ورد في هذه الآية: آدَم جَنَّة

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَقُلْنَا حرف استئناف فعل ضمير فاعل يَٰٓـَٔادَمُ حرف نداء مفعول به اسم علم منادى إِنَّ حرف نصب هَٰذَا اسم إشارة اسم إن عَدُوٌّ اسم خبر لَّكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَلِزَوْجِكَ حرف عطف حرف جر معطوف اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَلَا حرف استئناف حرف نفي يُخْرِجَنَّكُمَا فعل صلة لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به مِنَ حرف جر متعلق ٱلْجَنَّةِ أل التعريف اسم علم مجرور فَتَشْقَىٰٓ حرف سببية سببية فعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَقُلْنَا

Then We said, faqul'nā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
قُلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

إِنَّ

Indeed, inna

٣

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هَٰذَا

this hādhā

٤
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لَكَ

to you laka

٦
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

وَلِزَوْجِكَ

and to your wife. walizawjika

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
زَوْجِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فَلَا

So not falā

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

يُخْرِجَنَّكُمَا

(let) him drive you both yukh'rijannakumā

٩
يُخْرِجَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
كُمَا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

فَتَشْقَىٰ

so (that) you would suffer. fatashqā

١٢
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
تَشْقَىٰٓ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بمبرد أو غيره، وأحرقه يحرقه بالنار وحرقه يحرّقه يكون منهما جميعا على التكثير.

[سورة طه (٢٠) : آية ٩٨]

إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً (٩٨)
ويروى عن قتادة أنه قرأ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً «١» أي ملأه.

[سورة طه (٢٠) : آية ٩٩]

كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً (٩٩)
كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ الكاف في موضع نصب والمعنى: نقصّ عليك كما قصصنا عليك قصة موسى عليه السلام وفرعون والسامريّ. آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ الكاف في موضع نصب والمعنى: نقصّ عليك كما قصصنا عليك قصة موسى عليه السلام وفرعون والسامريّ. آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً وهو القرآن.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٠٠]

مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً (١٠٠)
مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ أي فلم يتدبّره ولم يؤمن به.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٠١ الى ١٠٣]

خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً (١٠١) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً (١٠٢) يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً (١٠٣)
حِمْلًا على البيان وزُرْقاً على الحال، وكذا قاعاً صَفْصَفاً وعَشْراً منصوب بلبثتم، والكوفيون يقولون في المعنى: ما لبثتم إلّا عشرا.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٠٩]

يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً (١٠٩)
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ (من) في موضع نصب على الاستثناء الخارج من الأول.

[سورة طه (٢٠) : آية ١١٠]

يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً (١١٠)
قال أبو إسحاق: يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ من أمر الآخرة وجميع ما يكون وَما خَلْفَهُمْ ما قد وقع من أعمالهم، وقال غيره: معنى وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ولا يحيطون بما ذكرنا، والله أعلم.

[سورة طه (٢٠) : آية ١١١]

وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً (١١١)
وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ في معناه قولان: أحدهما أنّ هذا في الآخرة، وروى عكرمة عن ابن عباس وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ قال: الركوع والسجود. ومعنى عنت في اللغة خضعت وأطاعت، ومنه فتحت البلاد عنوة أي غلبة.

[سورة طه (٢٠) : آية ١١٧]

فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى (١١٧)
فَلا يُخْرِجَنَّكُما مجاز أي لا تقبلا منه فيكون سببا لخروجكما فَتَشْقى ولم يقل:
(١) انظر مختصر ابن خالويه ٨٩، والبحر المحيط ٦/ ٢٥٧، وهذه قراءة مجاهد أيضا.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (١١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَتَشْقَى) : أَفْرَدَ بَعْدَ التَّثْنِيَةِ لِتَتَوَافَقَ رُءُوسُ الْآيِ مَعَ أَنَّ الْمَعْنَى صَحِيحٌ ; لِأَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ الْمُكْتَسِبُ، وَكَانَ أَكْثَرَ بُكَاءً عَلَى الْخَطِيئَةِ مِنْهَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (١١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَنَّكَ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ عَطْفًا عَلَى مَوْضِعِ «أَلَّا تَجُوعَ» وَجَازَ أَنْ تَقَعَ «أَنَّ» الْمَفْتُوحَةُ مَعْمُولَةً لِأَنْ لَمَّا فَصَلَ بَيْنَهُمَا، وَالتَّقْدِيرُ: أَنَّ لَكَ الشِّبَعَ وَالرِّيَّ وَالَكِنَّ.
وَيُقْرَأُ بِالْكَسْرِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ، أَوِ الْعَطْفِ عَلَى «إِنَّ» الْأُولَى.
قَالَ تَعَالَى: (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (١٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ) : عُدِّيَ «وَسْوَسَ» بِإِلَى ; لِأَنَّهُ بِمَعْنَى أَسَرَّ ; وَعَدَّاهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ بِاللَّامِ ; لِأَنَّهُ بِمَعْنَى ذَكَرَ لَهُ، أَوْ يَكُونُ بِمَعْنَى لِأَجْلِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (١٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَغَوَى) : الْجُمْهُورُ عَلَى الْأَلِفِ، وَهُوَ بِمَعْنَى فَسَدَ وَهَلَكَ.
وَقُرِئَ شَاذًّا بِالْيَاءِ وَكَسْرِ الْوَاوِ، وَهُوَ مِنْ غَوِيَ الْفَصِيلُ، إِذَا بَشِمَ عَلَى اللَّبَنِ، وَلَيْسَتْ بِشَيْءٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«فَتَعالَى» الفاء استئنافية تعالى ماض مبني على الفتح المقدر «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «الْمَلِكُ الْحَقُّ» صفتان مرفوعتان والجملة استئنافية «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَعْجَلْ» مضارع مجزوم بلا الناهية فاعله مستتر «بِالْقُرْآنِ» متعلقان بتعجل «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بتعجل «أَنْ» ناصبة «يُقْضى» مضارع مبني للمجهول «إِلَيْكَ» متعلقان بيقضى «وَحْيُهُ» نائب فاعل والهاء مضاف إليه «وَقُلْ» الجملة معطوفة «رَبِّ» منادى بأداة نداء محذوفة وهو منصوب على النداء ومضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة «زِدْنِي» فعل دعاء والنون للوقاية والياء في محل نصب مفعول به أول «عِلْماً» مفعول به ثان وجملة النداء والتي بعدها مقول القول. «وَلَقَدْ» الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «عَهِدْنا» ماض وفاعله «إِلى آدَمَ» متعلقان بعهدنا «مِنْ» حرف جر قبل ظرف مبني على الضمة في محل جر متعلقان بعهدنا أو بمحذوف حال والجملة مستأنفة «فَنَسِيَ» الجملة معطوفة بالفاء «وَلَمْ نَجِدْ» الواو عاطفة ولم حرف جازم نجد مضارع مجزوم فاعله مستتر «لَهُ» متعلقان بنجد «عَزْماً» مفعول به والجملة معطوفة.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١١٦ الى ١١٧]

وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى (١١٦) فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى (١١٧)
«وَإِذْ» الواو استئنافية إذ ظرف متعلق باذكر «قُلْنا» الجملة في محل جر مضاف إليه «لِلْمَلائِكَةِ» متعلقان بقلنا «اسْجُدُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعل «لِآدَمَ» اللام حرف جر آدم مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف والجملة مقول القول «فَسَجَدُوا» الفاء عاطفة والجملة معطوفة «إِلَّا» أداة استثناء «إِبْلِيسَ» مستثنى بإلا منصوب بالفتحة «أَبى» ماض مبني على الفتح المقدر فاعله مستتر والجملة في محل نصب حال. «فَقُلْنا» الفاء استئنافية وقلنا ماض وفاعل والجملة مستأنفة «يا آدَمُ» يا أداة نداء آدم منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب مفعول به لأدعو «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «هذا» الها للتنبيه وذا اسم إشارة في محل نصب اسم إن «عَدُوٌّ» خبر «لَكَ» متعلقان بعدو «وَلِزَوْجِكَ» معطوف على ما قبله والكاف في محل جر بالإضافة والجملتان مقول القول «فَلا» الفاء عاطفة ولا ناهية «يُخْرِجَنَّكُما» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا وفاعله مستتر والكاف في محل نصب مفعول به «مِنَ الْجَنَّةِ» متعلقان بيخرجنكما والجملة معطوفة «فَتَشْقى» الفاء فاء السببية وتشقى مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية وفاعله مستتر أن المضمرة والفعل في تأويل مصدر معطوف على ما قبله.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١١٨ الى ١٢٠]

إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى (١١٨) وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى (١١٩) فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى (١٢٠)
«إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «لَكَ» متعلقان بالخبر المقدم «إِنَّ» حرف ناصب «لا» نافية «تَجُوعَ» مضارع منصوب بأن «فِيها» متعلقان بتجوع والجملة من أن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب اسم أن المؤخر «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «تَعْرى» معطوف على تجوع منصوب الفتحة المقدرة والجملة معطوفة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١٧ - ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾
جملة «فَقُلْنَا» مستأنفة، قوله «وَلِزَوْجِكَ» : معطوف على الكاف في «لك» متعلق بما تعلَّقت به، وجملة «فلا يخرجنَّكما» معطوفة على جملة «إن هذا عدو»، والفاء في «فتشقى» للسببية، وقوله «فَتَشْقَى» : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن إخراج منه لكما فشقاء لك.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية