ورد في هذه الآية: نُوح

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأُوحِىَ حرف عطف فعل إِلَىٰ حرف جر متعلق نُوحٍ اسم علم مجرور أَنَّهُۥ حرف نصب نائب فاعل ضمير اسم أن لَن حرف نفي خبر إن يُؤْمِنَ فعل نفي مِن حرف جر متعلق قَوْمِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر مَن اسم موصول فاعل قَدْ حرف تحقيق صلة ءَامَنَ فعل تحقيق فَلَا حرف استئناف حرف نفي تَبْتَئِسْ فعل نهي بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَانُوا۟ فعل صلة ضمير اسم كان يَفْعَلُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأُوحِيَ

And it was revealed waūḥiya

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أُوحِىَ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

أَنَّهُ

"""That" annahu

٤
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَلَا

So (do) not falā

١٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

بِمَا

by what bimā

١٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كَانُوا

they have been kānū

١٦
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَفْعَلُونَ

doing. yafʿalūna

١٧
يَفْعَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة هود (١١) : آية ٣٦]

وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)
وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ في صرف نوح قولان: أحدهما أنّه أعجميّ ولكنه خفّ لأنه على ثلاثة أحرف، والآخر أنّه عربيّ قال عكرمة: إنما سمّي نوحا لأنه كان يكثر النياحة على نفسه قال: وركب في السفينة لعشر خلون من رجب وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ [هود: ٤٤] لعشر خلون من المحرّم فذلك ستة أشهر وكان طولها ثلاثمائة ذراع وعرضها ورفعها ثلاثون ذراعا. أَنَّهُ في موضع رفع على أنه اسم ما لم يسمّ فاعله ويجوز أن يكون في موضع نصب ويكون التقدير بأنه، لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ في موضع رفع بيؤمن فَلا تَبْتَئِسْ أي فلا تغتمّ حتى تكون بائسا.

[سورة هود (١١) : آية ٣٧]

وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٣٧)
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا قيل: معناه بحفظنا، وقيل: بعلمنا، وقيل: لأن الملائكة صلوات الله عليهم كانت تريد ذلك، وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا أي لا تسألني فيهم فإني مغرقهم.

[سورة هود (١١) : آية ٣٨]

وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ (٣٨)
وَكُلَّما ظرف مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قال الأخفش والكسائي يقال:
سخرت به ومنه.

[سورة هود (١١) : آية ٣٩]

فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (٣٩)
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ قال الكسائي: وناس من أهل الحجاز يقولون: سو تعلمون.
قال: ومن قال: ستعلمون أسقط الواو والفاء جميعا، وحكى الكوفيون: سف تعلمون.
ولا يعرف البصريون إلّا سوف يفعل وسيفعل لغتان ليست إحداهما من الأخرى.

[سورة هود (١١) : آية ٤٠]

حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ (٤٠)
قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ في موضع نصب باحمل. وَأَهْلَكَ عطف عليه إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ «من» في موضع نصب بالاستثناء. وَمَنْ آمَنَ في موضع نصب عطف على اثنين وإن شئت على أهلك، وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ رفع بآمن، ولا يجوز نصبه على الاستثناء لأن الكلام قبله لم يتم إلّا أنّ الفائدة في دخول «إلّا» و «ما» أنك لو قلت: آمن معه فلان وفلان جاز أن يكون غيرهم قد آمن فإذا جئت بما وإلا أوجبت لما بعد إنّ ونفيت عن غيرهم.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَعِلَّةُ ذَلِكَ أَنَّ الْجَوَابَ صَارَ مَعُوقًا بِالشَّرْطِ الثَّانِي، وَقَدْ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ مِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ) [الْأَحْزَابُ: ٥٠].
قَالَ تَعَالَى: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَعَلَيَّ إِجْرَامِي) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَهُوَ مَصْدَرُ أَجْرَمَ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: «جَرْمٌ». وَبِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَهُوَ جَمْعُ جُرْمٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَ «أَنَّهُ» فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِأُوحِيَ.
وَيُقْرَأُ بِكَسْرِهَا، وَالتَّقْدِيرُ: قِيلَ: إِنَّهُ، وَالْمَرْفُوعُ بِأُوحِيَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ) : اسْتِثْنَاءٌ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ فِي الْمَعْنَى، وَهُوَ فَاعِلُ «لَنْ يُؤْمِنَ».
قَالَ تَعَالَى: (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِأَعْيُنِنَا) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي «اصْنَعْ» أَيْ مَحْفُوظًا.
قَالَ تَعَالَى: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (٤٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) : يُقْرَأُ «كُلِّ» بِالْإِضَافَةِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ مَفْعُولَ «احْمِلْ» :«اثْنَيْنِ» تَقْدِيرُهُ: احْمِلْ فِيهَا اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ، فَمِنْ عَلَى هَذَا حَالٌ، لِأَنَّهَا صِفَةٌ لِلنَّكِرَةِ قُدِّمَتْ عَلَيْهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«بِما» ما موصولية ومتعلقان بأتنا «تَعِدُنا» مضارع مرفوع ونا مفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «إِنْ» شرطية «كُنْتَ» كان واسمها والجملة ابتدائية «مِنَ الصَّادِقِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله «قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنَّما» كافة ومكفوفة «يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ» مضارع ومفعوله المقدم ولفظ الجلالة فاعله المؤخر والجار والمجرور متعلقان بيأتيكم والجملة مقول القول «إِنْ» شرطية «شاءَ» فعل الشرط ماض وفاعله مستتر والجملة ابتدائية وجواب الشرط محذوف «وَما» الواو حالية وما نافية للجنس تعمل عمل ليس «أَنْتُمْ» اسم ما في محل رفع اسم ما «بِمُعْجِزِينَ» الباء زائدة «معجزين» خبر مجرور لفظا منصوب محلا والجملة حالية.

[سورة هود (١١) : الآيات ٣٤ الى ٣٧]

وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٣٤) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (٣٥) وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦) وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٣٧)
«وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي» مضارع ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والياء مضاف إليه والجملة معطوفة «إِنْ» شرطية «أَرَدْتُ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية «أَنْ أَنْصَحَ» أن ناصبة ومضارع منصوب وفاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بأنصح والجملة في محل نصب مفعول به «إِنْ» شرطية «كانَ اللَّهُ» كان ولفظ الجلالة اسمها والجملة ابتدائية «يُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر كان «إِنْ» ناصبة «يُغْوِيَكُمْ» مضارع منصوب ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مفعول به ليريد «هُوَ رَبُّكُمْ» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة «وَإِلَيْهِ» متعلقان بترجعون «تُرْجَعُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة معطوفة «أَمْ» عاطفة «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «افْتَراهُ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مقول القول «قُلْ» أمر وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنِ» شرطية «افْتَرَيْتُهُ» ماض وفاعله ومفعوله وهو فعل الشرط وجملته ابتدائية «فَعَلَيَّ» الفاء رابطة للجواب ومتعلقان بالخبر المقدم «إِجْرامِي» مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء مضاف إليه والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَأَنَا» الواو عاطفة وأنا مبتدأ «بَرِيءٌ» خبر والجملة معطوفة «مِمَّا» مؤلفة من حرف الجر وما الموصولية ومتعلقان بتجرمون «تُجْرِمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «وَأُوحِيَ» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول والجملة معطوفة «إِلى نُوحٍ» متعلقان بأوحي «أَنَّهُ» أن واسمها والجملة في محل رفع نائب فاعل لأوحي «لَنْ يُؤْمِنَ» لن حرف ناصب ومضارع منصوب والجملة خبر أن «مِنْ قَوْمِكَ» متعلقان بيؤمن والكاف مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «مِنْ» اسم موصول فاعل يؤمن والجملة خبر أنه «قَدْ» حرف تحقيق «آمَنَ» ماض وفاعله مستتر والجملة صلة «فَلا» الفاء الفصيحة ولا ناهية «تَبْتَئِسْ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٦ - ﴿وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾
المصدر المؤول «أنه لن يؤمن» نائب فاعل، و «من» اسم موصول فاعل، -[٤٦٥]- و «إلا» للحصر، وجملة «فلا تبتئس» معطوفة على جملة «لن يؤمن». وجملة «يفعلون» في محل نصب خبر كان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية