الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل رَبَّنَآ اسم منادى ضمير مضاف إليه أَرِنَا فعل طلبٍ ودعاء ضمير مفعول به ٱلَّذَيْنِ اسم موصول مفعول به أَضَلَّانَا فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به مِنَ حرف جر متعلق ٱلْجِنِّ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْإِنسِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف نَجْعَلْهُمَا فعل جواب أمر ضمير مفعول به تَحْتَ اسم متعلق أَقْدَامِنَا اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه لِيَكُونَا لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير اسم يكون مِنَ حرف جر متعلق ٱلْأَسْفَلِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَضَلَّانَا

misled us aḍallānā

٧
أَضَلَّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَالْإِنْسِ

and the men, wal-insi

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِنسِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

نَجْعَلْهُمَا

(so) we may put them najʿalhumā

١١
نَجْعَلْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمتكلمين

هُمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

لِيَكُونَا

that they be liyakūnā

١٤
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَكُونَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبَيْن من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ليستعين به وأحوجنا الفقير إلى الغني لينال منه، وكذا الزوجان كل واحد منهما محتاج إلى صاحبه فهذا معنى الاقتران وحاجة بعضهم إلى بعض. قيض الله جلّ وعزّ لهم ذلك ليتعاونوا على طاعته فزيّن بعضهم لبعض المعاصي قال جلّ وعزّ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ فيه أقوال: يروى عن ابن عباس ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ التكذيب بالآخرة والبعث والجنة والنار، وَما خَلْفَهُمْ الترغيب في الدنيا والتسويف بالمعاصي، وقيل فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ أي ما تقدّمهم من المعاصي وَما خَلْفَهُمْ ما يعمل بعدهم أو بحضرتهم، وقيل: ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ما هم فيه وَما خَلْفَهُمْ ما عزموا أن يعملوه، وهذا من أبينها. وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ وهو أن الله جلّ وعزّ يعذّب من عمل مثل عملهم فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ أي هم داخلون في أمم قد حقّ عليهم هذا القول. فهذا قول بين، وقد قيل: «في» بمعنى مع كما قال: [الطويل] ٣٩٦-
وهل ينعمن من كان أخر عهدهثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال
«١»

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٢٦ الى ٢٧]

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (٢٦) فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذاباً شَدِيداً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (٢٧)
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ وهذا من لغي يلغى، وهي اللغة الفصيحة، ويقال: لغى يلغى لأن فيه حرفا من حروف الحلق، ولغا يلغو، وعلى هذه اللغة قرأ ابن أبي إسحاق وعيسى وَالْغَوْا فِيهِ بضم الغين. قال محمد بن يزيد: اللغو في كلام العرب ما كان على غير وجهه، ومنه وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ [القصص: ٥٥] إنما هو ما يصدّ عن الخير ويدعو إلى الشر أي هو مما ينبغي أن يطّرح، ولا يعرّج عليه كما أن اللغو في الكلام ما لا يفيد معنى. ويروى عن عبد الله بن عباس في معنى وَالْغَوْا فِيهِ أن أبا جهل هو الذي قال هذا، قال: فإذا رأيتم محمدا يصلّي فصيحوا في وجهه، وشدّوا أصواتكم بما لا يفهم حتّى لا يدري ما يقول، ويروى أنهم إنّما فعلوا هذا لما أعجزهم القرآن، ورأوا من تدبّره آمن به لإعجازه بفصاحته وكثرة معانيه وحسنه ونظمه ورصفه فقالوا: إذا سمعتموه يقرأ فخلّطوا عليه القراءة بالهزء وما لا يحصل، وذلك اللغو لعلكم تغلبونه.

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٢٨ الى ٢٩]

ذلِكَ جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ جَزاءً بِما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (٢٨) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (٢٩)
ذلِكَ جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ قال أبو إسحاق: النار بدل من جزاء قال: ويجوز أن يكون رفعها بإضمار مبتدأ أيضا تبيينا عن الجزاء.
(١) الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ٢٧، وأدب الكاتب ص ٥١٨، وجمهرة اللغة ١٣١٥، وخزانة الأدب ١/ ٦٢، والجنى الداني ٢٥٢، وجواهر الأدب ص ٢٣٠، وتاج العروس (حول) و (في)، والدرر ٤/ ١٤٩، وشرح شواهد المغني ١/ ٤٨٦، وبلا نسبة في الخصائص ٢/ ٣١٣، ورصف المباني ص ٣٩١، وشرح الأشموني ٢/ ٢٩٢، ولسان العرب (فيا) ومغني اللبيب ١/ ١٦٩، وهمع الهوامع ٢/ ٣٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَسْتَعْتِبُوا) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِ التَّاءِ الثَّانِيَةِ؛ أَيْ أَنْ يَطْلُبُوا زَوَالَ مَا يَعْتِبُونَ مِنْهُ. (فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ) : بِفَتْحِ التَّاءِ؛ أَيْ مِنَ الْمُجَابِينَ إِلَى إِزَالَةِ الْعَتَبِ.
وَيُقْرَأُ «يُسْتَعْتَبُوا» بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ التَّاءِ؛ أَيْ يُطْلَبُ مِنْهُمْ مَا لَا يُعْتَبُونَ عَلَيْهِ؛ فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتِبِينَ بِكَسْرِ التَّاءِ؛ أَيْ مِمَّنْ يُزِيلُ الْعَتَبَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْغَوْا فِيهِ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْغَيْنِ مِنْ لَغَا يَلْغَى، وَبِضَمِّهَا مَنْ لَغَا يَلْغُو، وَالْمَعْنَى سَوَاءٌ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (النَّارُ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ جَزَاءٍ، أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أَوْ مُبْتَدَأٌ وَمَا بَعْدَهُ الْخَبَرُ. وَ (جَزَاءُ) مَصْدَرٌ؛ أَيْ جُوزُوا بِذَلِكَ جَزَاءً.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنُصْوبًا بِجَزَاءِ أَعْدَاءِ اللَّهِ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَّا تَخَافُوا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: بِأَنْ لَا تَخَافُوا، أَوْ قَائِلِينَ لَا تَخَافُوا؛ [فَعَلَى الْأَوَّلِ: هُوَ حَالٌ؛ أَيْ تَتَنَزَّلُ بِقَوْلِهِمْ لَا تَخَافُوا، وَعَلَى الثَّانِي الْحَالُ مَحْذُوفَةٌ].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«خَلَتْ» ماض فاعله مستتر «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بالفعل «مِنَ الْجِنِّ» متعلقان بحال محذوفة «وَالْإِنْسِ» معطوف على ما قبله والجملة صفة لأمم «إِنَّهُمْ» إن واسمها «كانُوا خاسِرِينَ» كان واسمها وخبرها المنصوب بالياء والجملة خبر إن والجملة الاسمية تعليل «وَقالَ» الواو حرف استئناف وماض «الَّذِينَ» فاعله «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة قال مستأنفة «لا تَسْمَعُوا» لا الناهية ومضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والجملة مقول القول «لِهذَا» متعلقان بالفعل «الْقُرْآنِ» بدل من اسم الإشارة «وَالْغَوْا» الواو حرف عطف وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «فِيهِ» متعلقان بالفعل «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها «تَغْلِبُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر لعل والجملة الاسمية تعليل «فَلَنُذِيقَنَّ» الفاء حرف استئناف واللام واقعة في جواب قسم محذوف ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة «الَّذِينَ» مفعول به «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة نذيقن جواب قسم محذوف «عَذاباً» مفعول به ثان «شَدِيداً»
صفته «وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ» معطوف على لنذيقن «أَسْوَأَ» مفعول به ثان «الَّذِي» مضاف إليه «كانُوا» كان واسمها «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا صلة الذي.

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٢٨ الى ٣٠]

ذلِكَ جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ جَزاءً بِما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (٢٨) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (٢٩) إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٣٠)
«ذلِكَ جَزاءُ» مبتدأ وخبره «أَعْداءِ» مضاف إليه «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «النَّارُ» بدل «لَهُمْ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «فِيها» متعلقان بالخبر المحذوف أيضا «دارُ» مبتدأ مؤخر «الْخُلْدِ» مضاف إليه والجملة الاسمية مستأنفة «جَزاءُ» مفعول مطلق لفعل محذوف «بِما» متعلقان بجزاء «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة «بِآياتِنا» متعلقان بما بعدهما «يَجْحَدُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة ذلك جزاء مستأنفة «وَقالَ» الواو حرف استئناف وماض «الَّذِينَ» فاعل والجملة مستأنفة «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «رَبَّنا» منادى مضاف ونا ضمير متصل مضاف إليه «أَرِنَا» فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة ونا مفعوله الأول «الَّذِينَ» مفعوله الثاني «أَضَلَّانا» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «مِنَ الْجِنِّ» متعلقان بحال محذوفة «وَالْإِنْسِ» معطوف على الجن «نَجْعَلْهُما» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وفاعل مستتر والهاء مفعوله الأول «تَحْتَ» ظرف مكان بموضع المفعول الثاني «أَقْدامِنا» مضاف إليه «لِيَكُونا» مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والألف اسمه «مِنَ الْأَسْفَلِينَ» خبره والمصدر المؤول في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٩ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ﴾
جملة «أَرِنا» جواب النداء، مستأنفة، وهو فعل أمر مبني على حذف العلة. والضمير مفعول به، «الذين» موصول مفعول ثان، الجار «من الجن» متعلق بحال من فاعل «أضلانا»، وجملة «نجعلهما» جواب شرط مقدر، الظرف «تحت» متعلق بالمفعول الثاني المقدر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية