ورد في هذه الآية: فِرْعَوْن

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰقَوْمِ حرف نداء اسم منادى ضمير مضاف إليه لَكُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْمُلْكُ أل التعريف اسم ٱلْيَوْمَ أل التعريف اسم متعلق ظَٰهِرِينَ اسم حال فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور
فَمَن حرف استئناف اسم موصول يَنصُرُنَا فعل خبر ضمير مفعول به مِنۢ حرف جر متعلق بَأْسِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه إِن حرف شرط جَآءَنَا فعل شرط ضمير مفعول به
قَالَ فعل فِرْعَوْنُ اسم علم فاعل مَآ حرف نفي مفعول به أُرِيكُمْ فعل نفي ضمير مفعول به إِلَّا أداة حصر حصر مَآ اسم موصول مفعول به أَرَىٰ فعل صلة وَمَآ حرف عطف حرف نفي معطوف أَهْدِيكُمْ فعل ضمير مفعول به إِلَّا أداة حصر حصر سَبِيلَ اسم مفعول به ٱلرَّشَادِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿فِى﴾؟
﴿ظَٰهِرِينَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِنۢ﴾؟
﴿يَنصُرُنَا﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿بَأْسِ﴾
ما فاعلُ ﴿قَالَ﴾؟
﴿فِرْعَوْنُ﴾
ما مفعولُ ﴿أُرِيكُمْ﴾؟
﴿مَآ﴾
ما مفعولُ ﴿أَهْدِيكُمْ﴾؟
﴿سَبِيلَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلرَّشَادِ﴾؟
﴿سَبِيلَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا قَوْمِ

O my people! yāqawmi

١
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
قَوْمِ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَكُمُ

For you lakumu

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمُ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

فَمَنْ

but who faman

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَن الأصل

اسم موصول

يَنْصُرُنَا

will help us yanṣurunā

٩
يَنصُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

جَاءَنَا

"it came to us.""" jāanā

١٤
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أُرِيكُمْ

I show you urīkum

١٨
أُرِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَا

and not wamā

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

حرف نفي

أَهْدِيكُمْ

I guide you ahdīkum

٢٣
أَهْدِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

جَاءَنَا ۚ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة غافر (٤٠) : آية ٢٨]

وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (٢٨)
أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ في موضع نصب أي لأن يقول. وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ولو كان «يكن» جاز ولكن حذفت النون لكثرة الاستعمال على قول سيبويه، ولأنها نون الإعراب على قول أبي العباس.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٢٩ الى ٣٠]

يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلاَّ ما أَرى وَما أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشادِ (٢٩) وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ (٣٠)
ظاهِرِينَ نصب على الحال. وقد ذكرنا ما بعده مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ يعني به من أهلك والله أعلم.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٣١]

مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ (٣١)
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ على البدل. وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لم ينصرف ثمود لأنه اسم للقبيلة وصرفه جائز على أنه اسم للحيّ. وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ في موضع خفض على النسق.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٣٢]

وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ (٣٢)
وقراءة الضحاك يَوْمَ التَّنادِ «١» بالتشديد، وقد رويت عن ابن عباس إلّا أنها من رواية الكلبي عن أبي صالح. قال أبو جعفر: يقال: ندّ البعير يندّ إذا نفر من شيء يراه ثم يستعار ذلك لغير البعير. وفي القراءة جمع بين ساكنين إلا أنه جائز.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٣٣]

يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٣)
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ على البدل من يَوْمَ التَّنادِ. مُدْبِرِينَ على الحال. وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ في موضع خفض بمن ومن وما بعدها في موضع رفع، ورفع هاد وخفضه واحد.
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٤٤٤، والمحتسب ٢/ ٢٤٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ) :«يُطَاعُ» فِي مَوْضِعِ جَرِّ صِفَةٍ لِشَفِيعٍ عَلَى اللَّفْظِ، أَوْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى الْمَوْضِعِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْ أَنْ يُظْهِرَ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ أَخَافُ الْأَمْرَيْنِ.
وَيُقْرَأُ «أَوْ أَنْ يُظْهِرَ» أَيْ أَخَافُ أَحَدَهُمَا، وَأَيُّهُمَا وَقَعَ كَانَ مَخُوفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ نَعْتًا لِمُؤْمِنٍ.
وَقِيلَ: يَتَعَلَّقُ بِـ «يَكْتُمُ» أَيْ يَكْتُمُهُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ. (أَنْ يَقُولَ) : أَيْ لِأَنْ يَقُولَ.
(وَقَدْ جَاءَكُمْ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ظَاهِرِينَ) : حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْجَمْعِ فِي «لَكُمْ».
وَ (أُرِيكُمْ) : مُتَعَدٍّ إِلَى مَفْعُولَيْنِ، الثَّانِي «مَا أَرَى» وَهُوَ مِنَ الرَّأْيِ الَّذِي بِمَعْنَى الِاعْتِقَادِ.
(سَبِيلَ الرَّشَادِ) : الْجُمْهُورُ عَلَى التَّخْفِيفِ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ، إِمَّا الرُّشْدُ أَوِ الْإِرْشَادُ، وَقُرِئَ بِتَشْدِيدِ الشِّينِ، وَهُوَ الَّذِينَ يَكْثُرُ مِنْهُ الْإِرْشَادُ أَوِ الرُّشْدُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الاسمية مقول القول والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بحرف جر محذوف «وَقَدْ» الواو حالية وقد حرف تحقيق «جاءَكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة حال «بِالْبَيِّناتِ» متعلقان بالفعل «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بالفعل أيضا «وَإِنْ» الواو حرف عطف وإن شرطية «يَكُ» مضارع ناقص مجزوم وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف واسمه مستتر «كاذِباً» خبره «فَعَلَيْهِ» الفاء واقعة في جواب الشرط والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم «كَذِبُهُ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط وجملة يك ابتدائية «وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ» معطوف على ما قبله «بَعْضُ» فاعل «الَّذِي» مضاف إليه «يَعِدُكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة «إِنَّ اللَّهَ» إن واسمها «لا» نافية «يَهْدِي» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة خبر إن والجملة الاسمية مقول القول «مِنْ» موصولية مفعول به «هُوَ مُسْرِفٌ» مبتدأ وخبر، «كَذَّابٌ» خبر ثان والجملة الاسمية صلة من.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٢٩ الى ٣٢]

يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلاَّ ما أَرى وَما أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشادِ (٢٩) وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ (٣٠) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ (٣١) وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ (٣٢)
«يا قَوْمِ» يا حرف نداء ومنادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة «لَكُمُ» جار ومجرور خبر مقدم «الْمُلْكُ» مبتدأ مؤخر «الْيَوْمَ» ظرف زمان «ظاهِرِينَ» حال منصوبة بالياء «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بظاهرين «فَمَنْ» الفاء حرف استئناف ومن مبتدأ «يَنْصُرُنا» مضارع مرفوع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر من والجملة الاسمية مستأنفة «مِنْ بَأْسِ» متعلقان بالفعل «اللَّهِ» مضاف إليه «إِنْ» شرطية جازمة «جاءَنا» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية ابتدائية «قالَ فِرْعَوْنُ» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «ما» نافية «أُرِيكُمْ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والكاف مفعوله الأول «إِلَّا» حرف حصر «ما» موصولية مفعوله الثاني «أَرى» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة وجملة أريكم مقول القول «وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ» معطوف على ما قبله «وَقالَ» الواو حرف عطف وماض «الَّذِي» فاعله «آمَنَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «يا قَوْمِ» يا حرف نداء ومنادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة للتخفيف «إِنِّي» إن واسمها «أَخافُ» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية مقول القول «عَلَيْكُمْ» متعلقان بأخاف «مِثْلَ» مفعول به «يَوْمِ» مضاف إليه «الْأَحْزابِ» مضاف إليه ثان «مِثْلَ» بدل من مثل الأولى «دَأْبِ» مضاف إليه «قَوْمِ» مضاف إليه «نُوحٍ» مضاف إليه «وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ» عطف على ما قبله «مِنْ بَعْدِهِمْ» جار ومجرور صلة الذين «وَمَا» الواو حالية وما نافية تعمل عمل ليس «اللَّهُ» لفظ الجلالة اسمها «يُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر ما والجملة الاسمية حال «ظُلْماً» مفعول به

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٩ - ﴿يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾
«اليوم» ظرف متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، «ظاهرين» حال من الضمير في «لكم»، الجار «في الأرض» متعلق بظاهرين، جملة «فمن ينصرنا» جواب شرط مقدر، أي: إن كان هذا شأنكم، وجملة «إن جاءنا» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. قوله «ما أرى» : موصول مفعول ثان لـ «أريكم»، «سبيل» مفعول ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية