الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَتْ فعل لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور رُسُلُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه إِن حرف نفي مفعول به نَّحْنُ ضمير نفي إِلَّا أداة حصر حصر بَشَرٌ اسم خبر مِّثْلُكُمْ اسم بدل ضمير مضاف إليه وَلَٰكِنَّ حرف عطف حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم لكن يَمُنُّ فعل خبر لكن عَلَىٰ حرف جر متعلق مَن اسم موصول مجرور يَشَآءُ فعل صلة مِنْ حرف جر متعلق عِبَادِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَمَا حرف عطف حرف نفي كَانَ فعل نفي لَنَآ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَن حرف مصدري خبر كان نَّأْتِيَكُم فعل صلة ضمير مفعول به بِسُلْطَٰنٍ حرف جر متعلق اسم مجرور إِلَّا أداة حصر بِإِذْنِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَعَلَى حرف عطف حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور فَلْيَتَوَكَّلِ حرف استئناف لام الأمر أمر فعل ٱلْمُؤْمِنُونَ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَهُمْ

to them lahum

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

نَحْنُ

we (are) naḥnu

٥

ضمير منفصل

للمتكلمين

وَلَٰكِنَّ

but walākinna

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَمَا

And not wamā

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

لَنَا

for us lanā

١٩
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَآ الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

نَأْتِيَكُمْ

we bring you natiyakum

٢١
نَّأْتِيَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلمين

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَعَلَى

And upon waʿalā

٢٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَلَى الأصل

حرف جر

فَلْيَتَوَكَّلِ

so let put (their) trust falyatawakkali

٢٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لْ بادئة

لام الأمر

الصيغة ل
يَتَوَكَّلِ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

الْمُؤْمِنُونَ

the believers. l-mu'minūna

٢٩
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عِبَادِهِ ۖ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهِ ۚ وَعَلَى لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٨]

وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (٨)
فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ كسرت إنّ لأن ما بعد الفاء في المجازاة مستأنف واللام للتوكيد.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٩]

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَقالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٩)
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ على البدل ولم يخفض ثمود لأنه جعل اسما للقبيلة، ويجوز خفضه يجعل اسما للحيّ. وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ في موضع خفض معطوف. لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ رفع بالفعل. جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ.
وإن شئت حذفت الضمّة من السين لثقلها. فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ فإذا أفردت قلت: فم والأصل فجمع على أصله مثل حوض وأحواض.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١]

قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ في موضع رفع بكان.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٢]

وَما لَنا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (١٢)
وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا واللازم أذي يأذى أذى.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٤]

وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ (١٤)
ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ ومن أمال أراد أن يدلّ على أنه من خفت.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٥]

وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (١٥)
وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ويجوز رفع عنيد نعتا لكلّ.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٧]

يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ (١٧)
يَتَجَرَّعُهُ أي تكرهه الملائكة على ذلك ليعذّب به. وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ أي ينزل من حلقه. وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ أي يأتيه ما يمات منه من كلّ مكان من جسده. وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ قيل: من وراء ما يعذّب به عذاب آخر غليظ.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: «مِنْ» لِلْبَدَلِ ; أَيْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ بَدَلًا مِنْ عُقُوبَةِ ذُنُوبِكُمْ، كَقَوْلِهِ: (أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ) [التَّوْبَةُ: ٣٨].
(تُرِيدُونَ) : صِفَةٌ أُخْرَى لِبَشَرٍ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ) : اسْمُ كَانَ، «وَلَنَا» الْخَبَرُ.
وَ (إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; وَقَدْ ذُكِرَ فِي أَوَّلِ السُّورَةِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ «بِإِذْنِ اللَّهِ»، «وَلَنَا» تَبْيِينٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَّا نَتَوَكَّلَ) أَيْ فِي أَنْ لَا نَتَوَكَّلَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا ; أَيْ غَيْرَ مُتَوَكِّلِينَ. وَقَدْ ذُكِرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاسْتَفْتَحُوا) : وَيُقْرَأُ عَلَى لَفْظِ الْأَمْرِ شَاذًّا.
قَالَ تَعَالَى: (يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَتَجَرَّعُهُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِمَاءٍ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «يُسْقَى»، وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا) : مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ فِيمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

على الحال «لِيَغْفِرَ» اللام للتعليل ومضارع منصوب وفاعله مستتر وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر ومتعلقان بيدعوكم «لَكُمْ» متعلقان بيغفر «مِنْ ذُنُوبِكُمْ» متعلقان بيغفر والكاف مضاف إليه «وَيُؤَخِّرَكُمْ» مضارع ومفعوله وفاعله محذوف والجملة معطوفة «إِلى أَجَلٍ» متعلقان بيؤخركم «مُسَمًّى» صفة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «إِنْ» نافية «أَنْتُمْ» مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «بَشَرٌ» خبر والجملة مقول القول «مِثْلُنا» صفة لبشر ونا مضاف إليه «تُرِيدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «إِنْ» ناصبة «تَصُدُّونا» مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل ونا مفعول به والجملة من أن والفعل في تأويل المصدر في محل نصب مفعول به لتريدون «عَمَّا» ما موصولية ومتعلقان بتصدونا «كانَ» فعل ماض ناقص واسمها محذوف والجملة صلة «يَعْبُدُ آباؤُنا» مضارع وفاعله ونا مضاف إليه والجملة خبر كان «فَأْتُونا» الفاء الفصيحة وأمر وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «بِسُلْطانٍ» متعلقان بأتونا «مُبِينٍ» صفة سلطان.

[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ١١ الى ١٢]

قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١) وَما لَنا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (١٢)
«قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ» ماض والتاء للتأنيث ورسلهم فاعل مؤخر والهاء مضاف إليه ولهم متعلقان بقالت والجملة مستأنفة «إِنْ» نافية «نَحْنُ» مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «بَشَرٌ» خبر والجملة مقول القول «مِثْلُكُمْ» صفة «وَلكِنَّ اللَّهَ» لكن حرف مشبه بالفعل ولفظ الجلالة اسمه والجملة معطوفة «يَمُنُّ» مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر والجملة خبر «عَلى مَنْ» من موصولية متعلقان بيمن «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «مِنْ عِبادِهِ» متعلقان بمحذوف حال «وَما» الواو استئنافية وما نافية «كانَ» فعل ماض ناقص «لَنا» متعلقان بخبر كان المقدم والجملة مستأنفة «إِنْ» ناصبة «نَأْتِيَكُمْ» مضارع وفاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة في تأويل المصدر اسم كان «بِسُلْطانٍ» متعلقان بنأتيكم «إِلَّا» أداة حصر «بِإِذْنِ» متعلقان بمحذوف حال «اللَّهَ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَعَلَى اللَّهِ» الواو عاطفة ولفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بيتوكل «فَلْيَتَوَكَّلِ» الفاء استئنافية ولام الأمر ومضارع مجزوم بلام الأمر «الْمُؤْمِنُونَ» فاعل مرفوع بالواو والجملة مستأنفة «وَما لَنا» الواو استئنافية وما اسم استفهام مبتدأ ولنا متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مستأنفة «أَلَّا» أن ناصبة ولا نافية «نَتَوَكَّلَ» مضارع فاعله مستتر «عَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بمحذوف حال «وَقَدْ» الواو حالية وقد حرف تحقيق «هَدانا» ماض ومفعوله الأول وفاعله مستتر «سُبُلَنا» مفعوله به ثان ونا مضاف إليه والجملة حالية «وَلَنَصْبِرَنَّ» حرف عطف ومضارع بني على الفتح واللام واقعة في جواب القسم المحذوف «عَلى ما» متعلقان بالفعل «آذَيْتُمُونا» ماض وفاعله ومفعوله والواو لإشباع الضمة والجملة صلة «وَعَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١ - ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾
جملة «ولكن الله يمنّ» معطوفة على مقول القول. قوله «وما كان لنا أن نأتيكم» : الجار «لنا» متعلق بخبر كان المقدر، والمصدر «أن نأتيكم» اسم كان، الجار «بإذن» متعلق بحال من فاعل «نأتيكم»، و «إلا» للحصر، وجملة «وما كان لنا أن نأتيكم» معطوفة على مقول القول. وقوله «وعلى الله فليتوكل» : الواو مستأنفة، والجار متعلق بـ «يتوكل»، والفاء زائدة، واللام لام الأمر الجازمة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية