الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَيَقُولُ حرف عطف فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل لَوْلَا حرف تحضيض مفعول به نُزِّلَتْ فعل تحضيض سُورَةٌ اسم نائب فاعل
فَإِذَآ حرف استئناف ظرف زمان أُنزِلَتْ فعل مضاف إليه سُورَةٌ اسم نائب فاعل مُّحْكَمَةٌ اسم صفة وَذُكِرَ حرف عطف فعل فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْقِتَالُ أل التعريف اسم نائب فاعل رَأَيْتَ فعل جواب الشرط ضمير فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به فِى حرف جر متعلق قُلُوبِهِم اسم مجرور ضمير مضاف إليه مَّرَضٌ اسم يَنظُرُونَ فعل حال ضمير فاعل إِلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور نَظَرَ اسم مفعول مطلق ٱلْمَغْشِىِّ أل التعريف اسم مضاف إليه عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمَوْتِ أل التعريف اسم مجرور فَأَوْلَىٰ حرف استئناف اسم لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَيَقُولُ

And say wayaqūlu

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

فَإِذَا

But when fa-idhā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَآ الأصل

ظرف زمان

وَذُكِرَ

and is mentioned wadhukira

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ذُكِرَ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

فِيهَا

in it fīhā

١٢
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

يَنْظُرُونَ

looking yanẓurūna

١٩
يَنظُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِلَيْكَ

at you - ilayka

٢٠
إِلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الْمَغْشِيِّ

(of) one fainting l-maghshiyi

٢٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَغْشِىِّ الأصل

اسم مفعول مجرور

مذكر

عَلَيْهِ

(of) one fainting ʿalayhi

٢٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَهُمْ

for them lahum

٢٧
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

سُورَةٌ ۖ فَإِذَا لا يعبره تعلق إعرابي
الْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ يعبره تعلق: جواب الشرط
الْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الساعة «ذكراهم» في موضع رفع بالابتداء على مذهب سيبويه، وبالصفة على قول الكوفيين.

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ١٩ الى ٢٠]

فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ (١٩) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ (٢٠)
فَاعْلَمْ قال أبو إسحاق: الفاء جواب للمجازاة أي قد بيّنّا أن الله جلّ وعزّ واحد فاعلم ذلك. فأما مخاطبة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بهذا، وهو عالم به ففي ذلك غير جواب. قال أبو إسحاق: مخاطبة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مخاطبة لأمته، وعلى مذهب بعض النحويين أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مأمور أن يخاطب بهذا غيره مثل فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ [يونس: ٩٤] وقيل: فاعلم علما زائدا على علمك لأن الإنسان قد يعلم الشيء من جهات وجواب رابع أنّ المعنى تحذير له من المعاصي أي فاعلم أنه لا إله إلّا الله وحده لا يعاقب على العصيان غيره. ويدلّ على هذا أنّ بعده واستغفر لذنبك كما تقول للرجل تحذّره من المعصية: اعلم أنّك ميّت فلست تأمره أن يفعل العلم وإنما تحذّره من المعاصي. قال أبو إسحاق: وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ أي متصرّفكم. وَمَثْواكُمْ أي مقامكم في الدنيا والآخرة. قال: وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ أي فرض فَأَوْلى لَهُمْ.

[سورة محمد (٤٧) : آية ٢١]

طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ (٢١)
طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فيه أجوبة فقال الخليل وسيبويه جوابان: أحدهما أن تكون طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ مرفوعين بالابتداء أي طاعة وقول معروف أمثل والثاني على خبر المبتدأ أي أمرنا طاعة وقول معروف. وقال غيرهما: التقدير منّا طاعة. وقول رابع أن يكون «طاعة» نعتا لسورة بمعنى ذات طاعة فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ أي جدّ الأمر. وقيل:
هو مجاز أي أصحاب الأمر أي فإذا عزم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم على الحرب. فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ في القتال. لَكانَ خَيْراً لَهُمْ من التعلّل والهرب، وقال أبو إسحاق: أي لكان صدقهم الله وإيمانهم به خيرا لهم.

[سورة محمد (٤٧) : آية ٢٢]

فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ (٢٢)
فَهَلْ عَسَيْتُمْ «١» إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ هذه القراءة التي عليها الجماعة. قال أبو إسحاق: ولو جاز عسيتم لجاز عسى ربّكم فهي عنده لا تجوز البتة. ويروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عنه أنه قرأ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أي تولّاكم النّاس على ما لم
(١) انظر مختصر ابن خالويه ١٤٠، والبحر المحيط ٨/ ٨٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (لَذَّةٍ) : صِفَةُ الْخَمْرِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ؛ أَيْ ذَاتِ لَذَّةٍ.
وَ (مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ) أَيْ لَهُمْ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ صِنْفٌ أَوْ زَوْجَانِ.
(وَمَغْفِرَةٌ) مَعْطُوفٌ عَلَى الْمَحْذُوفِ؛ أَوِ الْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ وَلَهُمْ مَغْفِرَةٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمَنْ هُوَ) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ؛ أَيْ حَالُهُمْ كَحَالِ مَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي الْإِقَامَةِ الدَّائِمَةِ.
وَقِيلَ: هُوَ اسْتِهْزَاءٌ بِهِمْ.
وَقِيلَ: هُوَ عَلَى مَعْنَى الِاسْتِفْهَامِ؛ أَيْ أَكَمَنْ هُوَ.
وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ يُشْبِهُونَ مَنْ هُوَ خَالِدٌ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (١٦) وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ (١٧)).
وَ (آنِفًا) : ظَرْفٌ؛ أَيْ وَقْتًا مُؤْتَنِفًا.
وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي قَالَ؛ أَيْ مُؤْتَنِفًا. (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا) : يَحْتَمِلُ الرَّفْعَ وَالنَّصْبَ. (وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ) : أَيْ ثَوَابَهَا.
قَالَ تَعَالَى: (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) : مَوْضِعُهُ نَصْبٌ بَدَلًا مِنَ السَّاعَةِ بَدَلَ الِاشْتِمَالِ.
(فَأَنَّى لَهُمْ) : هُوَ خَبَرُ «ذِكْرَاهُمْ»، وَالشَّرْطُ مُعْتَرِضٌ؛ أَيْ أَنَّى لَهُمْ ذِكْرَاهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: أَنَّى لَهُمُ الْخَلَاصُ إِذَا جَاءَ تَذْكِرَتُهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (٢٠) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ (٢١) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«تَقْواهُمْ» مفعوله الثاني والجملة معطوفة على ما قبلها «فَهَلْ» الفاء حرف استئناف وهل حرف استفهام «يَنْظُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة «إِلَّا» حرف حصر «السَّاعَةَ» مفعول به «أَنْ تَأْتِيَهُمْ» مضارع منصوب بأن والهاء مفعوله «بَغْتَةً» حال والمصدر المؤول من أن والفعل بدل اشتمال من الساعة «فَقَدْ» الفاء حرف تعليل وقد حرف تحقيق «جاءَ أَشْراطُها» ماض وفاعله والجملة تعليلية لا محل لها «فَأَنَّى» الفاء حرف استئناف وأنى اسم استفهام خبر مقدم لمبتدأ محذوف تقديره الخلاص «لَهُمْ» متعلقان بالخبر «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «فَاعْلَمْ» الفاء حرف استئناف وأمر فاعله مستتر «أَنَّهُ» أن واسمها «لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ» سبق إعرابها في الآية ٨ من الدخان والجملة الاسمية خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي اعلم وجملة اعلم مستأنفة لا محل لها «وَاسْتَغْفِرْ» أمر فاعله مستتر «لِذَنْبِكَ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ» معطوف على ما قبله «وَاللَّهُ» حرف استئناف ومبتدأ «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر «مُتَقَلَّبَكُمْ» مفعوله «وَمَثْواكُمْ» معطوف عليه والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة.

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ٢٠ الى ٢٣]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ (٢٠) طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ (٢١) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ (٢٢) أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ (٢٣)
«وَيَقُولُ» الواو حرف استئناف ومضارع «الَّذِينَ» فاعل والجملة مستأنفة «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «لَوْلا» حرف تحضيض «نُزِّلَتْ» ماض مبني للمجهول «سُورَةٌ» نائب فاعل والجملة مقول القول «فَإِذا» الفاء حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «أُنْزِلَتْ» ماض مبني للمجهول «سُورَةٌ» نائب فاعل «مُحْكَمَةٌ» صفة والجملة في محل جر بالإضافة «وَذُكِرَ» ماض مبني للمجهول «فِيهَا» متعلقان بالفعل «الْقِتالُ» نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «رَأَيْتَ» ماض وفاعله «الَّذِينَ» مفعوله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «فِي قُلُوبِهِمْ» جار ومجرور خبر مقدم «مَرَضٌ» مبتدأ مؤخر والجملة صلة «يَنْظُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة حال «إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل «نَظَرَ» مفعول مطلق «الْمَغْشِيِّ» مضاف إليه «عَلَيْهِ» متعلقان بالمغشي «مِنَ الْمَوْتِ» متعلقان به أيضا «فَأَوْلى» الفاء حرف عطف وأولى اسم فعل ماض فاعله مستتر «لَهُمْ» متعلقان به «طاعَةٌ» مبتدأ خبره محذوف «وَقَوْلٌ» معطوف على طاعة «مَعْرُوفٌ» صفة قول «فَإِذا» الفاء حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «عَزَمَ الْأَمْرُ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «فَلَوْ» الفاء حرف واقع في

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٠ - ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ﴾
جملة «ويقول» مستأنفة، «لولا» حرف تحضيض، وجملة الشرط مستأنفة، -[١٢٠٣]- وجملة «في قلوبهم مرض» صلة، وجملة «ينظرون» حال من الموصول، «نظر» مفعول مطلق، الجار «عليه» متعلق بـ «المغشيّ» وهو نائب فاعل للمغشي اسم المفعول، وكذا «من الموت» وجملة «فأولى لهم» مستأنفة، الجار «لهم» متعلق بخبر المبتدأ «أولى»، والتقدير: فالهلاك لهم، وسوّغ الابتداء بالنكرة كونه دعاء.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية