ورد في هذه الآية: جَهَنَّم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَلْقِيَا فعل ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق جَهَنَّمَ اسم علم مجرور كُلَّ اسم مفعول به كَفَّارٍ صفة مضاف إليه عَنِيدٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ثم ابتدأ يا محمد لقد كنت في غفلة من هذا الدّين ومما أوحي إليك من قبل أن تبعث إذ كنت في الجاهلية فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ أي فبصّرناك فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ أي فعلمك نافذ.
والبصر هاهنا بمعنى العلم. وأولى ما قيل في الآية أنها على العموم للبرّ والفاجر يدلّ على ذلك وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ فهذا عامّ لجميع الناس برّهم وفاجرهم، فقد علم أنّ معنى وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ وجاءتك أيّها الإنسان سكرة الموت ثم جرى الخطاب على هذا في لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا أي لقد كنت أيّها الإنسان في غفلة مما عاينت فإن كان محسنا ندم إذ لم يزدد، وإن كان مسيئا ندم إذ لم يقلع هذا لما كشف عنهما الغطاء، فبصرك اليوم نافذ لما عاينت. وقال الضحاك: فبصرك لسان الميزان:
قيل: فتأوّل بعض العلماء هذا على التمثيل بالعدل أي أنت أعرف خلق الله جلّ وعزّ بعملك، فبصرك به كلسان الميزان الذي يعرف به الزيادة والنقصان.

[سورة ق (٥٠) : آية ٢٣]

وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (٢٣)
وَقالَ قَرِينُهُ قال عبد الرحمن بن زيد: «قرينه» سائقه الذي وكّل به هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ قال: هذا ما أخذه وجاء به، هذا في موضع رفع بالابتداء وما خبر الابتداء وعَتِيدٌ خبر ثان، ويجوز أن يكون مرفوعا على إضمار مبتدأ، ويجوز أن يكون بدلا من «ما»، ويجوز أن يكون نعتا لما على أن تجعل «ما» نكرة، ويجوز النصب في غير القرآن مثل وَهذا بَعْلِي شَيْخاً [هود: ٧٢].

[سورة ق (٥٠) : آية ٢٤]

أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (٢٤)
اختلف النحويون في قوله ألقيا، فقال قوم: هو مخاطبة للقرين أي يقال للقرين:
ألقيا. فهذا قول الكسائي والفراء، وزعم «١» : أنّ العرب تخاطب الواحد بمخاطبة الاثنين فيقول: يا رجل قوما، وأنشد: [الطويل].
٤٣٢-
خليليّ مرّا بي على أمّ جندبلنقضي حاجات الفؤاد المعذّب
«٢» وإنّما خاطب واحدا واستدلّ على ذلك قوله: [الطويل] ٤٣٣-
ألم تر أنّي كلما جئت طارقاوجدت بها طيبا وإن لم تطيّب
وقال قوم: «قرين» للجماعة والواحد والاثنين مثل وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ [التحريم: ٤]. قال أبو جعفر: وحدّثنا علي بن سليمان عن محمد بن يزيد عن بكر بن محمد المازني، قال: العرب تقول للواحد: قوما على شرط إذا أرادت تكرير الفعل أي
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٧٨.
(٢) هذا الشاهد والذي بعده لامرئ القيس في ديوانه ص ٤١، والأشباه والنظائر ٨/ ٨٥، ولسان العرب (ندل) و (محل).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: لَا حَذْفَ، وَقَعِيدٌ بِمَعْنَى قَعِيدَانِ، وَأَغْنَى الْوَاحِدُ عَنْ الِاثْنَيْنِ، وَقَدْ سَبَقَتْ لَهُ نَظَائِرُ. وَ (رَقِيبٌ عَتِيدٌ) : وَاحِدٌ فِي اللَّفْظِ، وَالْمَعْنَى: رَقِيبَانِ عَتِيدَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِالْحَقِّ) : هُوَ حَالٌ، أَوْ مَفْعُولٌ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَعَهَا سَائِقٌ) : الْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِنَفْسٍ، أَوْ كُلٍّ، أَوْ حَالٌ مِنْ كُلٍّ؛ وَجَازَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْعُمُومِ، وَالتَّقْدِيرُ: يُقَالُ لَهُ: لَقَدْ كُنْتَ، وَذُكِّرَ عَلَى الْمَعْنَى.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَذَا) : مُبْتَدَأٌ، وَفِي «مَا» وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هِيَ نَكِرَةٌ، وَ «عَتِيدٌ» صِفَتُهَا. وَ «لَدَيَّ» مَعْمُولُ عَتِيدٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «لَدَيَّ» صِفَةً أَيْضًا، فَيَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ، وَ «مَا» وَصِفَتُهَا خَبَرُ هَذَا.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ تَكُونَ «مَا» بِمَعْنَى الَّذِي، فَعَلَى هَذَا تَكُونُ «مَا» مُبْتَدَأً، وَ «لَدَيَّ» صِلَةً، وَ «عَتِيدٌ» خَبَرَ «مَا» وَالْجُمْلَةُ خَبَرَ «هَذَا». وَيَجُوزُ أَنَّ تَكُونَ «مَا» بَدَلًا مِنْ هَذَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «عَتِيدٌ» خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وَيَكُونُ «مَا لَدَيَّ» خَبَرًا عَنْ «هَذَا» أَيْ هُوَ عَتِيدٌ، وَلَوْ جَاءَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ لَجَازَ نَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلْقِيَا) أَيْ يُقَالُ ذَلِكَ، وَفِي لَفْظِ التَّثْنِيَةِ هُنَا أَوْجُهٌ؛ أَحَدُهَا: أَنَّهُ خِطَابُ الْمَلَكَيْنِ. وَالثَّانِي: هُوَ لِوَاحِدٍ، وَالْأَلِفُ عِوَضٌ مِنْ تَكْرِيرِ الْفِعْلِ؛ أَيْ أَلْقِ أَلْقِ.
وَالثَّالِثُ: هُوَ لِوَاحِدٍ؛ وَلَكِنْ خَرَجَ عَلَى لَفْظِ التَّثْنِيَةِ عَلَى عَادَتِهِمْ، كَقَوْلِهِمْ خَلِيلِيَّ عُوجَا،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن والجملة الاسمية حالية «ما» مفعول به «تُوَسْوِسُ» مضارع «بِهِ» متعلقان بالفعل «نَفْسُهُ» فاعل والجملة صلة ما «وَنَحْنُ أَقْرَبُ» الواو حالية ومبتدأ وخبره والجملة حال «إِلَيْهِ» متعلقان بأقرب «مِنْ حَبْلِ» متعلقان بأقرب أيضا «الْوَرِيدِ» مضاف إليه «إِذْ» ظرف زمان «يَتَلَقَّى» مضارع «الْمُتَلَقِّيانِ» فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «عَنِ الْيَمِينِ» خبر مقدم «وَعَنِ الشِّمالِ» معطوفان على ما قبلهما «قَعِيدٌ» مبتدأ مؤخر والجملة حال «ما» نافية «يَلْفِظُ» مضارع فاعله مستتر وجملة ما يلفظ مستأنفة «مِنْ قَوْلٍ» حرف جر زائد ومجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «إِلَّا» حرف حصر «لَدَيْهِ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم «رَقِيبٌ» مبتدأ مؤخر «عَتِيدٌ» بدل والجملة حال «وَجاءَتْ» الواو حرف استئناف وماض «سَكْرَةُ» فاعل «الْمَوْتِ» مضاف إليه «بِالْحَقِّ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة «ذلِكَ ما» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية مستأنفة «كُنْتَ» كان واسمها «مِنْهُ» متعلقان بتحيد «تَحِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر كنت وجملة كنت صلة ما لا محل لها «وَنُفِخَ» الواو حرف عطف وماض مبني للمجهول «فِي الصُّورِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «ذلِكَ يَوْمُ» مبتدأ وخبره «الْوَعِيدِ» مضاف إليه والجملة الاسمية مستأنفة «وَجاءَتْ» الواو حرف عطف وماض «كُلُّ» فاعل «نَفْسٍ» مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها «مَعَها» خبر مقدم «سائِقٌ» مبتدأ مؤخر «وَشَهِيدٌ» معطوف على سائق والجملة الاسمية صفة كل.

[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢٢ الى ٢٨]

لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢) وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (٢٣) أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (٢٤) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (٢٥) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ (٢٦)
قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (٢٧) قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (٢٨)
«لَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم المحذوف وقد حرف تحقيق «كُنْتَ» كان واسمها «فِي غَفْلَةٍ» خبرها والجملة جواب القسم لا محل لها «مِنْ هذا» متعلقان بغفلة «فَكَشَفْنا» ماض وفاعله «عَنْكَ» متعلقان بالفعل «غِطاءَكَ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «فَبَصَرُكَ» مبتدأ «الْيَوْمَ» ظرف زمان «حَدِيدٌ» خبر والجملة معطوفة على ما قبلها أيضا «وَقالَ قَرِينُهُ» الواو حرف عطف وماض وفاعله «هذا ما» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية مقول القول «لَدَيَّ» ظرف مكان «عَتِيدٌ» صفة ما «أَلْقِيا» أمر مبني على حذف النون والألف فاعله «فِي جَهَنَّمَ» متعلقان بالفعل «كُلَّ» مفعول به «كَفَّارٍ» مضاف إليه «عَنِيدٍ» صفة كفار والجملة الفعلية مقول القول «مَنَّاعٍ» صفة ثانية لكفار «لِلْخَيْرِ» متعلقان بمناع «مُعْتَدٍ مُرِيبٍ» صفتان أيضا لكفار «الَّذِي» بدل من كل «جَعَلَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «مَعَ» ظرف مكان «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «إِلهاً» مفعول به «آخَرَ» صفة «فَأَلْقِياهُ» الفاء الفصيحة وأمر مبني

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٤ - ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ﴾
«عنيد» نعت لـ «كفَّار».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية