الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(يمسُهُم) تِلْكَ اسم إشارة مِنْ حرف جر متعلق أَنۢبَآءِ اسم مجرور ٱلْغَيْبِ أل التعريف اسم مضاف إليه نُوحِيهَآ فعل خبر ضمير مفعول به إِلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَا حرف نفي خبر كُنتَ فعل نفي ضمير اسم كان تَعْلَمُهَآ فعل خبر كان ضمير مفعول به أَنتَ ضمير توكيد وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد قَوْمُكَ اسم معطوف ضمير مضاف إليه مِن حرف جر متعلق قَبْلِ اسم مجرور هَٰذَا اسم إشارة مضاف إليه
فَٱصْبِرْ حرف استئناف فعل إِنَّ حرف نصب ٱلْعَٰقِبَةَ أل التعريف اسم اسم إن لِلْمُتَّقِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تِلْكَ

This til'ka

١
تِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

لْ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

نُوحِيهَا

(which) We reveal nūḥīhā

٥
نُوحِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

هَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

إِلَيْكَ

to you. ilayka

٦
إِلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

كُنْتَ

you were kunta

٨
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

تَعْلَمُهَا

knowing it, taʿlamuhā

٩
تَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

هَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

أَنْتَ

you anta

١٠

ضمير منفصل

للمخاطب

وَلَا

and not walā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

هَٰذَا

this. hādhā

١٥
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

إِنَّ

indeed, inna

١٧

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لِلْمُتَّقِينَ

"(is) for the God fearing.""" lil'muttaqīna

١٩
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُتَّقِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

إِلَيْكَ ۖ مَا يعبره تعلق: خبر
هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ لا يعبره تعلق إعرابي
فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة هود (١١) : آية ٤٩]

تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (٤٩)
تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ أي تلك الأنباء وفي موضع آخر ذلك أي ذلك النبأ فَاصْبِرْ أي فاصبر على أذى قومك كما صبر هؤلاء الرسل صلّى الله عليهم وسلّم.

[سورة هود (١١) : آية ٥٠]

وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ (٥٠)
وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً نصب بمعنى وأرسلنا. قال أبو إسحاق: قيل له أخوهم لأنه منهم أو لأنه من بني آدم عليه السلام كما أنهم من بني آدم ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ على اللفظ وغيره على الموضع وغيره على الاستثناء. إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ أي ما أنتم في اتّخاذكم إلها غيره إلّا كاذبون عليه جلّ وعزّ.

[سورة هود (١١) : آية ٥١]

يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلا تَعْقِلُونَ (٥١)
يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً حذفت الياء لأن النداء موضع حذف لكثرته، ويجوز إثباتها لأنها اسم.

[سورة هود (١١) : آية ٥٢]

وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (٥٢)
يُرْسِلِ السَّماءَ جزم لأنه جواب وفيه معنى المجازاة مِدْراراً على الحال وفيه معنى التكثير، والعرب تحذف الهاء في مفعال على النسب. وَيَزِدْكُمْ عطفا على يرسل.

[سورة هود (١١) : آية ٥٤]

إِنْ نَقُولُ إِلاَّ اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (٥٤)
إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا على تذكير بعض ويجوز التأنيث على المعنى.

[سورة هود (١١) : آية ٥٦]

إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٦)
إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ أي رضيت بحكمه ووثقت بنصره. وما مِنْ دَابَّةٍ في موضع رفع بالابتداء. إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها أي يصرّفها كيف يشاء ويمنعها مما شاء أي فلا يصلون إلى ضرري، وكلّ ما فيه الروح يقال: له دابّ ودابّة والهاء للمبالغة إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ قيل: معناه لا خلل في تدبيره ولا تفاوت في خلقه.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوَذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي) : الْجَزْمُ بِإِنْ، وَلَمْ يَبْطُلْ عَمَلُهَا بِلَا ; لِأَنَّ «لَا» صَارَتْ كَجُزْءٍ مِنَ الْفِعْلِ، وَهِيَ غَيْرُ عَامِلَةٍ فِي النَّفْيِ وَهِيَ تَنْفِي مَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ «مَا» ; فَإِنَّهَا تَنْفِي مَا فِي الْحَالِ ; وَلِذَلِكَ لَمْ يَجُزْ أَنْ تَدْخُلَ «إِنْ» عَلَيْهَا ; لِأَنَّ إِنِ الشَّرْطِيَّةَ تَخْتَصُّ بِالْمُسْتَقْبَلِ وَ «مَا» لِنَفْيِ الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (٤٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قِيلَ يَانُوحُ) :«يَا» وَ «نُوحُ» فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِوُقُوعِهِمَا مَوْقِعَ الْفَاعِلِ. وَقِيلَ: الْقَائِمُ مَقَامَ الْفَاعِلِ مُضْمَرٌ، وَالنِّدَاءُ مُفَسِّرٌ لَهُ ; أَيْ قِيلَ قَوْلٌ، أَوْ قِيلَ هُوَ يَا نُوحُ.
(بِسَلَامٍ مِنَّا) : حَالَانِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ.
(وَأُمَمٌ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الضَّمِيرِ فِي اهْبِطْ ; تَقْدِيرُهُ اهْبِطْ أَنْتَ وَأُمَمٌ، وَكَانَ الْفَصْلُ بَيْنَهُمَا مُغْنِيًا عَنِ التَّوْكِيدِ.
(سَنُمَتِّعُهُمْ) : نَعْتٌ لِأُمَمٍ.
قَالَ تَعَالَى: (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (٤٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ) : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى فِي آلِ عِمْرَانَ: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ) [آلِ عِمْرَانَ: ٤٤] وَقَدْ ذُكِرَ إِعْرَابُهُ.
(مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ ضَمِيرِ الْمُؤَنَّثِ فِي «نُوحِيهَا». وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْكَافِ فِي «إِلَيْكَ».

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَقِيلَ» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول والجملة معطوفة «يا» أداة نداء «أَرْضُ» منادى نكرة مقصود مبني على الضم في محل نصب على النداء والجملة مقول القول «ابْلَعِي» أمر مبني على حذف النون والياء فاعل «ماءَكِ» مفعول به والكاف مضاف إليه وجملتا النداء والأمر في محل رفع نائب فاعل «وَيا سَماءُ» معطوف على يا أرض «أَقْلِعِي» أمر وفاعله «وَغِيضَ الْماءُ» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول ونائب فاعله والجملة معطوفة «وَقُضِيَ الْأَمْرُ» معطوف على ما سبق وإعرابه مثله «وَاسْتَوَتْ» الواو عاطفة وماض والتاء للتأنيث وفاعله مستتر «عَلَى الْجُودِيِّ» متعلقان باستوت «وَقِيلَ» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «بُعْداً» مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره بعد بعدا «لِلْقَوْمِ» متعلقان ببعدا «الظَّالِمِينَ» صفة مجرورة بالياء لأنه جمع مذكر سالم «وَنادى» الواو استئنافية وماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر «نُوحٌ» فاعل «رَبَّهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «فَقالَ» الفاء زائدة وماض فاعله مستتر والجملة مفسرة «رَبِّ» منادى بأداة نداء محذوفة منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف والجملة مقول القول «إِنَّ ابْنِي» إن واسمها والياء مضاف إليه «مِنْ أَهْلِي» متعلقان بالخبر المحذوف والياء مضاف إليه والجملة مقول القول «وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ» الواو حالية وإن واسمها وخبرها والجملة حالية «وَأَنْتَ أَحْكَمُ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «الْحاكِمِينَ» مضاف إليه «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «نُوحُ» منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب والجملة مقول القول «إِنَّهُ» إن والهاء اسمها والجملة مقول القول «لَيْسَ» فعل ماض ناقص واسمها محذوف «مِنْ أَهْلِكَ» متعلقان بالخبر والجملة خبر إن «إِنَّهُ» إن واسمها «عَمَلٌ» خبر «غَيْرُ» صفة «صالِحٍ» مضاف إليه «فَلا» الفاء الفصيحة ولا ناهية «تَسْئَلْنِ» مضارع مجزوم والنون للوقاية والياء المحذوفة مفعول به أول «ما» اسم موصول مفعول به ثان والجملة لا محل لها «لَيْسَ» فعل ماض ناقص «لَكَ» متعلقان بالخبر المقدم «بِهِ» متعلقان بعلم «عِلْمٌ» اسم ليس والجملة صلة «إِنِّي» إن والياء اسمها والجملة تعليل لا محل لها «أَعِظُكَ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر «أَنْ» ناصبة «تَكُونَ» مضارع ناقص واسمها محذوف «مِنَ الْجاهِلِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف وأن وما بعدها في تأويل المصدر منصوب بنزع الخافض.

[سورة هود (١١) : الآيات ٤٧ الى ٤٩]

قالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ (٤٧) قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ وَعَلى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ (٤٨) تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (٤٩)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «رَبِّ» منادى بأداة نداء محذوفة منصوب بالفتحة المقدرة على

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٩ - ﴿تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ -[٤٦٩]- قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾
الجار والمجرور «من أنباء» متعلق بالخبر، وجملة «نوحيها» حال من «أنباء»، وجملة «ما كنت تعلمها» في محل نصب حال من الضمير «الهاء» في «نوحيها». جملة «فاصبر» مستأنفة، وكذا جملة «إن العاقبة للمتقين».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية