الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْ فعل أَرَءَيْتُمْ حرف استفهام مفعول به فعل استفهام ضمير فاعل إِن حرف شرط مفعول به كَانَ فعل شرط مِنْ حرف جر متعلق عِندِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه ثُمَّ حرف عطف كَفَرْتُم فعل ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَنْ اسم موصول أَضَلُّ اسم خبر مِمَّنْ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور هُوَ ضمير فِى حرف جر متعلق شِقَاقٍۭ اسم مجرور بَعِيدٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَرَأَيْتُمْ

"""You see -" ara-aytum

٢
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
رَءَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

كَفَرْتُمْ

you disbelieve kafartum

٩
كَفَرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهِ

in it, bihi

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

هُوَ

he huwa

١٤

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٤٨ الى ٥١]

وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٤٨) لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ (٤٩) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ (٥٠) وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ (٥١)
وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ قال الأخفش: ظنّوا استيقنوا. قال: و «ما» حرف فلذلك لا تعمل فيه ظنوا فلذلك ألغي. قال أبو عبيدة «١» : حاص يحيص إذا حاد، وقال غيره:
المحيص المذهب الذي ترجى فيه النجاة.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٥٢]

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ (٥٢)
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ في الكلام حذف أي إن كان من عند الله ثم كفرتم به أمصيبون أنتم في ذلك؟

[سورة فصلت (٤١) : آية ٥٣]

سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٥٣)
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ في معناه ثلاثة أقوال: منها سنريهم ما خبّرهم به النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه سيكون من فتن وفساد وغلبة الروم وفارس وغير ذلك من إخباره حتّى يتبيّن لهم أن كل ما أخبر به هو الحق، فذا قول، وقيل: المعنى: سنريهم اثار صنعتنا في الآفاق الدالة على أنّ لها صانعا حكيما وَفِي أَنْفُسِهِمْ من أنهم كانوا نطفا ثم علقا ثم مضغا إلى أن بلغوا وعقلوا وميّزوا حتّى يتبين لهم أن الله هو الحق لا ما يعبدونه من دونه. والقول الثالث رواه الثوري عن عمرو بن قيس عن المنهال وبعض المحدثين يقول عن المنهال عن سعيد بن جبير أو غيره في قول الله جلّ وعزّ:
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ قال: ظهور النبيّ صلّى الله عليه وسلّم على الناس «وفي أنفسهم» قال: ظهوره عليهم. قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بالصواب هذا، ونسق الكلام يدلّ عليه، والقول الأول لا يصح لأنه لم يتقدم للأخبار ذكر فيكنّى عنها أعني أَنَّهُ الْحَقُّ. وفي المضمر ثلاثة أقوال سوى من قال: إنه للخبر: أحدها: أن يكون يعود على اسم الله جلّ وعزّ، والثاني: أن يكون يعود على القرآن فقد تقدّم ذكره في قوله جلّ وعز: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ والثالث: أن يعود على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وهذا أشبهها بنسق الكلام. أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ فيه ثلاثة أقوال: منها أن يكون المعنى: أو لم يكف بربك بما دلّ به من حكمته وخلقه ففي ذلك كفاية، والثاني: أو لم يكف بربك في معاقبته هؤلاء الكفّار المعاندين ففي الله جلّ وعزّ كفاية منهم، والثالث: أن المعنى: أو لم يكفك يا محمّد ربك أنه شاهد على أعمال هؤلاء عالم بما يخفون فهذا يكفيك وهذا أشبه الأقوال بنسق الآية، والله جلّ وعزّ أعلم. وفي موضع «أنه» من الإعراب ثلاثة أقوال: يجوز أن يكون في موضعها رفعا
(١) انظر مجاز القرآن ٢/ ١٩٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَظَنُّوا) : فَمَفْعُولَاهَا قَدْ أَغْنَى عَنْهُمَا (مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ). وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُوقَفُ عَلَى «ظَنُّوا» ثُمَّ أُخْبِرَ عَنْهُمْ بِالنَّفْيِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ (٤٩) وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (٥٠)).
وَ (دُعَاءِ الْخَيْرِ) : مَصْدَرٌ مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ، وَالْفَاعِلُ مَحْذُوفٌ. وَ (لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي) : جَوَابُ الشَّرْطِ، وَالْفَاءُ مَحْذُوفَةٌ.
وَقِيلَ: هُوَ جَوَابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِرَبِّكَ) : الْبَاءُ زَائِدَةٌ، وَهُوَ فَاعِلُ يَكْفِي، وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ أَلَمْ يَكْفِكَ رَبُّكَ. فَعَلَى هَذَا «أَنَّهُ» فِي مَوْضِعِ الْبَدَلِ مِنَ الْفَاعِلِ، إِمَّا عَلَى اللَّفْظِ، أَوْ عَلَى الْمَوْضِعِ؛ أَيْ أَلَمْ يَكْفِكَ رَبُّكَ شَهَادَتَهُ.
وَقِيلَ: فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ [أَوْ جَرٍّ عَلَى تَقْدِيرِ بِأَنَّهُ. وَقِيلَ: «بِرَبِّكَ» فِي مَوْضِعِ نَصْبِ] مَفْعُولِ يَكْفِي؛ أَيْ أَلَمْ يَكْفِ رَبَّكَ شَهَادَتُهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ماض وفاعله ومفعوله الأول «رَحْمَةً» مفعوله الثاني «مِنَّا» متعلقان برحمة والجملة ابتدائية «مِنْ بَعْدِ» صفة لرحمة «ضَرَّاءَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «مَسَّتْهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صفة ضراء «لَيَقُولَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد والجملة جواب القسم لا محل لها «هذا» مبتدأ «لِي» خبر والجملة الاسمية مقول القول «وَما» الواو حالية وما نافية «أَظُنُّ» مضارع فاعله مستتر «السَّاعَةَ» مفعوله الأول «قائِمَةً» مفعوله الثاني والجملة حال «وَلَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن شرطية «رُجِعْتُ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل «إِلى رَبِّي» متعلقان بالفعل «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «لِي» متعلقان بخبر إن المحذوف «عِنْدَهُ» ظرف مكان متعلق بالخبر المحذوف «لَلْحُسْنى» اللام لام الابتداء والحسنى اسم إن المؤخر والجملة جواب القسم لا محل لها «فَلَنُنَبِّئَنَّ» الفاء حرف استئناف واللام واقعة في جواب القسم المحذوف ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل مستتر «الَّذِينَ» مفعول به أول «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِما» متعلقان بالفعل وهما مفعوله الثاني «عَمِلُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَلَنُذِيقَنَّهُمْ» معطوف على ما قبله «مِنْ عَذابٍ» متعلقان بالفعل وهما مفعوله الثاني «غَلِيظٍ» صفة عذاب.

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٥١ الى ٥٤]

وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ (٥١) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ (٥٢) سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٥٣) أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ (٥٤)
«وَإِذا» الواو حرف عطف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «أَنْعَمْنا» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «عَلَى الْإِنْسانِ» متعلقان بالفعل «أَعْرَضَ» ماض فاعله مستتر والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «وَنَأى» معطوف على أعرض «بِجانِبِهِ» متعلقان بالفعل «وَإِذا» تقدم إعرابها «مَسَّهُ الشَّرُّ» ماض ومفعوله وفاعله «فَذُو» الفاء واقعة في جواب الشرط غير الجازم وذو خبر لمبتدأ محذوف مرفوع بالواو «دُعاءٍ» مضاف إليه «عَرِيضٍ» صفة والجملة الاسمية جواب الشرط لا محل لها «قُلْ» أمر فاعله مستتر «أَرَأَيْتُمْ» الهمزة حرف استفهام وماض وفاعله ومفعوله الأول محذوف «إِنْ» شرطية «كانَ مِنْ عِنْدِ» ماض ناقص ومن عند متعلقان بالخبر المحذوف واسمها محذوف «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه وجملة كان ابتدائية وجملة أرأيتم مقول القول وجملة قل مستأنفة «ثُمَّ» حرف عطف «كَفَرْتُمْ» ماض وفاعله «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «مِنْ» مبتدأ «أَضَلُّ» خبر والجملة مفعول به ثان لرأيتم «مِمَّنْ» متعلقان بأضل «هُوَ» مبتدأ «فِي شِقاقٍ» خبره «بَعِيدٍ» صفة والجملة الاسمية صلة الموصول «سَنُرِيهِمْ» السين حرف استقبال ومضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر والجملة مستأنفة «آياتِنا» مفعوله
الثاني «فِي الْآفاقِ» حال «وَفِي أَنْفُسِهِمْ» معطوف على سابقه «حَتَّى» حرف غاية وجر «يَتَبَيَّنَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «أَنَّهُ الْحَقُّ» أن واسمها وخبرها وأن وما بعدها في تأويل مصدر فاعل يتبين «أَوَلَمْ يَكْفِ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والواو حرف عطف على مقدر ومضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة «بِرَبِّكَ» الباء حرف جر زائد ورب مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل يكف «أَنَّهُ» أن واسمها «عَلى كُلِّ» متعلقان بشهيد «شَيْءٍ» مضاف إليه «شَهِيدٌ» خبر أن والجملة الاسمية بدل من ربك «أَلا» حرف تنبيه واستفتاح «إِنَّهُمْ» إن واسمها «فِي مِرْيَةٍ» متعلقان بمحذوف خبر «مِنْ لِقاءِ» متعلقان بمحذوف صفة مرية «رَبِّهِمْ» مضاف إليه «أَلا» حرف استفتاح «إِنَّهُ» إن واسمها «بِكُلِّ» متعلقان بمحيط «شَيْءٍ» مضاف إليه «مُحِيطٌ» خبر.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٢ - ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾
«أرأيتم» بمعنى: أخبروني، والتاء: فاعل، ويتعدى إلى مفعولين، الأول محذوف تقديره: أنفسكم، ومفعوله الثاني جملة «مَنْ أضل» الاسمية، وجملة «إن كان من عند الله» معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما بعده، -[١١٣٠]- أي: فلا أحد أضلُّ، الجار «ممَّن» متعلق بـ «أضلّ».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية