الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة ٱلَّذِينَ اسم موصول خبر لَعَنَهُمُ فعل صلة ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل فَأَصَمَّهُمْ حرف استئناف فعل معطوف ضمير مفعول به وَأَعْمَىٰٓ حرف عطف فعل أَبْصَٰرَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أُولَٰئِكَ

Those, ulāika

١
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

لَعَنَهُمُ

Allah has cursed them, laʿanahumu

٣
لَعَنَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَأَصَمَّهُمْ

so He made them deaf fa-aṣammahum

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَصَمَّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يسمّ فاعله. أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ (أن) في موضع نصب خبر عسيتم. وهذه اللغة الفصيحة، ومن العرب من يحذف «أن» من الخبر، كما قال: [الوافر] ٤٢٧-
عسى الهمّ الّذي أمسيت فيهيكون وراءه فرج قريب
«١» ومن العرب من يأتي بالاسم في خبرها فينصبه فيقول: عسى زيد قائما.

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ٢٣ الى ٢٤]

أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ (٢٣) أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها (٢٤)
أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ (٢٣) ثم قال جلّ وعزّ بعد أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وقد تقدّم وصفهم بالصّمم والعمى، فمن أصحّ ما قيل في هذا وأحسنه أن المعنى: أولئك الذين لعنهم الله فلم ينلهم ثوابا فهم بمنزلة الصمّ لا يسمعون ثناء حسنا عليهم ولا يبصرون ما يسرّون به من الثواب، فهذا جواب بيّن. وقد قيل: إنه دعاء، وقد قيل: إنهم لا يسمعون أي لا يعلمون. وقد تأوّل بعض العلماء حديث أبي هريرة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم «إنّ الميّت ليسمع خفق نعالهم» «٢» أي ليعلم. وتأويل حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في أهل القليب الذين قتلوا يوم بدر حين خاطبهم فقال: «هل وجدتم ما وعد ربّكم حقّا» «٣» ثمّ أخبر أنّهم يسمعون ذلك فتأول صاحب ذلك التأويل على أنّهم يعلمونه، واحتج بقول الله عزّ وجلّ: إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى [النمل: ٨٠] وهذا التأويل قد ردّه جماعة من العلماء على متأوليه لأن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم هو المبين عن الله عزّ وجلّ، وهو القائل «إنّ الميّت ليسمع خفق نعالهم» والمخبر بعذاب القبر ومساءلة الميّت وكذا أكثر أصحابه على ذلك يخبرون بتأدية الأعمال إلى الموتى فالصواب من ذلك أن يقال: إنّ الله جلّ وعزّ يؤدّي إلى الموتى من بني أدم ما شاء على ما شاء ويعذب من شاء ممن يستحقّ بما يشاء فأما قوله جلّ وعزّ: وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ [فاطر: ٢٢] وإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى [النمل: ٨٠].
(١) الشاهد لهدبة بن خشرم في الكتاب ٣/ ١٨١، وخزانة الأدب ٩/ ٣٢٨، وشرح أبيات سيبويه ١/ ١٤٢، والدرر ٢/ ١٤٥، وشرح التصريح ١/ ٢٠٦، وشرح شواهد الإيضاح ٩٧، وشرح شواهد المغني ٤٤٣، واللمع ٢٢٥، والمقاصد النحوية ٢/ ١٨٤، وبلا نسبة في أسرار العربية ١٢٨، وتخليص الشواهد ٣٢٦، وخزانة الأدب ٩/ ٣١٦، والجنى الداني ص ٤٦٢، وشرح ابن عقيل ١٦٥، وشرح عمدة الحافظ ٨١٦، والمقرب ١/ ٩٨، وشرح المفصل ٧/ ١١٧، ومغني اللبيب ص ١٥٢، والمقتضب ٣/ ٧٠، وهمع الهوامع ١/ ١٣٠.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ٤٤٥، وذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٢/ ٤٦، والسيوطي في الدر المنثور ٤/ ٨٢، والقرطبي في تفسيره ٧/ ٣٧٧، والهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ٥٤.
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٥/ ٩٧، ٩٨، ومسلم في صحيحه، الجنة ٧٦، والنسائي في سننه ٤/ ١٠١، وأحمد في مسنده ٢/ ٣٨، ١٣٠، و ٣/ ١٠٤، ١٤٥، و ٤/ ٩، وذكره ابن أبي شيبة في مصنّفه ١٤/ ٣٧٧، والبيهقي في دلائل النبوة ٣/ ٤٨، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٥/ ٢٣. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَظَرَ الْمَغْشِيِّ) : أَيْ نَظَرًا مِثْلَ نَظَرِ الْمَغْشِيِّ.
وَ (أَوْلَى) مُبْتَدَأٌ، وَ (لَهُمْ) : الْخَبَرُ. وَأَوْلَى مُؤَنَّثُهُ أُولَاتٌ.
وَقِيلَ: الْخَبَرُ: «طَاعَةٌ». وَقِيلَ: طَاعَةٌ صِفَةٌ لِسُورَةٍ؛ أَيْ ذَاتُ طَاعَةٍ أَوْ مُطَاعَةٌ.
وَقيل طَاعَة مُبْتَدأ وَالتَّقْدِير طَاعَة وَقَول مَعْرُوف أمثل من غَيره
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: أَمْرُنَا طَاعَةٌ. (فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ) : الْعَامِلُ فِي «إِذَا» مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَاصْدُقْ.
وَقِيلَ: الْعَامِلُ «فَلَوْ صَدَقُوا» أَيْ لَوْ صُدِّقُوا إِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ؛ وَالتَّقْدِيرُ: إِذَا عَزَمَ أَصْحَابُ الْأَمْرِ، أَوْ يَكُونُ الْمَعْنَى: تَحَقَّقَ الْأَمْرُ. وَ (أَنْ تُفْسِدُوا) : خَبَرُ عَسَى، وَ «إِنْ تَوَلَّيْتُمْ» مُعْتَرِضٌ بَيْنَهُمَا.
وَيُقْرَأُ: «تَوَلَّيْتُمْ» أَيْ وُلِّيَ عَلَيْكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ) : أَيِ الْمُفْسِدُونَ، وَدَلَّ عَلَيْهِ مَا تَقَدَّمَ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الشَّيْطَانُ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «سَوَّلَ لَهُمْ» : خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ «إِنَّ».
(وَأَمْلَى) : مَعْطُوفٌ عَلَى الْخَبَرِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْفَاعِلُ ضَمِيرَ اسْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ فَيَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«تَقْواهُمْ» مفعوله الثاني والجملة معطوفة على ما قبلها «فَهَلْ» الفاء حرف استئناف وهل حرف استفهام «يَنْظُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة «إِلَّا» حرف حصر «السَّاعَةَ» مفعول به «أَنْ تَأْتِيَهُمْ» مضارع منصوب بأن والهاء مفعوله «بَغْتَةً» حال والمصدر المؤول من أن والفعل بدل اشتمال من الساعة «فَقَدْ» الفاء حرف تعليل وقد حرف تحقيق «جاءَ أَشْراطُها» ماض وفاعله والجملة تعليلية لا محل لها «فَأَنَّى» الفاء حرف استئناف وأنى اسم استفهام خبر مقدم لمبتدأ محذوف تقديره الخلاص «لَهُمْ» متعلقان بالخبر «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «فَاعْلَمْ» الفاء حرف استئناف وأمر فاعله مستتر «أَنَّهُ» أن واسمها «لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ» سبق إعرابها في الآية ٨ من الدخان والجملة الاسمية خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي اعلم وجملة اعلم مستأنفة لا محل لها «وَاسْتَغْفِرْ» أمر فاعله مستتر «لِذَنْبِكَ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ» معطوف على ما قبله «وَاللَّهُ» حرف استئناف ومبتدأ «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر «مُتَقَلَّبَكُمْ» مفعوله «وَمَثْواكُمْ» معطوف عليه والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة.

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ٢٠ الى ٢٣]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ (٢٠) طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ (٢١) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ (٢٢) أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ (٢٣)
«وَيَقُولُ» الواو حرف استئناف ومضارع «الَّذِينَ» فاعل والجملة مستأنفة «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «لَوْلا» حرف تحضيض «نُزِّلَتْ» ماض مبني للمجهول «سُورَةٌ» نائب فاعل والجملة مقول القول «فَإِذا» الفاء حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «أُنْزِلَتْ» ماض مبني للمجهول «سُورَةٌ» نائب فاعل «مُحْكَمَةٌ» صفة والجملة في محل جر بالإضافة «وَذُكِرَ» ماض مبني للمجهول «فِيهَا» متعلقان بالفعل «الْقِتالُ» نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «رَأَيْتَ» ماض وفاعله «الَّذِينَ» مفعوله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «فِي قُلُوبِهِمْ» جار ومجرور خبر مقدم «مَرَضٌ» مبتدأ مؤخر والجملة صلة «يَنْظُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة حال «إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل «نَظَرَ» مفعول مطلق «الْمَغْشِيِّ» مضاف إليه «عَلَيْهِ» متعلقان بالمغشي «مِنَ الْمَوْتِ» متعلقان به أيضا «فَأَوْلى» الفاء حرف عطف وأولى اسم فعل ماض فاعله مستتر «لَهُمْ» متعلقان به «طاعَةٌ» مبتدأ خبره محذوف «وَقَوْلٌ» معطوف على طاعة «مَعْرُوفٌ» صفة قول «فَإِذا» الفاء حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «عَزَمَ الْأَمْرُ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «فَلَوْ» الفاء حرف واقع في

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ﴾
«أولئك الذين» مبتدأ وخبر، وجملة «فأصمَّهم» معطوفة على جملة «لعنهم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية