الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
هُوَ ضمير ٱلَّذِى اسم موصول خبر خَلَقَكُم فعل صلة ضمير مفعول به مِّن حرف جر متعلق تُرَابٍ اسم مجرور ثُمَّ حرف عطف مِن حرف جر متعلق نُّطْفَةٍ اسم مجرور ثُمَّ حرف عطف مِنْ حرف جر متعلق عَلَقَةٍ اسم مجرور ثُمَّ حرف عطف يُخْرِجُكُمْ فعل معطوف ضمير مفعول به طِفْلًا اسم حال ثُمَّ حرف عطف لِتَبْلُغُوٓا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل أَشُدَّكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
ثُمَّ حرف عطف لِتَكُونُوا۟ لام التعليل فعل صلة ضمير اسم كان شُيُوخًا اسم خبر تكون
وَمِنكُم حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّن اسم موصول يُتَوَفَّىٰ فعل صلة مِن حرف جر متعلق قَبْلُ اسم مجرور
وَلِتَبْلُغُوٓا۟ حرف عطف لام التعليل فعل صلة ضمير فاعل أَجَلًا اسم مفعول به مُّسَمًّى اسم صفة وَلَعَلَّكُمْ حرف عطف حرف نصب ضمير اسم لعل تَعْقِلُونَ فعل خبر لعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هُوَ

He huwa

١

ضمير منفصل

للغائب

يُخْرِجُكُمْ

He brings you out yukh'rijukum

١٣
يُخْرِجُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لِتَبْلُغُوا

lets you reach litablughū

١٦
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تَبْلُغُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لِتَكُونُوا

lets you become litakūnū

١٩
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تَكُونُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمِنْكُمْ

and among you waminkum

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِن الأصل

حرف جر

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلِتَبْلُغُوا

and lets you reach walitablughū

٢٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تَبْلُغُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَعَلَّكُمْ

and that you may walaʿallakum

٢٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَعْقِلُونَ

use reason. taʿqilūna

٣٠
تَعْقِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

شُيُوخًا ۚ وَمِنْكُمْ لا يعبره تعلق إعرابي
قَبْلُ ۖ وَلِتَبْلُغُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٦٧ الى ٧٠]

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٦٧) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٦٨) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ (٦٩) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٧٠)
ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وهذا جمع الكثير، ويقال: شيوخا، وفي العدد القليل أشياخ والأصل: أشيخ مثل فلس وأفلس إلّا أن الحركة في الياء ثقيلة وقد كان فعل يجمع على أفعال وليست فيه ياء تشبيها بفعل، قالوا: زند وأزناد، فلما استثقلت الحركة في الياء شبّهوا فعلا بفعل فقالوا: شيخ أشياخ، وإن اضطرّ شاعر جاز أن يقول: أشيخ مثل: عين أعين إلّا أنه حسن في عين لأنها مؤنثة، والشيخ من جاوز أربعين سنة.
وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ قال مجاهد: أي من قبل أن يكون شيخا. قال أبو جعفر:
ولهذا الحذف ضمّت قبل، وقد ذكرنا العلة في اختيارهم الضمّ لها. قال مجاهد:
وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى الموت للكلّ.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٧١ الى ٧٤]

إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ (٧١) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (٧٢) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (٧٣) مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ (٧٤)
إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ عطف على الأغلال. قال أبو حاتم يُسْحَبُونَ مستأنف على هذه القراءة، وقال غيره: هو في موضع نصب على الحال والتقدير: إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل مسحوبين. وروى أبو الجوزاء «١» عن ابن عباس أنه قرأ وَالسَّلاسِلُ «٢» بالنصب يُسْحَبُونَ والتقدير في قراءته: ويسحبون السلاسل. قال أبو إسحاق: من قرأ وَالسَّلاسِلُ «٣» بالخفض فالمعنى عنده وفي السلاسل يسحبون وفي الحميم والسلاسل. وهذا في كتاب أبي إسحاق «في القرآن» كذا، والذي يبين لي أنه غلط لأن البيّن أنه يقدّره يسحبون في الحميم والسلاسل تكون السلاسل معطوفة على الحميم، وهذا خطأ لا نعلم أحدا يجيز: مررت وزيد بعمرو، وكذا المخفوض كلّه وإنما أجازوا ذلك في المرفوع أجازوا: قام وزيد عمرو، وهو بعيد في المنصوب نحو:
رأيت وزيدا عمرا، وفي المخفوض لا يجوز لأن الفعل غير دال عليه.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٧٥]

ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ (٧٥)
أي ذلكم العذاب بما كنتم تفرحون بالمعاصي. وفي بعض الحديث لو لم يعذّب الله جلّ وعزّ إلّا على فرحنا بالمعاصي واستقامتها لنا. فهذا تأويل، وقيل: إن فرحهم
(١) أبو الجوزاء: أوس بن عبد الله الربعي البصري، أخذ عن عائشة وابن عباس (ت ٨٣ هـ). ترجمته في (خلاصته تذهيب الكمال ٣٥).
(٢) انظر البحر المحيط ٧/ ٤٥٤.
(٣) انظر البحر المحيط ٧/ ٤٥٤.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الصلة «فَأَحْسَنَ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «صَوَّرَكُمْ» مفعول به «وَرَزَقَكُمْ» معطوف على ما قبله «مِنَ الطَّيِّباتِ» متعلقان برزقكم «ذلِكُمُ» مبتدأ «اللَّهُ» خبره الأول «رَبُّكُمْ» خبره الثاني والجملة الاسمية مستأنفة «فَتَبارَكَ» الفاء حرف استئناف وماض «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله «رَبُّ» صفة «الْعالَمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء والجملة مستأنفة «هُوَ الْحَيُّ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة «لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» سبق إعرابه والجملة خبر ثان «فَادْعُوهُ» الفاء الفصيحة وأمر وفاعل ومفعول به «مُخْلِصِينَ» حال «لَهُ» متعلقان بمخلصين والجملة جواب الشرط لا محل لها «الدِّينَ» مفعول به لاسم الفاعل مخلصين «الْحَمْدُ لِلَّهِ» مبتدأ وخبر «رَبِّ» صفة «الْعالَمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء والجملة مقول القول المحذوف.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٦٦ الى ٦٨]

قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٦٦) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٦٧) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٦٨)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنِّي» إن واسمها «نُهِيتُ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل «أَنْ أَعْبُدَ» مضارع منصوب بأن فاعله مستتر والمصدر المؤول في محل نصب بنزع الخافض أي عن عبادة الذين «الَّذِينَ» مفعول به «تَدْعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة وجملة نهيت خبر إن والجملة الاسمية مقول القول «مِنْ دُونِ» متعلقان بحال محذوفة «اللَّهِ» مضاف إليه «لَمَّا» ظرف زمان «جاءَنِي» ماض ومفعوله «الْبَيِّناتُ» فاعل مؤخر والجملة في محل جر بالإضافة «مِنْ رَبِّي»
متعلقان بجاء «وَأُمِرْتُ» عطف على ما سبق «أَنْ أُسْلِمَ» مضارع منصوب بأن فاعله مستتر والمصدر المؤول في محل نصب بنزع الخافض «لِرَبِّ» متعلقان بالفعل «الْعالَمِينَ» مضاف بالياء «هُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبره «خَلَقَكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة والجملة الاسمية مستأنفة «مِنْ تُرابٍ» متعلقان بالفعل «ثُمَّ» حرف عطف «مِنْ نُطْفَةٍ» معطوف على ما قبله «ثُمَّ» حرف عطف «مِنْ عَلَقَةٍ» عطف أيضا «ثُمَّ» حرف عطف «يُخْرِجُكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر «طِفْلًا» حال «ثُمَّ» حرف عطف «لِتَبْلُغُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو فاعله «أَشُدَّكُمْ» مفعول به والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره يبقيكم «ثُمَّ» حرف عطف «لِتَكُونُوا» مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو اسمه «شُيُوخاً» خبره والمصدر المؤول معطوف على ما قبله «وَمِنْكُمْ» الواو حرف استئناف وجار ومجرور خبر مقدم «مِنْ» مبتدأ مؤخر «يُتَوَفَّى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة الفعلية صلة والجملة الاسمية مستأنفة «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بالفعل «وَلِتَبْلُغُوا» الواو حرف عطف ومضارع

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٧ - ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا -[١١١١]- أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾
جملة «ثم يخرجكم» معطوفة على جملة «خلقكم»، و «طفلا» حال، والمصدر المؤول «لتبلغوا» مجرور متعلق بفعل محذوف تقديره: ثم يبقيكم لتبلغوا، وجملة الفعل المقدر معطوفة على جملة «يخرجكم»، وجملة «ومنكم مَنْ يتوفى» معترضة بين المصدرين المؤولين، وجملة «ولعلكم تعقلون» معطوفة على المفرد المصدر المجرور أي: ولبلوغ الأجل المسمى «ولعلكم تعقلون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية