الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّ حرف نصب ٱلسَّاعَةَ أل التعريف اسم اسم إن ءَاتِيَةٌ اسم خبر إن أَكَادُ فعل أُخْفِيهَا فعل خبر أكاد ضمير مفعول به لِتُجْزَىٰ لام التعليل متعلق فعل صلة كُلُّ اسم نائب فاعل نَفْسٍۭ اسم مضاف إليه بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور تَسْعَىٰ فعل صلة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

Indeed, inna

١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لِتُجْزَىٰ

that may be recompensed lituj'zā

٦
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تُجْزَىٰ الأصل

فعل مضارع منصوب

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبة

بِمَا

for what bimā

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أنّي «١» بفتح الهمزة بمعنى نودي «بأنّي» و «أنّ» في موضع نصب، ومن كسر فالمعنى عنده: قال إني.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٢]

إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً (١٢)
وقرأ أهل المدينة وأهل البصرة بالواد المقدّس طوى «٢» بغير تنوين، وقرأ أهل الكوفة طُوىً بالتنوين. قال أبو جعفر: الوجه ترك التنوين لأنه مثل «عمر» معدول، وهو معرفة، ويجوز أن يكون اسما للبقعة فلا ينصرف أيضا، ومن نوّن فزعم أبو إسحاق أنه يقدّره اسما للمكان غير معدول، مثل حطم وصرد. قال: ومن قال: طوى فصرف جعله كضلع، ومعى على أنه اسم للمكان، ويجوز ترك صرفه على أنه اسم للبقعة. قال أبو جعفر: من جعل طوى بمعنى ثنى نوّن لا غير، يأخذه من ثنيت الشيء ثنى أي قدّس مرّتين. وفي الحديث «لا ثنى في الصّدقة» «٣» أي لا تثنى فتؤخذ مرّتين.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٣]

وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى (١٣)
قرأ أهل المدينة وأبو عمرو وعاصم والكسائي وَأَنَا اخْتَرْتُكَ وقرأ سائر الكوفيين وإنّا اخترناك «٤» والمعنى واحد إلّا أن «وأنا اخترتك» هاهنا أولى من جهتين: إحداهما أنه أشبه بالخطّ، والثانية أنه أولى بنسق الكلام لقوله جلّ وعزّ يا مُوسى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ وعلى هذا النسق جرت المخاطبة.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٤]

إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (١٤)
وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي قال أبو إسحاق: فيه قولان يكون المعنى: أقم الصلاة لأن تذكرني فيها لأن الصلاة لا تكون إلّا بذكر، والقول الآخر: أقم الصلاة متى ذكرتها كان ذلك في وقت صلاة. قال أبو جعفر: وفيها قول ثالث يكون المعنى: أقم الصّلاة لأن أذكرك بالمدح. وقرأ أبو عبد الرحمن وأبو رجاء والشعبي أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي «٥» وفي هذه القراءة وجهان: أحدهما أن تكون هذه ألف التأنيث، والوجه الآخر أن تكون هذه الألف أبدلت من الياء، كما يقال: يا غلاما أقبل، وفعل ذلك لتتّفق رؤوس الآيات.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٥]

إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى (١٥)
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها آية مشكلة. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا شيئا مما قيل فيها. وعن سعيد بن جبير روايتان: إحداهما ما حدّثناه الحسن بن الفرج بغزّة قال:
(١) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤١٧.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٢١٧.
(٣) أخرجه الترمذي في سننه- الزكاة ٣/ ١٧٤.
(٤) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤١٧.
(٥) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٥، ومعاني الفراء ٢/ ١٧٦، ومختصر ابن خالويه ٨٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِذِكْرَى) : اللَّامُ تَتَعَلَّقُ بِأَقِمْ، وَالتَّقْدِيرُ: عِنْدَ ذِكْرِكَ إِيَّايَ. فَالْمَصْدَرُ مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ. وَقِيلَ: إِلَى الْفَاعِلِ ; أَيْ لِذِكْرِي إِيَّاكَ، أَوْ إِيَّاهَا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أُخْفِيهَا) : بِضَمِّ الْهَمْزَةِ ; وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: أَسْتُرُهَا ; أَيْ مِنْ نَفْسِي ; لِأَنَّهُ لَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهَا مَخْلُوقًا. وَالثَّانِي: أُظْهِرُهَا ; قِيلَ: هُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ.
وَقِيلَ: الْهَمْزَةُ لِلسَّلْبِ ; أَيْ أُزِيلُ خَفَاءَهَا.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَمَعْنَاهُ: أُظْهِرُهَا، يُقَالُ: خَفَيْتُ الشَّيْءَ، أَيْ أَظْهَرْتُهُ.
(لِتُجْزَى) : اللَّامُ تَتَعَلَّقُ بِأُخْفِيهَا. وَقِيلَ: بِآتِيَةٍ ; وَلِذَلِكَ وَقَفَ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ وَقْفَةً يَسِيرَةً إِيذَانًا بِانْفِصَالِهَا عَنْ «أُخْفِيهَا» وَقِيلَ: لَفْظُهُ لَفْظُ كَيْ، وَتَقْدِيرُهُ الْقَسَمُ ; أَيْ لَتُجْزَيَنَّ، وَ «مَا» مَصْدَرِيَّةٌ. وَقِيلَ: بِمَعْنَى الَّذِي ; أَيْ تَسْعَى فِيهِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَتَرْدَى) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَصْبًا عَلَى جَوَابِ النَّهْيِ، وَرَفْعًا ; أَيْ فَإِذَا أَنْتَ تَرْدَى.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا تِلْكَ) :«مَا» مُبْتَدَأٌ، وَ «تِلْكَ» خَبَرُهُ، وَهُوَ بِمَعْنَى هَذِهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَهَلْ» الواو استئنافية وهل حرف استفهام «أَتاكَ» ماض ومفعول به «حَدِيثُ» فاعل «مُوسى» مضاف إليه والجملة مستأنفة لا محل لها «إِذْ» ظرف متعلق بحديث «رَأى ناراً» ماض ومفعول به والفاعل مستتر والجملة مضاف إليه «فَقالَ» الفاء عاطفة والجملة معطوفة على جملة رأى «لِأَهْلِهِ» الجار ولمجرور متعلقان بقال والهاء مضاف إليه «امْكُثُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والألف للتفريق والجملة في محل نصب مقول القول «إِنِّي» إن واسمها «آنَسْتُ» ماض وفاعله والجملة خبر إن والجملة الاسمية تعليل للأمر «ناراً» مفعول به «لَعَلِّي» لعل واسمها «آتِيكُمْ» مضارع فاعله ضمير مستتر والكاف مفعول به والجملة خبر لعل في محل رفع «مِنْها» متعلقان بمحذوف حال من قبس «بِقَبَسٍ» متعلقان بالفعل «أَوْ» حرف عطف «أَجِدُ» مضارع فاعله مستتر «عَلَى النَّارِ» متعلقان بأجد «هُدىً» مفعول به «فَلَمَّا» الفاء عاطفة «لما» ظرف بمعنى حين «أَتاها» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «نُودِيَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «يا مُوسى» يا أداة نداء وموسى منادى «إِنِّي» إن واسمها «أَنَا» مبتدأ «رَبُّكَ» خبر أنا والجملة خبر إني «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ» الفاء الفصيحة وأمر ومفعوله والفاعل ضمير مستتر والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «إِنَّكَ» إن واسمها «بِالْوادِ» متعلقان بالخبر «الْمُقَدَّسِ» صفة مجرورة «طُوىً» بدل أو عطف بيان وطوى اسم الوادي «وَأَنَا» الواو عاطفة وأنا مبتدأ «اخْتَرْتُكَ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة خبر «فَاسْتَمِعْ» الفاء عاطفة استمع أمر فاعله ضمير مستتر «لِما» متعلقان باستمع «يُوحى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٤ الى ١٦]

إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (١٤) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى (١٥) فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى (١٦)
«إِنَّنِي» إن واسمها «أَنَا» مبتدأ «اللَّهُ» لفظ الجلالة خبر والجملة خبر إن «لا» نافية للجنس «إِلهَ» اسمها مبني على الفتح والخبر محذوف تقديره موجود «إِلَّا» أداة حصر «أَنَا» بدل من الضمير المستكن المقدّر في الخبر «فَاعْبُدْنِي» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر والياء مفعول به والجملة لا محل لها وجملة لا إله إلا أنا خبر ثان وجملة «وَأَقِمِ الصَّلاةَ» معطوفة على فاعبدني «لِذِكْرِي» متعلقان بأقم «إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ» إن واسمها وخبرها والجملة ابتدائية «أَكادُ» فعل مضارع ناقص من أفعال المقاربة واسمها مستتر تقديره أنا والجملة خبر ثان «أُخْفِيها» الجملة خبر أكاد «لِتُجْزى» اللام للتعليل وتجزى مضارع مبني للمجهول «كُلُّ» نائب فاعل «نَفْسٍ» مضاف إليه والجملة في تأويل مصدر في محل جر بلام التعليل «بِما» متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥ - ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴾
جملة «أكاد» خبر ثانٍ لـ «إنَّ»، والمصدر المؤول المجرور «لِتُجْزَى» متعلق بـ «أُخفيها»، والباء في «بما» مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ «تجزى».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية