الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن يُدْخِلُ فعل خبر إن ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَعَمِلُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلصَّٰلِحَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به جَنَّٰتٍ اسم مفعول به تَجْرِى فعل صفة مِن حرف جر متعلق تَحْتِهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلْأَنْهَٰرُ أل التعريف اسم فاعل
وَٱلَّذِينَ حرف عطف اسم موصول كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل يَتَمَتَّعُونَ فعل خبر ضمير فاعل وَيَأْكُلُونَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل كَمَا حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور تَأْكُلُ فعل صلة ٱلْأَنْعَٰمُ أل التعريف اسم فاعل وَٱلنَّارُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف مَثْوًى اسم خبر لَّهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

Indeed, inna

١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَعَمِلُوا

and do waʿamilū

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَمِلُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الصَّالِحَاتِ

righteous deeds l-ṣāliḥāti

٧
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰلِحَٰتِ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مؤنث

وَالَّذِينَ

but those who wa-alladhīna

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

يَتَمَتَّعُونَ

they enjoy yatamattaʿūna

١٥
يَتَمَتَّعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَيَأْكُلُونَ

and eat wayakulūna

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَأْكُلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَمَا

as kamā

١٧
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
مَا الأصل

حرف مصدري

وَالنَّارُ

and the Fire wal-nāru

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّارُ الأصل

اسم مرفوع

مؤنث

لَهُمْ

for them. lahum

٢٢
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بعد. وقال أبو إسحاق في الضمير الذي في أمثالها أنه يعود على العاقبة.

[سورة محمد (٤٧) : آية ١١]

ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ (١١)
روى إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا قال: ناصرهم. قال الفراء «١» وفي قراءة عبد الله ذلك بأنّ الله وليّ الذين آمنوا وهذه قراءة على التفسير. وقال أبو إسحاق: في معنى ذلك بأن الله يتولّى الذين آمنوا في جميع أمورهم وهدايتهم والنصر على عدوهم. وهذه الأقوال متقاربة ومعروف في اللغة أنّ المولى الوليّ. وهو معنى ما قال ابن عباس: إنّ المولى الناصر، وعلى هذا تؤوّل قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم «من كنت مولاه فعليّ مولاه» «٢» أي من كنت أتولاه وأنصره فعليّ يتولاه وينصره، وقيل: المعنى من كان يتولاني وينصرني فهو يتولّى عليّا وينصره.
ويبيّن ذلك ما حدّثناه علي بن سليمان عن أبي سعيد السكّري عن يونس، عن محمد بن المستنير قال: إن سأل سائل عن قول الله جلّ وعزّ: ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ (١١) فقال الله جلّ وعزّ: مولى كلّ أحد فكيف قال جلّ وعزّ وأن الكافرين لا مولى لهم؟ فالجواب أن المولى هاهنا الولي وليس الله جلّ وعزّ وليّ الكافرين، وأنشد:
[الكامل] ٤٢٦-
فغدت كلا الفرجين تحسب أنّهمولى المخافة خلفها وأمامها
«٣» أي وليّ المخافة.

[سورة محمد (٤٧) : آية ١٢]

إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ (١٢)
وَالنَّارُ مرفوعة بالابتداء، و «مثوى» في موضع رفع على أنه الخبر، وأجاز الفراء أن يكون مَثْوىً في موضع نصب ويكون الخبر لهم.

[سورة محمد (٤٧) : آية ١٣]

وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ (١٣)
التقدير وكم من أهل قرية. وهي أيّ دخلت عليها كاف التشبيه. قال الفراء «٤» :
في معنى «التي أخرجتك» التي أخرجك أهلها إلى المدينة أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ قال
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٥٩.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ٥/ ٤١٩، وذكره ابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦٠٥، وابن كثير في البداية والنهاية ٧/ ٣٣٩، والترمذي في سننه (٣٧١٣).
(٣) مرّ الشاهد رقم (١٥١).
(٤) انظر معاني الفراء ٣/ ٥٩.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

حرف جازم «يَسِيرُوا» مضارع مجزوم والواو فاعله «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة «فَيَنْظُرُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية والواو فاعله «كَيْفَ كانَ» اسم استفهام خبر كان المقدم «عاقِبَةُ» اسمها المؤخر «الَّذِينَ» مضاف إليه «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول وجملة كان سدت مسد مفعول ينظروا «دَمَّرَ اللَّهُ» ماض وفاعله «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة «وَلِلْكافِرِينَ» خبر مقدم «أَمْثالُها» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على ما قبلها «ذلِكَ» مبتدأ «بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى» أن واسمها وخبرها «الَّذِينَ» مضاف إليه «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالباء وهما متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ «وَأَنَّ الْكافِرِينَ» معطوف على ما قبله «لا» نافية للجنس تعمل عمل إن «مَوْلَى» اسمها «لَهُمْ» جار ومجرور خبرها والجملة الاسمية خبر أن.

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ١٢ الى ١٤]

إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ (١٢) وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ (١٣) أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ (١٤)
«إِنَّ اللَّهَ» إن واسمها «يُدْخِلُ» مضارع فاعله مستتر «الَّذِينَ» مفعوله والجملة خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» معطوف على آمنوا «جَنَّاتٍ» مفعول به ثان «تَجْرِي» مضارع «مِنْ تَحْتِهَا» متعلقان بالفعل «الْأَنْهارُ» فاعل والجملة صفة جنات «وَالَّذِينَ» حرف عطف ومبتدأ «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «يَتَمَتَّعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر الذين «وَيَأْكُلُونَ» معطوف على يتمتعون «كَما» الكاف حرف تشبيه وجر وما مصدرية «تَأْكُلُ» مضارع «الْأَنْعامُ» فاعل والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بالكاف وهما متعلقان بصفة مفعول مطلق محذوف «وَالنَّارُ» مبتدأ «مَثْوىً» خبره «لَهُمْ» متعلقان بمثوى والجملة مستأنفة «وَكَأَيِّنْ» الواو حرف استئناف وكأين مبتدأ «مِنْ» حرف جر زائد «قَرْيَةٍ» تمييز مجرور لفظا «هِيَ أَشَدُّ» مبتدأ وخبره «قُوَّةً» تمييز وجملة كأين مستأنفة وجملة هي أشد صفة قرية «مِنْ قَرْيَتِكَ» متعلقان بأشد «الَّتِي» صفة قريتك «أَخْرَجَتْكَ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة «أَهْلَكْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر كأين «فَلا» الفاء حرف عطف ولا نافية للجنس تعمل عمل إن «ناصِرَ» اسمها «لَهُمْ» جار ومجرور خبرها والجملة معطوفة على ما قبلها «أَفَمَنْ» الهمزة حرف استفهام والفاء حرف استئناف ومن مبتدأ «كانَ» ماض ناقص اسمه مستتر «عَلى بَيِّنَةٍ» جار ومجرور خبر كان والجملة الفعلية صلة والجملة الاسمية مستأنفة «مِنْ رَبِّهِ» متعلقان بمحذوف صفة بينة «كَمَنْ» خبر المبتدأ من «زُيِّنَ» ماض مبني للمجهول «لَهُ» متعلقان بالفعل «سُوءُ» نائب فاعل «عَمَلِهِ» مضاف إليه والجملة الفعلية صلة من «وَاتَّبَعُوا» ماض وفاعله «أَهْواءَهُمْ» مفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢ - ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾
«جنات» مفعول ثانٍ، جملة «تجري» نعت، جملة «والذين كفروا... » معطوفة على جملة «إن الله يدخل»، والكاف في «كما» نائب مفعول مطلق أي: أكلا مثل أكل، و «ما» مصدرية، وجملة «والنار مثوى» معطوفة على جملة «يتمتعون»، الجار «لهم» متعلق بنعت لـ «مثوى».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية