ورد في هذه الآية: نُوح هُود صالِح لُوط

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَيَٰقَوْمِ حرف عطف حرف نداء اسم منادى ضمير مضاف إليه لَا حرف نفي يَجْرِمَنَّكُمْ فعل نفي لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به شِقَاقِىٓ اسم فاعل ضمير مضاف إليه أَن حرف مصدري مفعول به يُصِيبَكُم فعل صلة ضمير مفعول به مِّثْلُ اسم فاعل مَآ اسم موصول مضاف إليه أَصَابَ فعل صلة قَوْمَ اسم مفعول به نُوحٍ اسم علم مضاف إليه أَوْ حرف عطف قَوْمَ اسم معطوف هُودٍ اسم علم مضاف إليه أَوْ حرف عطف قَوْمَ اسم معطوف صَٰلِحٍ اسم علم مضاف إليه وَمَا حرف عطف حرف نفي قَوْمُ اسم اسم ما لُوطٍ اسم علم مضاف إليه مِّنكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور بِبَعِيدٍ حرف جر خبر ما اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَيَا قَوْمِ

And O my people! wayāqawmi

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
قَوْمِ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

يَجْرِمَنَّكُمْ

(Let) not cause you to sin yajrimannakum

٣
يَجْرِمَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يُصِيبَكُمْ

befalls you yuṣībakum

٦
يُصِيبَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَا

And not wamā

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

مِنْكُمْ

from you minkum

٢١
مِّن الأصل

حرف جر

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

صَالِحٍ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة هود (١١) : آية ٨٩]

وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ (٨٩)
وقرأ يحيى بن وثاب لا يجرمنّكم بضم الياء شِقاقِي في موضع رفع أَنْ يُصِيبَكُمْ في موضع نصب. وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ قال الكسائي أي دورهم في دوركم.

[سورة هود (١١) : الآيات ٩١ الى ٩٢]

قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ (٩١) قالَ يا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (٩٢)
قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ يقال فقه يفقه إذا فهم فقها وفقها، وحكى الكسائي فقهانا وفقه فقها إذا صار فقيها. وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً على الحال. وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ رفع بالابتداء، وكذا أَرَهْطِي والمعنى أرهطي في قلوبكم أعظم من الله عزّ وجلّ وهو يملككم. وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا مفعولان.

[سورة هود (١١) : آية ٩٣]

وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (٩٣)
مَنْ في موضع نصب مثل يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ [البقرة: ٢٢٠] وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ عطف عليها، وأجاز الفراء «١» أن يكون موضعهما رفعا بجعلهما استفهاما. ويدلّ على القول الأول أنّ من الثانية موصولة ومحال أن يوصل بالاستفهام، وقد زعم الفراء أنهم إنما جاءوا بهو في وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ لأنهم لا يقولون: من قائم إنما يقولون: من قام ومن يقوم ومن القائم، فزادوا هو ليكون جملة تقوم مقام فعل ويفعل. قال أبو جعفر: ويدلّ على خلاف هذا قوله: [الخفيف] ٢٢٠-
من رسول إلى الثّريّا بأنّيضقت ذرعا بهجرها والكتاب «٢»

[سورة هود (١١) : آية ٩٥]

كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ (٩٥)
وحكي أن أبا عبد الرحمن السلميّ قرأ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ «٣» بضم العين. قال أبو جعفر: المعروف في اللغة أنه يقال: بعد يبعد بعدا وبعدا إذا هلك.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٦.
(٢) الشاهد لعمر بن أبي ربيعة ص ٤٣٠.
(٣) وهي قراءة أبي حيوة أيضا، انظر البحر المحيط ٥/ ٢٥٧، ومختصر ابن خالويه ٦١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَنْ نَتْرُكَ ; إِذْ لَيْسَ الْمَعْنَى: أَصَلَوَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ (٨٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَجْرِمَنَّكُمْ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّهَا، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْمَائِدَةِ، وَفَاعِلُهُ «شِقَاقِي» وَ «أَنْ يُصِيبَكُمْ» : مَفْعُولُهُ الثَّانِي.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (٩٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاتَّخَذْتُمُوهُ) : هِيَ الْمُتَعَدِّيَةُ إِلَى مَفْعُولَيْنِ، وَ «ظِهْرِيًّا» الْمَفْعُولُ الثَّانِي.
وَ (وَرَاءَكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لَاتَّخَذْتُمْ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ ظِهْرِيًّا.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (٩٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ) : هُوَ مِثْلُ الَّذِي فِي قِصَّةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
قَالَ تَعَالَى ﴿كَأَن لم يغنوا فِيهَا أَلا بعدا لمدين كَمَا بَعدت ثَمُود﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمَا بَعِدَتْ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ، وَمُسْتَقْبَلُهُ يَبْعَدُ، وَالْمَصْدَرُ بَعَدًا بِفَتْحِ الْعَيْنِ فِيهِمَا ; أَيْ هَلَكَ. وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْعَيْنِ، وَمَصْدَرُهُ الْبُعْدُ ; وَهُوَ مِنَ الْبُعْدِ فِي الْمَكَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (٩٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ) : هُوَ مُسْتَأْنَفٌ لَا مَوْضِعَ لَهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«بَقِيَّتُ» مبتدأ «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «خَيْرٌ» خبر والجملة مستأنفة «لَكُمْ» متعلقان بخير والجملة مستأنفة «إِنْ» شرطية «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة ابتدائية «مُؤْمِنِينَ» خبر وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله «وَما» الواو عاطفة وما نافية تعمل عمل ليس «أَنَا» اسمها «عَلَيْكُمْ» متعلقان بحفيظ «بِحَفِيظٍ» الباء زائدة وحفيظ خبر مجرور لفظا منصوب محلا «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «شُعَيْبُ» منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء «أَصَلاتُكَ» الهمزة للاستفهام وصلاتك مبتدأ والكاف مضاف إليه «تَأْمُرُكَ» مضارع فاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة خبر «أَنْ» ناصبة «نَتْرُكَ» مضارع منصوب وفاعله مستتر وأن وما بعدها منصوب بنزع الخافض «ما» موصولية مفعول به «يَعْبُدُ» مضارع مرفوع «آباؤُنا» فاعل ونا مضاف إليه والجملة صلة «أَوْ» عاطفة «أَنْ» ناصبة «نَفْعَلَ» مضارع منصوب وفاعله مستتر والجملة معطوفة «فِي أَمْوالِنا» متعلقان بنفعل ونا مضاف إليه «ما» موصولية مفعول به «نَشؤُا» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «إِنَّكَ» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «لَأَنْتَ الْحَلِيمُ» اللام المزحلقة ومبتدأ وخبر الجملة خبر إنك «الرَّشِيدُ» خبر ثان «قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «يا قَوْمِ» سبق إعرابها قريبا «أَرَأَيْتُمْ» الهمزة للاستفهام وماض وفاعله والجملة وما قبلها مقول القول «إِنْ» شرطية «كُنْتُ» كان واسمها والجملة ابتدائية لا محل لها «عَلى بَيِّنَةٍ» متعلقان بالخبر المحذوف «مِنْ رَبِّي» متعلقان ببينة والياء مضاف إليه «وَرَزَقَنِي» ماض والنون للوقاية والياء مفعول به أول وفاعله مستتر «مِنْهُ» متعلقان برزقني «رِزْقاً» مفعول به ثان «حَسَناً» صفة والجملة معطوفة «وَما» الواو عاطفة وما نافية «أُرِيدُ» مضارع مرفوع وفاعله مستتر «إِنْ» ناصبة «أُخالِفَكُمْ» مضارع منصوب والكاف مفعوله وفاعله مستتر والجملة مفعول به لأريد «إِلى ما» ما موصولية متعلقان بأخالفكم «أَنْهاكُمْ» ماض والكاف مفعول به والفاعل مستتر «عَنْهُ» متعلقان بأنهاكم والجملة صلة «إِنْ» حرف نفي «أُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر «إِلَّا» أداة حصر «الْإِصْلاحَ» مفعول به والجملة مستأنفة «ما» مصدرية «اسْتَطَعْتُ» ماض وفاعله، وما وما بعدها في محل نصب على الظرفية الزمانية «وَما» الواو استئنافية وما نافية «تَوْفِيقِي» مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مستأنفة «عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ» الجار والمجرور متعلقان بتوكلت وماض وفاعله «وَإِلَيْهِ» الواو عاطفة متعلقان بأنيب «أُنِيبُ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة.

[سورة هود (١١) : الآيات ٨٩ الى ٩٢]

وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ (٨٩) وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (٩٠) قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ (٩١) قالَ يا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (٩٢)
«وَيا قَوْمِ» الواو عاطفة ويا أداة نداء وقوم منادى منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والجملة معطوفة «لا» ناهية «يَجْرِمَنَّكُمْ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والكاف مفعوله «شِقاقِي» فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء مضاف إليه «أَنْ» ناصبة «يُصِيبَكُمْ» مضارع منصوب والكاف مفعوله وأن وما بعدها في محل نصب مفعول به ثان ليجرمنكم «مِثْلُ» فاعل مرفوع «ما» موصولية في محل جر مضاف إليه «أَصابَ» ماض وفاعل مستتر والجملة صلة «قَوْمِ» مفعول به «نُوحٍ» مضاف إليه «أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ» معطوف على ما قبله «وَما» الواو حالية وما نافية تعمل عمل ليس «قَوْمِ» اسمها «لُوطٍ» مضاف إليه «مِنْكُمْ» متعلقان ببعيد «بِبَعِيدٍ» الباء زائدة وبعيد اسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما والجملة حالية «وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ» أمر وفاعله ومفعوله والكاف مضاف إليه والجملة مستأنفة «ثُمَّ» عاطفة «تُوبُوا» معطوف على استغفروا «إِلَيْهِ» متعلقان بتوبوا «إِنَّ رَبِّي» إن واسمها والياء مضاف إليه «رَحِيمٌ وَدُودٌ» خبرا إن والجملة تعليل لا محل لها «قالُوا» أمر وفاعله «يا» أداة نداء «شُعَيْبُ» منادى مبني على الضم في محل نصب والجملة مقول القول «ما» نافية «نَفْقَهُ» مضارع مرفوع وفاعله مستتر «كَثِيراً» مفعول به والجملة مقول القول «مِمَّا» ما موصولية ومتعلقان بنفقه «تَقُولُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَإِنَّا» الواو حالية وإن واسمها، والجملة حالية «لَنَراكَ» اللام المزحلقة ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والكاف مفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر «فِينا» متعلقان بضعيفا «ضَعِيفاً» مفعول به «وَلَوْلا» الواو استئنافية ولولا حرف امتناع لوجود «رَهْطُكَ» مبتدأ والكاف مضاف إليه والخبر محذوف والجملة استئنافية «لَرَجَمْناكَ» اللام واقعة في جواب لولا وماض وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «وَما» الواو عاطفة وما نافية تعمل عمل ليس «أَنْتَ» اسمها «عَلَيْنا» متعلقان بعزيز «بِعَزِيزٍ» الباء حرف جر زائد وعزيز خبر مجرور لفظا منصوب محلا والجملة معطوفة «قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «قَوْمِ» منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة «أَرَهْطِي» الهمزة للاستفهام ورهطي مبتدأ «أَعَزُّ» خبر «عَلَيْكُمْ» متعلقان بأعز «مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بأعز «وَاتَّخَذْتُمُوهُ» الواو واو الحال وماض وفاعله ومفعوله والواو للإشباع والجملة في محل نصب على الحال «وَراءَكُمْ» ظرف مكان متعلق باتخذتموه والكاف مضاف إليه «ظِهْرِيًّا» حال «إِنَّ رَبِّي» إن واسمها والياء مضاف إليه والجملة تعليل «بِما» ما موصولية ومتعلقان بمحيط «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «مُحِيطٌ» خبر إن.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٩ - ﴿وَيَا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ﴾
قوله «لا يجرمنَّكم شقاقي» :«لا» ناهية، وفعل مضارع مبني على الفتح؛ لاتصاله بنون التوكيد، والنون لا محل لها، والكاف مفعول به، و «شقاقي» فاعل، والمصدر «أن يصيبكم» مفعول به ثان، أي: لا تكسبنَّكم عداوتي إصابة العذاب، وجملة «يصيبكم» صلة الموصول الحرفي. وجملة «وما قوم لوط ببعيد» مستأنفة، والباء زائدة، و «ما» تعمل عمل ليس.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية