الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱرْكُضْ فعل بِرِجْلِكَ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه هَٰذَا اسم إشارة مُغْتَسَلٌۢ اسم خبر بَارِدٌ اسم صفة وَشَرَابٌ حرف عطف اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

بِرِجْلِكَ

with your foot. birij'lika

٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
رِجْلِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

هَٰذَا

This hādhā

٣
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى أي قرين. وَحُسْنَ مَآبٍ أي مرجع.

[سورة ص (٣٨) : آية ٤١]

وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ (٤١)
وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ على البدل. إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ وقرأ عيسى ابن عمر (إنّي) «١» بكسر الهمزة. قال الفراء «٢» : واجتمعت القراء على أن قرءوا «بنصب» بضم النون والتخفيف. وهذا غلط ويعدّ مناقضة أيضا، لأنه قال: اجتمعت القراء على هذا، وحكي بعده أنهم ذكروا عن يزيد بن القعقاع أنه قرأ (بنصب) «٣» بفتح النون والصاد فغلط على أبي جعفر، وإنّما قرأ أبو جعفر (بنصب) بضم النون والصاد، كذا حكاه أبو عبيد وغيره، وهو يروى عن الحسن فأما (بنصب) فهو قراءة عاصم الجحدري ويعقوب الحضرمي وقد رويت هذه القراءة أيضا عن الحسن، وقد حكي (بنصب). وهذا كلّه عند أكثر النحويين بمعنى النّصب. فنصب ونصب كحزن وحزن، وقد يجوز أن يكون نصّب جمع نصب كوثن ووثن، ويجوز أن يكون نصب بمعنى نصب حذفت منه الضمة فأما وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ [المائدة: ٣] فقيل: إنه جمع نصاب ونصب على أصل المصدر. وقد قيل في معنى مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ: أنه ما يلحقه من وسوسته لا غير، والله أعلم.

[سورة ص (٣٨) : آية ٤٢]

ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ (٤٢)
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ قال الكسائي: أي قلنا، وقال محمد بن يزيد: الرّكض التحريك ولهذا قال الأصمعي: يقال ركضت الدابة ولا يقال: ركضت هي، لأن الركض إنما هو تحريك راكبها برجليه ولا فعل لها في ذلك، وحكى سيبويه: ركضت الدابة فركضت هي مثل جبرت العظم فجبر وحزنته فحزن.

[سورة ص (٣٨) : آية ٤٣]

وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (٤٣)
وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ تأوّل هذا مجاهد على أن الله جلّ وعزّ ردّ عليه أهله فأعطاه مثلهم في الآخرة فصار له أهله في الدنيا ومثلهم معهم في الآخرة. فأما ما يروى عن عبد الله بن مسعود لمّا بلغه أن مروان قال: إنّما أعطي عوضا من أهله ولم يعطهم بأعيانهم فقال: ليس كما قال بل أعطي أهله ومثلهم معهم، فتأول هذا القول بعض العلماء على أن الله جلّ وعزّ ردّ عليه من غاب من أهله، وولد له مثل من مات وأعطي من نسلهم مثلهم رَحْمَةً بالنصب على المصدر. قال أبو إسحاق: هو مفعول له
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٨٣.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٠٥.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٠٥، البحر المحيط ٧/ ٣٨٤.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

فاعله مستتر «لِي» متعلقان بهب «مُلْكاً» مفعول به «لا» نافية «يَنْبَغِي» مضارع مرفوع فاعله مستتر «لِأَحَدٍ» متعلقان بينبغي والجملة صفة لملكا «مِنْ بَعْدِي» متعلقان بمحذوف صفة لأحد «إِنَّكَ» إن واسمها «أَنْتَ» ضمير فصل «الْوَهَّابُ» خبر إن والجملة الاسمية تعليل للدعاء «فَسَخَّرْنا» الفاء حرف استئناف وماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «لَهُ» متعلقان بسخرنا «الرِّيحَ» مفعول به «تَجْرِي» مضارع مرفوع وفاعل مستتر والجملة في محل نصب حال «بِأَمْرِهِ» متعلقان بتجري «رُخاءً» حال «حَيْثُ» ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلق بتجري «أَصابَ» ماض وفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «وَالشَّياطِينَ» الواو حرف عطف والشياطين معطوف على الريح «كُلَّ» بدل من الشياطين «بَنَّاءٍ» مضاف إليه «وَغَوَّاصٍ» معطوف على بناء «وَآخَرِينَ» الواو حرف عطف وآخرين معطوف على كل «مُقَرَّنِينَ» صفة لآخرين «فِي الْأَصْفادِ» متعلقان بمقرنين.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٣٩ الى ٤٢]

هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ (٣٩) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ (٤٠) وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ (٤١) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ (٤٢)
«هذا» مبتدأ «عَطاؤُنا» خبر «فَامْنُنْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «أَوْ» حرف عطف «أَمْسِكْ» أمر فاعله مستتر والجملة الفعلية امنن جواب شرط غير جازم لا محل لها وجملة أمسك معطوفة على امنن لا محل لها مثلها «بِغَيْرِ» متعلقان بعطاؤنا «حِسابٍ» مضاف إليه «وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ» سبق إعرابها. «وَاذْكُرْ» الواو حرف عطف وأمر فاعله مستتر «عَبْدَنا» مفعول به «أَيُّوبَ» بدل «إِذْ» ظرف زمان متعلق باذكر «نادى» ماض فاعله مستتر «رَبَّهُ» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة «أَنِّي» أن واسمها «مَسَّنِيَ» ماض والنون للوقاية والياء مفعول به «الشَّيْطانُ» فاعل وجملة مسني خبر أني وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف وهما متعلقان بنادى «بِنُصْبٍ» متعلقان بمسني «وَعَذابٍ» معطوف على نصب «ارْكُضْ» أمر بمعنى اضرب فاعله مستتر «بِرِجْلِكَ» متعلقان باركض والجملة مقول قول محذوف «هذا» اسم إشارة مبتدأ «مُغْتَسَلٌ» خبره «بارِدٌ» صفة لمغتسل «وَشَرابٌ» معطوف عليه.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٤٣ الى ٤٥]

وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (٤٣) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (٤٤) وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ (٤٥)
«وَوَهَبْنا» الواو حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «لَهُ» متعلقان بوهبنا «أَهْلَهُ» مفعول به «وَمِثْلَهُمْ» معطوفة على أهله «مَعَهُمْ» ظرف مكان والهاء مضاف إليه «رَحْمَةً» مفعول لأجله «مِنَّا» جار ومجرور صفته «وَذِكْرى» معطوف على رحمة «لِأُولِي» اللام حرف جر وأولي اسم مجرور بالياء وهما متعلقان بمحذوف صفة لذكرى «الْأَلْبابِ» مضاف إليه. «وَخُذْ» الواو حرف عطف وأمر فاعله مستتر «بِيَدِكَ» متعلقان بخذ والجملة معطوفة على ما قبلها «ضِغْثاً» مفعول به «فَاضْرِبْ» الفاء

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٢ - ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾
الجار «برجلك» متعلق بـ «اركض»، جملة «اركض برجلك» مقول القول لقول مقدر مستأنف أي: قلنا، وجملة «هذا مغتسل» مستأنفة في حيز القول المقدر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية