ورد في هذه الآية: عاد هُود

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(فاصْبرْ) وَإِلَىٰ حرف عطف حرف جر متعلق عَادٍ اسم علم مجرور أَخَاهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه هُودًا اسم علم بيان
قَالَ فعل يَٰقَوْمِ حرف نداء مفعول به اسم منادى ضمير مضاف إليه ٱعْبُدُوا۟ فعل ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم مَا حرف نفي لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنْ حرف جر توكيد إِلَٰهٍ اسم غَيْرُهُۥٓ اسم بدل ضمير مضاف إليه
إِنْ حرف نفي أَنتُمْ ضمير إِلَّا أداة حصر حصر مُفْتَرُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِلَىٰ

And to wa-ilā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِلَىٰ الأصل

حرف جر

أَخَاهُمْ

(We sent) their brother akhāhum

٣
أَخَا الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَا قَوْمِ

"""O my people!" yāqawmi

٦
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
قَوْمِ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَكُمْ

(is) for you lakum

١٠
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

أَنْتُمْ

you antum

١٥

ضمير منفصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

هُودًا ۚ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي
غَيْرُهُ ۖ إِنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة هود (١١) : آية ٤٩]

تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (٤٩)
تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ أي تلك الأنباء وفي موضع آخر ذلك أي ذلك النبأ فَاصْبِرْ أي فاصبر على أذى قومك كما صبر هؤلاء الرسل صلّى الله عليهم وسلّم.

[سورة هود (١١) : آية ٥٠]

وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ (٥٠)
وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً نصب بمعنى وأرسلنا. قال أبو إسحاق: قيل له أخوهم لأنه منهم أو لأنه من بني آدم عليه السلام كما أنهم من بني آدم ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ على اللفظ وغيره على الموضع وغيره على الاستثناء. إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ أي ما أنتم في اتّخاذكم إلها غيره إلّا كاذبون عليه جلّ وعزّ.

[سورة هود (١١) : آية ٥١]

يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلا تَعْقِلُونَ (٥١)
يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً حذفت الياء لأن النداء موضع حذف لكثرته، ويجوز إثباتها لأنها اسم.

[سورة هود (١١) : آية ٥٢]

وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (٥٢)
يُرْسِلِ السَّماءَ جزم لأنه جواب وفيه معنى المجازاة مِدْراراً على الحال وفيه معنى التكثير، والعرب تحذف الهاء في مفعال على النسب. وَيَزِدْكُمْ عطفا على يرسل.

[سورة هود (١١) : آية ٥٤]

إِنْ نَقُولُ إِلاَّ اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (٥٤)
إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا على تذكير بعض ويجوز التأنيث على المعنى.

[سورة هود (١١) : آية ٥٦]

إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٦)
إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ أي رضيت بحكمه ووثقت بنصره. وما مِنْ دَابَّةٍ في موضع رفع بالابتداء. إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها أي يصرّفها كيف يشاء ويمنعها مما شاء أي فلا يصلون إلى ضرري، وكلّ ما فيه الروح يقال: له دابّ ودابّة والهاء للمبالغة إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ قيل: معناه لا خلل في تدبيره ولا تفاوت في خلقه.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ (٥٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَعْرَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِدْرَارًا) : حَالٌ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَمْ يُؤَنِّثْهُ ; لِوَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا: أَنَّ السَّمَاءَ: السَّحَابُ، فَذَكَرَ مِدْرَارًا عَلَى الْمَعْنَى. وَالثَّانِي: أَنَّ مِفْعَالًا لِلْمُبَالَغَةِ، وَذَلِكَ يَسْتَوِي فِيهِ الْمُؤَنَّثُ وَالْمُذَكَّرُ، مِثْلُ: فَعُولٍ، كَصَبُورٍ، وَفَعِيلٍ، كَبَغِيٍّ.
(إِلَى قُوَّتِكُمْ) «إِلَى» هُنَا مَحْمُولَةٌ عَلَى الْمَعْنَى، وَمَعْنَى يَزِدْكُمْ: يُضِفْ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «إِلَى» صِفَةً لِقُوَّةٍ ; فَتَتَعَلَّقَ بِمَحْذُوفٍ ; أَيْ قُوَّةً مُضَافَةً إِلَى قُوَّتِكُمْ.
قَالَ تَعَالَى ﴿قَالُوا يَا هود مَا جئتنا بِبَيِّنَة وَمَا نَحن بتاركي آلِهَتنَا عَن قَوْلك وَمَا نَحن لَك بمؤمنين﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ) : يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ الْبَاءُ بِجِئْتَ ; وَالتَّقْدِيرُ: مَا أَظْهَرْتَ بَيِّنَةً.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالًا ; أَيْ وَمَعَكَ بَيِّنَةٌ، أَوْ مُحْتَجًّا بِبَيِّنَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (٥٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا اعْتَرَاكَ) : الْجُمْلَةُ مُفَسِّرَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: إِنْ نَقُولُ إِلَّا قَوْلًا هُوَ اعْتَرَاكَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَوْضِعُهَا نَصْبًا ; أَيْ مَا نَذْكُرُ إِلَّا هَذَا الْقَوْلَ.
قَالَ تَعَالَى: (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (٥٧)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف والجملة مقول القول «إِنِّي» إن واسمها والجملة مقول القول «أَعُوذُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر إني «بِكَ» متعلقان بأعوذ «أَنْ» ناصبة «أَسْئَلَكَ» مضارع منصوب والكاف مفعوله الأول وفاعله مستتر وأن وما بعدها منصوب بنزع الخافض «ما» موصولية مفعول به ثان «لَيْسَ» فعل ماض ناقص «لِي» متعلقان بالخبر المقدم «بِهِ» متعلقان بعلم «عِلْمٌ» اسم ليس والجملة صلة «وَإِلَّا» الواو استئنافية وإن شرطية والجملة استئنافية «لا» نافية «تَغْفِرْ» مضارع مجزوم وهو فعل الشرط وفاعله مستتر والجملة ابتدائية «لِي» متعلقان بتغفر «وَتَرْحَمْنِي» معطوف على ما قبله والنون للوقاية والياء مفعول به «أَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم لأنه جواب الشرط وجملته لا محل لها لأنها لم تقترن بالفاء واسمها محذوف «مِنَ الْخاسِرِينَ» متعلقان بالخبر «قِيلَ» ماض مبني للمجهول والجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «نُوحُ» منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء وجملته مقول القول «اهْبِطْ» أمر وفاعله مستتر والجملة مقول القول «بِسَلامٍ» متعلقان بحال محذوفة «مِنَّا» متعلقان بسلام «وَبَرَكاتٍ» معطوف على سلام «عَلَيْكَ» متعلقان ببركات «وَعَلى أُمَمٍ» معطوف على ما قبله «مِمَّنْ» من حرف جر ومن موصولية متعلقان بمحذوف صفة لأمم «مَعَكَ» ظرف مكان متعلق بصلة محذوفة والكاف مضاف إليه «وَأُمَمٌ» الواو استئنافية وأمم مبتدأ والجملة استئنافية «سَنُمَتِّعُهُمْ» السين للاستقبال ومضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر «ثُمَّ يَمَسُّهُمْ» معطوف على ما قبله «مِنَّا» متعلقان بيمسهم «عَذابٌ» فاعل «أَلِيمٌ» صفة «تِلْكَ» اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «مِنْ أَنْباءِ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مستأنفة «الْغَيْبِ» مضاف إليه «نُوحِيها» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة حالية «إِلَيْكَ» متعلقان بنوحيها «ما كُنْتَ» ما نافية وكان واسمها والجملة مستأنفة «تَعْلَمُها» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر «أَنْتَ» توكيد «وَلا قَوْمُكَ» الواو عاطفة ولا زائدة وقومك معطوف على فاعل تعلمها «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بمحذوف حال «هذا» الهاء للتنبيه وذا اسم إشارة ومضاف إليه «فَاصْبِرْ» الفاء استئنافية وأمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنَّ الْعاقِبَةَ» إن واسمها «لِلْمُتَّقِينَ» متعلقان بالخبر والجملة تعليل لا محل لها.

[سورة هود (١١) : الآيات ٥٠ الى ٥٢]

وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ (٥٠) يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلا تَعْقِلُونَ (٥١) وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (٥٢)
«وَإِلى عادٍ» الواو عاطفة ومتعلقان بفعل محذوف تقديره أرسلنا «أَخاهُمْ» مفعول به للفعل المحذوف، منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة والهاء مضاف إليه «هُوداً» بدل من أخاهم «قالَ» ماض

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٠ - ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُفْتَرُونَ﴾
قوله «وإلى عاد» : الواو عاطفة، والجار متعلق بـ أرسلنا مقدرا، «أخاهم» مفعول لهذا المقدر منصوب بالألف، «هودا» بدل، وجملة «أرسلنا» المقدرة معطوفة على قوله «أرسلنا» في الآية (٢٥). قوله «ما لكم من إله غيره» :«ما» نافية مهملة، الجار «لكم» متعلق بخبر المبتدأ «إله» و «من» : زائدة، «غيره» : نعت «إله» على محله، وجملة «ما لكم من إله غيره» حال من الجلالة، وجملة «إن أنتم إلا مفترون» مستأنفة في حيز القول، «إن» نافية، «أنتم» مبتدأ، وخبره «مفترون»، و «إلا» للحصر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية