الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل إِنِّى حرف نصب مفعول به ضمير اسم إن عَبْدُ اسم خبر ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه ءَاتَىٰنِىَ فعل حال ضمير مفعول به ٱلْكِتَٰبَ أل التعريف اسم مفعول به وَجَعَلَنِى حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به نَبِيًّا اسم حال
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنِّي

"""Indeed, I am" innī

٢
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

آتَانِيَ

He gave me ātāniya

٥
ءَاتَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نِىَ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَجَعَلَنِي

and made me wajaʿalanī

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَعَلَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة مريم (١٩) : آية ٢٩]

فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩)
قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن تكون «كان» زائدة ونصب صَبِيًّا على الحال، والعامل فيه الاستقرار، وقيل: «كان» بمعنى وقع نصب صبيّ على الحال إلّا أن العامل فيه كان، والقول الثالث قول أبي إسحاق. قال:
من للشرط، والمعنى: من كان في المهد صبيا فكيف نكلّمه؟ قال: كما تقول: من كان لا يسمع ولا يبصر فكيف أخاطبه؟ قال أبو جعفر: وإنما احتاج النحويون إلى هذه التقديرات لأن الناس كلّهم كانوا في المهد صبيانا ولا بد من أن يبيّن عيسى صلّى الله عليه وسلّم بشيء منهم وقد حكى سيبويه زيادة كان، وأنشد: [الوافر] ٢٨٤-
فكيف إذا مررت بدار قوموجيران لنا كانوا كرام «١»
وحكى النحويون: ما كان أحسن زيدا وقالوا على إلغاء كان.

[سورة مريم (١٩) : آية ٣٠]

قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (٣٠)
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ في معناه قولان: أحدهما قدّر أن يؤتينيه، والآخر أنّ الله جلّ وعزّ أكمل عقله وآتاه الكتاب وجعله نبيا وهو في المهد. قال قتادة: في المهد أي في الحجر.

[سورة مريم (١٩) : آية ٣١]

وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا (٣١)
وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما مشتقّ من البركة وهو الثبوت على الخير. وكان ثابتا على الخير مشبا، كما قال عمرو بن قيس: معنى «وجعلني مباركا» معلّما مؤدبا. وبيّن هذا ما رواه شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلميّ عن عثمان عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وروى عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «خيركم من علم القرآن وعلّمه» «٢» وروى شريك عن عاصم بن أبي النجود عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن مسعود عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «خيركم من علم القرآن وأقرأه». وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ قال أبو إسحاق: «الزكاة» الطهارة، وقال غيره وأوصاني بالزكاة أن أؤدّيها إذا وجبت علي وآمر بها، ما دُمْتُ حَيًّا خبر دمت وعلى الحال عند الفراء.

[سورة مريم (١٩) : آية ٣٢]

وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا (٣٢)
وَبَرًّا بِوالِدَتِي قال الكسائي: هو نسق على مبارك أي وجعلني برا. وقرأ ابن
(١) مرّ الشاهد رقم (٨١).
(٢) أخرجه الترمذي في سننه- فضائل القرآن ١١/ ٣٢، وابن ماجة في سننه- المقدمة الحديث ٢١١، ٢١٢، وأبو داود في سننه حديث رقم (١٤٥٢).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ تَرَيْنَ - بِإِسْكَانِ الْيَاءِ وَتَخْفِيفِ النُّونِ - عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُجْزَمْ بِإِمَّا، وَهُوَ بَعِيدٌ.
وَ (مِنَ الْبَشَرِ) : حَالٌ مِنْ «أَحَدًا»، أَوْ مَفْعُولٌ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَتَتْ بِهِ) : الْجَارُّ وَالْمَجْرُورُ حَالٌ ; وَكَذَلِكَ «تَحْمِلُهُ» وَصَاحِبُ الْحَالِ مَرْيَمُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَجْعَلَ «تَحْمِلُهُ» حَالًا مِنْ ضَمِيرِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَ (جِئْتِ) أَيْ فَعَلْتِ، فَيَكُونُ «شَيْئًا» مَفْعُولًا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا ; أَيْ مَجِيئًا عَظِيمًا.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ كَانَ) : كَانَ زَائِدَةٌ ; أَيْ مَنْ هُوَ فِي الْمَهْدِ. وَ (صَبِيًّا) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْجَارِّ، وَالضَّمِيرُ الْمُنْفَصِلُ الْمُقَدَّرُ كَانَ مُتَّصِلًا بِكَانَ.
وَقِيلَ: كَانَ الزَّائِدَةُ لَا يَسْتَتِرُ فِيهَا ضَمِيرٌ ; فَعَلَى هَذَا لَا تَحْتَاجُ إِلَى تَقْدِيرِ هُوَ ; بَلْ يَكُونُ الظَّرْفُ صِلَةَ مَنْ. وَقِيلَ: لَيْسَتْ زَائِدَةً ; بَلْ هِيَ كَقَوْلِهِ: (وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا). وَقَدْ ذُكِرَ. وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى صَارَ وَقِيلَ: هِيَ التَّامَّةُ، وَ «مَنْ» بِمَعْنَى الَّذِي. وَقِيلَ: شَرْطِيَّةٌ، وَجَوَابُهَا كَيْفَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (٣٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَبَرًّا) : مَعْطُوفٌ عَلَى «مُبَارَكًا» وَيُقْرَأُ فِي الشَّاذِّ بِكَسْرِ الْبَاءِ وَالرَّاءِ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى (الصَّلَاةِ).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لشيئا «يا أُخْتَ» يا أداة نداء أخت منادى مضاف منصوب على النداء «هارُونَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «ما كانَ أَبُوكِ» ما نافية وكان واسمها المرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة والكاف في محل جر بالإضافة «امْرَأَ» خبر والجملة مستأنفة «سَوْءٍ» مضاف إليه «وَما كانَتْ أُمُّكِ» الواو عاطفة وما نافية وكان واسمها والكاف في محل جر بالإضافة «بَغِيًّا» خبر والجملة معطوفة

[سورة مريم (١٩) : الآيات ٢٩ الى ٣١]

فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩) قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (٣٠) وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا (٣١)
«فَأَشارَتْ» الفاء استئنافية وماض والتاء للتأنيث والفاعل مستتر والجملة مستأنفة «إِلَيْهِ» متعلقان بأشارت «قالُوا» ماض والواو واو الجماعة فاعله والجملة مستأنفة «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب حال «نُكَلِّمُ» مضارع مرفوع والفاعل مستتر «مَنْ» اسم موصول مفعول به «كانَ» كان واسمها ضمير مستتر «فِي الْمَهْدِ» متعلقان بحال محذوفة «صَبِيًّا» خبر كان والجملة صلة «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنِّي» إن واسمها «عَبْدُ» خبر إن والجملة مقول القول «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «آتانِيَ» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والنون للوقاية والفاعل مستتر والياء في محل نصب مفعول به أول «الْكِتابَ» مفعول به ثان والجملة مقول القول «وَجَعَلَنِي» الواو عاطفة وماض والنون للوقاية والفاعل مستتر والياء مفعول به «نَبِيًّا» مفعول به ثان والجملة معطوفة «وَجَعَلَنِي» الواو عاطفة وماض سبق إعرابه والياء مفعول به أول «مُبارَكاً» مفعول به ثان والجملة معطوفة «أَيْنَ ما» ظرف مكان منصوب متعلق بالفعل جعل «كُنْتُ» كان واسمها والجملة مضاف إليه «وَأَوْصانِي» الواو عاطفة وماض والفاعل مستتر والياء مفعول به والنون للوقاية «بِالصَّلاةِ» متعلقان بأوصاني «وَالزَّكاةِ» معطوفة على الصلاة والجملة مستأنفة «ما» مصدرية «دُمْتُ» ماض ناقص مبني على السكون والتاء في محل رفع اسمها «حَيًّا» خبرها والمصدر المؤول في محل نصب على الظرفية الزمانية.

[سورة مريم (١٩) : الآيات ٣٢ الى ٣٤]

وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا (٣٢) وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (٣٣) ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (٣٤)
«وَبَرًّا» الواو عاطفة وبرا معطوف على مباركا «بِوالِدَتِي» متعلقان ببرا والياء مضاف إليه «وَلَمْ يَجْعَلْنِي» الواو عاطفة ومضارع مجزوم بلم والنون للوقاية والياء مفعول به أول والفاعل مستتر «جَبَّاراً» مفعول به ثان «شَقِيًّا» صفة لجبارا والجملة معطوفة على ما سبق «وَالسَّلامُ» الواو عاطفة والسلام مبتدأ «عَلَيَّ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة معطوفة «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بولدت «وُلِدْتُ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل والجملة مضاف إليه «وَيَوْمَ» الواو عاطفة وظرف زمان متعلق

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٠ - ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾
جملة «آتاني» حالية من اسم «إن»، «نبيًا» مفعول ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية