الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
خَلَقَ فعل ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به بِغَيْرِ حرف جر متعلق اسم مجرور عَمَدٍ اسم مضاف إليه تَرَوْنَهَا فعل صفة ضمير فاعل ضمير مفعول به وَأَلْقَىٰ حرف عطف فعل معطوف فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور رَوَٰسِىَ اسم مفعول به أَن حرف مصدري مفعول لأجله تَمِيدَ فعل صلة بِكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَبَثَّ حرف عطف فعل معطوف فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور دَآبَّةٍ اسم مضاف إليه
وَأَنزَلْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلسَّمَآءِ أل التعريف اسم مجرور مَآءً اسم مفعول به فَأَنۢبَتْنَا حرف استئناف فعل معطوف ضمير فاعل فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور زَوْجٍ اسم مضاف إليه كَرِيمٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

السَّمَاوَاتِ

the heavens l-samāwāti

٢
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

تَرَوْنَهَا

that you see tarawnahā

٥
تَرَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

بِكُمْ

with you, bikum

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

فِيهَا

in it fīhā

١٤
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَأَنْزَلْنَا

And We sent down wa-anzalnā

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنزَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَأَنْبَتْنَا

then We caused to grow fa-anbatnā

٢٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَنۢبَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فِيهَا

therein fīhā

٢٣
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

تَرَوْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ يعبره تعلق: معطوف
دَابَّةٍ ۚ وَأَنْزَلْنَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

كان إنما يشتريها ويبالغ في ثمنها كأنه اشترى اللهو. لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أي ليضلّ غيره ومن قرأ ليضل «١» فعلى اللازم له عنده، وَيَتَّخِذَها «٢» قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم، وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي وَيَتَّخِذَها عطفا على ليضلّ. والرفع من وجهين: أحدهما أن يكون معطوفا على يشتري، والآخر أن يكون مستأنفا. والهاء كناية عن الآيات، ويجوز أن تكون كناية عن السبيل لأن السبيل يذكّر ويؤنّث.

[سورة لقمان (٣١) : آية ٧]

وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٧)
كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً اسم كأنّ وتحذف الضمة لثقلها فيقال: أذن.

[سورة لقمان (٣١) : آية ١٠]

خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (١٠)
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها يكون تَرَوْنَها في موضع خفض على النعت لعمد أي بغير عمد مرئية، ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال. قال أبو جعفر:
وسمعت علي بن سليمان يقول: الأولى أن يكون مستأنفا ويكون بغير عمد التمام. أَنْ تَمِيدَ في موضع نصب أي كراهة أن تميد، والكوفيون يقدّرونه بمعنى لئلا تميد.
فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ عن ابن عباس: من كلّ نوع حسن، وتأوّله الشعبي على الناس لأنهم مخلوقون من الأرض، قال: فمن كان منهم يصير إلى الجنة فهو الكريم ومن كان يصير إلى النار فهو اللئيم، وقد تأول غيره أن النطفة مخلوقة من تراب وظاهر القرآن يدلّ على ذلك.

[سورة لقمان (٣١) : آية ١١]

هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (١١)
هذا خَلْقُ اللَّهِ مبتدأ وخبر. فَأَرُونِي ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ «ما» في موضع رفع بالابتداء وخبره «ذا» وذا بمعنى الذي، وخلق واقع على هاء محذوفة على هذا، تقول: ماذا تعلّمت أنحو أم شعر، ويجوز أن يكون «ما» في موضع نصب بخلق و «ذا» زائدة، وعلى هذا تقول: ماذا تعلمت أنحوا أم شعرا. بَلِ الظَّالِمُونَ رفع بالابتداء.
فِي ضَلالٍ مُبِينٍ في موضع الخبر.

[سورة لقمان (٣١) : آية ١٢]

وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (١٢)
(١) انظر تيسير الداني ١٤٣، والبحر المحيط ٧/ ١٧٩، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو.
(٢) انظر تيسير الداني ١٤٣، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥١٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ لُقْمَانَ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَالَ تَعَالَى: (تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (٢) هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُدًى وَرَحْمَةً) : هُمَا حَالَانِ مِنْ «آيَاتُ» وَالْعَامِلُ مَعْنَى الْإِشَارَةِ.
وَبِالرَّفْعِ عَلَى إِضْمَارِ مُبْتَدَأٍ؛ أَيْ هِيَ، أَوْ هُوَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَتَّخِذَهَا) : النَّصْبُ عَلَى الْعَطْفِ عَلَى «يُضِلَّ». وَالرَّفْعُ عَطْفٌ عَلَى «يَشْتَرِي» أَوْ عَلَى إِضْمَارِ هُوَ؛ وَالضَّمِيرُ يَعُودُ عَلَى السَّبِيلِ. وَقِيلَ: عَلَى الْحَدِيثِ؛ لِأَنَّهُ يُرَادُ بِهِ الْأَحَادِيثُ. وَقِيلَ: عَلَى الْآيَاتِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا) : مَوْضِعُهُ حَالٌ، وَالْعَامِلُ «وَلَّى» أَوْ «مُسْتَكْبِرًا».
وَ (كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا) : إِمَّا بَدَلٌ مِنَ الْحَالِ الْأُولَى الَّتِي هِيَ «كَأَنْ لَمْ» أَوْ تَبْيِينٌ لَهَا، أَوْ حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ فِي يَسْمَعُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (٨) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٩) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَالِدِينَ فِيهَا) : حَالٌ مِنَ الْجَنَّاتِ، وَالْعَامِلُ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ «لَهُمْ» وَإِنْ شِئْتَ كَانَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «لَهُمْ» وَهُوَ أَقْوَى.
(وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) : قَدْ ذُكِرَ فِي الرُّومِ. (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

محذوف «لَمْ يَسْمَعْها» مضارع مجزوم بلم وها مفعول به والفاعل مستتر والجملة الفعلية خبر كأن والجملة الاسمية حال. «كَأَنْ» حرف مشبه بالفعل «فِي أُذُنَيْهِ» خبر كأن المقدم «وَقْراً» اسمها المؤخر والجملة الاسمية حال. «فَبَشِّرْهُ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «بِعَذابٍ» متعلقان بالفعل «أَلِيمٍ» صفة عذاب.

[سورة لقمان (٣١) : آية ٨]

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (٨)
«إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين لا محل لها «وَعَمِلُوا» معطوف على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به «لَهُمْ جَنَّاتُ» خبر مقدم ومبتدأ مؤخر «النَّعِيمِ» مضاف إليه والجملة الاسمية خبر إن وجملة إن الذين.. مستأنفة لا محل لها.

[سورة لقمان (٣١) : آية ٩]

خالِدِينَ فِيها وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٩)
«خالِدِينَ» حال «فِيها» متعلقان بخالدين «وَعْدَ اللَّهِ» مفعول مطلق لفعل محذوف ولفظ الجلالة مضاف إليه «حَقًّا» مفعول مطلق لفعل محذوف «وَ» الواو حالية «هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» مبتدأ وخبران والجملة حال.

[سورة لقمان (٣١) : آية ١٠]

خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (١٠)
«خَلَقَ» ماض فاعله مستتر «السَّماواتِ» مفعول به «بِغَيْرِ» متعلقان بالفعل «عَمَدٍ» مضاف إليه والجملة مستأنفة لا محل لها. «تَرَوْنَها» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صفة عمد «وَأَلْقى» معطوف على خلق «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل «رَواسِيَ» مفعول به «أَنْ تَمِيدَ» مضارع منصوب بأن والفاعل مستتر «بِكُمْ» متعلقان بالفعل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول لأجله. «وَبَثَّ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «فِيها» متعلقان بالفعل «مِنْ كُلِّ» متعلقان بالفعل أيضا «دابَّةٍ» مضاف إليه «وَأَنْزَلْنا» ماض وفاعله «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بالفعل «ماءً» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها. «فَأَنْبَتْنا» ماض وفاعله «فِيها» متعلقان بالفعل «مِنْ كُلِّ» متعلقان بالفعل أيضا «زَوْجٍ» مضاف إليه «كَرِيمٍ» صفة زوج والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة لقمان (٣١) : آية ١١]

هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (١١)
«هذا خَلْقُ اللَّهِ» مبتدأ وخبره ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مستأنفة لا محل لها. «فَأَرُونِي» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله والنون للوقاية وياء المتكلم مفعول به والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها. «ماذا» اسم استفهام مفعول به مقدم لخلق «خَلَقَ الَّذِينَ» ماض وفاعله والجملة الاستفهامية سدت مسد المفعولين الثاني والثالث لأروني «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «بَلِ» حرف إضراب «الظَّالِمُونَ» مبتدأ «فِي ضَلالٍ» خبر المبتدأ «مُبِينٍ» صفة ضلال والجملة مستأنفة لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠ - ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
الجار «بغير» متعلق بحال من السموات، وجملة «ترونها» نعت لـ «عمد»، -[٩٤٦]- والمصدر المؤول «أن تمِيد» مفعول لأجله أي: خشية، الجار «من كل» متعلق بـ «أنبتنا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية