ورد في هذه الآية: فِرْعَوْن

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل رَجُلٌ اسم فاعل مُّؤْمِنٌ اسم صفة مِّنْ حرف جر متعلق ءَالِ اسم مجرور فِرْعَوْنَ اسم علم مضاف إليه يَكْتُمُ فعل صفة إِيمَٰنَهُۥٓ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه أَتَقْتُلُونَ حرف استفهام مفعول به فعل استفهام ضمير فاعل رَجُلًا اسم مفعول به أَن حرف مصدري مضاف إليه يَقُولَ فعل صلة رَبِّىَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه ٱللَّهُ لفظ الجلالة خبر وَقَدْ حرف عطف حرف تحقيق حال جَآءَكُم فعل تحقيق ضمير مفعول به بِٱلْبَيِّنَٰتِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور مِن حرف جر متعلق رَّبِّكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَإِن حرف عطف حرف شرط يَكُ فعل شرط كَٰذِبًا اسم خبر يك فَعَلَيْهِ حرف استئناف حرف جر متعلق ضمير مجرور كَذِبُهُۥ اسم ضمير مضاف إليه وَإِن حرف عطف حرف شرط معطوف يَكُ فعل شرط صَادِقًا اسم خبر يك يُصِبْكُم فعل جواب الشرط ضمير مفعول به بَعْضُ اسم فاعل ٱلَّذِى اسم موصول مضاف إليه يَعِدُكُمْ فعل صلة ضمير مفعول به
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن لَا حرف نفي خبر إن يَهْدِى فعل نفي مَنْ اسم موصول مفعول به هُوَ ضمير مُسْرِفٌ اسم خبر كَذَّابٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَتَقْتُلُونَ

"""Will you kill" ataqtulūna

٩
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
تَقْتُلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَقَدْ

and indeed waqad

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

جَاءَكُمْ

he has brought you jāakum

١٦
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِالْبَيِّنَاتِ

clear proofs bil-bayināti

١٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَيِّنَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَإِنْ

And if wa-in

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

فَعَلَيْهِ

then upon him faʿalayhi

٢٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَإِنْ

and if wa-in

٢٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

يُصِبْكُمْ

(there) will strike you yuṣib'kum

٢٨
يُصِبْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يَعِدُكُمْ

he threatens you. yaʿidukum

٣١
يَعِدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِنَّ

Indeed, inna

٣٢

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُوَ

[he] huwa

٣٧

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

رَبِّكُمْ ۖ وَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
كَذِبُهُ ۖ وَإِنْ يعبره تعلق: معطوف
يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة غافر (٤٠) : آية ٢٨]

وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (٢٨)
أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ في موضع نصب أي لأن يقول. وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ولو كان «يكن» جاز ولكن حذفت النون لكثرة الاستعمال على قول سيبويه، ولأنها نون الإعراب على قول أبي العباس.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٢٩ الى ٣٠]

يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلاَّ ما أَرى وَما أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشادِ (٢٩) وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ (٣٠)
ظاهِرِينَ نصب على الحال. وقد ذكرنا ما بعده مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ يعني به من أهلك والله أعلم.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٣١]

مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ (٣١)
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ على البدل. وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لم ينصرف ثمود لأنه اسم للقبيلة وصرفه جائز على أنه اسم للحيّ. وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ في موضع خفض على النسق.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٣٢]

وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ (٣٢)
وقراءة الضحاك يَوْمَ التَّنادِ «١» بالتشديد، وقد رويت عن ابن عباس إلّا أنها من رواية الكلبي عن أبي صالح. قال أبو جعفر: يقال: ندّ البعير يندّ إذا نفر من شيء يراه ثم يستعار ذلك لغير البعير. وفي القراءة جمع بين ساكنين إلا أنه جائز.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٣٣]

يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٣)
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ على البدل من يَوْمَ التَّنادِ. مُدْبِرِينَ على الحال. وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ في موضع خفض بمن ومن وما بعدها في موضع رفع، ورفع هاد وخفضه واحد.
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٤٤٤، والمحتسب ٢/ ٢٤٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ) :«يُطَاعُ» فِي مَوْضِعِ جَرِّ صِفَةٍ لِشَفِيعٍ عَلَى اللَّفْظِ، أَوْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى الْمَوْضِعِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْ أَنْ يُظْهِرَ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ أَخَافُ الْأَمْرَيْنِ.
وَيُقْرَأُ «أَوْ أَنْ يُظْهِرَ» أَيْ أَخَافُ أَحَدَهُمَا، وَأَيُّهُمَا وَقَعَ كَانَ مَخُوفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ نَعْتًا لِمُؤْمِنٍ.
وَقِيلَ: يَتَعَلَّقُ بِـ «يَكْتُمُ» أَيْ يَكْتُمُهُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ. (أَنْ يَقُولَ) : أَيْ لِأَنْ يَقُولَ.
(وَقَدْ جَاءَكُمْ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ظَاهِرِينَ) : حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْجَمْعِ فِي «لَكُمْ».
وَ (أُرِيكُمْ) : مُتَعَدٍّ إِلَى مَفْعُولَيْنِ، الثَّانِي «مَا أَرَى» وَهُوَ مِنَ الرَّأْيِ الَّذِي بِمَعْنَى الِاعْتِقَادِ.
(سَبِيلَ الرَّشَادِ) : الْجُمْهُورُ عَلَى التَّخْفِيفِ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ، إِمَّا الرُّشْدُ أَوِ الْإِرْشَادُ، وَقُرِئَ بِتَشْدِيدِ الشِّينِ، وَهُوَ الَّذِينَ يَكْثُرُ مِنْهُ الْإِرْشَادُ أَوِ الرُّشْدُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَقارُونَ» عطف على ما قبله «فَقالُوا» حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على أرسلنا «ساحِرٌ» خبر لمبتدأ محذوف «كَذَّابٌ» خبر ثان والجملة الاسمية مقول القول «فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف ولما ظرفية شرطية غير جازمة «جاءَهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «بِالْحَقِّ» متعلقان بالفعل «مِنْ عِنْدِنا» متعلقان بالفعل أيضا «قالُوا» ماض وفاعله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «اقْتُلُوا» أمر وفاعله «أَبْناءَ» مفعوله «الَّذِينَ» مضاف إليه والجملة مقول القول «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «مَعَهُ» ظرف مكان «وَاسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ» عطف على ما قبلها «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «كَيْدُ» مبتدأ «الْكافِرِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء «إِلَّا» حرف حصر «فِي ضَلالٍ» متعلقان بخبر محذوف والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٢٦ الى ٢٨]

وَقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ (٢٦) وَقالَ مُوسى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ (٢٧) وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (٢٨)
«وَقالَ» الواو حرف عطف وماض «فِرْعَوْنُ» فاعله «ذَرُونِي» أمر والواو فاعله والنون للوقاية والياء مفعوله والجملة مقول القول «أَقْتُلْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وفاعله مستتر «مُوسى» مفعوله «وَلْيَدْعُ» الواو حرف عطف ومضارع مجزوم بلام الأمر فاعله مستتر «رَبَّهُ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها وجملة أقتل مقول القول أيضا «إِنِّي» إن واسمها «أَخافُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية تعليل للأمر «أَنْ يُبَدِّلَ» مضارع منصوب بأن فاعله مستتر «دِينَكُمْ» مفعول به «أَوْ» حرف عطف «أَنْ يُظْهِرَ» مضارع منصوب بأن فاعله مستتر «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل «الْفَسادَ» مفعول به «وَقالَ» الواو حرف عطف وماض «مُوسى» فاعله «إِنِّي» إن واسمها «عُذْتُ» ماض وفاعله والجملة الاسمية مقول القول «بِرَبِّي» متعلقان بالفعل «وَرَبِّكُمْ» عطف على بربي والجملة الفعلية خبر إن «مِنْ كُلِّ» متعلقان بالفعل «مُتَكَبِّرٍ» مضاف إليه «لا» نافية «يُؤْمِنُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة صفة لمتكبر «بِيَوْمِ» متعلقان بالفعل «الْحِسابِ» مضاف إليه «وَقالَ» الواو حرف استئناف وماض «رَجُلٌ» فاعله والجملة مستأنفة «مُؤْمِنٌ» صفة «مِنْ آلِ» متعلقان بمحذوف صفة ثانية لرجل «فِرْعَوْنَ» مضاف إليه «يَكْتُمُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر «إِيمانَهُ» مفعوله والجملة حال «أَتَقْتُلُونَ» الهمزة حرف استفهام إنكاري ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مقول القول «رَجُلًا» مفعول به «أَنْ يَقُولَ» مضارع منصوب فاعله مستتر «رَبِّيَ اللَّهُ» مبتدأ وخبر والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾
جملة «وقال رجل» مستأنفة، الجار «من آل» متعلق بنعت ثان، وجملة «يكتم» نعت ثالث لـ «رجل»، والمصدر «أن يقول» منصوب على نزع الخافض (اللام) أي: لأن يقول، جملة «وقد جاءكم» حالية من «رجلا»، وسَوَّغ مجيء صاحب الحال نكرة تقدُّمُ الاستفهام، الجار «بالبينات» متعلق بـ «جاء»، الجار «من ربكم» متعلق بحال من «البينات»، جملة «وإن يك كاذبًا» معطوفة على جملة «أتقتلون»، «يكُ» فعل مضارع ناسخ مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة، للتخفيف.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية