ورد في هذه الآية: فِرْعَوْن

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(أرْسلْنا) إِلَىٰ حرف جر متعلق فِرْعَوْنَ اسم علم مجرور وَمَلَإِي۟هِۦ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
فَٱتَّبَعُوٓا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل أَمْرَ اسم مفعول به فِرْعَوْنَ اسم علم مضاف إليه
وَمَآ حرف عطف حرف نفي أَمْرُ اسم اسم ما فِرْعَوْنَ اسم علم مضاف إليه بِرَشِيدٍ حرف جر خبر ما اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَلَئِهِ

and his chiefs, wamala-ihi

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَلَإِي۟ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَاتَّبَعُوا

but they followed fa-ittabaʿū

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱتَّبَعُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

and not wamā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

حرف نفي

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

فِرْعَوْنَ ۖ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَنْ نَتْرُكَ ; إِذْ لَيْسَ الْمَعْنَى: أَصَلَوَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ (٨٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَجْرِمَنَّكُمْ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّهَا، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْمَائِدَةِ، وَفَاعِلُهُ «شِقَاقِي» وَ «أَنْ يُصِيبَكُمْ» : مَفْعُولُهُ الثَّانِي.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (٩٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاتَّخَذْتُمُوهُ) : هِيَ الْمُتَعَدِّيَةُ إِلَى مَفْعُولَيْنِ، وَ «ظِهْرِيًّا» الْمَفْعُولُ الثَّانِي.
وَ (وَرَاءَكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لَاتَّخَذْتُمْ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ ظِهْرِيًّا.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (٩٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ) : هُوَ مِثْلُ الَّذِي فِي قِصَّةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
قَالَ تَعَالَى ﴿كَأَن لم يغنوا فِيهَا أَلا بعدا لمدين كَمَا بَعدت ثَمُود﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمَا بَعِدَتْ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ، وَمُسْتَقْبَلُهُ يَبْعَدُ، وَالْمَصْدَرُ بَعَدًا بِفَتْحِ الْعَيْنِ فِيهِمَا ; أَيْ هَلَكَ. وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْعَيْنِ، وَمَصْدَرُهُ الْبُعْدُ ; وَهُوَ مِنَ الْبُعْدِ فِي الْمَكَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (٩٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ) : هُوَ مُسْتَأْنَفٌ لَا مَوْضِعَ لَهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة هود (١١) : الآيات ٩٣ الى ٩٦]

وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (٩٣) وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ (٩٤) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ (٩٥) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ (٩٦)
«وَيا قَوْمِ» سبق إعرابها قريبا «اعْمَلُوا» أمر وفاعله «عَلى مَكانَتِكُمْ» متعلقان بحال محذوفة «إِنِّي» إن واسمها والجملة تعليل «عامِلٌ» خبر والجملة مستأنفة «سَوْفَ» للتسويف «تَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «مَنْ» اسم موصول مفعول به «يَأْتِيهِ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء مفعول به «عَذابٌ» فاعل مؤخر «يُخْزِيهِ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء مفعول به والفاعل مستتر والجملة صفة لعذاب «وَمَنْ» الواو عاطفة ومن موصولية معطوفة على من الأولى «هُوَ» مبتدأ «كاذِبٌ» خبر والجملة صلة الموصول لا محل لها «وَارْتَقِبُوا» الواو عاطفة وأمر وفاعله والجملة معطوفة «إِنِّي» إن واسمها «مَعَكُمْ» ظرف مكان متعلق برقيب والكاف مضاف إليه «رَقِيبٌ» خبر «وَلَمَّا» الواو استئنافية ولما الحينية ظرف زمان «جاءَ أَمْرُنا» ماض وفاعله ونا مضاف إليه والجملة مضاف إليه «نَجَّيْنا شُعَيْباً» ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب الشرط لا محل لها من الإعراب «وَالَّذِينَ» اسم الموصول معطوف على شعيبا «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مَعَهُ» ظرف مكان متعلق بنجينا والهاء مضاف إليه «بِرَحْمَةٍ» متعلقان بمحذوف حال «مِنَّا» متعلقان بمحذوف صفة لرحمة «وَأَخَذَتِ الَّذِينَ» الواو عاطفة وماض والتاء للتأنيث واسم موصول مفعول به مقدم «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «الصَّيْحَةُ» فاعل مؤخر «فَأَصْبَحُوا» الفاء عاطفة وأصبح واسمها «فِي دِيارِهِمْ» متعلقان بجاثمين والهاء مضاف إليه «جاثِمِينَ» خبر «كَأَنْ» مخففة من كأنّ واسمها محذوف والجملة مستأنفة «لَمْ» حرف جازم «يَغْنَوْا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة خبر كأن «فِيها» متعلقان بيغنوا «أَلا» حرف استفتاح وتنبيه «بُعْداً» مفعول مطلق لفعل محذوف «لِمَدْيَنَ» متعلقان ببعدا «كَما» الكاف حرف جر وما المصدرية وما وما بعدها في محل جر ومتعلقان بمحذوف صفة لبعد «بَعِدَتْ» ماض والتاء للتأنيث «ثَمُودُ» فاعل بعدت «وَلَقَدْ» الواو عاطفة واللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «أَرْسَلْنا مُوسى» ماض وفاعله ومفعوله المنصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والجملة معطوفة «بِآياتِنا» متعلقان بأرسلنا «وَسُلْطانٍ» معطوف على آياتنا «مُبِينٍ» صفة.

[سورة هود (١١) : الآيات ٩٧ الى ١٠٠]

إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ (٩٧) يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (٩٨) وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (٩٩) ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ (١٠٠)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٧ - ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾
الجار «إلى فرعون» متعلق بـ ﴿أَرْسَلْنَا﴾ السابقة، وجملة «وما أمر فرعون برشيد» حالية من «أمر فرعون» قبلها، والباء زائدة في خبر «ما» العاملة عمل ليس.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية