ورد في هذه الآية: جَنَّة

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(فأما) وَأَمَّا حرف عطف حرف تفصيل معطوف ٱلَّذِينَ حرف شرط تفصيل سُعِدُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل فَفِى حرف استئناف حرف جر متعلق ٱلْجَنَّةِ أل التعريف اسم علم مجرور خَٰلِدِينَ اسم حال فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مَا اسم موصول متعلق دَامَتِ فعل صلة ٱلسَّمَٰوَٰتُ أل التعريف اسم فاعل وَٱلْأَرْضُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
إِلَّا أداة حصر مَا اسم موصول مستثنى شَآءَ فعل صلة رَبُّكَ اسم فاعل ضمير مضاف إليه
عَطَآءً اسم مفعول مطلق غَيْرَ اسم بدل مَجْذُوذٍ اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَمَّا

And as for wa-ammā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَمَّا الأصل

حرف تفصيل

سُعِدُوا

were glad suʿidū

٣
سُعِدُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَفِي

then (they will be) in fafī

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
فِى الأصل

حرف جر

فِيهَا

therein fīhā

٧
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

السَّمَاوَاتُ

the heavens l-samāwātu

١٠
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

وَالْأَرْضُ

and the earth, wal-arḍu

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضُ الأصل

اسم مرفوع

مؤنث

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

رَبُّكَ ۖ عَطَاءً لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة هود (١١) : آية ١٠٨]

وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (١٠٨)
وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا بضم السين، وقال أبو عمرو:
والدليل على أنه سعدوا أن الأول شقوا ولم يقل: أشقوا قال أبو جعفر: رأيت علي بن سليمان يتعجّب من قراءة الكسائي سُعِدُوا مع علمه بالعربية إذ كان هذا لحنا لا يجوز لأنه إنما يقال: سعد فلان وأسعده الله جلّ وعزّ فأسعد مثل أمرض وإنما احتجّ الكسائي بقولهم: مسعود ولا حجّة له فيه لأنه يقال: مكان مسعود فيه ثم يحذف فيه ويسمّى به واحتجّ بقول العرب: فغرفاه وفغرفوه، وكذا شحاه «١» وسار الدابة وسرته ونزحت البئر ونزحتها وجبر العظم وجبرته، وذا لا يقاس عليه إنما ينطق منه بما نطقت به العرب.
قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: لو قال لنا قائل: كيف تنطقون بالمتعدّي من فغرفوه؟ ما قلنا إلّا أفغرت فاه، وهذا الذي قال حسن ويكون فغرفاه ليس بمتعدّي ذلك ولكنها لغة على حدة. عَطاءً اسم للمصدر غَيْرَ مَجْذُوذٍ من نعته يقال: جذّه وحذّه كما قال: [الطويل] ٢٢٢-
تجذّ السّلوقيّ المضاعف نسجهويوقدن بالصّفّاح نار الحباحب «٢»

[سورة هود (١١) : آية ١٠٩]

فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ (١٠٩)
فَلا تَكُ في موضع جزم بالنهي وحذف النون لكثرة الاستعمال. وأحسن ما قيل في معناه: قل لكل من شكّ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ إنّ الله جلّ وعزّ ما أمرهم به وإنما يعبدونها كما كان آباؤهم يفعلون تقليدا لهم.

[سورة هود (١١) : آية ١١٠]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (١١٠)
وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ والكلمة أنّ الله جلّ وعزّ حكم أن يؤخّرهم إلى يوم القيامة لما علم من الصلاح في ذلك. ولولا ذلك لقضي بينهم
(١) شحا يشحو الرجل: فتح فاه.
(٢) الشاهد للنابغة الذبياني في ديوانه ٤٦ «تقدّ السلوقيّ.. وتوقد»، ولسان العرب (حجب) و (صفح) و (سلق)، ومقاييس اللغة ٢/ ٢٨، والتنبيه والإيضاح ١/ ٥٨، ومجمل اللغة ٢/ ٢٨، وكتاب العين ٥/ ٧٧، وتهذيب اللغة ٤/ ٢٥٧، وجمهرة اللغة ١٧٤، وبلا نسبة في كتاب العين ٣/ ١٢٢، وجمهرة اللغة ٨٥١، وتاج العروس (حبب) و (صفح) و (سلق). [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا عَلَى إِضْمَارِ أَعْنِي.
وَأَمَّا فَاعِلُ «يَأْتِي» فَضَمِيرٌ يَرْجِعُ عَلَى قَوْلِهِ: (يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ) : وَلَا يَرْجِعُ عَلَى «يَوْمَ» الْمُضَافِ إِلَى يَأْتِي ; لِأَنَّ الْمُضَافَ إِلَيْهِ كَجُزْءٍ مِنَ الْمُضَافِ ; فَلَا يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ الْفَاعِلُ بَعْضَ الْكَلِمَةِ ; إِذْ ذَلِكَ يُؤَدِّي إِلَى إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ ; وَالْجَيِّدُ إِثْبَاتُ الْيَاءِ ; إِذْ لَا عِلَّةَ تُوجِبُ حَذْفَهَا، وَقَدْ حَذَفَهَا بَعْضُهُمُ اكْتِفَاءً بِالْكَسْرَةِ عَنْهَا، وَشَبَّهَ ذَلِكَ بِالْفَوَاصِلِ ; وَنَظِيرُ ذَلِكَ (مَا كُنَّا نَبْغِ) [الْكَهْفِ: ٦٤]- (وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ) [الْفَجْرِ: ٤].
(إِلَّا بِإِذْنِهِ) : قَدْ ذُكِرَ نَظِيرُهُ فِي آيَةِ الْكُرْسِيِّ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (١٠٦) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (١٠٧) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (١٠٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ) : الْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَالْعَامِلُ فِيهَا الِاسْتِقْرَارُ الَّذِي فِي «فَفِي النَّارِ» أَوْ نَفْسُ الظَّرْفِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ النَّارِ.
(خَالِدِينَ فِيهَا) : خَالِدِينَ: حَالٌ، وَالْعَامِلُ فِيهَا «لَهُمْ» أَوْ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ.
(مَا دَامَتِ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; أَيْ مُدَّةَ دَوَامِ السَّمَاوَاتِ. وَ «دَامَ» هُنَا تَامَّةٌ.
(إِلَّا مَا شَاءَ) : فِي هَذَا الِاسْتِثْنَاءِ قَوْلَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ مُنْقَطِعٌ. وَالثَّانِي: هُوَ مُتَّصِلٌ.
ثُمَّ فِي «مَا» وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هِيَ بِمَعْنَى «مَنْ» وَالْمَعْنَى عَلَى هَذَا أَنَّ الْأَشْقِيَاءَ مِنَ الْكُفَّارِ وَالْمُؤْمِنِينَ فِي النَّارِ، وَالْخَارِجُ مِنْهُمْ مِنْهَا الْمُوَحِّدُونَ.
وَفِي الْآيَةِ الثَّانِيَةِ يُرَادُ بِالسُّعَدَاءِ الْمُوَحِّدُونَ، وَلَكِنْ يَدْخُلُ مِنْهُمُ النَّارَ الْعُصَاةُ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا. فَمُقْتَضَى أَوَّلِ الْآيَةِ أَنْ يَكُونَ كُلُّ الْمُوَحِّدِينَ فِي الْجَنَّةِ مِنْ أَوَّلِ الْأَمْرِ. ثُمَّ اسْتَثْنَى مِنْ هَذَا الْعُمُومِ الْعُصَاةَ ; فَإِنَّهُمْ لَا يَدْخُلُونَهَا فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ «مَا» عَلَى بَابِهَا ; وَالْمَعْنَى: أَنَّ الْأَشْقِيَاءَ يَسْتَحِقُّونَ النَّارَ مِنْ حِينِ قِيَامِهِمْ مِنْ قُبُورِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ يُؤَخَّرُونَ عَنْ إِدْخَالِهَا مُدَّةَ الْمَوْقِفِ. وَالسُّعَدَاءُ يَسْتَحِقُّونَ الْجَنَّةَ وَيُؤَخَّرُونَ عَنْهَا مُدَّةَ الْمَوْقِفِ، وَ (خَالِدِينَ) عَلَى هَذَا حَالٌ مُقَدَّرَةٌ ; وَفِيهَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ تَكْرِيرٌ عِنْدَ قَوْمٍ ; إِذِ الْكَلَامُ يَسْتَقِلُّ بِدُونِهَا.
وَقَالَ قَوْمٌ «فِيهَا» يَتَعَلَّقُ بِخَالِدِينَ، وَلَيْسَتْ تَكْرِيرًا وَفِي الْأُولَى يَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ. وَ (عَطَاءً) : اسْمُ مَصْدَرٍ ; أَيْ إِعْطَاءً لِذَلِكَ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا ; لِأَنَّ الْعَطَاءَ بِمَعْنَى الْمُعْطَى.
(سُعِدُوا) : بِفَتْحِ السِّينِ وَهُوَ الْجَيِّدُ ; وَقُرِئَ بِضَمِّهَا وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَقَدْ ذُكِرَ فِيهَا وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ عَلَى حَذْفِ الزِّيَادَةِ ; أَيْ أُسْعِدُوا، وَأَسَّسَهُ قَوْلُهُمْ: رَجُلُ مَسْعُودٌ.
وَالثَّانِي: أَنَّهُ مِمَّا لَازِمُهُ وَمُتَعَدِّيهِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ، مِثْلَ شَحَا فَاهُ، وَشَحَا فُوهُ، وَكَذَلِكَ سَعِدُوا وَسَعَدْتُهُ، وَهُوَ غَيْرُ مَعْرُوفٍ فِي اللُّغَةِ، وَلَا هُوَ مَقِيسٌ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ (١٠٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (غَيْرَ مَنْقُوصٍ) : حَالٌ ; أَيْ وَافِيًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١١١)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَكَذلِكَ» الواو استئنافية والكاف حرف جر وذا اسم إشارة في محل جر واللام للبعد والكاف للخطاب متعلقان بخبر مقدم محذوف «أَخْذُ» مبتدأ مؤخر «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه والجملة مستأنفة «إِذا» ظرف زمان يتضمن معنى الشرط «أَخْذُ» ماض فاعله مستتر والجملة مضاف إليه «الْقُرى» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر «وَهِيَ ظالِمَةٌ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية «إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ» إن واسمها والهاء مضاف إليه وأليم خبر أول والجملة مستأنفة «شَدِيدٌ» خبر ثان «إِنَّ فِي ذلِكَ» إن واسم الإشارة مجرور بفي واللام للبعد والكاف للخطاب ومتعلقان بخبر محذوف مقدم «لَآيَةً» اللام المزحلقة وآية اسم إن المؤخر «لِمَنْ» اسم موصول في محل جر ومتعلقان بآية «خافَ» ماض فاعله مستتر «عَذابَ» مفعول به «الْآخِرَةِ» مضاف إليه والجملة صلة «ذلِكَ يَوْمٌ» اسم الإشارة مبتدأ ويوم خبر والجملة مستأنفة «مَجْمُوعٌ» صفة ليوم «لَهُ» متعلقان بمجموع «النَّاسُ» نائب فاعل لمجموع «وَذلِكَ» اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «يَوْمٌ» خبر والجملة معطوفة «مَشْهُودٌ» صفة ليوم والجملة معطوفة على ما سبق «وَما» الواو استئنافية وما نافية «نُؤَخِّرُهُ» مضارع مرفوع والهاء مفعول به وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِلَّا» أداة حصر «لِأَجَلٍ» متعلقان بنؤخره «مَعْدُودٍ» صفة «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بيأتي «يَأْتِ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر والجملة مضاف إليه «لا تَكَلَّمُ» لا نافية ومضارع حذفت أحد تاءيه مرفوع «نَفْسٌ» فاعل «إِلَّا» أداة حصر «بِإِذْنِهِ» متعلقان بمحذوف حال «فَمِنْهُمْ» الفاء استئنافية ومتعلقان بخبر مقدم محذوف «شَقِيٌّ» مبتدأ مؤخر «وَسَعِيدٌ» معطوف على شقي.

[سورة هود (١١) : الآيات ١٠٦ الى ١٠٨]

فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (١٠٦) خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ (١٠٧) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (١٠٨)
«فَأَمَّا» الفاء استئنافية وأما حرف تفصيل وشرط «الَّذِينَ» اسم موصول مبتدأ «شَقُوا» ماض والواو فاعل والجملة صلة «فَفِي النَّارِ» الفاء واقعة في جواب لما والجار والمجرور متعلقان بخبر الذين المحذوف «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «فِيها» متعلقان بحال محذوفة «زَفِيرٌ» مبتدأ مؤخر «وَشَهِيقٌ» عطف «خالِدِينَ فِيها» حال والجار والجرور متعلقان بخالدين «ما دامَتِ السَّماواتُ» ما مصدرية ودامت فعل ماض تام والتاء للتأنيث والسموات فاعل «وَالْأَرْضُ» معطوف على السموات «إِلَّا» أداة استثناء «ما» موصولية في محل نصب مستثنى بإلا «شاءَ رَبُّكَ» ماض وفاعله والكاف مضاف إليه والجملة صلة «إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ» إن واسمها وخبرها والكاف مضاف إليه والجملة استئنافية «لِما» ما موصولية ومتعلقان بفعال «يُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ» معطوفة على فأما الذين شقوا إلخ إعرابها مثلها «خالِدِينَ» حال

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠٨ - ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾
قوله «ففي الجنة» : الفاء رابطة، والجار متعلق بخبر المبتدأ الذين، «خالدين» -[٤٨٧]- حال من الواو في «سعدوا»، الجار «فيها» متعلق بـ «خالدين»، قوله «عطاء» : نائب مفعول مطلق، «غير» نعت.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية