الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
هُوَ ضمير ٱلَّذِى اسم موصول خبر جَعَلَكُمْ فعل صلة ضمير مفعول به خَلَٰٓئِفَ اسم مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور
فَمَن حرف عطف اسم موصول كَفَرَ فعل شرط فَعَلَيْهِ حرف استئناف حرف جر متعلق ضمير مجرور كُفْرُهُۥ اسم ضمير مضاف إليه
وَلَا حرف عطف حرف نفي يَزِيدُ فعل نفي ٱلْكَٰفِرِينَ أل التعريف اسم مفعول به كُفْرُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه عِندَ ظرف مكان متعلق رَبِّهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر مَقْتًا اسم مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي معطوف يَزِيدُ فعل نفي ٱلْكَٰفِرِينَ أل التعريف اسم مفعول به كُفْرُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر خَسَارًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هُوَ

He huwa

١

ضمير منفصل

للغائب

فَمَنْ

And whoever faman

٧
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
مَن الأصل

اسم موصول

فَعَلَيْهِ

then upon him faʿalayhi

٩
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَلَا

And not walā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

الْكَافِرِينَ

the disbelievers l-kāfirīna

١٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

وَلَا

and not walā

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

الْكَافِرِينَ

the disbelievers l-kāfirīna

٢١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْأَرْضِ ۚ فَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي
كُفْرُهُ ۖ وَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
مَقْتًا ۖ وَلَا يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٣٦]

وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (٣٦)
وَالَّذِينَ كَفَرُوا مبتدأ والخبر لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ ويجوز أن يكون الخبر لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا «١» وحذفت النون لأنه جواب النفي. وقرأ الحسن يقضى عليهم فيموتون على العطف قال الكسائي وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ [المرسلات: ٣٦] بالنون في المصحف لأنه رأس آية، ولا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا بغير نون لأنه ليس برأس آية ويجوز في كلّ واحد منهما ما جاز في صاحبه.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٣٧]

وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (٣٧)
وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها الطاء مبدلة من تاء لأن الطاء بالصاد أشبه لأنهما مطبقتان، ويقال: اصطرخ إذا استغاث رَبَّنا أَخْرِجْنا أي يقولون نَعْمَلْ صالِحاً جواب المسألة أي إن أخرجتنا عملنا صالحا غير الذي كنا نعمل أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ أي فيقال لهم، وروى أبو هريرة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «من عمّر ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر» «٢»، وكذلك روى سهل بن سعد عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مثل معناه وقال ابن عباس في قوله جلّ وعزّ: أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ قال ستين سنة. وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ أي المنذر وفي فعيل معنى المبالغة. قيل: يعني به النبي صلّى الله عليه وسلّم، وقيل: هو من أنذرهم، وقيل: يعني به الشيب والله جلّ وعزّ أعلم.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٣٨]

إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٣٨)
إذا كان بغير تنوين صلح أن يكون للماضي والمستقبل والحال، وإذا كان منونا لم يجز أن يكون للماضي.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٣٩]

هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتاً وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَساراً (٣٩)
هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ جمع خليفة أي تخلفون من كان قبلكم وفي هذا معنى التنبيه والاعتبار أي فتحذرون أن تنزل بكم العقوبة، كما نزلت بمن كان قبلكم فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢] أي عقوبة كفره.
(١) وهذه قراءة عيسى أيضا، انظر البحر المحيط ٧: ٣٠١، والمحتسب ٢/ ٢٠١.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ٤٠٥ والمتقي في كنز العمال (٤٢٦٦٨)، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٥٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (دَارَ الْمُقَامَةِ) : مَفْعُولُ «أَحَلَّنَا» وَلَيْسَ بِظَرْفٍ، لِأَنَّهَا مَحْدُودَةٌ.
(لَا يَمَسُّنَا) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْمَفْعُولِ الْأَوَّلِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَيَمُوتُوا) : هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى جَوَابِ النَّفْيِ.
وَ (عَنْهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَقُومَ مَقَامَ الْفَاعِلِ.
وَ (مِنْ عَذَابِهَا) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ وَيَجُوزُ الْعَكْسُ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مِنْ» زَائِدَةً، فَيَتَعَيَّنُ لَهُ الرَّفْعُ.
وَ (كَذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ نَعْتًا لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ نَجْزِي جَزَاءً مِثْلَ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ قَالَ تَعَالَى: (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَا صِفَتَيْنِ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَوْ لِمَفْعُولٍ مَحْذُوفٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «صَالِحًا» نَعْتًا لِلْمَصْدَرِ، وَ «غَيْرَ الَّذِي» : مَفْعُولٌ.
وَ (مَا يَتَذَكَّرُ) أَيْ زَمَنَ مَا يَتَذَكَّرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ نَكِرَةً مَوْصُوفَةً؛ أَيْ تَعْمِيرًا يُتَذَكَّرُ فِيهِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (٤١) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (٤٢) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (٤٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَزُولَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لَهُ؛ أَيْ مَخَافَةَ أَنْ تَزُولَا، أَوْ عَنْ.
وَ (يُمْسِكُ) : أَيْ يَحْبِسُ.
وَ (إِنْ أَمْسَكَهُمَا) : أَيْ مَا يُمْسِكُهُمَا؛ فَإِنْ بِمَعْنَى مَا، وَأَمْسَكَ بِمَعْنَى يُمْسِكُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ظرف زمان «يَتَذَكَّرُ» مضارع مرفوع «فِيهِ» متعلقان بتذكر «مَنْ» اسم موصول فاعل تذكر والجملة صفة لما «تَذَكَّرَ» فعل ماض فاعله مستتر والجملة صلة «وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ» الواو عاطفة وماض والكاف مفعوله والنذير فاعل والجملة معطوفة «فَذُوقُوا» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعل «فَما» الفاء تعليلية وما نافية تعمل عمل ليس «لِلظَّالِمِينَ» متعلقان بالخبر المقدم «مَنْ» حرف جر زائد «نَصِيرٍ» اسم ما ويجوز إعراب ما نافية وللظالمين متعلقان بالخبر المقدم ونذير مبتدأ.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ٣٨ الى ٤٠]

إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٣٨) هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتاً وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَساراً (٣٩) قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلاَّ غُرُوراً (٤٠)
«إِنَّ اللَّهَ»
لفظ الجلالة اسم إن «عالِمُ»
خبر إن والجملة مستأنفة «غَيْبِ»
مضاف إليه «السَّماواتِ»
مضاف إليه «وَالْأَرْضِ»
معطوف على السموات «إِنَّهُ»
إن والهاء اسمها «عَلِيمٌ»
خبر إن «بِذاتِ»
متعلقان بعليم «الصُّدُورِ»
مضاف إليه والجملة مستأنفة «هُوَ» مبتدأ «الَّذِي» اسم الموصول خبر والجملة مستأنفة «جَعَلَكُمْ خَلائِفَ» ماض ومفعولاه وفاعله مستتر «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل قبلهما «فَمَنْ» الفاء الفصيحة ومن اسم شرط جازم مبتدأ «كَفَرَ» ماض والفاعل مستتر وجملتا الشرط خبر من «فَعَلَيْهِ» الفاء رابطة لجواب الشرط ومتعلقان بمحذوف خبر مقدم «كُفْرُهُ» مبتدأ والهاء مضاف إليه والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ»
مضارع ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة معطوفة «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف حال «رَبِّهِمْ» مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «مَقْتاً» مفعول به ثان ليزيد «وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَساراً» الجملة معطوفة على ما سبق وإعرابها مثل إعرابها «قُلْ» الجملة مستأنفة «أَرَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ» الهمزة للاستفهام وماض وفاعله ومفعوله الأول «الَّذِينَ» صفة لشركاء في محل نصب «تَدْعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف حال «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أَرُونِي» أمر والواو فاعله والياء مفعوله والجملة اعتراضية «ماذا» ما استفهامية مبتدأ وذا خبره والجملة مفعول به ثان لأروني «خَلَقُوا» الجملة صلة «مِنَ الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل قبلهما «أَمْ» عاطفة «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «شِرْكٌ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة «فِي السَّماواتِ» متعلقان بشرك «أَمْ» عاطفة «آتَيْناهُمْ كِتاباً» ماض وفاعله والهاء مفعوله الأول وكتابا مفعوله الثاني «فَهُمْ» عاطفة وهم ضمير في محل رفع مبتدأ والجملة معطوفة «عَلى بَيِّنَةٍ» متعلقان بمحذوف خبر «مِنْهُ» متعلقان بمحذوف صفة لبينة «بَلْ» حرف إضراب «إِنْ» حرف نفي «يَعِدُ الظَّالِمُونَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٩ - ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلا مَقْتًا وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلا خَسَارًا﴾
جملة «هو الذي» مستأنفة، «خلائف» مفعول ثان، الجار «في الأرض» متعلق بـ «خلائف». جملة الشرط معطوفة على جملة «جعلكم»، و «مقتًا» مفعول ثان لـ «يزيد»، الظرف «عند» متعلق بـ «يزيد»، وجملة «لا يزيد» معطوفة على جملة الشرط، «كفرهم» فاعل مؤخر، و «خسارا» مفعول ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية