف نصب لِلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ظَلَمُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل مَا اسم موصول اسم أن فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور جَمِيعًا اسم توكيد وَمِثْلَهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه مَعَهُۥ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه لَٱفْتَدَوْا۟ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر متعلق سُوٓءِ اسم مجرور ٱلْعَذَابِ أل التعريف اسم مضاف إليه يَوْمَ اسم متعلق ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَبَدَا حرف عطف فعل لَهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنَ حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور مَا اسم موصول فاعل لَمْ حرف نفي صلة يَكُونُوا۟ فعل نفي ضمير اسم يكون يَحْتَسِبُونَ فعل خبر يكون ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَوْ

And if walaw

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

أَنَّ

And if anna

٢

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لِلَّذِينَ

those who lilladhīna

٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

وَمِثْلَهُ

and (the) like of it wamith'lahu

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِثْلَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

مَعَهُ

with it, maʿahu

١٠
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَافْتَدَوْا

they would ransom la-if'tadaw

١١
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ٱفْتَدَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِهِ

with it bihi

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

لَهُمْ

to them lahum

١٩
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يَكُونُوا

they had yakūnū

٢٤
يَكُونُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَحْتَسِبُونَ

taken into account. yaḥtasibūna

٢٥
يَحْتَسِبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْقِيَامَةِ ۚ وَبَدَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يقرءوا ويرسل وقد مرّ في الكتاب الذي قبل هذا العلّة في فتح الواو في قوله جلّ وعزّ:
أَوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٤٤]

قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٤٤)
نصب على الحال، فإن قيل: جميع إنّما يكون للاثنين فصاعدا والشفاعة واحدة.
فالجواب أن الشفاعة مصدر، والمصدر يؤدّي عن الاثنين والجميع.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٤٥]

وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٥)
وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ نصب على المصدر عند الخليل وسيبويه «١»، وعلى الحال عند يونس قال محمد بن يزيد: اشْمَأَزَّتْ أي انقبضت.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٤٦]

قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٤٦)
قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ نصب لأنه نداء مضاف، وكذا عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ ولا يجوز عند سيبويه أن يكون نعتا.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٤٧]

وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (٤٧)
من أجلّ ما روي فيه ما رواه منصور عن مجاهد قال: عملوا أعمالا توهّموا أنها حسنات فإذا هي سيئات، وقيل: عملوا أعمالا سيئة وتوهّموا أنهم يتوبون قبل الموت فأدركهم الموت، وقد كانوا ظنوا أنّهم ينجون بالتوبة فبدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون، ويجوز أن يكونوا توهّموا أنهم يغفر لهم من غير توبة فبدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون، من دخول النار.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٤٨]

وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٤٨)
وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ أي عقاب سيّئات أو ذكر سيئات.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٤٩]

فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٤٩)
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ قال أبو إسحاق: أي على شرف وفضل يجب لي به هذا
(١) انظر الكتاب ١/ ٤٤٢.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«الشَّفاعَةُ» مبتدأ مؤخر «جَمِيعاً» حال والجملة مقول القول «لَهُ» متعلقان بخبر مقدم «مُلْكُ» مبتدأ مؤخر «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف «ثُمَّ» عاطفة «إِلَيْهِ» متعلقان بالفعل بعدهما «تُرْجَعُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٤٥ الى ٤٧]

وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٥) قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٤٦) وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (٤٧)
«وَإِذا» الواو حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «ذُكِرَ» ماض مبني للمجهول «اللَّهُ» لفظ الجلالة نائب فاعل «وَحْدَهُ» حال والجملة في محل جر بالإضافة «اشْمَأَزَّتْ» ماض «قُلُوبُ» فاعل «الَّذِينَ» اسم موصول مضاف إليه والجملة جواب شرط لا محل لها «لا يُؤْمِنُونَ» لا نافية ويؤمنون مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «بِالْآخِرَةِ» جار ومجرور متعلقان بالفعل والجملة صلة «وَإِذا» الواو حرف عطف وإذا شرطية غير جازمة «ذُكِرَ» ماض مبني للمجهول والجملة في محل جر بالإضافة «الَّذِينَ» نائب فاعل «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بصلة الموصول المحذوفة «إِذا» فجائية «هُمْ» مبتدأ «يَسْتَبْشِرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية جواب شرط لا محل لها. «قُلِ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «اللَّهُمَّ» منادى والميم المشددة عوض عن حرف النداء «فاطِرَ» بدل من اللهم «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على ما قبله «عالِمَ» بدل «الْغَيْبِ» مضاف إليه «وَالشَّهادَةِ» معطوف على الغيب «أَنْتَ» مبتدأ «تَحْكُمُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة خبر «بَيْنَ» ظرف مكان «عِبادِكَ» مضاف إليه «فِي ما» متعلقان بالفعل «كانُوا» كان واسمها «فِيهِ» متعلقان بيختلفون والجملة صلة «يَخْتَلِفُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر. «وَلَوْ» الواو استئنافية «لَوْ» شرط جازمة «أَنَّ» حرف مشبه بالفعل «لِلَّذِينَ» متعلقان بالخبر «ظَلَمُوا» الجملة صلة «ما» اسم أن المؤخر «فِي الْأَرْضِ» صلة ما «جَمِيعاً» حال «وَمِثْلَهُ» عطف على ما «مَعَهُ» ظرف «لَافْتَدَوْا» اللام واقعة في جواب لو وماض وفاعله «بِهِ» متعلقان بالفعل «مِنْ سُوءِ الْعَذابِ» متعلقان بالفعل والعذاب مضاف إليه «يَوْمَ» ظرف زمان «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «وَبَدا» الواو عاطفة وماض «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بالفعل أيضا «ما» اسم موصول فاعل بدا «لَمْ» جازمة «يَكُونُوا» مضارع ناقص والواو اسمها والجملة صلة «يَحْتَسِبُونَ» الجملة خبر.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٧ - ﴿وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾
الجملة الشرطية مستأنفة، والمصدر المؤول فاعل بـ «ثبت»، «ما» اسم «أن»، الجار «في الأرض» متعلق بالصلة، «جميعًا» حال من «ما»، و «مثله» معطوف على «ما»، «معه» : ظرف متعلق بحال من «مثله»، وجملة «بدا» معطوفة على جملة «افتدوا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية