الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(فمن) وَمَنْ حرف عطف حرف شرط معطوف أَعْرَضَ فعل شرط عَن حرف جر متعلق ذِكْرِى اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَإِنَّ حرف استئناف حرف نصب لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَعِيشَةً اسم اسم إن ضَنكًا صفة صفة
وَنَحْشُرُهُۥ حرف عطف فعل ضمير مفعول به يَوْمَ ظرف زمان متعلق ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه أَعْمَىٰ اسم حال
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿عَن﴾؟
﴿أَعْرَضَ﴾
﴿ضَنكًا﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿مَعِيشَةً﴾
بمَ تعلَّق ﴿يَوْمَ﴾؟
﴿وَنَحْشُرُهُۥ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلْقِيَٰمَةِ﴾؟
﴿يَوْمَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَنْ

And whoever waman

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَنْ الأصل

أداة شرط

فَإِنَّ

then indeed, fa-inna

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَهُ

for him lahu

٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَنَحْشُرُهُ

and We will gather him wanaḥshuruhu

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَحْشُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فتشقيا لأن المعنى معروف، وآدم صلّى الله عليه وسلّم هو المخاطب والمقصود. قال الحسن: في قوله: فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى قال: يعني شقاء الدنيا لا ترى ابن آدم إلّا ناصبا.
قال الفراء: هو أن يأكل من كدّ يديه.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١١٨ الى ١١٩]

إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى (١١٨) وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى (١١٩)
قراءة أبي عمرو وأبي جعفر والأعمش وحمزة والكسائي، وقرأ عاصم ونافع وإنك «١» بكسر الهمزة. فالفتح على أن تكون «أنّ» اسما في موضع نصب عطفا على «أن» والمعنى: وإنّ لك أنّك لا تظمأ فيها، ويجوز أن يكون في موضع رفع عطفا على الموضع، والمعنى: ذلك أنّك لا تظمأ فيها، والكسر على الاستئناف وعلى العطف على «إن لك».

[سورة طه (٢٠) : آية ١٢١]

فَأَكَلا مِنْها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى (١٢١)
قال الفراء «٢» : وَطَفِقا.
في العربية أقبلا: وقيل: جعلا يلصقان عليهما الورق ورق التين.
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى قلبت الياء ألفا لتحرّكها وتحرّك ما قبلها، ولهذا كتبه الكوفيون بالياء ليدلّوا على أصله.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٢٢]

ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى (١٢٢)
ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ أي اختاره فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى أي وهداه للتوبة وروى حمّاد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في قول الله جلّ وعزّ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً قال: عذاب القبر.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٢٨]

أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (١٢٨)
أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم، وهذه قراءة أبي عبد الرحمن وقتادة بالياء. وقد تكلّم النحويون فيه لأنه مشكل من أجل الفاعل ليهد. فقال بعضهم: «كم» الفاعل، وهذا خطأ لأن كم استفهام فلا يعمل فيها ما قبلها، وقال أبو إسحاق: المعنى: أفلم يهد لهم الأمر بإهلاكنا من أهلكنا. قال: وحقيقة «أفلم يهد لهم» أفلم يبيّن لهم بيانا يهتدون به لأنهم كانوا يمرّون على منازل عاد وثمود فلذلك قال جلّ وعزّ: يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ
(١) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٢٤، والبحر المحيط ٦/ ٢٦٣.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ١٩٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (١٢٤))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ضَنْكًا) : الْجُمْهُورُ عَلَى التَّنْوِينِ، وَأَنَّ الْأَلِفَ فِي الْوَقْفِ مُبْدَلَةٌ مِنْهُ، وَالضَّنْكُ: الضِّيقُ.
وَيُقْرَأُ: ضَنْكَى، عَلَى مِثَالِ سَكْرَى.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَنَحْشُرُهُ) : يُقْرَأُ بِضَمِّ الرَّاءِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ، وَبِسُكُونِهَا إِمَّا لِتَوَالِي الْحَرَكَاتِ، أَوْ أَنَّهُ مَجْزُومٌ حَمْلًا عَلَى مَوْضِعِ جَوَابِ الشَّرْطِ ; وَهُوَ قَوْلُهُ: «فَإِنَّ لَهُ».
وَ (أَعْمَى) : حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (١٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; أَيْ حَشَرْنَا مِثْلَ ذَلِكَ، أَوْ فَعَلْنَا مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِتْيَانًا مِثْلَ ذَلِكَ، أَوْ جَزَاءً مِثْلَ إِعْرَاضِكَ، أَوْ نِسْيَانًا.
قَالَ تَعَالَى: (أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (١٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَهْدِ لَهُمْ) : فِي فَاعِلِهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: ضَمِيرُ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى ; أَيْ أَلَمْ يُبَيِّنِ اللَّهُ لَهُمْ، وَعَلَّقَ «بَيَّنَ» هُنَا ; إِذْ كَانَتْ بِمَعْنَى أَعْلَمُ، كَمَا عَلَّقَهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ) [إِبْرَاهِيمِ: ٤٥] وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ الْفَاعِلُ مَا دَلَّ عَلَيْهِ أَهْلَكْنَا ; أَيْ إِهْلَاكُنَا، وَالْجُمْلَةُ مُفَسِّرَةٌ لَهُ.
وَيُقْرَأُ بِالنُّونِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَأَنَّكَ» الواو عاطفة وأن واسمها «لا تَظْمَؤُا» لا نافية تظمأ مضارع فاعله مستتر والجملة خبر أن وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر معطوف على ما قبله «فَوَسْوَسَ» الفاء عاطفة وسوس ماض «إِلَيْهِ» متعلقان بوسوس «الشَّيْطانُ» فاعل والجملة معطوفة «قالَ» الجملة تفسيرية لا محل لها «يا آدَمُ» يا أداة نداء وآدم منادى مبني على الضم والجملة مقول القول «هَلْ» حرف استفهام «أَدُلُّكَ» مضارع فاعله مستتر والكاف في محل نصب مفعول به «عَلى شَجَرَةِ» متعلقان بأدلك «الْخُلْدِ» مضاف إليه والجملة مقول القول «وَمُلْكٍ» الواو عاطفة ملك معطوف على شجرة الخلد «لا يَبْلى» لا نافية يبلى مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره فاعله مستتر والجملة في محل جر صفة لملك.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٢١ الى ١٢٣]

فَأَكَلا مِنْها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى (١٢١) ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى (١٢٢) قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى (١٢٣)
«فَأَكَلا» الفاء استئنافية وأكلا ماض مبني على الفتح والألف فاعل «مِنْها» متعلقان بأكلا والجملة استئنافية «فَبَدَتْ» الفاء عاطفة وبدت ماض والتاء تاء التأنيث «لَهُما» متعلقان ببدت «سَوْآتُهُما» فاعل والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «وَطَفِقا» الواو حرف عطف طفق ماض ناقص والألف اسمه «يَخْصِفانِ» مضارع مرفوع بثبوت النون والألف فاعل والجملة خبر طفقا وجملة طفقا معطوفة «عَلَيْهِما» متعلقان بيخصفان «مِنْ وَرَقِ» متعلقان بيخصفان «الْجَنَّةِ» مضاف إليه «وَعَصى» الواو عاطفة عصى ماض مبني على الفتح المقدر «آدَمُ» فاعل «رَبَّهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه «فَغَوى» الجملة معطوفة «ثُمَّ» عاطفة «اجْتَباهُ» ماض ومفعول به «رَبُّهُ» فاعل والهاء مضاف إليه «فَتابَ» الجملة معطوفة «عَلَيْهِ» متعلقان بتاب «وَهَدى» الجملة معطوفة بالواو «قالَ» الجملة مستأنفة «اهْبِطا» أمر مبني على حذف النون والألف فاعل «مِنْها» متعلقان باهبطا «جَمِيعاً» حال «بَعْضُكُمْ» مبتدأ والكاف مضاف إليه «لِبَعْضٍ» متعلقان بعدو «عَدُوٌّ» خبر بعضكم والجملة في محل نصب على الحال «فَإِمَّا» الفاء عاطفة إما إن الشرطية وما زائدة «يَأْتِيَنَّكُمْ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والكاف مفعول به «مِنِّي» متعلقان بيأتينكم «هُدىً» فاعل «فَمَنِ» الفاء رابطة للجواب «من» شرطية مبتدأ «اتَّبَعَ» فعل الشرط ماض في محل جزم فاعله مستتر «هُدايَ» مفعول به والياء مضاف إليه والجملة خبر المبتدأ «فَلا» الفاء رابطة للجواب ولا نافية «يَضِلُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَلا يَشْقى» الواو عاطفة ولا نافية والجملة معطوفة وجملة «فَمَنِ اتَّبَعَ» في محل جزم جواب إما.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٢٤ الى ١٢٥]

وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى (١٢٤) قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً (١٢٥)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢٤ - ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾
جملة «ونَحْشُرُهُ» مستأنفة، وقوله «أعمى» : حال من الهاء في «نحشره».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية