ورد في هذه الآية: شَيْطان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل ٱلشَّيْطَٰنُ أل التعريف اسم علم فاعل لَمَّا ظرف زمان قُضِىَ فعل شرط ٱلْأَمْرُ أل التعريف اسم نائب فاعل إِنَّ حرف نصب مفعول به ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن وَعَدَكُمْ فعل خبر إن ضمير مفعول به وَعْدَ اسم مفعول مطلق ٱلْحَقِّ أل التعريف اسم مضاف إليه وَوَعَدتُّكُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به فَأَخْلَفْتُكُمْ حرف استئناف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به وَمَا حرف عطف حرف نفي كَانَ فعل نفي لِىَ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَلَيْكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّن حرف جر اسم كان سُلْطَٰنٍ اسم مجرور إِلَّآ أداة حصر أَن حرف مصدري مستثنى دَعَوْتُكُمْ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به فَٱسْتَجَبْتُمْ حرف عطف فعل ضمير فاعل لِى حرف جر متعلق ضمير مجرور فَلَا حرف استئناف حرف نهي تَلُومُونِى فعل نهي ضمير فاعل ضمير مفعول به وَلُومُوٓا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل أَنفُسَكُم اسم مفعول به ضمير مضاف إليه مَّآ حرف نفي أَنَا۠ ضمير نفي بِمُصْرِخِكُمْ حرف جر خبر ما اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَمَآ حرف عطف حرف نفي معطوف أَنتُم ضمير نفي بِمُصْرِخِىَّ حرف جر خبر ما اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِنِّى حرف نصب ضمير اسم إن كَفَرْتُ فعل خبر إن ضمير فاعل بِمَآ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور أَشْرَكْتُمُونِ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به مِن حرف جر متعلق قَبْلُ اسم مجرور إِنَّ حرف نصب ٱلظَّٰلِمِينَ أل التعريف اسم اسم إن لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَذَابٌ اسم أَلِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

"""Indeed," inna

٦

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَوَعَدْتُكُمْ

And I promised you, wawaʿadttukum

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
وَعَد الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُّ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَأَخْلَفْتُكُمْ

but I betrayed you. fa-akhlaftukum

١٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَخْلَفْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَا

But not wamā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

لِيَ

I had liya

١٥
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ىَ الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

عَلَيْكُمْ

over you ʿalaykum

١٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

دَعَوْتُكُمْ

I invited you, daʿawtukum

٢١
دَعَوْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَاسْتَجَبْتُمْ

and you responded fa-is'tajabtum

٢٢
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
ٱسْتَجَبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لِي

to me.

٢٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ى الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

فَلَا

So (do) not falā

٢٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نهي

تَلُومُونِي

blame me, talūmūnī

٢٥
تَلُومُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَلُومُوا

but blame walūmū

٢٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لُومُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَنَا

(can) I anā

٢٩

ضمير منفصل

للمتكلم

بِمُصْرِخِكُمْ

(be) your helper bimuṣ'rikhikum

٣٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مُصْرِخِ الأصل

اسم فاعل مجرور

مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَا

and not wamā

٣١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

حرف نفي

أَنْتُمْ

you (can) antum

٣٢

ضمير منفصل

للمخاطبين

بِمُصْرِخِيَّ

(be) my helper. bimuṣ'rikhiyya

٣٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مُصْرِخِىَّ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

إِنِّي

Indeed, I innī

٣٤
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

بِمَا

[of what] bimā

٣٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَآ الأصل

اسم موصول

أَشْرَكْتُمُونِ

your association of me (with Allah) ashraktumūni

٣٧
أَشْرَكْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمُو لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نِ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

إِنَّ

Indeed, inna

٤٠

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الظَّالِمِينَ

the wrongdoers, l-ẓālimīna

٤١
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

لَهُمْ

for them lahum

٤٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
لِي ۖ فَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
أَنْفُسَكُمْ ۖ مَا لا يعبره تعلق إعرابي
بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي لا يعبره تعلق إعرابي
قَبْلُ ۗ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وزعم أن أبا الجراح أنشده إياه بخفض «كلّهم»، وهذا مما لا يعرج عليه لأن النصب لا يفسد الشعر، ومن قرأ «في يوم عاصف» بغير تنوين أقام الصفة مقام الموصوف أي في يوم ريح عاصف.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٢١]

وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ (٢١)
وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً أي من قبورهم ونصب جَمِيعاً على الحال. تَبَعاً بمعنى ذي تبع، ويجوز أن يكون جمع تابع. قال علي بن سليمان التقدير سواء علينا جزعنا وصبرنا.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٢٢]

وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٢)
إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ في موضع نصب استثناء ليس من الأول. وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ بفتح الياء لأن ياء النفس فيها لغتان: الفتح والتسكين إذا لم يكن قبلها ساكن فإذا كان قبلها ساكن فالفتح لا غير، ويجب على من كسرها أن يقرأ هِيَ عَصايَ [طه: ١٨] بكسر الياء، وقد قرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي «١» بكسر الياء- قال الأخفش سعيد: ما سمعت هذا من أحد من العرب ولا من النحويين، وقال الفراء:
لعلّ الذي قرأ بهذا ظنّ أن الباء تخفض الكلمة كلّها. قال أبو جعفر: فقد صار هذا بإجماع لا يجوز وإن كان الفراء قد نقض هذا وأنشد: [الرجز] ٢٥١-
قال لها هل لك يا تافيّقالت له ما أنت بالمرضيّ «٢»
ولا ينبغي أن يحمل كتاب الله جلّ وعزّ على الشّذوذ. ومعنى بِما أَشْرَكْتُمُونِ من قبل أنه قد كان مشركا قبلهم، وقيل: من قبل الأمر.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٢٦]

وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦)
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ابتداء وخبر، وأجاز الكسائي والفراء: ومثل
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٤٠٨، ومعاني القرآن ٢/ ٧٥.
(٢) الشاهد للأغلب العجلي في الخزانة ٢/ ٢٥٧، وبلا نسبة في معاني القرآن ٢/ ٧٦، والبحر المحيط ٥/ ٤٠٩، والمحتسب ٢/ ٤٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَبَعًا) : إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ جَمْعَ تَابِعٍ، مِثْلَ خَادِمٍ وَخَدَمٍ، وَغَائِبٍ وَغَيَبٍ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ مَصْدَرَ تَبِعَ ; فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ فِي مَوْضِعِ اسْمِ الْفَاعِلِ، أَوْ يَكُونُ التَّقْدِيرُ: ذَوِي تَبَعٍ.
(مِنْ عَذَابِ اللَّهِ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ ; لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ صِفَةٌ لِشَيْءٍ ; تَقْدِيرُهُ: مِنْ شَيْءٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، وَمِنْ زَائِدَةٌ ; أَيْ شَيْئًا كَائِنًا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، وَيَكُونُ الْفِعْلُ مَحْمُولًا عَلَى الْمَعْنَى ; تَقْدِيرُهُ: هَلْ تَمْنَعُونَ عَنَّا شَيْئًا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «شَيْءٍ» وَاقِعًا مَوْقِعَ الْمَصْدَرِ ; أَيْ عَنَاءٍ ; فَيَكُونُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مُتَعَلِّقًا بِمُغْنُونَ.
(سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا) : قَدْ ذُكِرَ فِي أَوَّلِ الْبَقَرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ) : اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ ; لِأَنَّ دُعَاءَهُ لَمْ يَكُنْ سُلْطَانًا ; أَيْ حُجَّةً.
(بِمُصْرِخِيَّ) : الْجُمْهُورُ عَلَى فَتْحِ الْيَاءِ، وَهُوَ جَمْعُ مُصْرِخٍ، فَالْيَاءُ الْأُولَى يَاءُ الْجَمْعِ، وَالثَّانِيَةُ ضَمِيرُ الْمُتَكَلِّمِ، وَفُتِحَتْ لِئَلَّا تَجْتَمِعَ الْكَسْرَةُ وَالْيَاءُ بَعْدَ كَسْرَتَيْنِ.
وَيُقْرَأُ بِكَسْرِهَا، وَهُوَ ضَعِيفٌ لِمَا ذَكَرْنَا مِنَ الثِّقَلِ، وَفِيهَا وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ كُسِرَ عَلَى الْأَصْلِ.
وَالثَّانِي: أَنَّهُ أَرَادَ بِهِ مُصْرِخِيِّ وَهِيَ لُغَيَّةٌ، يَقُولُ أَرْبَابُهَا: فِي وَرَمَيْتِيهِ، فَتَتْبَعُ الْكَسْرَةَ الْيَاءُ إِشْبَاعًا، إِلَّا أَنَّهُ فِي الْآيَةِ حَذَفَ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ اكْتِفَاءً بِالْكَسْرَةِ قَبْلَهَا.
(بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ) : فِي «مَا» وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هِيَ بِمَعْنَى الَّذِي ; فَتَقْدِيرُهُ عَلَى هَذَا: بِالَّذِي أَشْرَكْتُمُونِي بِهِ ; أَيْ بِالصَّنَمِ الَّذِي أَطَعْتُمُونِي كَمَا أَطَعْتُمُوهُ، فَحُذِفَ الْعَائِدُ. وَالثَّانِي: هِيَ مَصْدَرِيَّةٌ ; أَيْ بِإِشْرَاكِكُمْ إِيَّايَ مَعَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَ (مِنْ قَبْلُ) : يَتَعَلَّقُ بِأَشْرَكْتُمُونِي ; أَيْ كَفَرْتُ الْآنَ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ.
وَقِيلَ: هِيَ مُتَعَلِّقَةٌ بِكَفَرْتُ ; أَيْ كَفَرْتُ مِنْ قَبْلِ إِشْرَاكِكُمْ، فَلَا أَنْفَعُكُمْ شَيْئًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأُدْخِلَ) : يُقْرَأُ عَلَى لَفْظِ الْمَاضِي، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى بَرَزُوا، أَوْ عَلَى: فَقَالَ الضُّعَفَاءُ. وَيُقْرَأُ شَاذًّا بِضَمِّ اللَّامِ عَلَى أَنَّهُ مُضَارِعٌ، وَالْفَاعِلُ اللَّهُ.
(بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ تَمَامِ (أُدْخِلَ)، وَيَكُونَ مِنْ تَمَامِ «خَالِدِينَ».
(تَحِيَّتُهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُصْدَرُ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ; أَيْ يُحَيِّي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ. وَأَنْ يَكُونَ مُضَافًا إِلَى الْمَفْعُولِ ; أَيْ يُحَيِّيهِمُ اللَّهُ أَوِ الْمَلَائِكَةُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَلِمَةً) : بَدَلٌ مِنْ «مَثَلًا». (كَشَجَرَةٍ) : نَعْتٌ لَهَا. وَيُقْرَأُ شَاذًّا: «كَلِمَةٌ» بِالرَّفْعِ، وَكَشَجَرَةٍ خَبَرُهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«لِلَّذِينَ» موصول متعلقان بقال «اسْتَكْبَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِنَّا» إن واسمها والجملة مقول القول «كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً» كان واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بتبعا والجملة خبر إنا «فَهَلْ» الفاء حرف استئناف وهل حرف استفهام «أَنْتُمْ مُغْنُونَ» مبتدأ وخبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة مستأنفة «عَنَّا» متعلقان بمغنون «مِنْ عَذابِ» متعلقان بمغنون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «مِنْ شَيْءٍ» من حرف جر زائد وشيء مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به لاسم الفاعل مغنون «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «لَوْ» حرف شرط غير جازم «هَدانَا» ماض ومفعوله «اللَّهِ» لفظ الجلالة فاعل والجملة ابتدائية لا محل لها «لَهَدَيْناكُمْ» اللام واقعة في جواب الشرط وفعل ماض وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «سَواءٌ» مبتدأ «عَلَيْنا» الجار والمجرور متعلقان بسواء «أَجَزِعْنا» الهمزة للتسوية وماض وفاعله والجملة من همزة التسوية وما بعدها مقول القول «أَمْ» عاطفة «صَبَرْنا» معطوف على جزعنا «ما لَنا» ما تعمل عمل ليس ولنا متعلقان بالخبر المقدم «مِنْ مَحِيصٍ» من حرف جر زائد ومحيص اسم ما مجرور لفظا مرفوع محلا والجملة مقول القول.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٢٢]

وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٢)
«وَقالَ الشَّيْطانُ» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «لَمَّا» ظرف بمعنى حين «قُضِيَ الْأَمْرُ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعله والجملة صلة «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة مقول القول «وَعَدَكُمْ وَعْدَ» ماض فاعله مستتر ووعد مفعوله ومفعول مطلق والجملة خبر «الْحَقِّ» مضاف إليه «وَوَعَدْتُكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على الخبر «فَأَخْلَفْتُكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «وَما» الواو استئنافية وما نافية «كانَ» ماض ناقص «لِي» متعلقان بالخبر المقدم «عَلَيْكُمْ» متعلقان بحال محذوفة «مِنْ» حرف جر زائد «سُلْطانٍ» اسم كان مجرور لفظا مرفوع محلا «إِلَّا» أداة استثناء «أَنْ دَعَوْتُكُمْ» أن مخففة «دَعَوْتُكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل نصب على الاستثناء المنقطع «فَاسْتَجَبْتُمْ» ماض وفاعله والجملة معطوفة بالفاء «لِي» متعلقان باستجبتم «فَلا» الفاء الفصيحة ولا ناهية «تَلُومُونِي» مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والياء مفعول به والجملة لا محل لها «وَلُومُوا» أمر وفاعله والجملة معطوفة «أَنْفُسَكُمْ» مفعول به والكاف مضاف إليه «ما أَنَا» ما تعمل عمل ليس وأنا اسمها «بِمُصْرِخِكُمْ» الباء زائدة ومصرخكم مجرور لفظا منصوب محلا خبر والجملة لا محل لها «وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ» إعرابها كسابقتها «إِنِّي» إن والياء اسمها «كَفَرْتُ» ماض وفاعله والجملة خبر إن «بِما» متعلقان بكفرت «أَشْرَكْتُمُونِ» ماض وفاعله والواو للإشباع والنون

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٢ - ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
جملة «لما قضي الأمر» اعتراضية بين القول والمقول، «لما» حرف وجوب لوجوب، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. وقوله «وعد الحق» : مفعول مطلق، وجملة «وما كان لي عليكم من سلطان» معطوفة على مقول القول، الجار «لي» متعلق بخبر كان، «عليكم» متعلق بحال من «سلطان»، و «سلطان» اسم كان، و «من» زائدة. وقوله «إلا أن دعوتكم» :
«إلا» للاستثناء، «أن» مصدرية، والمصدر المؤول منصوب على الاستثناء المنقطع؛ لأن دعاءه ليس من جنس الحجة البينة، وجملة «فلا تلوموني» مستأنفة في حيز القول. وقوله «ما أنا بمصرخكم» :«ما» نافية تعمل عمل ليس، والباء في خبرها زائدة، والجملة مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «إني كفرت». وقوله «أشركتمون» : فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والميم للجمع، والواو للإشباع، والنون للوقاية، والياء المحذوفة مفعول به، وجملة «لهم عذاب» خبر إن.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية