الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْ فعل أَرَءَيْتُمْ حرف استفهام مفعول به فعل استفهام ضمير فاعل شُرَكَآءَكُمُ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه ٱلَّذِينَ اسم موصول صفة تَدْعُونَ فعل صلة ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه أَرُونِى فعل بدل ضمير فاعل ضمير مفعول به مَاذَا حرف استفهام مفعول به خَلَقُوا۟ فعل ضمير فاعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور أَمْ حرف عطف لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور شِرْكٌ اسم معطوف فِى حرف جر متعلق ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مجرور
أَمْ حرف عطف ءَاتَيْنَٰهُمْ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به كِتَٰبًا اسم مفعول به
فَهُمْ حرف استئناف ضمير عَلَىٰ حرف جر متعلق بَيِّنَتٍ اسم مجرور مِّنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور
بَلْ حرف إضراب إِن حرف نفي إضراب يَعِدُ فعل نفي ٱلظَّٰلِمُونَ أل التعريف اسم فاعل بَعْضُهُم اسم بدل ضمير مضاف إليه بَعْضًا اسم مفعول به إِلَّا أداة حصر حصر غُرُورًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَرَأَيْتُمْ

"""Have you seen" ara-aytum

٢
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
رَءَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَدْعُونَ

you call tadʿūna

٥
تَدْعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَرُونِي

Show Me arūnī

٩
أَرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَهُمْ

for them lahum

١٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

السَّمَاوَاتِ

the heavens. l-samāwāti

١٨
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

آتَيْنَاهُمْ

have We given them ātaynāhum

٢٠
ءَاتَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَهُمْ

so they fahum

٢٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

مِنْهُ

therefrom? min'hu

٢٥
مِّنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الظَّالِمُونَ

the wrongdoers l-ẓālimūna

٢٩
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مِنْهُ ۚ بَلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتاً مفعولان، وكذا وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَساراً.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٤٠]

قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلاَّ غُرُوراً (٤٠)
قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ منصوب بالرؤية، ولا يجوز رفعه وقد يجوز الرفع عند سيبويه في قولهم: قد علمت زيد أبو من هو لأن زيدا في المعنى يستفهم عنه، ولو قلت:
أرأيت زيدا أبو من هو؟ لم يجز الرفع والفرق بينهما أن معنى هذا أخبرني عنه، وكذا معنى هذا أخبروني عن شركائكم الذين تدعون من دون الله أعبدتموهم لأن لهم شركة في خلق السّموات أم خلقوا من الأرض شيئا أم آتيناهم كتابا بهذا أي أم عندهم كتاب أنزلناه إليهم بالشّركة أو بأنا أمرناهم بعبادتهم فكان في هذا ردّ على كل من عبد غير الله جلّ وعزّ لأنهم لا يجدون في كتاب من الكتب أنّ الله جلّ وعزّ أمر أن يعبد غيره.
على بيّنات منه «١» قراءة أبي جعفر وشيبة ونافع وعاصم والكسائي، وقرأ أبو عمرو وابن كثير والأعمش وحمزة عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ «٢» قال أبو جعفر: والمعنيان متقاربان إلّا أن القراءة «بيّنات» أولى لأنه لا يخلو من قرأ «على بيّنة» أن يكون خالف السواد الأعظم أو يكون جاء به على لغة من قال: جاءني طلحة، فوقف بالتاء. وهذه لغة شاذّة قليلة.
بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً «إن» بمعنى «ما» فلذلك رفعت الفعل. بَعْضُهُمْ بَعْضاً «بعضهم» إِلَّا غُرُوراً أي إلّا غرورا بالباطل.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٤١]

إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً (٤١)
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا «أن» في موضع نصب بمعنى كراهة أو يحمل على المعنى لأن المعنى إنّ الله يمنع السّموات والأرض من أن تزولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ قال الفراء: «٣» أي ولو زالتا ما أمسكهما من أحد من بعده و «أان» بمعنى «ما» قال: وهو مثل قوله تعالى: وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ [الروم: ٥١].

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٤٢]

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً (٤٢)
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ قال أبو إسحاق: كانوا حلفوا واجتهدوا. قال أبو
(١) انظر تيسير الداني ١٤٨.
(٢) انظر تيسير الداني ١٤٨.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٧٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (دَارَ الْمُقَامَةِ) : مَفْعُولُ «أَحَلَّنَا» وَلَيْسَ بِظَرْفٍ، لِأَنَّهَا مَحْدُودَةٌ.
(لَا يَمَسُّنَا) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْمَفْعُولِ الْأَوَّلِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَيَمُوتُوا) : هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى جَوَابِ النَّفْيِ.
وَ (عَنْهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَقُومَ مَقَامَ الْفَاعِلِ.
وَ (مِنْ عَذَابِهَا) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ وَيَجُوزُ الْعَكْسُ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مِنْ» زَائِدَةً، فَيَتَعَيَّنُ لَهُ الرَّفْعُ.
وَ (كَذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ نَعْتًا لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ نَجْزِي جَزَاءً مِثْلَ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ قَالَ تَعَالَى: (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَا صِفَتَيْنِ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَوْ لِمَفْعُولٍ مَحْذُوفٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «صَالِحًا» نَعْتًا لِلْمَصْدَرِ، وَ «غَيْرَ الَّذِي» : مَفْعُولٌ.
وَ (مَا يَتَذَكَّرُ) أَيْ زَمَنَ مَا يَتَذَكَّرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ نَكِرَةً مَوْصُوفَةً؛ أَيْ تَعْمِيرًا يُتَذَكَّرُ فِيهِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (٤١) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (٤٢) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (٤٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَزُولَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لَهُ؛ أَيْ مَخَافَةَ أَنْ تَزُولَا، أَوْ عَنْ.
وَ (يُمْسِكُ) : أَيْ يَحْبِسُ.
وَ (إِنْ أَمْسَكَهُمَا) : أَيْ مَا يُمْسِكُهُمَا؛ فَإِنْ بِمَعْنَى مَا، وَأَمْسَكَ بِمَعْنَى يُمْسِكُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ظرف زمان «يَتَذَكَّرُ» مضارع مرفوع «فِيهِ» متعلقان بتذكر «مَنْ» اسم موصول فاعل تذكر والجملة صفة لما «تَذَكَّرَ» فعل ماض فاعله مستتر والجملة صلة «وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ» الواو عاطفة وماض والكاف مفعوله والنذير فاعل والجملة معطوفة «فَذُوقُوا» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعل «فَما» الفاء تعليلية وما نافية تعمل عمل ليس «لِلظَّالِمِينَ» متعلقان بالخبر المقدم «مَنْ» حرف جر زائد «نَصِيرٍ» اسم ما ويجوز إعراب ما نافية وللظالمين متعلقان بالخبر المقدم ونذير مبتدأ.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ٣٨ الى ٤٠]

إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٣٨) هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتاً وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَساراً (٣٩) قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلاَّ غُرُوراً (٤٠)
«إِنَّ اللَّهَ»
لفظ الجلالة اسم إن «عالِمُ»
خبر إن والجملة مستأنفة «غَيْبِ»
مضاف إليه «السَّماواتِ»
مضاف إليه «وَالْأَرْضِ»
معطوف على السموات «إِنَّهُ»
إن والهاء اسمها «عَلِيمٌ»
خبر إن «بِذاتِ»
متعلقان بعليم «الصُّدُورِ»
مضاف إليه والجملة مستأنفة «هُوَ» مبتدأ «الَّذِي» اسم الموصول خبر والجملة مستأنفة «جَعَلَكُمْ خَلائِفَ» ماض ومفعولاه وفاعله مستتر «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل قبلهما «فَمَنْ» الفاء الفصيحة ومن اسم شرط جازم مبتدأ «كَفَرَ» ماض والفاعل مستتر وجملتا الشرط خبر من «فَعَلَيْهِ» الفاء رابطة لجواب الشرط ومتعلقان بمحذوف خبر مقدم «كُفْرُهُ» مبتدأ والهاء مضاف إليه والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ»
مضارع ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة معطوفة «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف حال «رَبِّهِمْ» مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «مَقْتاً» مفعول به ثان ليزيد «وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَساراً» الجملة معطوفة على ما سبق وإعرابها مثل إعرابها «قُلْ» الجملة مستأنفة «أَرَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ» الهمزة للاستفهام وماض وفاعله ومفعوله الأول «الَّذِينَ» صفة لشركاء في محل نصب «تَدْعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف حال «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أَرُونِي» أمر والواو فاعله والياء مفعوله والجملة اعتراضية «ماذا» ما استفهامية مبتدأ وذا خبره والجملة مفعول به ثان لأروني «خَلَقُوا» الجملة صلة «مِنَ الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل قبلهما «أَمْ» عاطفة «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «شِرْكٌ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة «فِي السَّماواتِ» متعلقان بشرك «أَمْ» عاطفة «آتَيْناهُمْ كِتاباً» ماض وفاعله والهاء مفعوله الأول وكتابا مفعوله الثاني «فَهُمْ» عاطفة وهم ضمير في محل رفع مبتدأ والجملة معطوفة «عَلى بَيِّنَةٍ» متعلقان بمحذوف خبر «مِنْهُ» متعلقان بمحذوف صفة لبينة «بَلْ» حرف إضراب «إِنْ» حرف نفي «يَعِدُ الظَّالِمُونَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٠ - ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلا غُرُورًا﴾
«أرأيتم» : بمعنى أخبروني، وتتعدى إلى مفعولين، الأول «شركاءكم»، والثاني الجملة الاستفهامية: «ماذا خلقوا»، و «الذين» نعت لشركاءكم، الجار «من دون» متعلق بحال من الموصول، وجملة «أروني» اعتراضية، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «ذا» اسم موصول خبر، الجار «من الأرض» متعلق بحال -[١٠٠٨]- من الموصول «ذا». «أم» منقطعة للإضراب، الجار «في السماوات» متعلق بشِرك، «كتابًا» مفعول ثان، وجملة «فهم على بينت» معطوفة على جملة «آتيناهم»، الجار «فيه» متعلق بنعت لـ «بينة»، وجملة «إن يَعِدُ» مستأنفة، و «إن» نافية، «بعضهم» بدل من الفاعل، «بعضًا» : مفعول به، و «غرورًا» نائب مفعول مطلق؛ لأنه نوع المصدر، والتقدير: وَعْد الغرور.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية