الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَا حرف استئناف حرف نهي يَصُدَّنَّكَ فعل نهي لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به عَنْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مَن اسم موصول فاعل لَّا حرف نفي صلة يُؤْمِنُ فعل نفي بِهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَٱتَّبَعَ حرف عطف فعل هَوَىٰهُ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فَتَرْدَىٰ حرف سببية سببية فعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَا

So (do) not falā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نهي

يَصُدَّنَّكَ

(let) avert you yaṣuddannaka

٢
يَصُدَّ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

عَنْهَا

from it ʿanhā

٣
عَنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

بِهَا

in it bihā

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

فَتَرْدَىٰ

lest you perish. fatardā

١٠
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
تَرْدَىٰ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

حدّثنا يوسف بن عديّ قال: حدّثنا محمد بن سهل الكوفي عن ورقاء وهو ابن إياس عن سعيد بن جبير أنه قرأ أَكادُ أُخْفِيها «١» بفتح الهمزة قال: أظهرها وليس لهذه الرواية طريق غير هذا، وقد رواها أبو عبيد عن الكسائي عن محمد بن سهل هذا. وأجود من هذا الإسناد ما رواه يحيى القطّان عن الثوري عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير أنه قرأ أَكادُ أُخْفِيها «٢» بضم الهمزة. قال أبو جعفر: يقال: خفى الشيء يخفيه إذا أظهره، وقد حكي أنه يقال: أخفاه إذا أظهره، وليس بالمعروف. قال أبو جعفر: ورأيت علي ابن سليمان لما أشكل عليه معنى أخفيها عدل إلى هذا القول، وقد قال معناه كمعنى أخفيها أي أظهرها. قال أبو جعفر: ليس المعنى على أظهرها ولا سيّما وأخفيها قراءة شاذة. فكيف نردّ القراءة الصحيحة الشائعة إلى الشاذة؟ ومعنى الضم أولى ويكون التقدير أنّ الساعة آتية أكاد آتي بها، ودلّ آتيه على آتي بها ثم قال جلّ وعزّ: أُخْفِيها على الابتداء. وهذا معنى صحيح لأن الله جلّ وعزّ قد أخفى الساعة التي هي يوم القيامة: والساعة التي يموت فيها الإنسان ليكون الإنسان يعمل، والأمر عنده مبهم ولا يؤخّر التوبة. وقيل: المعنى: أكاد أخفيها أي أقارب ذلك لأنك إذا قلت: كاد زيد يقوم، يجوز أن يكون قام، وأن يكون لم يقم، ودل على أنه قد أخفاها بدلالة غير هذه على هذا الجواب، وقيل: إن المعنى أنّ الساعة آتية لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى وقيل:
المعنى أقم الصلاة لذكري لتجزى كلّ نفس بما تسعى.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٦]

فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى (١٦)
فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها أي عن الإيمان بها، وبما فيها، مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ أي في الكفر بها فَتَرْدى من ردي يردى إذا هلك.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٧ الى ١٨]

وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى (١٧) قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى (١٨)
وَما تِلْكَ ابتداء وخبر، وفيه معنى التنبيه. وزعم الفراء أن تلك هاهنا اسم ناقص وصلته: بيمينك. قال أبو جعفر: ورأيت أبا إسحاق يميل إلى هذا القول ويقول به، والمعنى عندهما: وما التي بيمينك. وسمعت علي بن سليمان يقول: سمعت أبا العباس ينكر هذا القول، ويقول: لا يجوز أن توصل الأسماء المبهمة. ويقال:
أَهُشُّ و «أهشّ».
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٧٦.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٢١٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِذِكْرَى) : اللَّامُ تَتَعَلَّقُ بِأَقِمْ، وَالتَّقْدِيرُ: عِنْدَ ذِكْرِكَ إِيَّايَ. فَالْمَصْدَرُ مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ. وَقِيلَ: إِلَى الْفَاعِلِ ; أَيْ لِذِكْرِي إِيَّاكَ، أَوْ إِيَّاهَا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أُخْفِيهَا) : بِضَمِّ الْهَمْزَةِ ; وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: أَسْتُرُهَا ; أَيْ مِنْ نَفْسِي ; لِأَنَّهُ لَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهَا مَخْلُوقًا. وَالثَّانِي: أُظْهِرُهَا ; قِيلَ: هُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ.
وَقِيلَ: الْهَمْزَةُ لِلسَّلْبِ ; أَيْ أُزِيلُ خَفَاءَهَا.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَمَعْنَاهُ: أُظْهِرُهَا، يُقَالُ: خَفَيْتُ الشَّيْءَ، أَيْ أَظْهَرْتُهُ.
(لِتُجْزَى) : اللَّامُ تَتَعَلَّقُ بِأُخْفِيهَا. وَقِيلَ: بِآتِيَةٍ ; وَلِذَلِكَ وَقَفَ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ وَقْفَةً يَسِيرَةً إِيذَانًا بِانْفِصَالِهَا عَنْ «أُخْفِيهَا» وَقِيلَ: لَفْظُهُ لَفْظُ كَيْ، وَتَقْدِيرُهُ الْقَسَمُ ; أَيْ لَتُجْزَيَنَّ، وَ «مَا» مَصْدَرِيَّةٌ. وَقِيلَ: بِمَعْنَى الَّذِي ; أَيْ تَسْعَى فِيهِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَتَرْدَى) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَصْبًا عَلَى جَوَابِ النَّهْيِ، وَرَفْعًا ; أَيْ فَإِذَا أَنْتَ تَرْدَى.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا تِلْكَ) :«مَا» مُبْتَدَأٌ، وَ «تِلْكَ» خَبَرُهُ، وَهُوَ بِمَعْنَى هَذِهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَهَلْ» الواو استئنافية وهل حرف استفهام «أَتاكَ» ماض ومفعول به «حَدِيثُ» فاعل «مُوسى» مضاف إليه والجملة مستأنفة لا محل لها «إِذْ» ظرف متعلق بحديث «رَأى ناراً» ماض ومفعول به والفاعل مستتر والجملة مضاف إليه «فَقالَ» الفاء عاطفة والجملة معطوفة على جملة رأى «لِأَهْلِهِ» الجار ولمجرور متعلقان بقال والهاء مضاف إليه «امْكُثُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والألف للتفريق والجملة في محل نصب مقول القول «إِنِّي» إن واسمها «آنَسْتُ» ماض وفاعله والجملة خبر إن والجملة الاسمية تعليل للأمر «ناراً» مفعول به «لَعَلِّي» لعل واسمها «آتِيكُمْ» مضارع فاعله ضمير مستتر والكاف مفعول به والجملة خبر لعل في محل رفع «مِنْها» متعلقان بمحذوف حال من قبس «بِقَبَسٍ» متعلقان بالفعل «أَوْ» حرف عطف «أَجِدُ» مضارع فاعله مستتر «عَلَى النَّارِ» متعلقان بأجد «هُدىً» مفعول به «فَلَمَّا» الفاء عاطفة «لما» ظرف بمعنى حين «أَتاها» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «نُودِيَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «يا مُوسى» يا أداة نداء وموسى منادى «إِنِّي» إن واسمها «أَنَا» مبتدأ «رَبُّكَ» خبر أنا والجملة خبر إني «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ» الفاء الفصيحة وأمر ومفعوله والفاعل ضمير مستتر والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «إِنَّكَ» إن واسمها «بِالْوادِ» متعلقان بالخبر «الْمُقَدَّسِ» صفة مجرورة «طُوىً» بدل أو عطف بيان وطوى اسم الوادي «وَأَنَا» الواو عاطفة وأنا مبتدأ «اخْتَرْتُكَ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة خبر «فَاسْتَمِعْ» الفاء عاطفة استمع أمر فاعله ضمير مستتر «لِما» متعلقان باستمع «يُوحى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٤ الى ١٦]

إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (١٤) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى (١٥) فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى (١٦)
«إِنَّنِي» إن واسمها «أَنَا» مبتدأ «اللَّهُ» لفظ الجلالة خبر والجملة خبر إن «لا» نافية للجنس «إِلهَ» اسمها مبني على الفتح والخبر محذوف تقديره موجود «إِلَّا» أداة حصر «أَنَا» بدل من الضمير المستكن المقدّر في الخبر «فَاعْبُدْنِي» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر والياء مفعول به والجملة لا محل لها وجملة لا إله إلا أنا خبر ثان وجملة «وَأَقِمِ الصَّلاةَ» معطوفة على فاعبدني «لِذِكْرِي» متعلقان بأقم «إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ» إن واسمها وخبرها والجملة ابتدائية «أَكادُ» فعل مضارع ناقص من أفعال المقاربة واسمها مستتر تقديره أنا والجملة خبر ثان «أُخْفِيها» الجملة خبر أكاد «لِتُجْزى» اللام للتعليل وتجزى مضارع مبني للمجهول «كُلُّ» نائب فاعل «نَفْسٍ» مضاف إليه والجملة في تأويل مصدر في محل جر بلام التعليل «بِما» متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦ - ﴿فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى﴾
قوله «فلا يَصُدَّنك» : الفاء مستأنفة، «لا» ناهية، وفعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، والنون للتوكيد، والكاف مفعول به، «مَن» اسم موصول فاعل. قوله «فَتَرْدَى» : الفاء سببية، وفعل مضارع منصوب بـ «أنْ» مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر مُتَصَيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن صَدٌّ فَتَرَدٍّ.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية