الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَّقَدْ لام التوكيد توكيد حرف تحقيق كُنتَ فعل تحقيق ضمير اسم كان فِى حرف جر متعلق غَفْلَةٍ اسم مجرور مِّنْ حرف جر متعلق هَٰذَا اسم إشارة مجرور
فَكَشَفْنَا حرف استئناف فعل ضمير فاعل عَنكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور غِطَآءَكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
فَبَصَرُكَ حرف استئناف اسم ضمير مضاف إليه ٱلْيَوْمَ أل التعريف اسم متعلق حَدِيدٌ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَقَدْ

"""Certainly" laqad

١
لَّ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

كُنْتَ

you were kunta

٢
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

هَٰذَا

this. hādhā

٦
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

فَكَشَفْنَا

So We have removed fakashafnā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
كَشَفْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

عَنْكَ

from you ʿanka

٨
عَن الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فَبَصَرُكَ

so your sight fabaṣaruka

١٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
بَصَرُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة ق (٥٠) : آية ١٩]

وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (١٩)
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ أي شدّته وغلبته على فهم الإنسان حتّى يكون كالسكران من الشراب أو النوم. بِالْحَقِّ أي بأمر الآخرة الذي هو حقّ حتّى يتبيّنه عيانا، وقول أخر أن يكون الحقّ هو الموت أي وجاءت سكرة الموت بحقيقة الموت. وصحّ عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قرأ وجاءت سكرة الحقّ بالموت «١» وكذا عن عبد الله بن مسعود رحمة الله عليه. قال: وهذه قراءة على التفسير. وفي معناها قولان: يكون الحقّ هو الله جلّ وعزّ أي وجاءت سكرة الله بالموت، والقول الآخر قول الفراء تكون السّكرة هي الحق، وجاءت السكرة الحقّ أضيف الشّيء إلى نفسه. ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ أي تلك السكرة ما كنت منه تهرب. فأما التذكير فبمعنى ذلك السّكر.

[سورة ق (٥٠) : آية ٢٠]

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (٢٠)
أي ما وعد الله عزّ وجلّ الكفار وأصحاب المعاصي بالنار.

[سورة ق (٥٠) : آية ٢١]

وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١)
محمول على المعنى، ولو كان على اللفظ لكان وجاء كلّ نفس معه والتقدير ومعها حذفت الواو للعائد والجملة في موضع نصب على الحال.

[سورة ق (٥٠) : آية ٢٢]

لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا اختلف أهل العلم في هذه المخاطبة لمن هي فقالوا فيها ثلاثة أقوال: قال زيد بن أسلم وعبد الرحمن بأنّ هذه المخاطبة للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وحكى عبد الله بن وهب عن يعقوب عن عبد الرحمن قال: قلت لزيد بن أسلم وهذه المخاطبة للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: ما أنكرت من هذا وقد قال الله سبحانه: أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى [الضحى: ٦، ٧]. قال: فهذا قول، وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا قال: هذا مخاطبة للكفار، وكذا قال مجاهد، وقال الضحاك: مخاطبة للمشركين وقال صالح بن كيسان بعد أن أنكر على زيد بن أسلم ما قاله، وقال: ليس عالما بكلام العرب ولا له وإنما هذه مخاطبة للكفار.
فهذان قولان، والقول الثالث ما قاله الحسن بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس قال:
هذا مخاطبة للبرّ والفاجر، وهو قول قتادة. قال أبو جعفر: أما قول زيد بن أسلم فتأويله على أن الكلام تم عنده عند قوله جلّ وعزّ: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١)
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٧٨، والمحتسب ٢/ ٢٨٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: لَا حَذْفَ، وَقَعِيدٌ بِمَعْنَى قَعِيدَانِ، وَأَغْنَى الْوَاحِدُ عَنْ الِاثْنَيْنِ، وَقَدْ سَبَقَتْ لَهُ نَظَائِرُ. وَ (رَقِيبٌ عَتِيدٌ) : وَاحِدٌ فِي اللَّفْظِ، وَالْمَعْنَى: رَقِيبَانِ عَتِيدَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِالْحَقِّ) : هُوَ حَالٌ، أَوْ مَفْعُولٌ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَعَهَا سَائِقٌ) : الْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِنَفْسٍ، أَوْ كُلٍّ، أَوْ حَالٌ مِنْ كُلٍّ؛ وَجَازَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْعُمُومِ، وَالتَّقْدِيرُ: يُقَالُ لَهُ: لَقَدْ كُنْتَ، وَذُكِّرَ عَلَى الْمَعْنَى.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَذَا) : مُبْتَدَأٌ، وَفِي «مَا» وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هِيَ نَكِرَةٌ، وَ «عَتِيدٌ» صِفَتُهَا. وَ «لَدَيَّ» مَعْمُولُ عَتِيدٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «لَدَيَّ» صِفَةً أَيْضًا، فَيَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ، وَ «مَا» وَصِفَتُهَا خَبَرُ هَذَا.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ تَكُونَ «مَا» بِمَعْنَى الَّذِي، فَعَلَى هَذَا تَكُونُ «مَا» مُبْتَدَأً، وَ «لَدَيَّ» صِلَةً، وَ «عَتِيدٌ» خَبَرَ «مَا» وَالْجُمْلَةُ خَبَرَ «هَذَا». وَيَجُوزُ أَنَّ تَكُونَ «مَا» بَدَلًا مِنْ هَذَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «عَتِيدٌ» خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وَيَكُونُ «مَا لَدَيَّ» خَبَرًا عَنْ «هَذَا» أَيْ هُوَ عَتِيدٌ، وَلَوْ جَاءَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ لَجَازَ نَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلْقِيَا) أَيْ يُقَالُ ذَلِكَ، وَفِي لَفْظِ التَّثْنِيَةِ هُنَا أَوْجُهٌ؛ أَحَدُهَا: أَنَّهُ خِطَابُ الْمَلَكَيْنِ. وَالثَّانِي: هُوَ لِوَاحِدٍ، وَالْأَلِفُ عِوَضٌ مِنْ تَكْرِيرِ الْفِعْلِ؛ أَيْ أَلْقِ أَلْقِ.
وَالثَّالِثُ: هُوَ لِوَاحِدٍ؛ وَلَكِنْ خَرَجَ عَلَى لَفْظِ التَّثْنِيَةِ عَلَى عَادَتِهِمْ، كَقَوْلِهِمْ خَلِيلِيَّ عُوجَا،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن والجملة الاسمية حالية «ما» مفعول به «تُوَسْوِسُ» مضارع «بِهِ» متعلقان بالفعل «نَفْسُهُ» فاعل والجملة صلة ما «وَنَحْنُ أَقْرَبُ» الواو حالية ومبتدأ وخبره والجملة حال «إِلَيْهِ» متعلقان بأقرب «مِنْ حَبْلِ» متعلقان بأقرب أيضا «الْوَرِيدِ» مضاف إليه «إِذْ» ظرف زمان «يَتَلَقَّى» مضارع «الْمُتَلَقِّيانِ» فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «عَنِ الْيَمِينِ» خبر مقدم «وَعَنِ الشِّمالِ» معطوفان على ما قبلهما «قَعِيدٌ» مبتدأ مؤخر والجملة حال «ما» نافية «يَلْفِظُ» مضارع فاعله مستتر وجملة ما يلفظ مستأنفة «مِنْ قَوْلٍ» حرف جر زائد ومجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «إِلَّا» حرف حصر «لَدَيْهِ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم «رَقِيبٌ» مبتدأ مؤخر «عَتِيدٌ» بدل والجملة حال «وَجاءَتْ» الواو حرف استئناف وماض «سَكْرَةُ» فاعل «الْمَوْتِ» مضاف إليه «بِالْحَقِّ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة «ذلِكَ ما» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية مستأنفة «كُنْتَ» كان واسمها «مِنْهُ» متعلقان بتحيد «تَحِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر كنت وجملة كنت صلة ما لا محل لها «وَنُفِخَ» الواو حرف عطف وماض مبني للمجهول «فِي الصُّورِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «ذلِكَ يَوْمُ» مبتدأ وخبره «الْوَعِيدِ» مضاف إليه والجملة الاسمية مستأنفة «وَجاءَتْ» الواو حرف عطف وماض «كُلُّ» فاعل «نَفْسٍ» مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها «مَعَها» خبر مقدم «سائِقٌ» مبتدأ مؤخر «وَشَهِيدٌ» معطوف على سائق والجملة الاسمية صفة كل.

[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢٢ الى ٢٨]

لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢) وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (٢٣) أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (٢٤) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (٢٥) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ (٢٦)
قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (٢٧) قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (٢٨)
«لَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم المحذوف وقد حرف تحقيق «كُنْتَ» كان واسمها «فِي غَفْلَةٍ» خبرها والجملة جواب القسم لا محل لها «مِنْ هذا» متعلقان بغفلة «فَكَشَفْنا» ماض وفاعله «عَنْكَ» متعلقان بالفعل «غِطاءَكَ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «فَبَصَرُكَ» مبتدأ «الْيَوْمَ» ظرف زمان «حَدِيدٌ» خبر والجملة معطوفة على ما قبلها أيضا «وَقالَ قَرِينُهُ» الواو حرف عطف وماض وفاعله «هذا ما» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية مقول القول «لَدَيَّ» ظرف مكان «عَتِيدٌ» صفة ما «أَلْقِيا» أمر مبني على حذف النون والألف فاعله «فِي جَهَنَّمَ» متعلقان بالفعل «كُلَّ» مفعول به «كَفَّارٍ» مضاف إليه «عَنِيدٍ» صفة كفار والجملة الفعلية مقول القول «مَنَّاعٍ» صفة ثانية لكفار «لِلْخَيْرِ» متعلقان بمناع «مُعْتَدٍ مُرِيبٍ» صفتان أيضا لكفار «الَّذِي» بدل من كل «جَعَلَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «مَعَ» ظرف مكان «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «إِلهاً» مفعول به «آخَرَ» صفة «فَأَلْقِياهُ» الفاء الفصيحة وأمر مبني

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٢ - ﴿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾
جملة «لقد كنت» واقعة في جواب القسم، وجملة «فكشفنا» معطوفة على جملة «كنت»، وجملة «فبصرك اليوم حديد» معطوفة على جملة «كشفنا»، و «اليوم» ظرف متعلق بـ «حديد».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية