الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
مَّا اسم موصول مفعول به يَفْتَحِ فعل شرط ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل لِلنَّاسِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور مِن حرف جر متعلق رَّحْمَةٍ اسم مجرور فَلَا حرف استئناف حرف نفي جواب الشرط مُمْسِكَ اسم اسم لا لَهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف يُمْسِكْ فعل فَلَا حرف استئناف حرف نفي جواب الشرط مُرْسِلَ اسم اسم لا لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَهُوَ حرف عطف ضمير ٱلْعَزِيزُ أل التعريف اسم خبر ٱلْحَكِيمُ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِلنَّاسِ

to mankind lilnnāsi

٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّاسِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

فَلَا

then none falā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

لَهَا

it. lahā

٩
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

وَمَا

And what wamā

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

فَلَا

then none falā

١٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

لَهُ

it lahu

١٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَهُوَ

And He wahuwa

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَهَا ۖ وَمَا يعبره تعلق: معطوف
بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٣٥ شرح إعراب سورة فاطر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة فاطر (٣٥) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)
الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فيه ثلاثة أوجه: الخفض على النعت، والرفع على إضمار مبتدأ، أو النصب على المدح، وحكى سيبويه «١» : الحمد لله أهل الحمد، مثله، وكذا جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا ولا يجوز فيه التنوين لأنه لما مضى رُسُلًا مفعول ثان، ويقال: على إضمار فاعل لأن «فاعلا» إذا كان لما مضى مضافا لم يعمل شيئا أُولِي أَجْنِحَةٍ نعت، قال أبو إسحاق: أي أصحاب أجنحة مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ لم ينصرف لأن فيها علّتين: إحداهما أنها معدولة فهذا اتّفاق، واختلف في الثانية لأن النحويين القدماء لم يذكروها. قال أبو إسحاق: العلّة الثانية أنّه عدل في حال نكرة وقال غيره: العلّة الثانية أنه صفة، وقول ثالث إنه معدول عن اثنين اثنين فهذه علّة ثانية.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٢]

ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢)
وأجاز النحويون «٢» في غير القرآن: فلا ممسك له، على لفظ «ما» «ولها» على المعنى وأجازوا: وَما يُمْسِكْ فلا مرسل لها على معنى «ما»، وأجازوا: فلا ممسك لها، يكون بمعنى ليس وكذا «فلا مرسل له» وأجازوا: «ما يفتح الله للناس من رحمة» تكون «ما» بمعنى الذي.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٣]

يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٣)
(١) انظر الكتاب ٢/ ٥٧.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٦٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ فَاطِرٍ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ) : الْإِضَافَةُ مَحْضَةٌ؛ لِأَنَّهُ لِلْمَاضِي لَا غَيْرَ، فَأَمَّا «جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ» فَكَذَلِكَ فِي أَجْوَدِ الْمَذْهَبَيْنِ. وَأَجَازَ قَوْمٌ أَنْ تَكُونَ غَيْرَ مَحْضَةٍ عَلَى حِكَايَةِ الْحَالِ.
وَ (رُسُلًا) : مَفْعُولٌ ثَانٍ.
وَ (أُولَى) : بَدَلٌ مِنْ رُسُلٍ، أَوْ نَعْتٌ لَهُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «جَاعِلِ» بِمَعْنَى خَالِقِ؛ فَيَكُونُ «رُسُلًا» حَالًا مُقَدَّرَةً.
وَ (مَثْنَى) : نَعْتٌ لِأَجْنِحَةٍ. وَقَدْ ذُكِرَ الْكَلَامُ فِي هَذِهِ الصِّفَاتِ الْمَعْدُولَةِ فِي أَوَّلِ النِّسَاءِ.
وَ (يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ) : مُسْتَأْنَفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ) :«مَا» شَرْطِيَّةٌ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِيَفْتَحْ. وَ (مِنْ رَحْمَةٍ) : تَبْيِينٌ لِـ «مَا».
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ؛

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة فاطر

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ١ الى ٢]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١) ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢)
«الْحَمْدُ» مبتدأ ومعنى الحمد الثناء والشكر «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام ومتعلقان بخبر محذوف تقديره ثابت «فاطِرِ» صفة لله «السَّماواتِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «جاعِلِ» صفة ثانية لله «الْمَلائِكَةِ» مضاف إليه «رُسُلًا» حال منصوبة «أُولِي» صفة لرسلا «أَجْنِحَةٍ» مضاف إليه «مَثْنى» صفة لأجنحة مجرورة مثلها بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر «وَثُلاثَ وَرُباعَ» معطوف على ما سبق «يَزِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مستأنفة «فِي الْخَلْقِ» متعلقان بالفعل قبلهما «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها المنصوب «عَلى كُلِّ» متعلقان بالخبر «شَيْءٍ» مضاف إليه «قَدِيرٌ» خبر إن «ما» اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم «يَفْتَحِ اللَّهُ» مضارع مجزوم فعل الشرط وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ولفظ الجلالة فاعل «لِلنَّاسِ» متعلقان بالفعل قبلهما «مِنْ رَحْمَةٍ» متعلقان بمحذوف حال «فَلا» الفاء رابطة للجواب ولا نافية للجنس «مُمْسِكَ» اسم لا «لَها» متعلقان بخبر محذوف والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَما» الواو عاطفة وما شرطية «يُمْسِكْ» إعرابها مثل إعراب ما يفتح الله في الآية/ ٢/ «وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» مبتدأ وخبراه والجملة حالية.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ٣ الى ٥]

يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٣) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٤) يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (٥)
«يا أَيُّهَا» يا أداة نداء وأي منادى مبني على الضم في محل نصب والها للتنبيه «النَّاسُ» بدل والجملة استئنافية «اذْكُرُوا نِعْمَتَ» أمر وفاعله ومفعوله «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والكلام مستأنف «عَلَيْكُمْ» متعلقان بمحذوف حال «هَلْ» حرف استفهام «مِنْ» حرف جر زائد «خالِقٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ «غَيْرُ» صفة لخالق على المحل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «يَرْزُقُكُمْ» مضارع والكاف مفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر خالق «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بالفعل «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» تكرر إعراب هذه الجملة «فَأَنَّى» الفاء استئنافية وأنى اسم استفهام في محل نصب على الحال «تُؤْفَكُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة مستأنفة «وَإِنْ» الواو عاطفة وإن شرطية تجزم فعلين مضارعين الأول فعل الشرط والثاني جواب الشرط «يُكَذِّبُوكَ» مضارع

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢ - ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
«ما» شرطية مفعول به مقدم، الجار «من رحمة» متعلق بنعت لـ «ما»، وجملة «فلا ممسك لها» جواب الشرط، و «ما» الثانية كالأولى، الجار «من بعده» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة «وهو العزيز» مستأنفة، و «الحكيم» خبر ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية