الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْ فعل كُلٌّ اسم مفعول به مُّتَرَبِّصٌ اسم خبر فَتَرَبَّصُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل فَسَتَعْلَمُونَ حرف استئناف حرف استقبال استقبال فعل ضمير فاعل مَنْ اسم موصول أَصْحَٰبُ اسم خبر ٱلصِّرَٰطِ أل التعريف اسم مضاف إليه ٱلسَّوِىِّ أل التعريف صفة صفة وَمَنِ حرف عطف اسم موصول معطوف ٱهْتَدَىٰ فعل خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَتَرَبَّصُوا

so await. fatarabbaṣū

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
تَرَبَّصُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَسَتَعْلَمُونَ

Then you will know fasataʿlamūna

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
تَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَنِ

and who wamani

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَنِ الأصل

اسم موصول

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة طه (٢٠) : آية ١٣٥]

قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى (١٣٥)
قال أبو إسحاق: فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ «من» في موضع رفع، وقال الفراء «١» :
يجوز أن يكون في موضع نصب، مثل وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ [البقرة:
٢٢٠]. قال أبو إسحاق: وهذا خطأ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله ومن هاهنا استفهام لأن المعنى: فستعلمون أأصحاب الصراط نحن أم أنتم، وقرأ يحيى بن يعمر وعاصم الجحدري فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ «٢» على فعلى بغير همز، وتأنيث الصراط شاذ قليل. قال الله جلّ وعزّ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ [الفاتحة: ٦] فجاء مذكّرا في هذا وفي غيره. وقد ردّ هذا أبو حاتم فقال: إن كان من السّوء وجب أن يكون السوءى، وإن كان من السواء وجب أن يقول: السيّى بكسر السين، والأصل السويا، قال أبو جعفر: جواز قراءة يحيى بن يعمر والجحدري أن يكون الأصل السوءى، والساكن ليس بحاجز حصين فكأنه قلب الهمزة ضمة فأبدل منها، والساكن ليس بحاجز ألفا إذا انفتح ما قبلها. وَمَنِ اهْتَدى معطوف على «من» الأولى.
والفراء «٣» يذهب إلى أنّ معنى من أصحاب الصراط السّويّ: من لم يضلّ، وإلى أن معنى «ومن اهتدى» من ضلّ ثم اهتدى.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٩٧.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٢٧١.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ١٩٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (الصُّحُفِ) : بِالتَّحْرِيكِ وَالْإِسْكَانِ.
(فَنَتَّبِعَ) : جَوَابُ الِاسْتِفْهَامِ.
وَ (نَذِلَّ وَنَخْزَى) : عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ، وَتَرْكِ تَسْمِيَتِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (١٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ أَصْحَابُ) :«مَنْ» مُبْتَدَأٌ، وَ «أَصْحَابُ» خَبَرٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، وَلَا تَكُونُ «مَنْ» بِمَعْنَى الَّذِي ; إِذْ لَا عَائِدَ عَلَيْهَا، وَقَدْ حُكِيَ ذَلِكَ عَنِ الْفَرَّاءِ.
(الصِّرَاطِ السَّوِيِّ) : فِيهِ خَمْسُ قِرَاءَاتٍ: الْأُولَى: عَلَى فَعِيلٍ. أَيِ الْمُسْتَوِي.
وَالثَّانِيَةُ: السَّوَاءُ ; أَيِ الْوَسَطُ. وَالثَّالِثَةُ السَّوْءُ - بِفَتْحِ السِّينِ - بِمَعْنَى الشَّرِّ. وَالرَّابِعَةُ: السُّوأَى، وَهُوَ تَأْنِيثُ الْأَسْوَأِ، وَأَنَّثَ عَلَى مَعْنَى الصِّرَاطِ أَيِ الطَّرِيقَةِ ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ). وَالْخَامِسَةُ: السُّوَيُّ عَلَى تَصْغِيرِ السَّوْءِ.
وَ (مَنْ أَصْحَابُ) : بِمَعْنَى الَّذِي، وَفِيهِ عَطْفُ الْخَبَرِ عَلَى الِاسْتِفْهَامِ، وَفِيهِ تَقْوِيَةُ قَوْلِ الْفَرَّاءِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «مَنْ» فِي مَوْضِعِ جَرٍّ ; أَيْ وَأَصْحَابُ مَنِ اهْتَدَى ; يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اسْتِفْهَامًا كَالْأَوَّلِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الواو حرف عطف وأبقى معطوف على خير وهو مرفوع مثله بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٣٢ الى ١٣٣]

وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى (١٣٢) وَقالُوا لَوْلا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى (١٣٣)
«وَأْمُرْ» الواو عاطفة وأمر فاعله مستتر «أَهْلَكَ» مفعول به والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة بالصلاة متعلقان بفعل وأمر «وَاصْطَبِرْ» الجملة معطوفة على وأمر «عَلَيْها» متعلقان باصطبر «لا نَسْئَلُكَ» لا نافية نسألك مضارع فاعله مستتر والكاف مفعول به أول «رِزْقاً» مفعول به ثان والجملة استئنافية «نَحْنُ» مبتدأ «نَرْزُقُكَ» مضارع فاعله مستتر والكاف مفعول به والجملة خبر «وَالْعاقِبَةُ» الواو استئنافية والعاقبة مبتدأ «لِلتَّقْوى» متعلقان بخبر محذوف والجملة مستأنفة والجملة السابقة كذلك «وَقالُوا» الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «لَوْلا» حرف تحضيض «يَأْتِينا» مضارع فاعله مستتر ونا مفعول به «بِآيَةٍ» متعلقان بيأتينا «مِنْ رَبِّهِ» متعلقان بمحذوف صفة لآية والهاء مضاف إليه والجملة مقول القول «أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام والواو عاطفة على مقدر محذوف تقديره ألم تأتهم البينات تترى وألم تأتهم بصورة خاصة ما في الصحف الأولى «لَمْ» حرف جازم «تَأْتِهِمْ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والهاء مفعول به «بَيِّنَةُ» فاعل «ما» موصول بدل أو مضاف إليه «فِي الصُّحُفِ» متعلقان بصلة محذوفة لاسم الموصول «الْأُولى» صفة للصحف مجرورة مثلها بالكسرة المقدرة على آخره.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٣٤ الى ١٣٥]

وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى (١٣٤) قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى (١٣٥)
«وَلَوْ» الواو حرف استئناف ولو حرف شرط غير جازم «أَنَّا» أن ونا اسمها «أَهْلَكْناهُمْ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة خبر أن وجملة «أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ» استئنافية لا محل لها من الإعراب «بِعَذابٍ» متعلقان بأهلكناهم «مِنْ قَبْلِهِ» صفة لعذاب والهاء مضاف إليه «لَقالُوا» اللام واقعة في جواب لو وقالوا ماض وفاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة وهو منصوب ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «لَوْلا» حرف تحضيض «أَرْسَلْتَ» ماض وفاعل «إِلَيْنا» متعلقان بأرسلت «رَسُولًا» مفعول به «فَنَتَّبِعَ» الفاء فاء السببية والمضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية فاعله مستتر «آياتِكَ» مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم والكاف مضاف إليه «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بنتبع «أَنْ» حرف ناصب «نَذِلَّ» مضارع منصوب بأن فاعله مستتر وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر مضاف إليه «وَنَخْزى» معطوف على نذل. «قُلْ» الجملة من فعل الأمر وفاعله مستأنفة «كُلٌّ» مبتدأ «مُتَرَبِّصٌ» خبر والجملة مقول القول «فَتَرَبَّصُوا» الفاء هي فاء الفصيحة تربصوا أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم تقديره إذا كان الأمر كذلك فتربصوا
«فَسَتَعْلَمُونَ» الفاء استئنافية والمضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «مَنْ» اسم استفهام في محل رفع مبتدأ «أَصْحابُ» خبر من والجملة سدت مسد مفعولي فستعلمون «الصِّراطِ» مضاف إليه «السَّوِيِّ» صفة للصراط «وَمَنِ» الواو عاطفة ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ «اهْتَدى» ماض فاعله مستتر والجملة في محل رفع خبر من وجملة «مَنِ اهْتَدى» معطوفة على من أصحاب.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٣٥ - ﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى﴾
التنوين في «كُلٌّ» للتعويض عن مفرد أي: كل أحد، وجملة «فَتَرَبَّصُوا» معطوفة على جملة «كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ»، وجملة «فستعلمون» مستأنفة، وجملة «مَنْ أصْحَابُ» مفعول به لفعل العلم المعلَّق بالاستفهام، «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ، و «أصحاب» خبره، وجملة «مَنِ اهْتَدَى» معطوفة على جملة «مَنْ أصْحَابُ».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية