ورد في هذه الآية: نُوح عاد ثَمُود

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَلَمْ حرف استفهام حرف نفي استفهام يَأْتِكُمْ فعل نفي ضمير مفعول به نَبَؤُا۟ اسم فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه مِن حرف جر متعلق قَبْلِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه قَوْمِ اسم بدل نُوحٍ اسم علم مضاف إليه وَعَادٍ حرف عطف اسم علم معطوف وَثَمُودَ حرف عطف اسم علم معطوف وَٱلَّذِينَ حرف عطف اسم موصول معطوف مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
لَا حرف نفي يَعْلَمُهُمْ فعل نفي ضمير مفعول به إِلَّا أداة حصر حصر ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل
جَآءَتْهُمْ فعل ضمير مفعول به رُسُلُهُم اسم فاعل ضمير مضاف إليه بِٱلْبَيِّنَٰتِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
فَرَدُّوٓا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل أَيْدِيَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فِىٓ حرف جر متعلق أَفْوَٰهِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَقَالُوٓا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل إِنَّا حرف نصب مفعول به ضمير اسم إن كَفَرْنَا فعل خبر إن ضمير فاعل بِمَآ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور أُرْسِلْتُم فعل صلة ضمير نائب فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَإِنَّا حرف عطف حرف نصب معطوف ضمير اسم إن لَفِى لام التوكيد توكيد حرف جر متعلق شَكٍّ اسم مجرور مِّمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور تَدْعُونَنَآ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به إِلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مُرِيبٍ اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَلَمْ

Has not alam

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَمْ الأصل

حرف نفي

يَأْتِكُمْ

come to you yatikum

٢
يَأْتِ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَثَمُودَ

and Thamud wathamūda

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ثَمُودَ الأصل

اسم علم مجرور

وَالَّذِينَ

and those who wa-alladhīna

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

يَعْلَمُهُمْ

knows them yaʿlamuhum

١٥
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

جَاءَتْهُمْ

Came to them jāathum

١٨
جَآءَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْبَيِّنَاتِ

with clear proofs bil-bayināti

٢٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَيِّنَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

فَرَدُّوا

but they returned faraddū

٢١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
رَدُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَيْدِيَهُمْ

their hands aydiyahum

٢٢
أَيْدِيَ الأصل

اسم منصوب

جمع مؤنث

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَقَالُوا

and they said, waqālū

٢٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّا

"""Indeed we" innā

٢٦
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كَفَرْنَا

[we] disbelieve kafarnā

٢٧
كَفَرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِمَا

in what bimā

٢٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَآ الأصل

اسم موصول

أُرْسِلْتُمْ

you have been sent ur'sil'tum

٢٩
أُرْسِلْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهِ

with [it], bihi

٣٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَإِنَّا

and indeed, we wa-innā

٣١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَفِي

(are) surely in lafī

٣٢
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
فِى الأصل

حرف جر

تَدْعُونَنَا

you invite us tadʿūnanā

٣٥
تَدْعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

إِلَيْهِ

to it ilayhi

٣٦
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَثَمُودَ ۛ وَالَّذِينَ يعبره تعلق: معطوف
بَعْدِهِمْ ۛ لَا لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهُ ۚ جَاءَتْهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٨]

وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (٨)
فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ كسرت إنّ لأن ما بعد الفاء في المجازاة مستأنف واللام للتوكيد.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٩]

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَقالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٩)
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ على البدل ولم يخفض ثمود لأنه جعل اسما للقبيلة، ويجوز خفضه يجعل اسما للحيّ. وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ في موضع خفض معطوف. لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ رفع بالفعل. جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ.
وإن شئت حذفت الضمّة من السين لثقلها. فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ فإذا أفردت قلت: فم والأصل فجمع على أصله مثل حوض وأحواض.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١١]

قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ في موضع رفع بكان.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٢]

وَما لَنا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (١٢)
وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا واللازم أذي يأذى أذى.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٤]

وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ (١٤)
ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ ومن أمال أراد أن يدلّ على أنه من خفت.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٥]

وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (١٥)
وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ويجوز رفع عنيد نعتا لكلّ.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٧]

يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ (١٧)
يَتَجَرَّعُهُ أي تكرهه الملائكة على ذلك ليعذّب به. وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ أي ينزل من حلقه. وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ أي يأتيه ما يمات منه من كلّ مكان من جسده. وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ قيل: من وراء ما يعذّب به عذاب آخر غليظ.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ) : قَدْ ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ: (إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً) [آلِ عِمْرَانَ: ١٠٣].
(وَيُذَبِّحُونَ) : حَالٌ أُخْرَى مَعْطُوفَةٌ عَلَى (يَسُومُونَ).
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى «إِذْ أَنْجَاكُمْ».
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَوْمِ نُوحٍ) : بَدَلٌ مِنَ «الَّذِينَ».
(وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ) : مَعْطُوفٌ عَلَيْهِ ; فَعَلَى هَذَا يَكُونُ قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَعْلَمُهُمْ) : حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «مِنْ بَعْدِهِمْ». وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَكَذَلِكَ «جَاءَتْهُمْ».
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ» مُبْتَدَأً، «وَلَا يَعْلَمُهُمْ» : خَبَرُهُ، أَوْ حَالٌ مِنَ الِاسْتِقْرَارِ، وَ «جَاءَتْهُمُ» الْخَبَرُ.
(فِي أَفْوَاهِهِمْ) :«فِي» عَلَى بَابِهَا ظَرْفٌ لِرَدُّوا ; وَهُوَ عَلَى الْمَجَازِ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا سَكَّتُوهُمْ فَكَأَنَّهُمْ وَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ فَمَنَعُوهُمْ بِهَا مِنَ النُّطْقِ.
وَقيل هِيَ بِمَعْنى إِلَى وَقيل بِمَعْنى الْبَاء
قَالَ تَعَالَى: (قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَفِي اللَّهِ شَكٌّ) : فَاعِلُ الظَّرْفِ ; لِأَنَّهُ اعْتَمَدَ عَلَى الْهَمْزَةِ.
(فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ) : صِفَةٌ، أَوْ بَدَلٌ.
(لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) : الْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ، وَ «مِنْ» صِفَةٌ لَهُ ; أَيْ شَيْئًا مِنْ ذُنُوبِكُمْ. وَعِنْدَ الْأَخْفَشِ «مِنْ» زَائِدَةٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

فعل الشرط والجملة معطوفة «إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ» إن واسمها وخبرها واللام المزحلقة والجملة مستأنفة «وَقالَ مُوسى» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «إِنْ تَكْفُرُوا» إن شرطية ومضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل وهو فعل الشرط «أَنْتُمْ» في محل رفع توكيد للفاعل «وَمَنْ» اسم موصول معطوف على الواو «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بصلة الموصول «جَمِيعاً» حال «فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ» الفاء رابطة للجواب وإن ولفظ الجلالة اسمها وغني حميد خبراها واللام المزحلقة والجملة في محل جزم جواب الشرط.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٩]

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَقالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٩)
«أَلَمْ» الهمزة للاستفهام ولم حرف جازم «يَأْتِكُمْ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والكاف مفعوله والميم للجمع «نَبَؤُا» فاعل والجملة مستأنفة «الَّذِينَ» موصول مضاف إليه «مِنْ قَبْلِكُمْ» متعلقان بالصلة المحذوفة «قَوْمِ» بدل مجرور من الذين «نُوحٍ» مضاف إليه «وَعادٍ» معطوف على نوح «وَثَمُودَ» معطوف مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «وَالَّذِينَ» اسم موصول مبتدأ «مِنْ بَعْدِهِمْ» متعلقان بالخبر والجملة معطوفة «لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ» لا نافية ومضارع والهاء مفعوله وإلا أداة حصر ولفظ الجلالة فاعل والجملة لا محل لها لأنها جملة اعتراضية «جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله والهاء مضاف إليه «بِالْبَيِّناتِ» متعلقان بجاءتهم والجملة استئنافية «فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «فِي أَفْواهِهِمْ» متعلقان بردوا «وَقالُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «إِنَّا» إن واسمها والجملة مقول القول «كَفَرْنا» ماض وفاعله والجملة خبر إن «بِما» ما موصولية ومتعلقان بكفرنا «أُرْسِلْتُمْ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بأرسلتم «وَإِنَّا» إن واسمها والجملة معطوفة «لَفِي شَكٍّ» اللام المزحلقة ومتعلقان بالخبر المحذوف «مِمَّا» من وما الموصولية متعلقان بشك «تَدْعُونَنا» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صلة «إِلَيْهِ» متعلقان بتدعوننا «مُرِيبٍ» صفة لشك.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ١٠]

قالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (١٠)
«قالَتْ رُسُلُهُمْ» ماض والتاء للتأنيث ورسلهم فاعل والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «أَفِي اللَّهِ» الهمزة للاستفهام ولفظ الجلالة مجرور بفي متعلقان بخبر مقدم «شَكٌّ» مبتدأ مؤخر والجملة مقول القول «فاطِرِ» صفة لله «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «يَدْعُوكُمْ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل وفاعله مستتر والكاف مفعول به والميم للجمع والجملة في محل نصب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩ - ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾
الجار «من قبلكم» متعلق بالصلة المقدرة، «قوم» بدل من «الذين». جملة «والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله» معطوفة على جملة «ألم يأتكم نبأ» المستأنفة، وجملة «لا يعلمهم إلا الله» خبر «الذين»، وجملة «جاءتهم» تفسيرية للنبأ. وجملة «فردُّوا» معطوفة على جملة «جاءتهم»، «لفي» اللام المزحلقة، والجار «مما» متعلق بنعت لـ «شك»، و «مريب» نعت ثانٍ لـ «شك».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية