الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَيَصْنَعُ حرف عطف فعل ٱلْفُلْكَ أل التعريف اسم مفعول به وَكُلَّمَا حرف عطف ظرف زمان متعلق مَرَّ فعل صلة عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَلَأٌ اسم فاعل مِّن حرف جر متعلق قَوْمِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه سَخِرُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل مِنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور
قَالَ فعل إِن حرف شرط مفعول به تَسْخَرُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل مِنَّا حرف جر متعلق ضمير مجرور فَإِنَّا حرف استئناف حرف نصب ضمير اسم إن نَسْخَرُ فعل خبر إن مِنكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور كَمَا حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور تَسْخَرُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَيَصْنَعُ

And he was constructing wayaṣnaʿu

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَصْنَعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

عَلَيْهِ

by him ʿalayhi

٥
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

مِنْهُ

[of] him. min'hu

١٠
مِنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

تَسْخَرُوا

you ridicule taskharū

١٣
تَسْخَرُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

مِنَّا

us, minnā

١٤
مِنَّ الأصل

حرف جر

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَإِنَّا

then we fa-innā

١٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

مِنْكُمْ

you minkum

١٧
مِن الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

كَمَا

as kamā

١٨
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
مَا الأصل

حرف مصدري

تَسْخَرُونَ

you ridicule. taskharūna

١٩
تَسْخَرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مِنْهُ ۚ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة هود (١١) : آية ٣٦]

وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)
وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ في صرف نوح قولان: أحدهما أنّه أعجميّ ولكنه خفّ لأنه على ثلاثة أحرف، والآخر أنّه عربيّ قال عكرمة: إنما سمّي نوحا لأنه كان يكثر النياحة على نفسه قال: وركب في السفينة لعشر خلون من رجب وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ [هود: ٤٤] لعشر خلون من المحرّم فذلك ستة أشهر وكان طولها ثلاثمائة ذراع وعرضها ورفعها ثلاثون ذراعا. أَنَّهُ في موضع رفع على أنه اسم ما لم يسمّ فاعله ويجوز أن يكون في موضع نصب ويكون التقدير بأنه، لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ في موضع رفع بيؤمن فَلا تَبْتَئِسْ أي فلا تغتمّ حتى تكون بائسا.

[سورة هود (١١) : آية ٣٧]

وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٣٧)
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا قيل: معناه بحفظنا، وقيل: بعلمنا، وقيل: لأن الملائكة صلوات الله عليهم كانت تريد ذلك، وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا أي لا تسألني فيهم فإني مغرقهم.

[سورة هود (١١) : آية ٣٨]

وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ (٣٨)
وَكُلَّما ظرف مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قال الأخفش والكسائي يقال:
سخرت به ومنه.

[سورة هود (١١) : آية ٣٩]

فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (٣٩)
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ قال الكسائي: وناس من أهل الحجاز يقولون: سو تعلمون.
قال: ومن قال: ستعلمون أسقط الواو والفاء جميعا، وحكى الكوفيون: سف تعلمون.
ولا يعرف البصريون إلّا سوف يفعل وسيفعل لغتان ليست إحداهما من الأخرى.

[سورة هود (١١) : آية ٤٠]

حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ (٤٠)
قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ في موضع نصب باحمل. وَأَهْلَكَ عطف عليه إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ «من» في موضع نصب بالاستثناء. وَمَنْ آمَنَ في موضع نصب عطف على اثنين وإن شئت على أهلك، وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ رفع بآمن، ولا يجوز نصبه على الاستثناء لأن الكلام قبله لم يتم إلّا أنّ الفائدة في دخول «إلّا» و «ما» أنك لو قلت: آمن معه فلان وفلان جاز أن يكون غيرهم قد آمن فإذا جئت بما وإلا أوجبت لما بعد إنّ ونفيت عن غيرهم.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَعِلَّةُ ذَلِكَ أَنَّ الْجَوَابَ صَارَ مَعُوقًا بِالشَّرْطِ الثَّانِي، وَقَدْ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ مِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ) [الْأَحْزَابُ: ٥٠].
قَالَ تَعَالَى: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَعَلَيَّ إِجْرَامِي) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَهُوَ مَصْدَرُ أَجْرَمَ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: «جَرْمٌ». وَبِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَهُوَ جَمْعُ جُرْمٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَ «أَنَّهُ» فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِأُوحِيَ.
وَيُقْرَأُ بِكَسْرِهَا، وَالتَّقْدِيرُ: قِيلَ: إِنَّهُ، وَالْمَرْفُوعُ بِأُوحِيَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ) : اسْتِثْنَاءٌ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ فِي الْمَعْنَى، وَهُوَ فَاعِلُ «لَنْ يُؤْمِنَ».
قَالَ تَعَالَى: (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِأَعْيُنِنَا) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي «اصْنَعْ» أَيْ مَحْفُوظًا.
قَالَ تَعَالَى: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (٤٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) : يُقْرَأُ «كُلِّ» بِالْإِضَافَةِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ مَفْعُولَ «احْمِلْ» :«اثْنَيْنِ» تَقْدِيرُهُ: احْمِلْ فِيهَا اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ، فَمِنْ عَلَى هَذَا حَالٌ، لِأَنَّهَا صِفَةٌ لِلنَّكِرَةِ قُدِّمَتْ عَلَيْهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مضارع مجزوم وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «بِما» موصولية ومتعلقان بتبتئس «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة «يَفْعَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر «وَاصْنَعِ الْفُلْكَ» الواو عاطفة وأمر ومفعوله وفاعله مستتر والجملة معطوفة «بِأَعْيُنِنا» متعلقان بمحذوف حال «وَوَحْيِنا» معطوف على أعيننا «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تُخاطِبْنِي» مضارع مجزوم والنون للوقاية والياء مفعول به وفاعله مستتر والجملة معطوفة «فِي الَّذِينَ» اسم الموصول مجرور بفي ومتعلقان بتخاطبني «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ» إن واسمها وخبرها والجملة تعليل لا محل لها.

[سورة هود (١١) : الآيات ٣٨ الى ٤٠]

وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ (٣٨) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (٣٩) حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ (٤٠)
«وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ» الواو استئنافية ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة استئنافية «وَكُلَّما» الواو حالية وكلما ظرف زمان يتضمن معنى الشرط متعلق بسخروا «مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ» ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بمر والجملة مضاف إليه «سَخِرُوا» ماض وفاعله «مِنْهُ» متعلقان بسخروا والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنْ تَسْخَرُوا» إن شرطية ومضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والجملة ابتدائية «مِنَّا» متعلقان بتسخروا «فَإِنَّا» الفاء رابطة للجواب وإن واسمها والجملة في محل جزم جواب الشرط «نَسْخَرُ» مضارع وفاعله مستتر والجملة خبر إنا «مِنْكُمْ» متعلقان بنسخر «كَما» الكاف حرف جر وما موصولية في محل جر ومتعلقان بنسخر «تَسْخَرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «فَسَوْفَ» الفاء استئنافية سوف للاستقبال «تَعْلَمُونَ» مضارع والواو فاعل «مَنْ» موصولية مفعول به «يَأْتِيهِ عَذابٌ» مضارع ومفعوله وفاعله والجملة صلة «يُخْزِيهِ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صفة لعذاب «وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ» مضارع وفاعله والجار والمجرور متعلقان بيحل «مُقِيمٌ» صفة «حَتَّى» حرف غاية وجر «إِذا» ظرف يتضمن معنى الشرط متعلق بقلنا «جاءَ أَمْرُنا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «وَفارَ التَّنُّورُ» معطوفة على ما قبلها «قُلْنَا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «احْمِلْ» أمر وفاعله مستتر والجملة مقول القول «فِيها» متعلقان باحمل «مِنْ كُلٍّ» متعلقان بمحذوف حال «زَوْجَيْنِ» مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى «اثْنَيْنِ» توكيد مجرور بالياء لأنه مثنى «وَأَهْلَكَ» معطوف على زوجين والكاف مضاف إليه «إِلَّا» أداة استثناء «مِنْ» اسم موصول مستثنى بإلا في محل نصب «سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ» ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بسبق والجملة صلة «وَمَنْ» اسم موصول معطوف على أهلك «آمَنَ» ماض وفاعله مستتر والجملة صلة «وَما» الواو استئنافية وما نافية «آمَنَ مَعَهُ» ماض فاعله مستتر والظرف متعلق به والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «إِلَّا» أداة حصر «قَلِيلٌ» فاعل.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٨ - ﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ﴾
جملة «ويصنع» مستأنفة. قوله «وكلما مر عليه ملأ» : الواو حالية، «كل» ظرف زمان، «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، أي: كل وقت مرور، وجملة «سخروا» حالية، وجملة «مر» صلة الموصول الحرفي لا محل لها، الجار «من قومه» متعلق بنعت لـ «ملأ». وقوله «كما تسخرون» : الكاف نائب مفعول مطلق، «ما» مصدرية أي: نسخر سخرية مثل سخريتكم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية