الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِنَّ حرف عطف حرف نصب عَلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور لَعْنَتِىٓ اسم اسم إن ضمير مضاف إليه إِلَىٰ حرف جر متعلق يَوْمِ اسم مجرور ٱلدِّينِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِنَّ

And indeed, wa-inna

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

عَلَيْكَ

upon you ʿalayka

٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة ص (٣٨) : آية ٧٦]

قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (٧٦)
قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ مبتدأ وخبره. قال الفراء: ومن العرب من يقول: أنا أخير منه وأشرّ منه. وهذا هو الأصل إلّا أنه حذفت الألف منه لكثرة الاستعمال.

[سورة ص (٣٨) : آية ٧٧]

قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (٧٧)
قالَ فَاخْرُجْ مِنْها قيل: يعني من الجنة. فَإِنَّكَ رَجِيمٌ أي مرجوم بالكواكب والشهب.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٧٩ الى ٨١]

قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٧٩) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٨٠) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (٨١)
قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ وهو يوم القيامة فلم يجب إلى ذلك وأخّر إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ وهو يوم يموت الخلق فيه فأخّر إليه تهاونا به وأنه لا يصل إلّا لي الوسوسة، ولا يفسد إلّا من كان لا يصلح لو لم يوسوسه.

[سورة ص (٣٨) : آية ٨٢]

قالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٢)
أي لاستدعينّهم إلى المعاصي التي يغوون من أجلها أي يخيبون.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٨٤ الى ٨٧]

قالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (٨٤) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٥) قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٨٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٨٧)
قال الحقّ «١» والحقّ أقول هذه قراءة أهل الحرمين وأهل البصرة والكسائي، وقرأ ابن عباس ومجاهد وعاصم والأعمش وحمزة قالَ فَالْحَقُّ «٢» وَالْحَقَّ أَقُولُ برفع الأول وفتح الثاني، وأجاز الفراء «٣» «قال فالحقّ والحقّ أقول» بخفض الأول ولا اختلاف في الثاني أنه منصوب بأقول ونصب الأول على الإغراء أي فاتّبعوا الحق واستمعوا الحق. وقيل بمعنى أحقّ أي أفعله، وأجاز الفراء وأبو عبيد أن يكون الحقّ منصوبا بمعنى حقّا لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ وذلك عند جماعة من النحويين خطأ لا يجوز: زيدا لأضربنّ لأن ما بعد اللام مقطوع مما قبلها. ومن رفع الحق رفعه بالابتداء أي فأنا الحقّ أو والحقّ منّي ورويا جميعا عن مجاهد يجوز أن يكون التقدير: هذا الحق. وفي الخفض قولان: أحدهما أنه على حذف حرف القسم، هذا قول الفراء، قال كما تقول:
(١) انظر تيسير الداني ١٥٢، والبحر المحيط ٧/ ٣٩٣.
(٢) انظر تيسير الداني ١٥٢، والبحر المحيط ٧/ ٣٩٣.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٤١٣.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٧٣ الى ٧٥]

فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٧٣) إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ (٧٤) قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ (٧٥)
«فَسَجَدَ» الفاء حرف عطف وماض «الْمَلائِكَةُ» فاعل «كُلُّهُمْ» توكيد أول «أَجْمَعُونَ» توكيد ثان «إِلَّا» حرف استثناء «إِبْلِيسَ» مستثنى بإلا منصوب «اسْتَكْبَرَ» ماض فاعله مستتر والجملة في محل نصب حال «وَكانَ» الواو حرف عطف وماض ناقص «مِنَ الْكافِرِينَ» الجار والمجرور خبر كان واسمها مستتر تقديره هو والجملة معطوفة على ما قبلها «قالَ» ماض فاعله مستتر «يا» حرف نداء «إِبْلِيسُ» منادى علم مبني على الضم «ما» استفهامية مبتدأ وجملة النداء مقول القول «مَنَعَكَ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر ما «أَنْ» حرف ناصب «تَسْجُدَ» مضارع منصوب وفاعله مستتر «لِما» اللام حرف جر وما موصولية مجرورة وهما متعلقان بتسجد وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر «خَلَقْتُ» ماض وفاعله والجملة صلة «بِيَدَيَّ» متعلقان بخلقت «أَسْتَكْبَرْتَ» الهمزة حرف استفهام إنكاري توبيخي وماض وفاعله والجملة مقول القول «أَمْ» حرف عطف «كُنْتَ» ماض ناقص واسمه «مِنَ الْعالِينَ» الجار والمجرور خبره والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٧٦ الى ٧٩]

قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (٧٦) قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (٧٧) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ (٧٨) قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٧٩)
«قالَ» ماض فاعله مستتر «أَنَا» مبتدأ «خَيْرٌ» خبر والجملة الاسمية مقول القول والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها «مِنْهُ» متعلقان بخير «خَلَقْتَنِي» ماض وفاعله ومفعوله والنون للوقاية والجملة تعليلية «مِنْ نارٍ» متعلقان بخلقتني «وَخَلَقْتَهُ» الواو حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله «مِنْ طِينٍ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «قالَ» ماض فاعله مستتر «فَاخْرُجْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «مِنْها» متعلقان باخرج «فَإِنَّكَ» الفاء حرف تعليل وإن واسمها «رَجِيمٌ» خبرها والجملة الاسمية تعليل لا محل لها «وَإِنَّ» الواو حالية وإن حرف مشبه بالفعل «عَلَيْكَ» الجار والمجرور خبرها المقدم «لَعْنَتِي» اسمها المؤخر «إِلى يَوْمِ» متعلقان بحال محذوفة «الدِّينِ» مضاف إليه والجملة الاسمية في محل نصب حال «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها «رَبِّ» منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة للتخفيف «فَأَنْظِرْنِي» الفاء الفصيحة وفعل دعاء ومفعوله والفاعل مستتر والنون للوقاية والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «إِلى يَوْمِ» متعلقان بالفعل «يُبْعَثُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب الفاعل والجملة في محل جر بالإضافة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٨ - ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾
جملة «وإنَّ عليك لعنتي» معطوفة على جملة «إنك رجيم»، الجار «إلى -[١٠٧١]- يوم» متعلق بحال من «لعنتي».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية