ورد في هذه الآية: سُلَيْمان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(تعْملُون) وَلِسُلَيْمَٰنَ حرف عطف حرف جر متعلق اسم علم مجرور ٱلرِّيحَ أل التعريف اسم مفعول به غُدُوُّهَا اسم حال ضمير مضاف إليه شَهْرٌ اسم خبر وَرَوَاحُهَا حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه شَهْرٌ اسم خبر
وَأَسَلْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَيْنَ اسم مفعول به ٱلْقِطْرِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَمِنَ حرف عطف حرف جر متعلق ٱلْجِنِّ أل التعريف اسم مجرور
مَن اسم موصول يَعْمَلُ فعل صلة بَيْنَ ظرف مكان متعلق يَدَيْهِ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه بِإِذْنِ حرف جر متعلق اسم مجرور رَبِّهِۦ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
وَمَن حرف عطف اسم موصول يَزِغْ فعل شرط مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَنْ حرف جر متعلق أَمْرِنَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه نُذِقْهُ فعل جواب الشرط ضمير مفعول به مِنْ حرف جر متعلق عَذَابِ اسم مجرور ٱلسَّعِيرِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلِسُلَيْمَانَ

And to Sulaiman, walisulaymāna

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
سُلَيْمَٰنَ الأصل

اسم علم مجرور

وَرَوَاحُهَا

and its afternoon course warawāḥuhā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَوَاحُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَأَسَلْنَا

and We caused to flow wa-asalnā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَسَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَهُ

for him lahu

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَمِنَ

And [of] wamina

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنَ الأصل

حرف جر

وَمَنْ

And whoever waman

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

مِنْهُمْ

among them min'hum

٢١
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

نُذِقْهُ

We will make him taste nudhiq'hu

٢٤
نُذِقْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

شَهْرٌ ۖ وَأَسَلْنَا لا يعبره تعلق إعرابي
الْقِطْرِ ۖ وَمِنَ يعبره تعلق: متعلق
رَبِّهِ ۖ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أَفْتَرى لمّا دخلت ألف الاستفهام واستغنيت عن ألف الوصل فحذفتها وكان فتح ألف الاستفهام فرقا بينها وبين ألف الوصل.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ١٠]

وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلاً يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (١٠)
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا مفعولان: يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ أي رجّعي الحنين فكانت الجبال تجيبه إذا تلا الزبور، وهو من آب يؤوب إذا رجع. وَالطَّيْرَ «١» بالرفع قراءة الأعرج وأبي عبد الرحمن، والرفع من جهتين: إحداهما على العطف على جبال، والأخرى على العطف على المضمر الذي في أوّبي، وحسن ذلك، لأن بعده «معه»، والنصب عند أبي عمرو بن العلاء بمعنى وسخّرنا له الطير، وقال الكسائي: هو معطوف على فضلا أي آتيناه الطير، وعند سيبويه «٢» معطوف على الموضع أي: نادينا الجبال والطير، ويجوز أن يكون مفعولا معه، كما تقول: استوى الماء والخشبة: أي مع الخشبة. قال أبو جعفر: سمعت أبا إسحاق يجيز قمت وزيدا. وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ قيل:
إنه أول من سخّر له الحديد، وقيل أعطي من القوة أنه كان يثني الحديد- والله جلّ وعزّ أعلم بذلك- وقال الحسن: وكان داود صلّى الله عليه وسلّم يأخذ الحديد فيكون في يده مثل العجين فيعمل منه الدروع.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ١١]

أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١)
أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ لأبي إسحاق فيه جوابان: أحدهما أن تكون «أن» بمعنى أي مفسّرة تؤدّي عن معنى: قلنا له اعمل، والجواب الآخر أن يكون في موضع نصب أي وألنّا له الحديد لها ووصلت أن بلفظ الأمر سابِغاتٍ في موضع نصب وأقيمت الصفة مقام الموصوف أي: اعمل دروعا سابغات والدروع مؤنثة إذا كانت للحرب، ودرع المرأة مذكر. وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ قال ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: قدر المسمار لا يكون دقيقا فيسلس ولا غليظا فيفصمها.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ١٢]

وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ (١٢)
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ جعله الكسائي نسقا على وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ وقال: المعنى:
وألنّا لسليمان الرّيح، وقال أبو إسحاق: التقدير: وسخّرنا لسليمان الريح: وقرأ عاصم وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ «٣» بالرفع بالابتداء أو بالاستقرار أي لسليمان الريح ثابتة وفيه ذلك
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٢٥٣.
(٢) انظر الكتاب ٢/ ١٨٨.
(٣) انظر تيسير الداني ١٤٦، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٢٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (١٠) أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَاجِبَالُ) : أَيْ وَقُلْنَا: يَا جِبَالُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَفْسِيرًا لِلْفَضْلِ، وَكَذَا «وَأَلَنَّا لَهُ».
(وَالطَّيْرَ) بِالنَّصْبِ، وَفِيهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ جِبَالٍ. وَالثَّانِي: الْوَاوُ بِمَعْنَى مَعَ، وَالَّذِي أَوْ صِلَتُهُ الْوَاوُ «أَوِّبِي» لِأَنَّهَا لَا تُنْصَبُ إِلَّا مَعَ الْفِعْلِ. وَالثَّالِثُ: أَنْ تُعْطَفَ عَلَى «فَضْلًا» وَالتَّقْدِيرُ: وَتَسْبِيحَ الطَّيْرِ؛ قَالَهُ الْكِسَائِيُّ. وَالرَّابِعُ: بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ وَسَخَّرَنَا لَهُ الطَّيْرَ.
وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى لَفْظِ جِبَالٍ. وَالثَّانِي: عَلَى الضَّمِيرِ فِي أَوِّبِي، وَأَغْنَتْ «مَعَ» عَنْ تَوْكِيدِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنِ اعْمَلْ) : أَنْ بِمَعْنَى أَيْ؛ أَيْ أَمَرْنَاهُ أَنِ اعْمَلْ.
وَقِيلَ: هِيَ مَصْدَرِيَّةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (١٢) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) : يُقْرَأُ بِالنَّصْبِ؛ أَيْ وَسَخَّرْنَا. وَبِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ، أَوْ عَلَى أَنَّهُ فَاعِلٌ.
وَ (غُدُوُّهَا شَهْرٌ) : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ «الرِّيحِ» وَالتَّقْدِيرُ: مُدَّةَ غُدُوِّهَا، لِأَنَّ الْغُدُوَّ مَصْدَرٌ وَلَيْسَ بِزَمَانٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بحذف النون والواو فاعله «إِلى ما» ما موصولية ومتعلقان بيروا «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ما «أَيْدِيهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «وَما خَلْفَهُمْ» معطوف على ما قبله وخلفهم ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة. والهاء مضاف إليه «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بمحذوف حال «وَالْأَرْضِ» معطوف على السماء «إِنْ» حرف شرط جازم «نَشَأْ» الجملة ابتدائية وفعل الشرط مجزوم «نَخْسِفْ» الجملة جواب الشرط «بِهِمُ» متعلقان بنخسف «الْأَرْضِ» مفعول به «أَوْ» حرف عطف «نُسْقِطْ» معطوف على نخسف مجزوم مثله «عَلَيْهِمْ» متعلقان بنسقط «كِسَفاً» مفعول به «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بصفة لكسفا والجملة معطوفة «إِنْ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» اسم الإشارة مجرور بفي ومتعلقان بخبر مقدم «لَآيَةً» اللام المزحلقة وآية اسم إن والجملة مستأنفة «لِكُلِّ» متعلقان بمحذوف صفة لآية «عَبْدٍ» مضاف إليه «مُنِيبٍ» صفة لعبد.

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ١٠ الى ١١]

وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلاً يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (١٠) أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١)
«وَلَقَدْ» الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «آتَيْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «داوُدَ» مفعول به أول «مِنَّا» من ونا متعلقان بآتينا «فَضْلًا» مفعول به ثان لآتينا والجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «جِبالُ» منادى نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب على النداء وجملة النداء مفعول به لفعل محذوف تقديره قلنا «أَوِّبِي» أمر مبني على حذف النون والياء فاعل «مَعَهُ» ظرف مكان متعلق بأوبي والهاء مضاف إليه «وَالطَّيْرَ» عطف على محل جبال وقرئ بالرفع عطف على اللفظ «وَأَلَنَّا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «لَهُ» متعلقان بألنا «الْحَدِيدَ» مفعول به «أَنِ» مفسرة «اعْمَلْ سابِغاتٍ» أمر فاعله مستتر وسابغات صفة لمفعول به محذوف تقديره دروعا سابغات والجملة تفسيرية لا محل لها «وَقَدِّرْ» أمر «فِي السَّرْدِ» متعلقان بقدر والجملة معطوفة «وَاعْمَلُوا» الجملة معطوفة «صالِحاً» مفعول به والجملة مستأنفة «إِنِّي» إن واسمها والجملة معطوفة «بِما» متعلقان ببصير «تَعْمَلُونَ» الجملة صلة «بَصِيرٌ» خبر إن.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ١٢]

وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ (١٢)
«وَلِسُلَيْمانَ» متعلقان بفعل محذوف تقديره سخرنا «الرِّيحَ» مفعول به لفعل سخرنا المحذوف والجملة مستأنفة «غُدُوُّها شَهْرٌ» مبتدأ وخبر والجملة حالية «وَرَواحُها شَهْرٌ» معطوف على ما قبله «وَأَسَلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «لَهُ» متعلقان بالفعل قبلهما «عَيْنَ» مفعول به «الْقِطْرِ» مضاف إليه والجملة معطوفة «وَمِنَ الْجِنِّ» متعلقان بفعل سخرنا المحذوف «مِنَ» اسم موصول في محل نصب مفعول به لفعل سخرنا المحذوف «يَعْمَلُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «بَيْنَ يَدَيْهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «بِإِذْنِ» متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢ - ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ﴾
قوله «ولسليمان الريح» : الواو مستأنفة، والجار متعلق بـ (سخَّرنا) مقدرة، «الريح» مفعول به للمقدر «سخَّرنا»، وجملة «سخَّرنا» مستأنفة، وجملة «غدوها شهر» حال من «الريح»، وجملة «وأَسَلْنَا» معطوفة على جملة «سخَّرنا»، وجملة «ومن الجن من يعمل» معطوفة على جملة «سَخَّرْنا»، الجار «بإذن» متعلق بحال من فاعل «يعمل»، والجار «منهم» متعلق بحال من فاعل «يَزِغْ»، وجملة «ومن يَزِغْ» مستأنفة، و «من» شرطية مبتدأ.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية