الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَمْ حرف عطف يَقُولُونَ فعل ضمير فاعل ٱفْتَرَىٰهُ فعل مفعول به ضمير مفعول به
قُلْ فعل إِنِ حرف شرط مفعول به ٱفْتَرَيْتُهُۥ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به فَعَلَىَّ حرف استئناف حرف جر متعلق ضمير مجرور إِجْرَامِى اسم ضمير مضاف إليه وَأَنَا۠ حرف عطف ضمير بَرِىٓءٌ اسم خبر مِّمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور تُجْرِمُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَقُولُونَ

(do) they say, yaqūlūna

٢
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

افْتَرَيْتُهُ

I have invented it, if'taraytuhu

٦
ٱفْتَرَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَعَلَيَّ

then on me faʿalayya

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
عَلَىَّ الأصل

حرف جر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَأَنَا

but I am wa-anā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنَا۠ الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

تُجْرِمُونَ

"crimes you commit.""" tuj'rimūna

١٢
تُجْرِمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

افْتَرَاهُ ۖ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ويجوز على قول يونس في غير القرآن أنلزمكمها يجري المضمر مجرى المظهر كما تقول: أنلزمكم تلك.

[سورة هود (١١) : آية ٣٠]

وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (٣٠)
أَفَلا تَذَكَّرُونَ أدغمت التاء في الذال، ويجوز حذفها فتقول: تذكّرون.

[سورة هود (١١) : آية ٣١]

وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ (٣١)
وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ أخبر بتواضعه وتذلّله لله جلّ وعزّ وأنه لا يدّعي ما ليس له من خزائن الله جلّ وعزّ وهي أنعامه على من يشاء من عباده، وأنه لا يعلم الغيب لأن الغيب لا يعلمه إلا الله جلّ وعزّ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ أي ولا أقول إنّ منزلتي عند الله جلّ وعزّ منزلة الملائكة. وقد قالت العلماء: الفائدة في هذا الكلام الدلالة على أن الملائكة أفضل من الأنبياء صلوات الله عليهم وسلّم لدوامهم على الطاعة واتصال عبادتهم إلى يوم القيامة. وَلا أَقُولُ لكم ولا لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ والأصل تزدريهم حذفت الهاء والميم لطول الاسم والدال مبدلة من تاء لأن الزاي مجهورة والتاء مهموسة فأبدل من التاء حرف مجهور من مخرجها. إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ أي إن قلت هذا وإذن ملغاة لأنها متوسطة.

[سورة هود (١١) : آية ٣٢]

قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣٢)
وعن ابن عباس فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا «١» والجدل في كلام العرب المبالغة في الخصومة والمناظرة مشتق من الجدل وهو شدّة الفتل. ويقال للصقر أجدل لشدّته في الطير.

[سورة هود (١١) : آية ٣٤]

وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٣٤)
وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ أي لأنكم لا تقبلون نصحا.

[سورة هود (١١) : آية ٣٥]

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (٣٥)
إِجْرامِي مصدر أجرم وأجرامي جمع جرم وقد أجرم وجرم.
(١) انظر المحتسب ١/ ٣٢١، ومختصر ابن خالويه ٦٠، والبحر المحيط ٥/ ٢١٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَعِلَّةُ ذَلِكَ أَنَّ الْجَوَابَ صَارَ مَعُوقًا بِالشَّرْطِ الثَّانِي، وَقَدْ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ مِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ) [الْأَحْزَابُ: ٥٠].
قَالَ تَعَالَى: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَعَلَيَّ إِجْرَامِي) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَهُوَ مَصْدَرُ أَجْرَمَ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: «جَرْمٌ». وَبِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَهُوَ جَمْعُ جُرْمٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَ «أَنَّهُ» فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِأُوحِيَ.
وَيُقْرَأُ بِكَسْرِهَا، وَالتَّقْدِيرُ: قِيلَ: إِنَّهُ، وَالْمَرْفُوعُ بِأُوحِيَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ) : اسْتِثْنَاءٌ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ فِي الْمَعْنَى، وَهُوَ فَاعِلُ «لَنْ يُؤْمِنَ».
قَالَ تَعَالَى: (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِأَعْيُنِنَا) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي «اصْنَعْ» أَيْ مَحْفُوظًا.
قَالَ تَعَالَى: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (٤٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) : يُقْرَأُ «كُلِّ» بِالْإِضَافَةِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ مَفْعُولَ «احْمِلْ» :«اثْنَيْنِ» تَقْدِيرُهُ: احْمِلْ فِيهَا اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ، فَمِنْ عَلَى هَذَا حَالٌ، لِأَنَّهَا صِفَةٌ لِلنَّكِرَةِ قُدِّمَتْ عَلَيْهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«بِما» ما موصولية ومتعلقان بأتنا «تَعِدُنا» مضارع مرفوع ونا مفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «إِنْ» شرطية «كُنْتَ» كان واسمها والجملة ابتدائية «مِنَ الصَّادِقِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله «قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنَّما» كافة ومكفوفة «يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ» مضارع ومفعوله المقدم ولفظ الجلالة فاعله المؤخر والجار والمجرور متعلقان بيأتيكم والجملة مقول القول «إِنْ» شرطية «شاءَ» فعل الشرط ماض وفاعله مستتر والجملة ابتدائية وجواب الشرط محذوف «وَما» الواو حالية وما نافية للجنس تعمل عمل ليس «أَنْتُمْ» اسم ما في محل رفع اسم ما «بِمُعْجِزِينَ» الباء زائدة «معجزين» خبر مجرور لفظا منصوب محلا والجملة حالية.

[سورة هود (١١) : الآيات ٣٤ الى ٣٧]

وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٣٤) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (٣٥) وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦) وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٣٧)
«وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي» مضارع ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والياء مضاف إليه والجملة معطوفة «إِنْ» شرطية «أَرَدْتُ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية «أَنْ أَنْصَحَ» أن ناصبة ومضارع منصوب وفاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بأنصح والجملة في محل نصب مفعول به «إِنْ» شرطية «كانَ اللَّهُ» كان ولفظ الجلالة اسمها والجملة ابتدائية «يُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر كان «إِنْ» ناصبة «يُغْوِيَكُمْ» مضارع منصوب ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مفعول به ليريد «هُوَ رَبُّكُمْ» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة «وَإِلَيْهِ» متعلقان بترجعون «تُرْجَعُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة معطوفة «أَمْ» عاطفة «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «افْتَراهُ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مقول القول «قُلْ» أمر وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنِ» شرطية «افْتَرَيْتُهُ» ماض وفاعله ومفعوله وهو فعل الشرط وجملته ابتدائية «فَعَلَيَّ» الفاء رابطة للجواب ومتعلقان بالخبر المقدم «إِجْرامِي» مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء مضاف إليه والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَأَنَا» الواو عاطفة وأنا مبتدأ «بَرِيءٌ» خبر والجملة معطوفة «مِمَّا» مؤلفة من حرف الجر وما الموصولية ومتعلقان بتجرمون «تُجْرِمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «وَأُوحِيَ» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول والجملة معطوفة «إِلى نُوحٍ» متعلقان بأوحي «أَنَّهُ» أن واسمها والجملة في محل رفع نائب فاعل لأوحي «لَنْ يُؤْمِنَ» لن حرف ناصب ومضارع منصوب والجملة خبر أن «مِنْ قَوْمِكَ» متعلقان بيؤمن والكاف مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «مِنْ» اسم موصول فاعل يؤمن والجملة خبر أنه «قَدْ» حرف تحقيق «آمَنَ» ماض وفاعله مستتر والجملة صلة «فَلا» الفاء الفصيحة ولا ناهية «تَبْتَئِسْ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٥ - ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ﴾
«أم» المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، و «ما» في قوله «ممَّا تجرمون» مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بـ «مِنْ» متعلق بـ «بريء»، وجملة «وأنا بريء» معطوفة على جواب الشرط في محل جزم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية