ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَقَدْ حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف تحقيق أَرْسَلْنَا فعل تحقيق ضمير فاعل مُوسَىٰ اسم علم مفعول به بِـَٔايَٰتِنَآ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
أَنْ حرف تفسير أَخْرِجْ فعل صلة قَوْمَكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه مِنَ حرف جر متعلق ٱلظُّلُمَٰتِ أل التعريف اسم مجرور إِلَى حرف جر متعلق ٱلنُّورِ أل التعريف اسم مجرور وَذَكِّرْهُم حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به بِأَيَّىٰمِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
إِنَّ حرف نصب فِى حرف جر متعلق ذَٰلِكَ اسم إشارة مجرور لَءَايَٰتٍ لام التوكيد توكيد اسم اسم إن لِّكُلِّ حرف جر متعلق اسم مجرور صَبَّارٍ صفة مضاف إليه شَكُورٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَقَدْ

And verily walaqad

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

بِآيَاتِنَا

with Our Signs, biāyātinā

٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ـَٔايَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَذَكِّرْهُمْ

And remind them wadhakkir'hum

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ذَكِّرْ الأصل

فعل أمر

للمخاطب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّ

Indeed, inna

١٥

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ذَٰلِكَ

that dhālika

١٧
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

لَآيَاتٍ

surely (are) the signs laāyātin

١٨
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ءَايَٰتٍ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث نكرة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهِ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ
[الحج: ٥] وأنشد النحويون: [الرجز] ٢٤٥-
يريد أن يعربه فيعجمه «١»
قال أبو إسحاق: يجوز النصب فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ على أن يكون مثل لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً [القصص: ٨] أي صار أمرهم إلى هذا.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٥]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٥)
يجوز أن تكون «أن» في موضع نصب أي بأن أخرج قومك. وهذا مذهب سيبويه كما يقال: أمرته أن قم والمعنى أمرته أن يقوم ثم حمل على المعنى كما قال: [الكامل] ٢٤٦-
وأنا الذي قتلت بكرا بالقنا «٢»
ويجوز أن تكون «أن» لا موضع لها من الإعراب مثل: أرسلت إليه أن قم، والمعنى أي قم، ومثله قوله سبحانه وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا [ص: ٦].

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٦]

وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (٦)
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ وَيُذَبِّحُونَ في موضع آخر بغير واو، إذا كان بالواو فهو عند الفراء «٣» بمعنى يعذّبونكم ويذبّحونكم فيكون التذبيح غير العذاب الأول ويجوز عند غيره أن يكون بعض الأول، وإذا كان بغير واو فهو تبيين للأول وبدل منه كما أنشد سيبويه: [الطويل] ٢٤٧-
متى تأتنا تلمم بنا في ديارناتجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا «٤»
(١) الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ١٨٦، والكتاب ٣/ ٥٩، وللحطيئة في ديوانه ٢٣٩، والأزهية ٢٤٢، والدرر ٦/ ٨٦، وبلا نسبة في خزانة الأدب ٦/ ١٤٩، والمقتضب ٢/ ٣٣، وهمع الهوامع ٢/ ١٣١، ولسان العرب (حضض).
(٢) الشاهد للمهلهل بن ربيعة في المقتضب ٤/ ١٣٢، وليس في ديوانه، وبلا نسبة في خزانة الأدب ٦/ ٧٣، وسرّ صناعة الإعراب ١/ ٣٥٨، وشرح المفصّل ٤/ ٢٥ وعجزه:
«وتركت تغلب غير ذات سنام»
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٦٨.
(٤) الشاهد لعبيد بن الحرّ في خزانة الأدب ٩/ ٩٠، والدرر ٦/ ٦٩، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٦٦، وسرّ صناعة الإعراب ص ٦٧٨، وشرح المفصّل ٧/ ٥٣، وبلا نسبة في الكتاب ٣/ ١٠٠، ورصف المباني ص ٣٢، وشرح الأشموني ٤٤٠، وشرح المفصّل ١٠/ ٢٠، ولسان العرب (نور) والمقتضب ٢/ ٦٣، وهمع الهوامع ٢/ ١٢٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ) : فِي مَوْضِعِ جَرِّ صِفَةٍ لِلْكَافِرِينَ، أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِإِضْمَارِ أَعْنِي، أَوْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِإِضْمَارِ «هُمْ».
(وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا) : قَدْ ذُكِرَ فِي آلِ عِمْرَانَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ ; أَيْ إِلَّا مُتَكَلِّمًا بِلُغَتِهِمْ.
وَقُرِئَ فِي الشَّاذِّ «بِلِسْنِ قَوْمِهِ» - بِكَسْرِ اللَّامِ وَإِسْكَانِ السِّينِ، وَهِيَ بِمَعْنَى اللِّسَانِ.
(فَيُضِلُّ) - بِالرَّفْعِ وَلَمْ يَنْتَصِبْ عَلَى الْعَطْفِ عَلَى «لِيُبَيِّنَ» لِأَنَّ الْعَطْفَ يَجْعَلُ مَعْنَى الْمَعْطُوفِ كَمَعْنَى الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ، وَالرُّسُلُ أُرْسِلُوا لِلْبَيَانِ لَا لِلضَّلَالِ.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: لَوْ قُرِئَ بِالنَّصْبِ، عَلَى أَنْ تَكُونَ اللَّامُ لَامَ الْعَاقِبَةِ، جَازَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ) : أَنْ بِمَعْنَى أَيْ ; فَلَا مَوْضِعَ لَهُ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَصْدَرِيَّةً ; فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: بِأَنْ أَخْرِجْ ; وَقَدْ ذُكِرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (٦)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة إبراهيم

[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ١ الى ٣]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (١) اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ (٢) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (٣)
«الر» هذه الحروف وأمثالها لا محل لها من الإعراب «كِتابٌ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو والجملة مستأنفة «أَنْزَلْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صفة «إِلَيْكَ» متعلقان بأنزلناه «لِتُخْرِجَ» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر باللام ومتعلقان بأنزلناه «النَّاسَ» مفعول به «مِنَ الظُّلُماتِ» متعلقان بتخرج «إِلَى النُّورِ» متعلقان بتخرج «بِإِذْنِ» متعلقان بتخرج «رَبِّهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «إِلى صِراطِ» بدل من إلى النور «الْعَزِيزِ» مضاف إليه «الْحَمِيدِ» صفة «اللَّهِ» لفظ الجلالة بدل من العزيز «الَّذِي» في محل جر صفة «لَهُ» متعلقان بخبر مقدم «ما» موصول مبتدأ والجملة صلة الذي «فِي السَّماواتِ» متعلقان بصلة لما «وَما فِي الْأَرْضِ» عطف على ما في السموات وإعرابها مثلها «وَوَيْلٌ» مبتدأ «لِلْكافِرِينَ» متعلقان بالخبر والجملة مستأنفة «مِنْ عَذابٍ» متعلقان بويل «شَدِيدٍ» صفة «الَّذِينَ» مبتدأ والجملة مستأنفة «يَسْتَحِبُّونَ» مضارع والواو فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها «الْحَياةَ» مفعول به «الدُّنْيا» صفة منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر «عَلَى الْآخِرَةِ» متعلقان بيستحبون «وَيَصُدُّونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة معطوفة «عَنْ سَبِيلِ» متعلقان بيصدون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَيَبْغُونَها» مضارع وفاعله ومفعوله الأول والجملة معطوفة «عِوَجاً» مفعول به ثان «أُولئِكَ» مبتدأ والكاف حرف خطاب «فِي ضَلالٍ» متعلقان بالخبر «بَعِيدٍ» صفة والجملة خبر الذين.

[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٤ الى ٥]

وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٤) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٥)
«وَما أَرْسَلْنا» الواو استئنافية وما نافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «مِنْ» حرف جر زائد «رَسُولٍ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «إِلَّا» أداة حصر «بِلِسانِ» متعلقان بمحذوف حال «قَوْمِهِ» مضاف إليه «لِيُبَيِّنَ» اللام للتعليل ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ومتعلقان بيبين والفاعل مستتر «لَهُمْ» متعلقان بيبين «فَيُضِلُّ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله والجملة استئنافية «مَنْ يَشاءُ» من

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥ - ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾
جملة «ولقد أرسلنا موسى» مستأنفة، وجملة «لقد أرسلنا» جواب القسم، الجار «بآياتنا» متعلق بحال من «موسى» أي: مصحوبا، «أن» مفسرة، وجملة «أخرج» تفسيرية. الجار «لكل» متعلق بنعت لـ «آيات».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية