الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَهُمْ حرف عطف ضمير حال يَصْطَرِخُونَ فعل خبر ضمير فاعل فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور رَبَّنَآ اسم منادى ضمير مضاف إليه أَخْرِجْنَا فعل طلبٍ ودعاء ضمير مفعول به نَعْمَلْ فعل جواب أمر صَٰلِحًا اسم مفعول به غَيْرَ اسم صفة ٱلَّذِى اسم موصول مضاف إليه كُنَّا فعل صلة ضمير اسم كان نَعْمَلُ فعل خبر كان
أَوَلَمْ حرف استفهام مفعول به حرف صلة صلة حرف نفي استفهام نُعَمِّرْكُم فعل نفي ضمير مفعول به مَّا اسم موصول يَتَذَكَّرُ فعل صلة فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَن اسم موصول فاعل تَذَكَّرَ فعل صلة وَجَآءَكُمُ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به ٱلنَّذِيرُ أل التعريف اسم فاعل
فَذُوقُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل فَمَا حرف استئناف حرف نفي لِلظَّٰلِمِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور مِن حرف جر توكيد نَّصِيرٍ اسم
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَهُمْ

And they wahum

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يَصْطَرِخُونَ

will cry yaṣṭarikhūna

٢
يَصْطَرِخُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فِيهَا

therein, fīhā

٣
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

أَخْرِجْنَا

Bring us out; akhrij'nā

٥
أَخْرِجْ الأصل

فعل طلبٍ ودعاء

للمخاطب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كُنَّا

we used kunnā

١٠
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَوَلَمْ

Did not awalam

١٢
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
وَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة و
لَمْ الأصل

حرف نفي

نُعَمِّرْكُمْ

We give you life long enough nuʿammir'kum

١٣
نُعَمِّرْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمتكلمين

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فِيهِ

therein fīhi

١٦
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَجَاءَكُمُ

And came to you wajāakumu

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَذُوقُوا

So taste, fadhūqū

٢١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ذُوقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَمَا

then not famā

٢٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَا الأصل

حرف نفي

لِلظَّالِمِينَ

(is) for the wrongdoers lilẓẓālimīna

٢٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ لا يعبره تعلق إعرابي
النَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٣٦]

وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (٣٦)
وَالَّذِينَ كَفَرُوا مبتدأ والخبر لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ ويجوز أن يكون الخبر لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا «١» وحذفت النون لأنه جواب النفي. وقرأ الحسن يقضى عليهم فيموتون على العطف قال الكسائي وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ [المرسلات: ٣٦] بالنون في المصحف لأنه رأس آية، ولا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا بغير نون لأنه ليس برأس آية ويجوز في كلّ واحد منهما ما جاز في صاحبه.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٣٧]

وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (٣٧)
وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها الطاء مبدلة من تاء لأن الطاء بالصاد أشبه لأنهما مطبقتان، ويقال: اصطرخ إذا استغاث رَبَّنا أَخْرِجْنا أي يقولون نَعْمَلْ صالِحاً جواب المسألة أي إن أخرجتنا عملنا صالحا غير الذي كنا نعمل أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ أي فيقال لهم، وروى أبو هريرة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «من عمّر ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر» «٢»، وكذلك روى سهل بن سعد عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مثل معناه وقال ابن عباس في قوله جلّ وعزّ: أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ قال ستين سنة. وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ أي المنذر وفي فعيل معنى المبالغة. قيل: يعني به النبي صلّى الله عليه وسلّم، وقيل: هو من أنذرهم، وقيل: يعني به الشيب والله جلّ وعزّ أعلم.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٣٨]

إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٣٨)
إذا كان بغير تنوين صلح أن يكون للماضي والمستقبل والحال، وإذا كان منونا لم يجز أن يكون للماضي.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٣٩]

هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتاً وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَساراً (٣٩)
هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ جمع خليفة أي تخلفون من كان قبلكم وفي هذا معنى التنبيه والاعتبار أي فتحذرون أن تنزل بكم العقوبة، كما نزلت بمن كان قبلكم فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢] أي عقوبة كفره.
(١) وهذه قراءة عيسى أيضا، انظر البحر المحيط ٧: ٣٠١، والمحتسب ٢/ ٢٠١.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ٤٠٥ والمتقي في كنز العمال (٤٢٦٦٨)، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٥٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (دَارَ الْمُقَامَةِ) : مَفْعُولُ «أَحَلَّنَا» وَلَيْسَ بِظَرْفٍ، لِأَنَّهَا مَحْدُودَةٌ.
(لَا يَمَسُّنَا) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْمَفْعُولِ الْأَوَّلِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَيَمُوتُوا) : هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى جَوَابِ النَّفْيِ.
وَ (عَنْهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَقُومَ مَقَامَ الْفَاعِلِ.
وَ (مِنْ عَذَابِهَا) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ وَيَجُوزُ الْعَكْسُ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مِنْ» زَائِدَةً، فَيَتَعَيَّنُ لَهُ الرَّفْعُ.
وَ (كَذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ نَعْتًا لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ نَجْزِي جَزَاءً مِثْلَ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ قَالَ تَعَالَى: (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَا صِفَتَيْنِ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَوْ لِمَفْعُولٍ مَحْذُوفٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «صَالِحًا» نَعْتًا لِلْمَصْدَرِ، وَ «غَيْرَ الَّذِي» : مَفْعُولٌ.
وَ (مَا يَتَذَكَّرُ) أَيْ زَمَنَ مَا يَتَذَكَّرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ نَكِرَةً مَوْصُوفَةً؛ أَيْ تَعْمِيرًا يُتَذَكَّرُ فِيهِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (٤١) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (٤٢) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (٤٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَزُولَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لَهُ؛ أَيْ مَخَافَةَ أَنْ تَزُولَا، أَوْ عَنْ.
وَ (يُمْسِكُ) : أَيْ يَحْبِسُ.
وَ (إِنْ أَمْسَكَهُمَا) : أَيْ مَا يُمْسِكُهُمَا؛ فَإِنْ بِمَعْنَى مَا، وَأَمْسَكَ بِمَعْنَى يُمْسِكُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ليحلون «مِنْ ذَهَبٍ» متعلقان بمحذوف صفة لأساور «وَلُؤْلُؤاً» معطوف على أساور «وَلِباسُهُمْ» الواو حالية ولباسهم مبتدأ والهاء مضاف إليه «فِيها» متعلقان بمحذوف حال «حَرِيرٌ» خبر والجملة حالية «وَقالُوا» الواو عاطفة والجملة معطوفة «الْحَمْدُ» مبتدأ والجملة مقول القول «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام وهما متعلقان بخبر محذوف «الَّذِي» اسم موصول صفة لله «أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ» ماض والحزن مفعوله وفاعله مستتر وعنا متعلقان بالفعل قبلهما والجملة صلة «إِنَّ رَبَّنا» إن واسمها ونا مضاف إليه «لَغَفُورٌ شَكُورٌ» اللام المزحلقة وخبران لأن والجملة تعليلية لا محل لها «الَّذِي» بدل من الذي السابقة «أَحَلَّنا دارَ» ماض ومفعولاه والفاعل مستتر والجملة صلة «الْمُقامَةِ» مضاف إليه «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بأحلنا «لا يَمَسُّنا» لا نافية ومضارع ونا مفعوله والجملة في محل نصب على الحال «فِيها» متعلقان بالفعل قبلهما «نَصَبٌ» فاعل «وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ» عطف على الآية السابقة وإعرابها مثل إعرابها.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ٣٦ الى ٣٧]

وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (٣٦) وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (٣٧)
«وَالَّذِينَ» الواو عاطفة واسم الموصول مبتدأ «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «لَهُمْ» متعلقان بالخبر المحذوف «نارُ» مبتدأ مؤخر «جَهَنَّمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة بدل الكسرة لأنه ممنوع من الصرف وجملة لهم نار خبر الذين «لا» نافية «يُقْضى» مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «فَيَمُوتُوا» الفاء فاء السببية ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل «وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ» معطوف على لا يقضى عليهم «مِنْ عَذابِها» من حرف جر زائد وعذابها اسم مجرور لفظا مرفوع محلا نائب فاعل ليخفف «كَذلِكَ» الكاف حرف جر واسم الإشارة في محل جر بالكاف ومتعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق واللام للبعد والكاف للخطاب «نَجْزِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر «كُلَّ» مفعول به «كَفُورٍ» مضاف إليه «وَهُمْ» الواو عاطفة وهم مبتدأ والجملة معطوفة «يَصْطَرِخُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر المبتدأ «فِيها» متعلقان بالفعل قبلهما «رَبَّنا» منادى منصوب بأداة نداء محذوفة ونا مضاف إليه والجملة وما بعدها مقول القول لفعل محذوف تقديره يقولون ربنا «أَخْرِجْنا» فعل دعاء ونا في محل نصب مفعول به وفاعله مستتر «نَعْمَلْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وفاعله مستتر «صالِحاً» صفة لمفعول مطلق محذوف وتقديره عملا صالحا «غَيْرَ» مفعول به لنعمل «الَّذِي» اسم موصول في محل جر مضاف إليه «كُنَّا» كان واسمها والجملة صلة «نَعْمَلْ» مضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة خبر كنا «أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام التوبيخي والواو عاطفة ولم حرف نفي وجزم وقلب «نُعَمِّرْكُمْ» مضارع مجزوم والكاف مفعول به فاعله نحن والجملة معطوفة «ما»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٧ - ﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾
جملة «وهم يصطرخون» معطوفة على جملة «لا يخفف عنهم»، جملة النداء مقول القول لقول مقدر حال، أي: قائلين ربنا، وجملة «نعمل» جواب شرط مقدر، «صالحًا» مفعول به، «غير» نعت لصالحًا، «الذي» مضاف إليه، وجملة «أولم نعمركم» مستأنفة، «ما» نكرة موصوفة أي: وقتًا يتذكر فيه، متعلق بالفعل، وليست مصدرية زمانية؛ لأن الضمير في «فيه» يمنع من ذلك لعوده على «ما»، والمصدرية حرف لا يعود عليها ضمير، الجار «فيه» متعلق بالفعل، «مَنْ» اسم موصول فاعل، وجملة «يتذكر» نعت لـ «ما»، وجملة -[١٠٠٧]- «وجاءكم النذير» معطوفة على جملة «نعمِّركم»، وجملة «فذوقوا» مستأنفة، وجملة «فما للظالمين من نصير» معطوفة على جملة «ذوقوا»، و «نصير» مبتدأ، و «من» زائدة، والجار «للظالمين» متعلق بالخبر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية