الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَا حرف استئناف حرف نهي تَهِنُوا۟ فعل نهي ضمير فاعل وَتَدْعُوٓا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل إِلَى حرف جر متعلق ٱلسَّلْمِ أل التعريف اسم مجرور وَأَنتُمُ حرف حال ضمير حال ٱلْأَعْلَوْنَ أل التعريف اسم خبر
وَٱللَّهُ حرف عطف لفظ الجلالة مَعَكُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه وَلَن حرف عطف حرف نفي يَتِرَكُمْ فعل نفي ضمير مفعول به أَعْمَٰلَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَا

So (do) not falā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نهي

تَهِنُوا

weaken tahinū

٢
تَهِنُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَتَدْعُوا

and call watadʿū

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَدْعُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَأَنْتُمُ

while you wa-antumu

٦
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
أَنتُمُ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

مَعَكُمْ

(is) with you maʿakum

٩
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَنْ

and never walan

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَن الأصل

حرف نفي

يَتِرَكُمْ

will deprive you yatirakum

١١
يَتِرَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَعْمَالَكُمْ

(of) your deeds. aʿmālakum

١٢
أَعْمَٰلَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والصابرين. وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ أي ما عملتم فيما تعبّدتم به.

[سورة محمد (٤٧) : آية ٣٤]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (٣٤)
دخلت الفاء في خبر «إنّ» لأن اسمها الذين وصلته فعل فأشبه المجازاة فدخلت فيه الفاء، ولو قلت: إنّ زيدا فمنطلق، لم يجز.

[سورة محمد (٤٧) : آية ٣٥]

فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ (٣٥)
فَلا تَهِنُوا الأصل توهنوا حذفت الواو تباعا وَتَدْعُوا عطف عليه، ويجوز أن يكون جوابا. قال محمد بن يزيد: السلم والسّلم والمسالمة واحد وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ قال مجاهد: الغالبون. وَاللَّهُ مَعَكُمْ أي ينصركم وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ قال الضّحاك: أي لن يظلمكم وقدّره أبو إسحاق على حذف أي لن ينقصكم ثواب أعمالكم. وروى يونس عن الزهري عن سالم عن أبيه وعنبسة يقول: عن عمر عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وقال: «من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» «١» أي نقص وسلب. قال أبو جعفر: وفي اشتقاقه قولان: مذهب الفراء «٢» أنه مشتقّ من الوتر، وهو الذّحل وهو قتل الرجل وأخذ ماله فالذي تفوته صلاة العصر لما فاته من الأجر والثواب بمنزلة من أخذ أهله وماله أي هو بمنزلة الذي وتر. والاشتقاق الآخر أن يكون من الوتر وهو الفرد كأنّه بمنزلة من قد بقي منفردا وخصّت بهذا، لأنها في وقت أشغالهم ومعائشهم والأصل في يتركم يوتركم حذفت إلى مفعولين مثل وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا [الأعراف: ١٥٥] والتقدير عند الأخفش ولن يتركم في أعمالكم.

[سورة محمد (٤٧) : آية ٣٦]

إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ (٣٦)
إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ مبتدأ وخبره وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا. قال أبو إسحاق:
وقد عرّفهم أنّ أجورهم الجنة، قال: ويجوز وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ يريد على أن يجعله خبرا والجزم على العطف. قيل: المعنى: ولا يأمركم أن تنفقوا أموالكم كلّها في الجهاد ومواساة الفقراء.

[سورة محمد (٤٧) : آية ٣٧]

إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ (٣٧)
فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا أي تمتنعوا مما يجب عليكم. قال أبو جعفر: وكذا البخل في اللغة وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ قيل: أي ويخرج ذلك البخل أضغانكم أي ما تضمرونه من امتناع النفقة خوف الفقر.
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ١٠٢.
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ٦٤.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«بَعْدِ» متعلقان بشاقوا «ما» مصدرية «تَبَيَّنَ» ماض «لَهُمُ» متعلقان به «الْهُدى» فاعله والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بالإضافة «لَنْ يَضُرُّوا» مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعله «اللَّهِ» لفظ الجلالة مفعول به «شَيْئاً» نائب مفعول مطلق «وَسَيُحْبِطُ» الواو حرف عطف والسين للاستقبال ومضارع فاعله مستتر «أَعْمالَهُمْ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» راجع الآية رقم ٧ «أَطِيعُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به والجملة الفعلية ابتدائية «وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ» معطوف على ما قبله «وَلا تُبْطِلُوا» الواو حرف عطف ومضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله «أَعْمالَكُمْ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» انظر الآية رقم ٣٤ «وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» معطوفة على ما قبلها «ثُمَّ» حرف عطف «ماتُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «وَهُمْ كُفَّارٌ» الواو حالية ومبتدأ وخبره والجملة الاسمية حالية «فَلَنْ يَغْفِرَ» مضارع منصوب بلن والفاء زائدة «اللَّهِ» لفظ الجلالة فاعل «لَهُمْ» متعلقان بالفعل والجملة الفعلية خبر إن وجملة إن الذين ابتدائية.

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ٣٥ الى ٣٧]

فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ (٣٥) إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ (٣٦) إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ (٣٧)
«فَلا تَهِنُوا» الفاء الفصيحة ومضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «وَتَدْعُوا» معطوف على تهنوا «إِلَى السَّلْمِ» متعلقان بالفعل «وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ» مبتدأ وخبره والجملة حال «وَاللَّهُ» حرف عطف ولفظ الجلالة مبتدأ «مَعَكُمْ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ «وَلَنْ يَتِرَكُمْ» مضارع منصوب بلن والكاف مفعوله الأول والفاعل مستتر «أَعْمالَكُمْ» مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها «إِنَّمَا» كافة ومكفوفة «الْحَياةُ» مبتدأ «الدُّنْيا» صفة «لَعِبٌ» خبر «وَلَهْوٌ» معطوف على لعب والجملة الاسمية مستأنفة «وَإِنْ» الواو حرف استئناف وإن جازمة «تُؤْمِنُوا» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والواو فاعله والجملة ابتدائية «وَتَتَّقُوا» معطوف على تؤمنوا «يُؤْتِكُمْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والفاعل مستتر والكاف مفعوله الأول «أُجُورَكُمْ» مفعوله الثاني والجملة جواب الشرط لا محل لها «وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ» الواو حرف عطف ولا نافية ويسألكم أموالكم معطوف على يؤتكم أجوركم «إِنْ» شرطية جازمة «يَسْئَلْكُمُوها» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والفاعل مستتر والكاف مفعول به أول وها مفعول به ثان والجملة ابتدائية «فَيُحْفِكُمْ» الفاء حرف عطف ومضارع معطوف على يسألكموها «تَبْخَلُوا» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والواو فاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها «وَيُخْرِجْ» معطوف على تبخلوا «أَضْغانَكُمْ» مفعول به.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٥ - ﴿فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾
جملة «فلا تهنوا» مستأنفة، وجملة «وأنتم الأعلون» حالية، وجملة «والله معكم» حالية من الضمير في «الأعلون»، وجملة «ولن يتركم» معطوفة على جملة «والله معكم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية