ورد في هذه الآية: عاد

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَأَمَّا حرف استئناف حرف شرط عَادٌ اسم علم فَٱسْتَكْبَرُوا۟ حرف استئناف فعل خبر ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور بِغَيْرِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱلْحَقِّ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَقَالُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل مَنْ اسم موصول مفعول به أَشَدُّ اسم خبر مِنَّا حرف جر متعلق ضمير مجرور قُوَّةً اسم تمييز
أَوَلَمْ حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام يَرَوْا۟ فعل نفي ضمير فاعل أَنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن ٱلَّذِى اسم موصول صفة خَلَقَهُمْ فعل صلة ضمير مفعول به
هُوَ ضمير أَشَدُّ اسم خبر مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور قُوَّةً اسم تمييز
وَكَانُوا۟ حرف عطف فعل ضمير اسم كان بِـَٔايَٰتِنَا حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه يَجْحَدُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَأَمَّا

Then as for fa-ammā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَمَّا الأصل

حرف تفصيل

فَاسْتَكْبَرُوا

they were arrogant fa-is'takbarū

٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱسْتَكْبَرُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَقَالُوا

and they said, waqālū

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

مِنَّا

than us minnā

١١
مِنَّ الأصل

حرف جر

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَوَلَمْ

Do not awalam

١٣
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
وَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة و
لَمْ الأصل

حرف نفي

يَرَوْا

they see yaraw

١٤
يَرَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَنَّ

that anna

١٥

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُوَ

He huwa

١٩

ضمير منفصل

للغائب

مِنْهُمْ

than them min'hum

٢١
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَكَانُوا

But they used to, wakānū

٢٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِآيَاتِنَا

in Our Signs, biāyātinā

٢٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ـَٔايَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

يَجْحَدُونَ

deny. yajḥadūna

٢٥
يَجْحَدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ لا يعبره تعلق إعرابي
قُوَّةً ۖ وَكَانُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ
(١٣) فأمسكت على فيه، وناشدته الرحم أن يكفّ، وقد علمتم أنّ محمدا إذا قال شيئا لم يكذب فخفت أن ينزل بكم العذاب فناشدته الرحم أن يكفّ. قال الضحاك: صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ أي عذابا- وقال محمد بن يزيد: الصاعقة معناها في كلام العرب المبيدة المهلكة المخمدة فربّما استعملت للإخماد من غير إهلاك ومنه سمّي الصّعق بن حرب لأنه ضرب ضربة فخمد ثم أفاق.

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ١٤ الى ١٥]

إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (١٤) فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (١٥)
إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ في معناه ثلاثة أقوال: مذهب الضحاك: أن الرسل الذين بين أيديهم من قبلهم، والذين من خلفهم الذين بحضرتهم.
قال أبو جعفر: فيكون الضمير الذي في خلفهم يعود على الرسل، هذا قول وهو مذهب الفراء. وقيل: من بين أيديهم الذين بحضرتهم، ومن خلفهم الذين من قبلهم. وقيل:
هما على التكثير أي جاءتهم الرسل من كلّ مكان بشيء واحد، وهو ألا يعبدوا إلّا الله.

[سورة فصلت (٤١) : آية ١٦]

فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ (١٦)
قرأ أبو عمرو ونافع فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ «١» بإسكان الحاء، وأكثر القراء بكسرها فيقول: نَحِساتٍ واحتجّ أبو عمرو في التسكين على إجماعهم بتسكين الحاء في قولهم: نحس وفي قوله جلّ وعزّ: فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ [القمر: ١٩] وردّ عليه أبو عبيد هذا الاحتجاج لأن معنى فِي يَوْمِ نَحْسٍ في يوم شؤم وأن معنى فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ في أيام مشؤومات، والقول كما قال أبو عبيد.
روى جويبر عن الضحّاك «في أيام نحسات» قال: مشؤومات عليهم، ويحتمل قراءة من قرأ فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ بإسكان الحاء أن يكون الأصل عنده نحسات ثم حذف الكسرة فيكون كمعنى نحسات، ويحتمل أن يكون وصفها بما هو فيها مجازا واتساعا.

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ١٧ الى ١٨]

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٧) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ (١٨)
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ رفعت ثمود بالابتداء ولم تصرفه على أنه اسم للقبيلة
(١) انظر تيسير الداني ١٥٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(سَوَاءً) - بِالنَّصْبِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ؛ أَيْ فَاسْتَوَتِ اسْتِوَاءً، وَيَكُونُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «أَقْوَاتِهَا»، أَوْ فِيهَا، أَوْ مِنَ الْأَرْضِ. وَيُقْرَأُ بِالْجَرِّ عَلَى الصِّفَةِ لِلْأَيَّامِ، وَبِالرَّفْعِ عَلَى تَقْدِيرِ هِيَ سَوَاءٌ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (اِئْتِيَا) : أَيْ تَعَالَيَا. وَ (طَوْعًا) وَ (كَرْهًا) : مَصْدَرَانِ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
وَ (أَتَيْنَا) بِالْقَصْرِ؛ أَيْ جِئْنَا، وَبِالْمَدِّ؛ أَيْ أَعْطَيْنَا مِنْ أَنْفُسِنَا الطَّاعَةَ.
وَ (طَائِعِينَ) : حَالٌ؛ وَجَمْعٌ، لِأَنَّهُ قَدْ وَصَفَهَا بِصِفَاتِ مَنْ يَعْقِلُ، أَوِ التَّقْدِيرُ: أَتَيْنَا بِمَنْ فِينَا؛ فَلِذَلِكَ جَمَعَ.
وَقِيلَ: جَمَعَ عَلَى حَسَبِ تَعَدُّدِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (١٢)) (وَحِفْظًا) أَيْ وَحَفِظْنَاهَا حِفْظًا، أَوْ لِلْحِفْظِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (١٤)).
(إِذْ جَاءَتْهُمُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِأَنْذَرْتُكُمْ، كَمَا تَقُولُ: لَقِيتُكَ إِذْ كَانَ كَذَا؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِصَاعِقَةٍ، أَوْ حَالًا مِنْ «صَاعِقَةً» الثَّانِيَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (١٦)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ١٤ الى ١٦]

إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (١٤) فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (١٥) فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ (١٦)
«إِذْ» ظرف زمان «جاءَتْهُمُ» ماض ومفعوله «الرُّسُلُ» فاعل «مِنْ بَيْنِ» متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة «أَيْدِيهِمْ» مضاف إليه «وَمِنْ خَلْفِهِمْ» معطوف عليه «أن» مخففة من الثقيلة «لا تَعْبُدُوا» مضارع مجزوم بلا والواو فاعله «أَلَّا» حرف حصر «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به والجملة الفعلية خبر أن والمصدر المؤول من أن واسمها المحذوف وخبرها في محل جر بحرف جر محذوف «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «لَوْ» شرطية غير جازمة «شاءَ» ماض «رَبُّنا» فاعله والجملة ابتدائية «لَأَنْزَلَ» اللام واقعة في جواب الشرط وماض فاعله مستتر والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «مَلائِكَةً» مفعول به «فَإِنَّا» حرف عطف وإن ونا اسمها «بِما» متعلقان بكافرون «أُرْسِلْتُمْ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل «بِهِ» متعلقان بالفعل «كافِرُونَ» خبر مرفوع بالواو والجملة صلة والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «فَأَمَّا» الفاء حرف استئناف وأما حرف شرط وتفصيل «عادٌ» مبتدأ «فَاسْتَكْبَرُوا» الفاء واقعة في جواب الشرط وماض وفاعله والجملة خبر عاد «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل «بِغَيْرِ» متعلقان بحال محذوفة والجملة الاسمية مستأنفة «الْحَقِّ» مضاف إليه «وَقالُوا» حرف عطف وماض وفاعله «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ «أَشَدُّ» خبر والجملة مقول القول «مِنَّا» متعلقان بأشد «قُوَّةً» تمييز وجملة قالوا معطوفة على ما قبلها «أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام الإنكاري والواو حرف عطف ولم حرف جازم «يَرَوْا» مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها «الَّذِي» صفة والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي يروا «خَلَقَهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر «هُوَ أَشَدُّ» مبتدأ وخبر والجملة الاسمية خبر أن والجملة الفعلية صلة الموصول «مِنْهُمْ» متعلقان بأشد «قُوَّةً» تمييز «وَكانُوا» الواو حرف عطف وكان واسمها «بِآياتِنا» متعلقان بيجحدون «يَجْحَدُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا معطوفة على ما قبلها «فَأَرْسَلْنا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «رِيحاً» مفعول به «صَرْصَراً» صفة «فِي أَيَّامٍ» متعلقان بالفعل «نَحِساتٍ» صفة لأيام «لِنُذِيقَهُمْ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والهاء مفعول به أول «عَذابَ» مفعول به ثان «الْخِزْيِ» مضاف إليه «فِي الْحَياةِ» متعلقان بالفعل «الدُّنْيا» صفة. والمصدر المؤول في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بأرسلنا، «وَلَعَذابُ» الواو حرف استئناف واللام للابتداء

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥ - ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾
جملة «فأما عاد... » مستأنفة، و «أما» حرف شرط وتفصيل، الجار «بغير» متعلق بحال من فاعل «استكبروا»، الجار «منا» متعلق بـ «أشد»، «قوة» تمييز، جملة «أولم يروا» مستأنفة، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ «يروا»، «هو أشد» مبتدأ وخبر، والجملة خبر «أن»، وجملة «وكانوا» معطوفة على جملة «قالوا»، والجار «بآياتنا» متعلق بـ «يجحدون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية