الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ذَٰلِكَ اسم إشارة بِأَنَّ حرف جر متعلق حرف نصب مجرور ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن مَوْلَى اسم خبر إن ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
وَأَنَّ حرف عطف حرف نصب ٱلْكَٰفِرِينَ أل التعريف اسم اسم إن لَا حرف نفي خبر أن مَوْلَىٰ اسم اسم لا لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلَّذِينَ﴾؟
﴿مَوْلَى﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

ذَٰلِكَ

That dhālika

١
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

بِأَنَّ

(is) because bi-anna

٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَأَنَّ

and that wa-anna

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الْكَافِرِينَ

the disbelievers - l-kāfirīna

٨
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

لَهُمْ

for them. lahum

١١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بعد. وقال أبو إسحاق في الضمير الذي في أمثالها أنه يعود على العاقبة.

[سورة محمد (٤٧) : آية ١١]

ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ (١١)
روى إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا قال: ناصرهم. قال الفراء «١» وفي قراءة عبد الله ذلك بأنّ الله وليّ الذين آمنوا وهذه قراءة على التفسير. وقال أبو إسحاق: في معنى ذلك بأن الله يتولّى الذين آمنوا في جميع أمورهم وهدايتهم والنصر على عدوهم. وهذه الأقوال متقاربة ومعروف في اللغة أنّ المولى الوليّ. وهو معنى ما قال ابن عباس: إنّ المولى الناصر، وعلى هذا تؤوّل قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم «من كنت مولاه فعليّ مولاه» «٢» أي من كنت أتولاه وأنصره فعليّ يتولاه وينصره، وقيل: المعنى من كان يتولاني وينصرني فهو يتولّى عليّا وينصره.
ويبيّن ذلك ما حدّثناه علي بن سليمان عن أبي سعيد السكّري عن يونس، عن محمد بن المستنير قال: إن سأل سائل عن قول الله جلّ وعزّ: ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ (١١) فقال الله جلّ وعزّ: مولى كلّ أحد فكيف قال جلّ وعزّ وأن الكافرين لا مولى لهم؟ فالجواب أن المولى هاهنا الولي وليس الله جلّ وعزّ وليّ الكافرين، وأنشد:
[الكامل] ٤٢٦-
فغدت كلا الفرجين تحسب أنّهمولى المخافة خلفها وأمامها
«٣» أي وليّ المخافة.

[سورة محمد (٤٧) : آية ١٢]

إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ (١٢)
وَالنَّارُ مرفوعة بالابتداء، و «مثوى» في موضع رفع على أنه الخبر، وأجاز الفراء أن يكون مَثْوىً في موضع نصب ويكون الخبر لهم.

[سورة محمد (٤٧) : آية ١٣]

وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ (١٣)
التقدير وكم من أهل قرية. وهي أيّ دخلت عليها كاف التشبيه. قال الفراء «٤» :
في معنى «التي أخرجتك» التي أخرجك أهلها إلى المدينة أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ قال
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٥٩.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ٥/ ٤١٩، وذكره ابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦٠٥، وابن كثير في البداية والنهاية ٧/ ٣٣٩، والترمذي في سننه (٣٧١٣).
(٣) مرّ الشاهد رقم (١٥١).
(٤) انظر معاني الفراء ٣/ ٥٩.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«مَنًّا» مفعول مطلق لفعل محذوف «بَعْدُ» ظرف زمان «وَإِمَّا فِداءً» معطوف على ما قبله «حَتَّى تَضَعَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى «الْحَرْبُ» فاعل «أَوْزارَها» مفعول به والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحتى وهما متعلقان بفداء «ذلِكَ» خبر لمبتدأ محذوف والجملة الاسمية مستأنفة «وَلَوْ» الواو حرف استئناف ولو شرطية غير جازمة «يَشاءُ» مضارع «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل والجملة الفعلية ابتدائية لا محل لها «لَانْتَصَرَ» اللام واقعة في جواب الشرط وماض فاعله مستتر «مِنْهُمْ» متعلقان بالفعل والجملة جواب الشرط لا محل لها «وَلكِنْ» الواو عاطفة وحرف استدراك مهمل «لِيَبْلُوَا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر «بَعْضَكُمْ» مفعول به «بِبَعْضٍ» متعلقان بالفعل والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر باللام وهما متعلقان بفعل مقدر محذوف «وَالَّذِينَ» الواو حرف استئناف ومبتدأ «قُتِلُوا» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة صلة «فِي سَبِيلِ» متعلقان بالفعل «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَلَنْ» الفاء زائدة ولن حرف ناصب «يُضِلَّ» مضارع منصوب بلن فاعله مستتر «أَعْمالَهُمْ» مفعول به والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة «سَيَهْدِيهِمْ» السين للاستقبال ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مستأنفة «وَيُصْلِحُ بالَهُمْ» معطوف على سيهديهم «وَيُدْخِلُهُمُ» معطوف على سيهديهم «الْجَنَّةَ» مفعول به ثان «عَرَّفَها» ماض ومفعوله والفاعل مستتر «لَهُمْ» متعلقان بالفعل والجملة الفعلية حال من الجنة.

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ٧ الى ١١]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ (٧) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ (٨) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ (٩) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها (١٠) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ (١١)
«يا أَيُّهَا» يا حرف نداء وها للتنبيه وأي منادى نكرة مقصودة «الَّذِينَ» بدل «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِنْ» شرطية جازمة «تَنْصُرُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «يَنْصُرْكُمْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والكاف مفعوله والفاعل مستتر والجملة جواب شرط لا محل لها «وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ» معطوف على ينصركم «وَالَّذِينَ» الواو حرف عطف ومبتدأ «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «فَتَعْساً» الفاء زائدة ومفعول مطلق لفعل محذوف «لَهُمْ» متعلقان بتعسا «وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة عطف على ما قبلها «ذلِكَ» مبتدأ «بِأَنَّهُمْ» حرف جر وأن واسمها «كَرِهُوا» ماض وفاعله وجملة كرهوا خبر أن «ما» مفعول به «أَنْزَلَ» ماض «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل والجملة صلة والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالباء وهما متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ «فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ» معطوف على كرهوا «أَفَلَمْ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والفاء حرف استئناف ولم

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ﴾
«ذلك» مبتدأ، والمصدر المؤول خبره، والمصدر المؤول الثاني معطوف على المصدر المؤول المتقدم، وجملة «لا مولى لهم» خبر «أنّ» َ، و «لا» -[١٢٠٠]- نافية للجنس، الجار «لهم» متعلق بالخبر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية