الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل سَـَٔاوِىٓ حرف استقبال استقبال فعل مفعول به إِلَىٰ حرف جر متعلق جَبَلٍ اسم مجرور يَعْصِمُنِى فعل صفة ضمير مفعول به مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمَآءِ أل التعريف اسم مجرور
قَالَ فعل لَا حرف نفي مفعول به عَاصِمَ اسم اسم لا ٱلْيَوْمَ أل التعريف اسم متعلق مِنْ حرف جر متعلق أَمْرِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه إِلَّا أداة حصر مَن اسم موصول بدل رَّحِمَ فعل صلة
وَحَالَ حرف عطف فعل بَيْنَهُمَا ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه ٱلْمَوْجُ أل التعريف اسم فاعل
فَكَانَ حرف استئناف فعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمُغْرَقِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

سَآوِي

"""I will betake myself" saāwī

٢
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
ـَٔاوِىٓ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

يَعْصِمُنِي

(that) will save me yaʿṣimunī

٥
يَعْصِمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

فَكَانَ

so he was fakāna

٢١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الْمُغْرَقِينَ

the drowned. l-mugh'raqīna

٢٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُغْرَقِينَ الأصل

اسم مفعول مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْمَاءِ ۚ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي
رَحِمَ ۚ وَحَالَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

، وقرأ عاصم يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا بفتح الياء. قال أبو إسحاق: ويجوز في العربية يا بنيّ اركب معنا كما تقول: يا غلامي أقبل وكذا يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ [الزمر: ٥٣] «يا بني اركب معنا» على أن تحذف الياء وتبقي الكسرة دالّة عليها كما تقول: يا غلام أقبل. فأما قراءة عاصم فمشكلة، قال أبو حاتم: يريد يا بنيّاه ثم حذف. قال أبو جعفر، ورأيت عليّ بن سليمان يذهب إلى أنّ هذا لا يجوز لأن الألف خفيفة فلا يحذف.
قال أبو جعفر: وما علمت أحدا من النحويين جوّز الكلام في هذا إلّا أبا إسحاق فإنّه زعم أنّ الفتح من جهتين والكسر من جهتين فالفتح على أن يبدل من الياء ألفا كما قال جلّ وعزّ أحيانا يا وَيْلَنا [هود: ٧٢]. وكما قال: [الطويل] ٢١٤-
فيا عجبا من رحلها المتحمّل «١»
فيريد بابنيّا ثم حذف الألف لالتقاء الساكنين كما تقول: جاءني عبد الله في التثنية، والجهة الأخرى أن تحذف الألف لأنّ النداء موضع حذف ولكن على أن تحذف الياء، والجهة الأخرى على أن يحذفها لالتقاء الساكنين. وَلا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ يدلّ هذا- والله أعلم- على أنّ نوحا صلّى الله عليه وسلّم لم يعلم أنه كافر وأنه ظنّ أنا مؤمن.

[سورة هود (١١) : آية ٤٣]

قالَ سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ قالَ لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ وَحالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ (٤٣)
قالَ لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ على التبرئة ويجوز «لا عاصم اليوم» تكون «لا» بمعنى ليس إِلَّا مَنْ رَحِمَ في موضع نصب استثناء ليس من الأول ويجوز أن تكون في موضع رفع على أنّ عاصما بمعنى معصوم مثل ماءٍ دافِقٍ [الطارق: ٦] ومن أحسن ما قيل فيه أن يكون «من» في موضع رفع والمعنى لا يعصم اليوم من أمر الله إلّا الراحم أي إلّا الله جلّ وعزّ ويحسن هذا لأنك لم تجعل عاصما بمعنى معصوم فتخرجه من بابه.

[سورة هود (١١) : آية ٤٤]

وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤٤)
وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ قيل: هذا مجاز لأنها موات وقيل: جعل فيها ما تميّز به، والذي قال إنّها مجاز، قال: لو فتّش كلام العرب والعجم ما وجد فيه مثل هذه الآية على حسن نظمها وبلاغة وصفها واشتمال المعاني فيها، وحكى الكسائي
(١) الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ص ١١، وشرح شواهد المغني ٢/ ٥٥٨، ولسان العرب (عقر)، وتهذيب اللغة ١/ ٢١٨، ومقاييس اللغة ٤/ ٩٠، وتاج العروس (عقر)، وبلا نسبة في رصف المباني ص ٣٤٩، ومغني اللبيب ١/ ٢٠٩، وصدره:
«ويوم عقرت للعذارى مطيّتي»

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (٤٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْجُمْلَةُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي بِسْمِ اللَّهِ ; أَيْ جَرَيَانُهَا بِسْمِ اللَّهِ، وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسْتَأْنَفَةً، وَ «بِهِمْ» حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي تَجْرِي ; أَيْ وَهُمْ فِيهَا.
(نُوحٌ ابْنَهُ) الْجُمْهُورُ عَلَى ضَمِّ الْحَاءِ، وَهُوَ الْأَصْلُ.
وَقُرِئَ بِإِسْكَانِهَا عَلَى إِجْرَاءِ الْوَصْلِ مَجْرَى الْوَقْفِ.
وَيُقْرَأُ: ابْنَهَا يَعْنِي ابْنَ امْرَأَتِهِ ; كَأَنَّهُ تَوَهَّمَ إِضَافَتَهُ إِلَيْهَا دُونَهُ، لِقَوْلِهِ: (إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ). وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَاءِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، وَحُذِفَ الْأَلِفُ تَخْفِيفًا، وَالْفُتْحَةُ تَدُلُّ عَلَيْهَا ; وَمِثْلُهُ: «يَا أَبَتَ» فِيمَنْ فَتَحَ.
وَيُقْرَأُ «ابْنَاهُ» عَلَى التَّرَثِّي وَلَيْسَ بِنُدْبَةٍ لِأَنَّ النُّدْبَةَ لَا تَكُونُ بِالْهَمْزَةِ.
(فِي مَعْزِلٍ) : بِكَسْرِ الزَّايِ مَوْضِعٌ، وَلَيْسَ بِمَصْدَرٍ، وَبِفَتْحِهَا مَصْدَرٌ، وَلَمْ أَعْلَمْ أَحَدًا قَرَأَ بِالْفَتْحِ.
(يَابُنَيَّ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْيَاءِ وَأَصْلُهُ بُنَيٌّ بِيَاءِ التَّصْغِيرِ وَيَاءٍ هِيَ لَامُ الْكَلِمَةِ، وَأَصْلُهَا وَاوٌ عِنْدَ قَوْمٍ وَيَاءٌ عِنْدَ آخَرِينَ، وَالْيَاءُ الثَّالِثَةُ يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ وَلَكِنَّهَا حُذِفَتْ لِدَلَالَةِ الْكَسْرَةِ عَلَيْهَا فِرَارًا مِنْ تَوَالِي الْيَاءَاتِ، وَلِأَنَّ النِّدَاءَ مَوْضِعُ تَخْفِيفٍ. وَقِيلَ: حُذِفَتْ مِنَ اللَّفْظِ لِالْتِقَائِهَا مَعَ الرَّاءِ فِي «ارْكَبْ».
وَيُقْرَأُ بِالْفَتْحِ ; وَفِيهِ وَجْهَانِ ;

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة هود (١١) : الآيات ٤١ الى ٤٣]

وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (٤١) وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ (٤٢) قالَ سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ قالَ لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ وَحالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ (٤٣)
«وَقالَ» الواو استئنافية وماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «ارْكَبُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «فِيها» متعلقان باركبوا «بِسْمِ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «مَجْراها» مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة مقول القول «وَمُرْساها» معطوف على مجراها «إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ» إن واسمها وخبراها والياء مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَهِيَ» الواو واو الحال وهي مبتدأ «تَجْرِي» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «بِهِمْ» متعلقان بتجري «فِي مَوْجٍ» متعلقان بتجري «كَالْجِبالِ» متعلقان بمحذوف صفة لموج «وَنادى» ماض «نُوحٌ» فاعل «ابْنَهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَكانَ» الواو حالية وكان اسمها محذوف «فِي مَعْزِلٍ» متعلقان بمحذوف خبر والجملة حالية «يا» أداة نداء «بُنَيَّ» منادى وحذفت ياء المتكلم للتخفيف والجملة مقول القول «ارْكَبْ» أمر فاعله مستتر «مَعَنا» ظرف مكان متعلق باركب ونا مضاف إليه «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم واسمها محذوف «مَعَ» ظرف مكان متعلق بالخبر المحذوف «الْكافِرِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة معطوفة «قالَ» ماض والجملة مستأنفة «سَآوِي» السين للاستقبال ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر والجملة مقول القول «إِلى جَبَلٍ» متعلقان بسآوي «يَعْصِمُنِي» مضارع مرفوع والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة صفة لجبل «مِنَ الْماءِ» متعلقان بيعصمني «قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «لا» نافية للجنس تعمل عمل إن «عاصِمَ» اسمها «الْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بالخبر المحذوف «مِنْ أَمْرِ» متعلقان بالخبر المحذوف «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «إِلَّا» أداة استثناء «مِنَ» اسم موصول في محل نصب على الاستثناء «رَحِمَ» ماض وفاعله مستتر والجملة صلة «وَحالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ» الواو عاطفة وماض وفاعله وبينهما ظرف مكان متعلق بحال والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ» الفاء استئنافية وكان اسمها محذوف والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مستأنفة.

[سورة هود (١١) : الآيات ٤٤ الى ٤٦]

وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤٤) وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ (٤٥) قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ (٤٦)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٣ - ﴿قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلا مَنْ -[٤٦٧]- رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾
جملة «يعصمني» نعت لـ «جبل». قوله «لا عاصم» :«لا» نافية للجنس «عاصم» اسمها مبني على الفتح، «اليوم» ظرف زمان متعلق بحال من «أمر الله»، الجار «من أمر» متعلق بخبر (لا)، «إلا» أداة استثناء، «مَن» منصوب على الاستثناء المتصل. وجملة «وحال بينهما الموج» معطوفة على جملة «قال» الثانية، وجملة «فكان» معطوفة على جملة «حالَ» لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية