الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان لَقِيتُمُ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل فَضَرْبَ حرف استئناف اسم مفعول مطلق ٱلرِّقَابِ أل التعريف اسم مضاف إليه
حَتَّىٰٓ حرف ابتداء إِذَآ ظرف زمان ابتداء أَثْخَنتُمُوهُمْ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ضمير مفعول به فَشُدُّوا۟ حرف استئناف فعل جواب الشرط ضمير فاعل ٱلْوَثَاقَ أل التعريف اسم مفعول به
فَإِمَّا حرف استئناف حرف تفصيل مَنًّۢا اسم مفعول مطلق بَعْدُ ظرف زمان متعلق وَإِمَّا حرف عطف حرف تفصيل معطوف
فِدَآءً اسم مفعول مطلق حَتَّىٰ حرف جر متعلق تَضَعَ فعل مجرور ٱلْحَرْبُ أل التعريف اسم فاعل أَوْزَارَهَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
ذَٰلِكَ اسم إشارة خبر وَلَوْ حرف عطف حرف شرط يَشَآءُ فعل شرط ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل لَٱنتَصَرَ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَلَٰكِن حرف عطف حرف استدراك لِّيَبْلُوَا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة بَعْضَكُم اسم مفعول به ضمير مضاف إليه بِبَعْضٍ حرف جر متعلق اسم مجرور
وَٱلَّذِينَ حرف عطف اسم موصول قُتِلُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل فِى حرف جر متعلق سَبِيلِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه فَلَن حرف استئناف حرف نفي جواب الشرط يُضِلَّ فعل أَعْمَٰلَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِذَا

So when fa-idhā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

لَقِيتُمُ

you meet laqītumu

٢
لَقِي الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَثْخَنْتُمُوهُمْ

you have subdued them, athkhantumūhum

٩
أَثْخَن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمُو لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَشُدُّوا

then bind firmly fashuddū

١٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
شُدُّ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَإِمَّا

then either fa-immā

١٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِمَّا الأصل

حرف تفصيل

وَإِمَّا

or wa-immā

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِمَّا الأصل

حرف تفصيل

ذَٰلِكَ

That. dhālika

٢١
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

وَلَوْ

And if walaw

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

لَانْتَصَرَ

surely, He could have taken retribution la-intaṣara

٢٥
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ٱنتَصَرَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

مِنْهُمْ

from them, min'hum

٢٦
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَٰكِنْ

but walākin

٢٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِن الأصل

حرف استدراك

لِيَبْلُوَ

to test liyabluwā

٢٨
لِّ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَبْلُوَا۟ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

وَالَّذِينَ

And those who wa-alladhīna

٣١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

قُتِلُوا

are killed qutilū

٣٢
قُتِلُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَلَنْ

then never falan

٣٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَن الأصل

حرف نفي

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

رفع بالابتداء، والخبر كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ قال مجاهد عن ابن عباس: أي أمرهم. وروى الضحاك عنه: أي شأنهم. قال أبو جعفر: والبال في اللغة يعبّر عنه بالأمر والشأن والحال. قال محمد بن يزيد: وقد يكون للبال موضع أخر يكون بمعنى القلب. يقال: ما يخطر هذا على بالي أي على قلبي.

[سورة محمد (٤٧) : آية ٣]

ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ (٣)
ذلِكَ في موضع رفع على إضمار مبتدأ أي الأمر ذلك، ويجوز أن يكون في موضع رفع بالابتداء وما بعده خبره. ويكون ذلك إشارة إلى الإضلال والهدى. والعرب قد تشير إلى شيئين بذلك فمنهم من يقول ذانك. وسمعت أبا إسحاق يقول في قول سيبويه: ظننت، ولم يعدها إلى مفعول أخر: إنّ ذلك إشارة إلى شيئين، كأن قائلا قال: ظننت زيدا منطلقا، فقال له أخر: قد ظننت ذلك.

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ٤ الى ٦]

فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ذلِكَ وَلَوْ يَشاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ (٤) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ (٥) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ (٦)
فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ مصدر. أي فاضربوا الرقاب ضربا، وقيل: هو على الإغراء «١»، هذا قول الفراء. حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ أي لئلا يهربوا أو يلحقكم منهم مكروه. والإثخان المبالغة بالضرب مشتق من قولهم: شيء ثخين أي متكاثف.
فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً مصدران وحذف الفعل لدلالة المصدر عليه ولأنه أمر. والفداء يمدّ ويقصر عند البصريين. وأما الفراء فحكى «٢» أنه ممدود إذا كسر أوله ومقصور إذا فتح أوله وحكي: قم فدى لك. حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها أهل التفسير على أن المعنى حتّى يزول الشرك والضمير عند الفراء يحتمل معنيين: أحدهما حتّى تضع الحرب أوزارها أي آثامهم، والمعنى الآخر أن يعود على الحرب نفسها. قال أبو جعفر: الحرب في كلام العرب مؤنّثة، ويصغّرونها بغير هاء فيقولون: حريب، ومثلها قوس وذود يصغّران بغير هاء سماعا من العرب ذلِكَ وَلَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ «ذلك» في موضع رفع أي الأمر ذلك أنه لو شاء الله لانتصر منهم، ولكنه أراد أن يثيب المؤمنين، وكانت الحكمة في ذلك ليقع الثواب والعقاب. وقد بيّن ذلك جلّ وعزّ بقوله:
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٥٧.
(٢) انظر المنقوص والممدود ٢٥، ٢٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ مُحَمَّدٍ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (١) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ كَفَرُوا) : مُبْتَدَأٌ، وَ «أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ» : خَبَرُهُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَنْتَصِبَ بِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ الْمَذْكُورُ؛ أَيْ أَضَلَّ الَّذِينَ كَفَرُوا؛ وَمِثْلُهُ: «وَالَّذِينَ آمَنُوا».
قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذا لَقِيتُمُ) : الْعَامِلُ فِي «إِذَا» هُوَ الْعَامِلُ فِي «ضَرْبَ» وَالتَّقْدِيرُ: فَاضْرِبُوا ضَرْبَ الرِّقَابِ؛ فَضَرْبٌ هُنَا مَصْدَرُ فِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ نَفْسُ الْمَصْدَرِ؛ لِأَنَّهُ مُؤَكَّدٌ. وَ (مَنًّا) : مَصْدَرٌ؛ أَيْ إِمَّا أَنْ تَمُنُّوا مَنًّا، وَإِمَّا أَنْ تُفَادُوا فِدَاءً.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَا مَفْعُولَيْنِ؛ أَيْ أَوْلُوهُمْ مَنًّا، أَوِ اقْبَلُوا فِدَاءً.
وَ (حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ) : أَيْ أَهْلُ الْحَرْبِ. (ذَلِكَ) أَيِ الْأَمْرُ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَرَّفَهَا) أَيْ قَدْ عَرَّفَهَا، فَهُوَ حَالٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَسْتَأْنِفَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (٨) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (٩) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا (١٠)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة محمد

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ١ الى ٣]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ (١) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ (٢) ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ (٣)
«الَّذِينَ» مبتدأ «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَصَدُّوا» معطوف على كفروا «عَنْ سَبِيلِ» متعلقان بالفعل قبلهما «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أَضَلَّ» ماض فاعله مستتر «أَعْمالَهُمْ» مفعوله والجملة خبر الذين والجملة الاسمية ابتدائية لا محل لها «وَالَّذِينَ» الواو حرف عطف ومبتدأ «آمَنُوا» ماض وفاعله «وَعَمِلُوا» معطوف على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به «وَآمَنُوا» معطوف «بِما» متعلقان بما قبلهما «نُزِّلَ» ماض مبني للمجهول «عَلى مُحَمَّدٍ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «وَهُوَ» الواو اعتراضية ومبتدأ «الْحَقُّ» خبره «مِنْ رَبِّهِمْ» جار ومجرور حال والجملة الاسمية اعتراضية لا محل لها «كَفَّرَ» ماض فاعله مستتر «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «سَيِّئاتِهِمْ» مفعول به والجملة خبر الذين «وَأَصْلَحَ بالَهُمْ» معطوف على كفر عنهم «ذلِكَ» مبتدأ «بِأَنَّ» الباء حرف جر وأن حرف مشبه بالفعل «الَّذِينَ» اسمها «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة الفعلية صلة «اتَّبَعُوا» ماض وفاعله والجملة خبر أن «الْباطِلَ» مفعول به وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ «وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ» معطوف على ما قبله «مِنْ رَبِّهِمْ» جار ومجرور حال «كَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف «يَضْرِبُ» مضارع «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «لِلنَّاسِ» متعلقان بالفعل «أَمْثالَهُمْ» مفعول به والجملة الفعلية مستأنفة.

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ٤ الى ٦]

فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ذلِكَ وَلَوْ يَشاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ (٤) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ (٥) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ (٦)
«فَإِذا» الفاء حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «لَقِيتُمُ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «الَّذِينَ» مفعول به «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «فَضَرْبَ» الفاء واقعة في جواب الشرط ومفعول مطلق لفعل محذوف «الرِّقابِ» مضاف إليه والجملة جواب شرط لا محل لها «حَتَّى» حرف ابتداء «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «أَثْخَنْتُمُوهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «فَشُدُّوا» الفاء واقعة في جواب الشرط وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله «الْوَثاقَ» مفعوله والجملة جواب شرط لا محل لها «فَإِمَّا» الفاء حرف استئناف وتفريع وإما أداة شرط وتفصيل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤ - ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾
جملة الشرط مستأنفة، «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بفعل مقدر هو العامل في «ضرب» أي: فاضربوا الرقاب وقت ملاقاتكم العدو، «ضَرْبَ»
مفعول مطلق للعامل المقدر، وجملة «فاضربوا» جواب الشرط. «حتى» ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، والعامل في «إذا» معنى الجواب، «الوثاق» مفعول به، والفاء في «فإمَّا» عاطفة، «إمَّا» حرف تخيير، «منًّا» مفعول مطلق أي: تمنون مَنَّا، وجملة «تمنون مَنَّا» معطوفة على جواب الشرط، «بعد» ظرف زمان مبني على الضم متعلق بنعت لـ «مَنَّا»، والواو عاطفة، «إما» حرف تخيير، «فداء» مفعول مطلق، وجملة (تفدون فداء) معطوفة على جملة (تمنون)، والمصدر (أن تضع) مجرور بـ «حتى» متعلق بـ (تفدون) المقدر. قوله "ذلك: " خبر لمبتدأ محذوف أي: الحكم ذلك، والجملة مستأنفة، وجملة الشرط معطوفة على جملة «الحكم ذلك». قوله «ليبلو» : اللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول المجرور متعلق بفعل مقدر، أي: ولكن أمركم بالقتال ليبلو، وجملة (ولكن أمركم) معطوفة على جملة الشرط، جملة «والذين قتلوا» مستأنفة، وجملة «فلن يضل» خبر المبتدأ «الذين»، والفاء زائدة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية