الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
مَن اسم موصول كَانَ فعل صلة يُرِيدُ فعل خبر كان ٱلْعِزَّةَ أل التعريف اسم مفعول به
فَلِلَّهِ حرف استئناف حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور ٱلْعِزَّةُ أل التعريف اسم جَمِيعًا اسم توكيد
إِلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور يَصْعَدُ فعل ٱلْكَلِمُ أل التعريف اسم فاعل ٱلطَّيِّبُ أل التعريف صفة صفة
وَٱلْعَمَلُ حرف عطف أل التعريف اسم ٱلصَّٰلِحُ أل التعريف اسم صفة يَرْفَعُهُۥ فعل خبر ضمير مفعول به
وَٱلَّذِينَ حرف عطف اسم موصول يَمْكُرُونَ فعل صلة ضمير فاعل ٱلسَّيِّـَٔاتِ أل التعريف اسم صفة
لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَذَابٌ اسم شَدِيدٌ صفة صفة
وَمَكْرُ حرف عطف اسم أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة مضاف إليه هُوَ ضمير يَبُورُ فعل خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلِلَّهِ

then for Allah falillahi

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّهِ الأصل

لفظ الجلالة مجرور

إِلَيْهِ

To Him ilayhi

٨
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَالْعَمَلُ

and the deed wal-ʿamalu

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عَمَلُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

الصَّالِحُ

righteous l-ṣāliḥu

١٣
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰلِحُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

يَرْفَعُهُ

raises it. yarfaʿuhu

١٤
يَرْفَعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَالَّذِينَ

But those who wa-alladhīna

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

يَمْكُرُونَ

plot yamkurūna

١٦
يَمْكُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُمْ

for them lahum

١٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

أُولَٰئِكَ

(of) those - ulāika

٢٢
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُوَ

it huwa

٢٣

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ لا يعبره تعلق إعرابي
يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ لا يعبره تعلق إعرابي
شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وأنشد «١» :[الخفيف] ٣٥٢-
ليس من مات فاستراح بميتإنّما الميت ميّت الأحياء
إنّما الميت من يعيش كئيباكاسفا باله قليل الرّخاء
ويروى «قليل الرّجاء» قال: فهل ترى بين ميت وميت من فرق؟ وأنشد: [البسيط] ٣٥٣-
هينون لينون أيسار بنو يسرسوّاس مكرمة أبناء أيسار «٢»
قال: قد أجمعوا على أنّ قوله: هينون وهيّنون واحد، فكذا ميت وميّت وسيد وسيّد، قال: وزعم سيبويه أن قولهم كان كينونة وصار صيرورة الأصل فيه كينونة وصيرورة، وكذا قيدودة، وردّ محمد بن يزيد «٣» على الكوفيين قولهم: إنه فعلول من جهتين: إحداهما لأنه ليس في كلام العرب فعلول والثانية أنه لو كان كما قالوا لكان بالواو. قال أبو جعفر: هذا كلام بيّن حسن في كينونة لأنها من الكون وفي القيدودة لأنها من الأقود. كَذلِكَ النُّشُورُ أي كذلك تحيون بعد ما متّم. من نشر الإنسان نشورا إذا حيي وأنشره الله جلّ وعزّ.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ١٠]

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ (١٠)
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ التقدير عند الفراء: من كان يريد علم العزّة، وكذا قال غيره من أهل العلم من كان يريد علم العزّة التي لا ذلة معها لأن العزّة إذا كانت تؤدّي إلى ذلّة فإنها هي تعرّض للذلة، والعزّة التي لا ذلّة معها لله جلّ وعزّ. جَمِيعاً على الحال. وقدر أبو إسحاق معناه: من كان يريد بعبادة الله جلّ وعزّ العزّة به فإن الله يعزّه في الآخرة والدنيا. إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ تمّ الكلام وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي إليه يصعد الكلام «٤» والكلم جمع كلمة. وأهل التفسير ابن عباس ومجاهد والربيع ابن أنس وشهر بن حوشب وغيرهم قالوا: والمعنى العمل الصالح يرفع الكلم الطيّب.
وهذا رد على المرجئة. وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ رفع بالابتداء أو على إضمار فعل. فأما أن يكون مرفوعا بمعنى ويرفعه العمل الصالح فخطأ لأن الفاعل إذا كان قبل الفعل لم يرتفع بالفعل. هذا قول جميع النحويين إلّا شيئا حكاه لنا علي بن سليمان عن أحمد بن
(١) الشعر لعدي بن الرعلاء في تاج العروس (موت)، ولسان العرب (موت)، وبلا نسبة في تهذيب اللغة ١٤/ ٣٤٣ وتاج العروس (حيي)، والتنبيه والإيضاح ١/ ١٧٣.
(٢) الشاهد لعبيد بن العرندس الكلابي في الكامل ٧٢، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ١/ ٢٦٥، والخصائص ٢/ ٢٨٩، والمنصف ٣/ ٦١.
(٣) انظر المقتضب ٣/ ١٣٥.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٦٧، والبحر المحيط ٧/ ٢٩٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: هُوَ صِفَةٌ لِخَالِقٍ عَلَى الْمَوْضِعِ، وَ «خَالِقٍ» : مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَكُمْ أَوْ لِلْأَشْيَاءِ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ فَاعِلَ «خَالِقٍ» أَيْ هَلْ يَخْلُقُ غَيْرُ اللَّهِ شَيْئًا.
وَيُقْرَأُ بِالْجَرِّ عَلَى الصِّفَةِ لَفْظًا.
(يَرْزُقُكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِخَالِقٍ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ كَفَرُوا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً وَمَا بَعْدَهُ الْخَبَرُ، وَأَنْ يَكُونَ صِفَةً لِـ «حِزْبَهُ» أَوْ بَدَلًا مِنْهُ؛ وَأَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ جَرِّ صِفَةٍ لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ، أَوْ بَدَلٍ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حَسَرَاتٍ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا؛ أَيْ مُتَلَهِّفَةً، وَأَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَرْفَعُهُ) : الْفَاعِلُ ضَمِيرُ الْعَمَلِ، وَالْهَاءُ لِلْكَلِمِ؛ أَيِ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ الْكَلِمَ.
وَقِيلَ: الْفَاعِلُ اسْمُ اللَّهِ؛ فَتَعُودُ الْهَاءُ عَلَى الْعَمَلِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَكْرُ أُولَئِكَ) : مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ: «يَبُورُ». وَ «هُوَ» فَصْلٌ أَوْ تَوْكِيدٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «مَنْ» اسم الموصول في محل نصب مفعول به «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ» الجملة معطوفة على ما قبلها «فَلا» الفاء الفصيحة ولا ناهية «تَذْهَبْ نَفْسُكَ» مضارع مجزوم ونفسك فاعله والجملة لا محل لها لأنها وقعت جواب شرط غير جازم «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «حَسَراتٍ» مفعول لأجله أو حال «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ» إن واسمها وخبرها والجملة مستأنفة «بِما» الباء حرف جر وما موصولية ومتعلقان بيصنعون «يَصْنَعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة لا محل لها «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «الَّذِي» اسم موصول في محل رفع خبر والجملة مستأنفة «أَرْسَلَ الرِّياحَ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «فَتُثِيرُ سَحاباً» الفاء عاطفة ومضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة معطوفة «فَسُقْناهُ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «إِلى بَلَدٍ» متعلقان بالفعل قبلهما «مَيِّتٍ» صفة لبلد «فَأَحْيَيْنا» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «بِهِ» متعلقان بأحيينا «الْأَرْضَ» مفعول به «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بمحذوف حال «مَوْتِها» مضاف إليه «كَذلِكَ» خبر مقدم «النُّشُورُ» مبتدأ مؤخر.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ١٠]

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ (١٠)
«مَنْ» شرطية في محل رفع مبتدأ «كانَ» ماض ناقص واسمها محذوف «يُرِيدُ الْعِزَّةَ» مضارع والعزة مفعول به والفاعل مستتر والجملة خبر كان «فَلِلَّهِ» الفاء رابطة لجواب الشرط ولفظ الجلالة مجرور باللام ومتعلقان بالخبر المقدم «الْعِزَّةَ» مبتدأ مؤخر والجملة في محل جزم جواب الشرط «جَمِيعاً» حال منصوبة «إِلَيْهِ» متعلقان بالفعل بعدهما «يَصْعَدُ الْكَلِمُ» مضارع وفاعله والجملة مستأنفة «الطَّيِّبُ» صفة للكلم «وَالْعَمَلُ» الواو استئنافية والعمل مبتدأ «الصَّالِحُ» صفة للعمل «يَرْفَعُهُ» مضارع والهاء مفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر العمل «وَالَّذِينَ» الواو عاطفة واسم الموصول مبتدأ «يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والسيئات صفة لمفعول مطلق والجملة صلة «وَمَكْرُ» مبتدأ «أُولئِكَ» اسم الإشارة في محل جر مضاف إليه «هُوَ» ضمير فصل «يَبُورُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ١١ الى ١٢]

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (١١) وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢)
«وَاللَّهُ» الواو عاطفة ولفظ الجلالة مبتدأ والجملة معطوفة على ما سبق «خَلَقَكُمْ» ماض والكاف مفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ «مِنْ تُرابٍ» متعلقان بالفعل قبلهما «ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ» معطوف «ثُمَّ» عاطفة «جَعَلَكُمْ أَزْواجاً» ماض ومفعولاه وفاعله مستتر والجملة معطوفة «وَما» الواو عاطفة وما نافية

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠ - ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾
«من» اسم شرط مبتدأ، وجملة «فلله العزة» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف أي: فليطلبها من الله، «جميعًا» حال من «العزة» الثاني. وجملة «والعمل الصالح يرفعه» معطوفة على جملة «يصعد»، وجملة «والذين يمكرون» معطوفة على جملة الشرط، وجملة «هو يبور» خبر المبتدأ «مكر».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية