الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ثُمَّ حرف عطف أَوْرَثْنَا فعل ضمير فاعل ٱلْكِتَٰبَ أل التعريف اسم مفعول به ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به ٱصْطَفَيْنَا فعل صلة ضمير فاعل مِنْ حرف جر متعلق عِبَادِنَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَمِنْهُمْ حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور ظَالِمٌ اسم لِّنَفْسِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَمِنْهُم حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور مُّقْتَصِدٌ اسم وَمِنْهُمْ حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور سَابِقٌۢ اسم بِٱلْخَيْرَٰتِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور بِإِذْنِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
ذَٰلِكَ اسم إشارة هُوَ ضمير خبر ٱلْفَضْلُ أل التعريف اسم خبر ٱلْكَبِيرُ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَوْرَثْنَا

We caused to inherit awrathnā

٢
أَوْرَثْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

اصْطَفَيْنَا

We have chosen iṣ'ṭafaynā

٥
ٱصْطَفَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَمِنْهُمْ

and among them famin'hum

٨
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِنَفْسِهِ

himself, linafsihi

١٠
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَفْسِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَمِنْهُمْ

and among them wamin'hum

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنْ الأصل

حرف جر

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمِنْهُمْ

and among them wamin'hum

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْخَيْرَاتِ

in good deeds bil-khayrāti

١٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
خَيْرَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

ذَٰلِكَ

That dhālika

١٨
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُوَ

is huwa

١٩

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ قال أحمد بن يحيى خبر «إنّ». يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ٣٢ الى ٣٣]

ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٣٢) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ (٣٣)
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا هذه الآية مشكلة لأنه قال جلّ وعزّ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ثم قال جلّ وعزّ فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وقد كنا ذكرناها إلّا أنا نبيّنها هاهنا بغاية البيان وقد تكلم جماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم فمن أصحّ ما روي في ذلك ما قرئ على أبي بكر محمد بن جعفر ابن الإمام عن يوسف بن موسى عن وكيع بن الجراح قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس «فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ» قال: الكافر، وقرئ على أحمد بن شعيب عن الحسين بن حبيب عن الفضل بن موسى عن حسين عن يزيد عن عكرمة عن ابن عباس «١» في قول الله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ قال: نجت فرقتان. فهذا قول: ويكون التقدير في العربية «فمنهم» فمن عبادنا «ظالم لنفسه» أي كافر، وقال الحسن: أي فاسق، ويكون الضمير الذي في يدخلونها يعود على المقتصد والسابق لا على الظالم. فأما معنى «الذين اصطفينا من عبادنا» ففيه قولان: أحدهما أن الذين اصطفوا هم الأنبياء صلوات الله عليهم أي اختيروا للرسالة، وقيل: المعنى الذين اصطفوا لإنزال الكتاب عليهم فهذا عام، وقيل الضمير في يَدْخُلُونَها يعود على الثلاثة الأصناف على أن لا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا، فمن روى عنه هذا القول أعني أنّ الذين يدخلونها هذه الثلاثة الأصناف عمر وعثمان وأبو الدرداء وابن مسعود وعقبة بن عمرو وعائشة رضي الله عنهم. ولولا كراهة الإطالة لذكرنا ذلك بأسانيده وإن كانت ليست مثل الأسانيد الأولى في الصحة وهذا القول أيضا صحيح عن عبيد بن عمرو وكعب الأحبار وغيرهما من التابعين والتقدير على هذا القول: أن يكون الظالم لنفسه الذي عمل الصغائر، والمقتصد: قال محمد بن يزيد: هو الذي يعطي الدّنيا حقّها، والآخرة حقّها فيكون «جنّات عدن يدخلونها» عائدا على الجميع على هذا الشرح والتبيين. وفي الآية قول ثالث يكون «الظالم» صاحب الكبائر، والمقتصد الذي لم يستحق الجنة بزيادة حسناته على سيئاته. فيكون «جنّات عدن يدخلونها» الذين سبقونا بالخيرات لا غير. وهذا قول
(١) انظر تفسير الطبري ٢٢/ ١٣٥. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلْوَانُهَا) : مَرْفُوعٌ بِـ «مُخْتَلِفًا».
(وَجُدَدٌ) بِفَتْحِ الدَّالِ: جَمْعُ جُدَّةٍ، وَهِيَ الطَّرِيقَةُ. وَيُقْرَأُ بِضَمِّهَا، وَهُوَ جَمْعٌ جَدِيدٌ.
(وَغَرَابِيبُ سُودٌ) : الْأَصْلُ: وَسُودٌ غَرَابِيبُ؛ لِأَنَّ الْغِرْبِيبَ تَابِعٌ لِلْأَسْوَدِ، يُقَالُ: أَسْوَدُ غِرْبِيبٌ، كَمَا تَقُولُ: أَسْوَدُ حَالِكٌ.
وَ (كَذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيِ اخْتِلَافًا مِثْلَ ذَلِكَ.
وَ (الْعُلَمَاءُ) بِالرَّفْعِ، وَهُوَ الْوَجْهُ. وَيُقْرَأُ بِرَفْعِ اسْمِ «اللَّهِ» وَنَصْبِ «الْعُلَمَاءِ» عَلَى مَعْنَى: إِنَّمَا يُعَظِّمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءَ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (٢٩) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَرْجُونَ تِجَارَةً) : هُوَ خَبَرُ إِنَّ.
وَ (لِيُوَفِّيَهُمْ) : تَتَعَلَّقُ بِيَرْجُونَ، وَهِيَ لَامُ الصَّيْرُورَةِ. وَيَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ بِمَحْذُوفٍ؛ أَيْ فَعَلُوا ذَلِكَ لِيُوَفِّيَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُوَ الْحَقُّ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «هُوَ» فَصْلًا، وَأَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً.
وَ (مُصَدِّقًا) : حَالٌ مُؤَكِّدَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا ثَانِيًا لِذَلِكَ، أَوْ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أَوْ مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ: «يَدْخُلُونَهَا» وَتَمَامُ الْآيَةِ قَدْ ذُكِرَ فِي الْحَجِّ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (٣٥)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة «كِتابَ اللَّهِ» مفعول به مضاف إلى لفظ الجلالة «وَأَقامُوا الصَّلاةَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «وَأَنْفَقُوا» الجملة معطوفة على ما قبلها «مِمَّا» مؤلفة من كلمتين هما من الجارة وما الموصولية وهما متعلقان بالفعل قبلهما «رَزَقْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «سِرًّا» حال «وَعَلانِيَةً» معطوف «يَرْجُونَ» مضارع والواو فاعله والجملة خبر إن «تِجارَةً» مفعول به «لَنْ» حرف ناصب «تَبُورَ» مضارع منصوب بلن وفاعله مستتر والجملة صفة لتجارة.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ٣٠ الى ٣٢]

لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (٣٠) وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (٣١) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٣٢)
«لِيُوَفِّيَهُمْ» اللام لام الصيرورة أو لام التعليل ويوفيهم مضارع منصوب بأن المضمرة واللام وما بعدها متعلقان بتبور والهاء مفعول به أول «أُجُورَهُمْ» مفعول به ثان «وَيَزِيدَهُمْ» معطوف على ما قبله «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ» إن واسمها وغفور شكور خبراها «وَالَّذِي» الواو عاطفة واسم الموصول مبتدأ والجملة معطوفة «أَوْحَيْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِلَيْكَ» متعلقان بأوحينا «مِنَ الْكِتابِ» متعلقان بمحذوف حال «هُوَ الْحَقُّ» هو ضمير فصل والحق خبر الذي أو هو الحق مبتدأ وخبر والجملة خبر الذي «مُصَدِّقاً» حال منصوبة «لِما» اللام حرف جر وما موصولية ومتعلقان بمصدقا «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ما «يَدَيْهِ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى والهاء مضاف إليه «إِنَّ اللَّهَ» لفظ الجلالة اسم إن «بِعِبادِهِ» متعلقان بخبير والهاء مضاف إليه «لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ» خبران لإن واللام المزحلقة/ «ثُمَّ» عاطفة «أَوْرَثْنَا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «الْكِتابَ» مفعول به «الَّذِينَ» اسم موصول مفعول به ثان «اصْطَفَيْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنْ عِبادِنا» متعلقان بمحذوف حال «فَمِنْهُمْ» الفاء للتفريع ومتعلقان بخبر مقدم لظالم «ظالِمٌ» مبتدأ «لِنَفْسِهِ» متعلقان بظالم «وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ» معطوف على فمنهم ظالم السابقة «وَمِنْهُمْ سابِقٌ» معطوفة على ما سبق «بِالْخَيْراتِ» متعلقان بسابق «بِإِذْنِ» متعلقان بمحذوف حال «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «ذلِكَ» اسم الإشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «هُوَ» ضمير فصل «الْفَضْلُ» خبر ذلك «الْكَبِيرُ» صفة لفضل.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ٣٣ الى ٣٥]

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ (٣٣) وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (٣٤) الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ (٣٥)
«جَنَّاتُ» مبتدأ «عَدْنٍ» مضاف إليه «يَدْخُلُونَها» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة خبر «يُحَلَّوْنَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل «فِيها» متعلقان بالفعل «مِنْ» حرف جر زائد «أَساوِرَ» مفعول به

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٢ - ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾
مفعولا «أورثنا» : الكتاب، الذين. الجار «من عبادنا» متعلق بحال من الموصول، وجملة «فمنهم ظالم» معطوفة على جملة «اصطفينا»، الجار «لنفسه» متعلق بـ «ظالم»، الجار «بالخيرات» متعلق بـ «سابق»، والجار «بإذن» متعلق باسم الفاعل «سابق»، «هو» ضمير فصل.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية