الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَوْ حرف عطف حرف شرط أَنَّآ حرف نصب ضمير اسم أن أَهْلَكْنَٰهُم فعل خبر أن ضمير فاعل ضمير مفعول به بِعَذَابٍ حرف جر متعلق اسم مجرور مِّن حرف جر متعلق قَبْلِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه لَقَالُوا۟ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير فاعل رَبَّنَا اسم منادى ضمير مضاف إليه لَوْلَآ حرف تحضيض أَرْسَلْتَ فعل تحضيض ضمير فاعل إِلَيْنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور رَسُولًا اسم مفعول به فَنَتَّبِعَ حرف سببية سببية فعل ءَايَٰتِكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه مِن حرف جر متعلق قَبْلِ اسم مجرور أَن حرف مصدري مضاف إليه نَّذِلَّ فعل صلة وَنَخْزَىٰ حرف عطف فعل معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿بِعَذَابٍ﴾؟
﴿أَهْلَكْنَٰهُم﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِّن﴾؟
﴿أَهْلَكْنَٰهُم﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِلَيْنَا﴾؟
﴿أَرْسَلْتَ﴾
ما مفعولُ ﴿أَرْسَلْتَ﴾؟
﴿رَسُولًا﴾
ما مفعولُ ﴿فَنَتَّبِعَ﴾؟
﴿ءَايَٰتِكَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِن﴾؟
﴿فَنَتَّبِعَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَوْ

And if walaw

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

أَنَّا

We annā

٢
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

آ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَهْلَكْنَاهُمْ

(had) destroyed them ahlaknāhum

٣
أَهْلَكْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَقَالُوا

surely they (would) have said, laqālū

٧
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِلَيْنَا

to us ilaynā

١١
إِلَيْ الأصل

حرف جر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَنَتَّبِعَ

so we (could) have followed fanattabiʿa

١٣
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
نَتَّبِعَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلمين

وَنَخْزَىٰ

"and disgraced.""" wanakhzā

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَخْزَىٰ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وفي مسكنهم على أنه مصدر. وقال محمد بن يزيد، فيما حكاه لنا عنه علي بن سليمان: وهذا معنى كلامه. قال: يهدي يدلّ على الهدى، فالفاعل هو الهدى. قال أبو إسحاق: «كم» في موضع نصب بأهلكنا. روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى قال: لأولي التّقى.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٢٩ الى ١٣٠]

وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى (١٢٩) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى (١٣٠)
قال: لَكانَ لِزاماً أي موتا وَأَجَلٌ مُسَمًّى معطوف على «كلمة»، وواحد الإناء إني. لا يعرف البصريون غيره، وحكى الفراء في واحد الإناء إنّى- مقصورة واحد الآنية- إنا ممدود، وللفراء في هذا الباب في كتاب «المقصور والممدود» أشياء- قد جاء بها على أنها فيها مقصور وممدود، مثل الإناء والإنى، والوراء والورى- قد أنكرت عليه، ورواها الأصمعي وابن السكيت والمتقنون من أهل اللغة على خلاف ما روي، والذي يقال في هذا أنه مأمون على ما رواه غير أنّ سماع الكوفيين أكثره عن غير الفصحاء.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٣١]

وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى (١٣١)
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وهم الأغنياء، أي لا تنظر إلى ما أعطي الكفار في الدنيا. وقرأ عيسى بن عمر وعاصم الجحدري زَهْرَةَ «١» بفتح الهاء. قال أبو إسحاق «زهرة» منصوبة بمعنى متّعنا، لأن معناه جعلنا لهم الحياة الدّنيا زهرة لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ أي لنختبرهم، ونشدّد التعبّد عليهم لأن الأغنياء يشتد عليهم التواضع، والمحنة عليهم أشدّ. وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى قال الفراء «٢» : أي ثواب ربك. وحكى الكسائي أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى قال: ويجوز على هذا بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى قال أبو جعفر: إذا نوّنت بيّنة ورفعت جعلت «ما» بدلا منها، وإذا نصبتها على الحال. والمعنى: أو لم يأتهم ما في الصحف الأولى مبيّنا.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٣٤]

وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى (١٣٤)
وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ قيل: من قبل التنزيل، وقال الفراء: من قبل الرسول. فَنَتَّبِعَ آياتِكَ جواب لولا.
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٢٦٩، ومختصر ابن خالويه ٩٠.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ١٩٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (زَهْرَةَ) : فِي نَصْبِهِ أَوْجُهٌ ; أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ: «مَتَّعْنَا» أَيْ جَعَلْنَا لَهُمْ زَهْرَةَ... وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ مَوْضِعِ «بِهِ».
وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ أَزْوَاجٍ، وَالتَّقْدِيرُ: ذَوِي زَهْرَةٍ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَعَلَ الْأَزْوَاجَ زَهْرَةً عَلَى الْمُبَالَغَةِ ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِأَنَّهُ
مَعْرِفَةٌ وَأَزْوَاجًا نَكِرَةٌ. وَالرَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ عَلَى الذَّمِّ ; أَيْ أَذُمُّ، أَوْ أَعْنِي. وَالْخَامِسُ: أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ «مَا» اخْتَارَهُ بَعْضُهُمْ. وَقَالَ آخَرُونَ لَا يَجُوزُ ; لِأَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: (لِنَفْتِنَهُمْ) مِنْ صِلَةِ مَتَّعْنَا ; فَيَلْزَمُ مِنْهُ الْفَصْلُ بَيْنَ الصِّلَةِ وَالْمَوْصُولِ بِالْأَجْنَبِيِّ.
وَالسَّادِسُ: أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْهَاءِ، أَوْ مِنْ «مَا» وَحَذَفَ التَّنْوِينَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَجَرَّ الْحَيَاةَ عَلَى الْبَدَلِ مِنْ «مَا» اخْتَارَهُ مَكِّيٌّ، وَفِيهِ نَظَرٌ.
وَالسَّابِعُ: أَنَّهُ تَمْيِيزٌ لِـ «مَا» أَوْ لِلْهَاءِ فِي بِهِ ; حُكِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ، وَهُوَ غَلَطٌ لِأَنَّهُ مَعْرِفَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (١٣٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) : أَيْ لِذَوِي التَّقْوَى، وَقَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ: (وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى).
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٣٣) وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (١٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ) : يُقْرَأُ بِالتَّاءِ عَلَى لَفْظِ الْبَيِّنَةِ، وَبِالْيَاءِ عَلَى مَعْنَى الْبَيَانِ.
وَقُرِئَ «بَيِّنَةٌ» بِالتَّنْوِينِ، وَ «مَا» بَدَلٌ مِنْهَا، أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وَحُكِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ بِالنَّصْبِ وَالتَّنْوِينِ عَلَى أَنْ يَكُونَ الْفَاعِلُ «مَا» وَ «بَيِّنَةَ» حَالٌ مُقَدَّمَةٌ.
وَ (الصُّحُفِ) : بِالتَّحْرِيكِ وَالْإِسْكَانِ.
(فَنَتَّبِعَ) : جَوَابُ الِاسْتِفْهَامِ.
وَ (نَذِلَّ وَنَخْزَى) : عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ، وَتَرْكِ تَسْمِيَتِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (١٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ أَصْحَابُ) :«مَنْ» مُبْتَدَأٌ، وَ «أَصْحَابُ» خَبَرٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، وَلَا تَكُونُ «مَنْ» بِمَعْنَى الَّذِي ; إِذْ لَا عَائِدَ عَلَيْهَا، وَقَدْ حُكِيَ ذَلِكَ عَنِ الْفَرَّاءِ.
(الصِّرَاطِ السَّوِيِّ) : فِيهِ خَمْسُ قِرَاءَاتٍ: الْأُولَى: عَلَى فَعِيلٍ. أَيِ الْمُسْتَوِي.
وَالثَّانِيَةُ: السَّوَاءُ ; أَيِ الْوَسَطُ. وَالثَّالِثَةُ السَّوْءُ - بِفَتْحِ السِّينِ - بِمَعْنَى الشَّرِّ. وَالرَّابِعَةُ: السُّوأَى، وَهُوَ تَأْنِيثُ الْأَسْوَأِ، وَأَنَّثَ عَلَى مَعْنَى الصِّرَاطِ أَيِ الطَّرِيقَةِ ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ). وَالْخَامِسَةُ: السُّوَيُّ عَلَى تَصْغِيرِ السَّوْءِ.
وَ (مَنْ أَصْحَابُ) : بِمَعْنَى الَّذِي، وَفِيهِ عَطْفُ الْخَبَرِ عَلَى الِاسْتِفْهَامِ، وَفِيهِ تَقْوِيَةُ قَوْلِ الْفَرَّاءِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «مَنْ» فِي مَوْضِعِ جَرٍّ ; أَيْ وَأَصْحَابُ مَنِ اهْتَدَى ; يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اسْتِفْهَامًا كَالْأَوَّلِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الواو حرف عطف وأبقى معطوف على خير وهو مرفوع مثله بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٣٢ الى ١٣٣]

وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى (١٣٢) وَقالُوا لَوْلا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى (١٣٣)
«وَأْمُرْ» الواو عاطفة وأمر فاعله مستتر «أَهْلَكَ» مفعول به والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة بالصلاة متعلقان بفعل وأمر «وَاصْطَبِرْ» الجملة معطوفة على وأمر «عَلَيْها» متعلقان باصطبر «لا نَسْئَلُكَ» لا نافية نسألك مضارع فاعله مستتر والكاف مفعول به أول «رِزْقاً» مفعول به ثان والجملة استئنافية «نَحْنُ» مبتدأ «نَرْزُقُكَ» مضارع فاعله مستتر والكاف مفعول به والجملة خبر «وَالْعاقِبَةُ» الواو استئنافية والعاقبة مبتدأ «لِلتَّقْوى» متعلقان بخبر محذوف والجملة مستأنفة والجملة السابقة كذلك «وَقالُوا» الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «لَوْلا» حرف تحضيض «يَأْتِينا» مضارع فاعله مستتر ونا مفعول به «بِآيَةٍ» متعلقان بيأتينا «مِنْ رَبِّهِ» متعلقان بمحذوف صفة لآية والهاء مضاف إليه والجملة مقول القول «أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام والواو عاطفة على مقدر محذوف تقديره ألم تأتهم البينات تترى وألم تأتهم بصورة خاصة ما في الصحف الأولى «لَمْ» حرف جازم «تَأْتِهِمْ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والهاء مفعول به «بَيِّنَةُ» فاعل «ما» موصول بدل أو مضاف إليه «فِي الصُّحُفِ» متعلقان بصلة محذوفة لاسم الموصول «الْأُولى» صفة للصحف مجرورة مثلها بالكسرة المقدرة على آخره.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٣٤ الى ١٣٥]

وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى (١٣٤) قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى (١٣٥)
«وَلَوْ» الواو حرف استئناف ولو حرف شرط غير جازم «أَنَّا» أن ونا اسمها «أَهْلَكْناهُمْ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة خبر أن وجملة «أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ» استئنافية لا محل لها من الإعراب «بِعَذابٍ» متعلقان بأهلكناهم «مِنْ قَبْلِهِ» صفة لعذاب والهاء مضاف إليه «لَقالُوا» اللام واقعة في جواب لو وقالوا ماض وفاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة وهو منصوب ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «لَوْلا» حرف تحضيض «أَرْسَلْتَ» ماض وفاعل «إِلَيْنا» متعلقان بأرسلت «رَسُولًا» مفعول به «فَنَتَّبِعَ» الفاء فاء السببية والمضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية فاعله مستتر «آياتِكَ» مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم والكاف مضاف إليه «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بنتبع «أَنْ» حرف ناصب «نَذِلَّ» مضارع منصوب بأن فاعله مستتر وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر مضاف إليه «وَنَخْزى» معطوف على نذل. «قُلْ» الجملة من فعل الأمر وفاعله مستأنفة «كُلٌّ» مبتدأ «مُتَرَبِّصٌ» خبر والجملة مقول القول «فَتَرَبَّصُوا» الفاء هي فاء الفصيحة تربصوا أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم تقديره إذا كان الأمر كذلك فتربصوا
«فَسَتَعْلَمُونَ» الفاء استئنافية والمضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «مَنْ» اسم استفهام في محل رفع مبتدأ «أَصْحابُ» خبر من والجملة سدت مسد مفعولي فستعلمون «الصِّراطِ» مضاف إليه «السَّوِيِّ» صفة للصراط «وَمَنِ» الواو عاطفة ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ «اهْتَدى» ماض فاعله مستتر والجملة في محل رفع خبر من وجملة «مَنِ اهْتَدى» معطوفة على من أصحاب.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٣٤ - ﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى﴾
قوله: «وَلَوْ أَنَّا» الواو مستأنفة، «لو» حرف امتناع لامتناع، والمصدر المؤول فاعل بـ «ثبت» مقدرًا، وجملة «ولو ثبت أنَّا» مستأنفة، والجار «من قبله» متعلق بنعت لـ «عذاب»، «لولا» حرف تحضيض، والفاء سببية، و «نَتَّبِعَ» فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق أي: لولا إرسال منك فاتباع منا.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية