الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالُوٓا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل ءَامَنَّا فعل مفعول به ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَأَنَّىٰ حرف عطف حرف استفهام متعلق لَهُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلتَّنَاوُشُ أل التعريف اسم مِن حرف جر متعلق مَّكَانٍۭ اسم مجرور بَعِيدٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَقَالُوا

And they will say, waqālū

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

آمَنَّا

"""We believe" āmannā

٢
ءَامَ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِهِ

"in it.""" bihi

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَأَنَّىٰ

But how wa-annā

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنَّىٰ الأصل

أداة استفهام منصوب

لَهُمُ

for them lahumu

٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمُ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

التَّنَاوُشُ

(will be) the receiving l-tanāwushu

٦
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
تَّنَاوُشُ الأصل

مصدر مرفوع

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الغيوب يقذف بالحقّ. قال أبو إسحاق: والرفع من جهتين: على الموضع لأن الموضع رفع وعلى البدل مما في «يقذف». قال أبو جعفر: وفي الرفع وجهان آخران: يكون خبرا بعد خبر، ويكون على إضمار مبتدأ. وزعم الفراء أن الرفع في مثل هذا أكثر في كلام العرب إذا أتى بعد خبر «إنّ» ومثله إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ [ص: ٦٤].

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٤٩]

قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَما يُعِيدُ (٤٩)
قُلْ جاءَ الْحَقُّ قال سعيد عن قتادة، قال: القرآن. قال أبو جعفر: والتقدير: جاء صاحب الحقّ أي الكتاب الذي فيه البراهين والحجج الحق. وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ قال سعيد عن قتادة، قال: الباطل إبليس. والتقدير في العربية صاحب الباطل. وقال الضحاك: الباطل الآلهة، وقال: وما يبدئ وما يعيد أي ما يحيى وما يميت وقال قتادة ما يُبْدِئُ وما يُعِيدُ ما يخلق وما يبعث، وقال غيره: «ما يُبْدِئُ الْباطِلُ» أي ما يبتدي بحجة و «ما يُعِيدُ» ما يحكي عن غيره حجة «ما» الأولى في موضع نصب يبدئ، و «ما» الثانية في موضع نصب بيعيد. قال أبو إسحاق: والأجود أن تكون «ما» نافية.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٥٠]

قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (٥٠)
قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي شرط وجوابه، وكذا وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي فإن جعلت «ما» بمعنى الذي كانت الهاء محذوفة، وإن جعلتها مصدرا لم يحتج إلى عائد إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ أي يسمع ممن دعاه قريب الإجابة له.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٥١]

وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (٥١)
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ حذف جواب «لو» قال أبو إسحاق: المعنى: ولو ترى إذ فزعوا لرأيت ما يعتبر به عبرة شديدة أي فلا فوت لهم أي فلا يمكنهم الفوت.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٥٢]

وَقالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (٥٢)
وقرأ أبو عمرو والكسائي والأعمش وحمزة وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ «١» بالهمز وأبو عبيد يستبعد هذه القراءة، لأن «التناؤش» البعد فيكون فكيف يكون وأنّى لهم البعد من مكان بعيد. قال أبو جعفر: والقراءة جائزة حسنة ولها وجهان في كلام العرب ولا يتناول بها هذا المتناول البعيد، فأحد الوجهين أن يكون الأصل غير مهموز ثم همزت الواو لأن الحركة فيها خفية وذلك كثير في كلام العرب، وفي المصحف الذي نقلته
(١) انظر تيسير الداني ١٤٧، والبحر المحيط ٧/ ٢٨٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(بَيْنَ يَدَيْ) : ظَرْفٌ لِنَذِيرٍ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِنَذِيرٍ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «لَكُمْ» صِفَةً لِنَذِيرٍ؛ فَيَكُونُ «بَيْنَ» ظَرْفًا لِلِاسْتِقْرَارِ، أَوْ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْجَارِّ، أَوْ صِفَةً أُخْرَى.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (٤٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَّامُ الْغُيُوبِ) : بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أَوْ خَبَرٌ ثَانٍ، أَوْ بَدَلٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «يَقْذِفُ» أَوْ صِفَةٌ عَلَى الْمَوْضِعِ.
وَبِالنَّصْبِ صِفَةٌ لِاسْمِ «إِنَّ» أَوْ عَلَى إِضْمَارِ أَعْنِي.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (٥١) وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا فَوْتَ) : أَيْ فَلَا فَوْتَ لَهُمْ.
وَ (التَّنَاوُشُ) - بِغَيْرِ هَمْزٍ: مِنْ نَاشَ يَنُوشُ؛ إِذَا تَنَاوَلَ. وَالْمَعْنَى: مِنْ أَيْنَ لَهُمْ تَنَاوُلُ السَّلَامَةِ؟ ! وَيُقْرَأُ بِالْهَمْزِ مِنْ أَجْلِ ضَمِّ الْوَاوِ.
وَقِيلَ: هِيَ أَصْلٌ، مِنْ نَاشَهُ يَنْأَشُهُ، إِذَا خَلَّصَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والتاء فاعله وجملة فعل الشرط ابتدائية «فَإِنَّما» الفاء رابطة لجواب الشرط وإنما كافة ومكفوفة «أَضِلُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «عَلى نَفْسِي» متعلقان بأضل «وَإِنِ اهْتَدَيْتُ» معطوف على إن ضللت «فَبِما» الفاء رابطة لجواب الشرط والياء حرف جر وما موصولية ومتعلقان بيوحى «يُوحِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والجملة صلة «إِلَيَّ» متعلقان بيوحي «رَبِّي» فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء مضاف إليه «إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ» إن والهاء اسمها وسميع قريب خبراها والجملة مستأنفة «وَلَوْ» الواو عاطفة ولو حرف شرط غير جازم «تَرى» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر «إِذْ» ظرف زمان «فَزِعُوا» ماض والواو فاعل والجملة في محل جر مضاف إليه «فَلا» الفاء استئنافية ولا نافية للجنس «فَوْتَ» اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح وخبرها محذوف «وَأُخِذُوا» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة «مِنْ مَكانٍ» متعلقان بأخذوا «قَرِيبٍ» صفة لمكان.

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٤]

وَقالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (٥٢) وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (٥٣) وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (٥٤)
«وَقالُوا» الجملة مستأنفة «آمَنَّا» ماض وفاعله والجملة مقول القول «بِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «وَأَنَّى» الواو واو الحال وأنى اسم استفهام في محل رفع خبر مقدم «لَهُمُ» متعلقان بمحذوف حال «التَّناوُشُ» مبتدأ مؤخر والتناوش هو تناول الإيمان يوم القيامة «مِنْ مَكانٍ» متعلقان بالتناوش «بَعِيدٍ» صفة لمكان «وَقَدْ» الواو واو الحال وقد حرف تحقيق «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة في محل نصب على الحال «بِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بحال محذوفة «وَيَقْذِفُونَ» الواو عاطفة ومضارع والواو فاعل والجملة معطوفة «بِالْغَيْبِ» متعلقان بيقذفون «مِنْ مَكانٍ» متعلقان بيقذفون «بَعِيدٍ» صفة لمكان «وَحِيلَ» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان والهاء مضاف إليه «وَبَيْنَ» معطوف على ما قبله «ما» اسم موصول في محل جر بالإضافة «يَشْتَهُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة لا محل لها «كَما» الكاف صفة لمفعول مطلق محذوف وما موصولية «فُعِلَ» ماض مبني للمجهول وفاعله مستتر والجملة صلة «بِأَشْياعِهِمْ» متعلقان بالفعل قبلهما والهاء مضاف إليه «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بمحذوف حال «إِنَّهُمْ» إن والهاء في محل نصب اسمها والجملة تعليلية «كانُوا» كان والواو في محل رفع اسمها والجملة خبر إن «فِي شَكٍّ» متعلقان بمحذوف خبر لكانوا «مُرِيبٍ» صفة لشك.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٢ - ﴿وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾
قوله «وأنَّى» : الواو معترضة، «أنى» : اسم استفهام خبر مقدم، و «التناوش» : مبتدأ، الجار «لهم» متعلق بالمصدر (التناوش)، الجار «من مكان» متعلق بالمصدر (التناوش)، وجملة «وأنى لهم التناوش» معترضة بين جملة الحال وصاحبها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية