ورد في هذه الآية: عِيسَى مَرْيَم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ذَٰلِكَ اسم إشارة عِيسَى اسم علم خبر ٱبْنُ اسم بدل مَرْيَمَ اسم علم مضاف إليه
قَوْلَ اسم ٱلْحَقِّ أل التعريف اسم مضاف إليه ٱلَّذِى اسم موصول صفة فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور يَمْتَرُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

﴿ٱبْنُ﴾ بدلٌ من أيِّ لفظ؟
﴿عِيسَى﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿مَرْيَمَ﴾؟
﴿ٱبْنُ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلْحَقِّ﴾؟
﴿قَوْلَ﴾
﴿ٱلَّذِى﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱلْحَقِّ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

ذَٰلِكَ

That dhālika

١
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

فِيهِ

about it fīhi

٨
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يَمْتَرُونَ

they dispute. yamtarūna

٩
يَمْتَرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

نهيك وبرّ بوالدتي بمعنى وأوصاني بالصلاة والزكاة وبرّ بوالدتي.

[سورة مريم (١٩) : آية ٣٣]

وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (٣٣)
وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا آخر كلام عيسى عليه السلام فلمّا تكلّم في حجر أمّه ظهرت لهم الآية.

[سورة مريم (١٩) : آية ٣٤]

ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (٣٤)
ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ قال الكسائي: «قول الحقّ» نعت، وقال أبو حاتم: المعنى هو قول الحق، وقيل: التقدير هذا الكلام قول الحق. وقرأ عاصم وعبد الله بن عامر قَوْلَ الْحَقِّ بالنصب. قال الفراء «١» : بمعنى حقّا. قال أبو إسحاق: هو مصدر أي أقول قول الحق لأن ما قبله يدلّ عليه.

[سورة مريم (١٩) : آية ٣٥]

ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٣٥)
ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ أَنْ في موضع رفع اسم كان مِنْ وَلَدٍ في موضع نصب و «من» زائدة للتوكيد، وحقيقة هذا أنك إذا قلت: ما اشتريت فرسا، جاز أن يكون المعنى أنك ما اشتريت شيئا البتة، وجاز أن يكون المعنى أنك اشتريت أفراسا.
فإذا قلت: ما اشتريت فرسين، جاز فيه ثلاثة أوجه: منها أن يكون لم تشتر شيئا، وجاز أن تكون اشتريت واحدا، وجاز أن تكون اشتريت أكثر من اثنين. فإذا قلت: ما اشتريت من فرس صار المعنى أنك لم تشتر من هذا الجنس شيئا البتة. سُبْحانَهُ مصدر فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ «٢» قراءة الجماعة، وقرأ ابن عامر الشامي فيكون.

[سورة مريم (١٩) : آية ٣٦]

وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٣٦)
وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ قراءة أهل المدينة وقراءة أهل الكوفة و «إنّ» «٣» بكسر الهمزة على أنه مستأنف، وفي الفتح أقوال: فمذهب الخليل وسيبويه رحمهما الله أن المعنى ولأن «ربّي وربّكم»، وكذا عندهما وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا [الجنّ: ١٨] فإنّ في موضع نصب عندهما، وأجاز الفراء «٤» أن يكون في موضع خفض على حذف اللام، وأجاز أيضا أن يكون في موضع خفض بمعنى «وأوصاني بالصلاة والزكاة وبأن الله ربي وربكم»، وأجاز الكسائي أن يكون في موضع رفع بمعنى «والأمر أن الله ربي وربكم»،
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٦٨.
(٢) انظر تيسير الداني ١٢١.
(٣) انظر تيسير الداني ١٢١ وهي قراءة ابن عامر والكوفيين.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ١٦٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِكَسْرِ الْبَاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ ; أَيْ وَأَلْزَمَنِي بِرًّا، أَوْ جَعَلْتَنِي ذَا بِرٍّ ; فَحَذَفَ الْمُضَافَ، أَوْ وَصَفَهُ بِالْمَصْدَرِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالسَّلَامُ) : إِنَّمَا جَاءَتْ هَذِهِ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ ; لِأَنَّ الَّتِي فِي قِصَّةِ يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلَامُ نَكِرَةٌ ; فَكَانَ الْمُرَادُ بِالثَّانِي الْأَوَّلَ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ) [الْمُزَّمِّلِ: ١٦، ١٥].
وَقِيلَ: النَّكِرَةُ وَالْمَعْرِفَةُ فِي مِثْلِ هَذَا سَوَاءٌ.
وَ (يَوْمَ وُلِدْتُ) : ظَرْفٌ، وَالْعَامِلُ فِيهِ الْخَبَرُ الَّذِي هُوَ «عَلَيَّ» وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ السَّلَامُ لِلْفَصْلِ بَيْنَهُمَا بِالْخَبَرِ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكَ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «عِيسَى» خَبَرُهُ. وَ «ابْنُ مَرْيَمَ» نَعْتٌ، أَوْ خَبَرٌ ثَانٍ.
وَ (قَوْلَ الْحَقِّ) : كَذَلِكَ.
وَقِيلَ: هُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ. وَقِيلَ: عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بَدَلٌ، أَوْ عَطْفُ بَيَانٍ، وَ «قَوْلَ الْحَقِّ» الْخَبَرُ.
وَيُقْرَأُ (قَوْلَ الْحَقِّ) : بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَصْدَرِ ; أَوْ أَقُولُ قَوْلَ الْحَقِّ. وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنْ عِيسَى. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: أَعْنِي قَوْلَ الْحَقِّ.
وَيُقْرَأُ «قَالَ الْحَقَّ»، وَالْقَالُ اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ، مِثْلَ الْقِيلِ، وَحُكِيَ: قُولَ الْحَقِّ - بِضَمِّ الْقَافِ مِثْلَ الرُّوحِ ; وَهِيَ لُغَةٌ فِيهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لشيئا «يا أُخْتَ» يا أداة نداء أخت منادى مضاف منصوب على النداء «هارُونَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «ما كانَ أَبُوكِ» ما نافية وكان واسمها المرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة والكاف في محل جر بالإضافة «امْرَأَ» خبر والجملة مستأنفة «سَوْءٍ» مضاف إليه «وَما كانَتْ أُمُّكِ» الواو عاطفة وما نافية وكان واسمها والكاف في محل جر بالإضافة «بَغِيًّا» خبر والجملة معطوفة

[سورة مريم (١٩) : الآيات ٢٩ الى ٣١]

فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩) قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (٣٠) وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا (٣١)
«فَأَشارَتْ» الفاء استئنافية وماض والتاء للتأنيث والفاعل مستتر والجملة مستأنفة «إِلَيْهِ» متعلقان بأشارت «قالُوا» ماض والواو واو الجماعة فاعله والجملة مستأنفة «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب حال «نُكَلِّمُ» مضارع مرفوع والفاعل مستتر «مَنْ» اسم موصول مفعول به «كانَ» كان واسمها ضمير مستتر «فِي الْمَهْدِ» متعلقان بحال محذوفة «صَبِيًّا» خبر كان والجملة صلة «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنِّي» إن واسمها «عَبْدُ» خبر إن والجملة مقول القول «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «آتانِيَ» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والنون للوقاية والفاعل مستتر والياء في محل نصب مفعول به أول «الْكِتابَ» مفعول به ثان والجملة مقول القول «وَجَعَلَنِي» الواو عاطفة وماض والنون للوقاية والفاعل مستتر والياء مفعول به «نَبِيًّا» مفعول به ثان والجملة معطوفة «وَجَعَلَنِي» الواو عاطفة وماض سبق إعرابه والياء مفعول به أول «مُبارَكاً» مفعول به ثان والجملة معطوفة «أَيْنَ ما» ظرف مكان منصوب متعلق بالفعل جعل «كُنْتُ» كان واسمها والجملة مضاف إليه «وَأَوْصانِي» الواو عاطفة وماض والفاعل مستتر والياء مفعول به والنون للوقاية «بِالصَّلاةِ» متعلقان بأوصاني «وَالزَّكاةِ» معطوفة على الصلاة والجملة مستأنفة «ما» مصدرية «دُمْتُ» ماض ناقص مبني على السكون والتاء في محل رفع اسمها «حَيًّا» خبرها والمصدر المؤول في محل نصب على الظرفية الزمانية.

[سورة مريم (١٩) : الآيات ٣٢ الى ٣٤]

وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا (٣٢) وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (٣٣) ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (٣٤)
«وَبَرًّا» الواو عاطفة وبرا معطوف على مباركا «بِوالِدَتِي» متعلقان ببرا والياء مضاف إليه «وَلَمْ يَجْعَلْنِي» الواو عاطفة ومضارع مجزوم بلم والنون للوقاية والياء مفعول به أول والفاعل مستتر «جَبَّاراً» مفعول به ثان «شَقِيًّا» صفة لجبارا والجملة معطوفة على ما سبق «وَالسَّلامُ» الواو عاطفة والسلام مبتدأ «عَلَيَّ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة معطوفة «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بولدت «وُلِدْتُ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل والجملة مضاف إليه «وَيَوْمَ» الواو عاطفة وظرف زمان متعلق

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٤ - ﴿قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾
«قول» : مفعول مطلق عامله مقدر أي: أقول قول، وجملة أقول المقدرة مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية