الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل بَلْ حرف إضراب مفعول به أَلْقُوا۟ فعل إضراب ضمير فاعل
فَإِذَا حرف استئناف حرف فجاءة حِبَالُهُمْ اسم فجاءة ضمير مضاف إليه وَعِصِيُّهُمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه يُخَيَّلُ فعل خبر إِلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر متعلق سِحْرِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَنَّهَا حرف نصب ضمير اسم أن تَسْعَىٰ فعل خبر إن
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِذَا

Then behold! fa-idhā

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

حرف فجاءة

وَعِصِيُّهُمْ

and their staffs waʿiṣiyyuhum

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عِصِيُّ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِلَيْهِ

to him ilayhi

٨
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أَنَّهَا

that they annahā

١١
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَلْقُوا ۖ فَإِذَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

حكاها من يرتضى علمه وصدقه وأمانته، منهم أبو زيد الأنصاري، وهو الذي يقول إذا قال سيبويه: حدّثني من أثق به فإنما يعنيني. وأبو الخطاب الأخفش، وهو رئيس من رؤساء أهل اللغة، روى عنه سيبويه وغيره. ومن بين ما في هذا قول سيبويه: واعلم أنّك إذا ثنّيت الواحد زدت عليه زائدتين، الأولى منهما حرف مدّ ولين، وهو حرف الإعراب. قال أبو جعفر: فقول سيبويه: وهو حرف الإعراب، يوجب أنّ الأصل أن لا يتغير إنّ هذان، جاء على أصله ليعلم ذلك وقد قال الله جلّ وعزّ: اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ [المجادلة: ١٩] ولم يقل: استحاذ، فجاء على هذا ليدل على الأصل إذ كان الأئمة قد رووها وتبيّن أنها الأصل، وهذا بيّن جدا. وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى تأنيث أمثل، كما يقال: الأفضل والفضلى، وأنّثت الطريقة على اللفظ، وإن كان يراد بها الرجال، ويجوز أن يكون التأنيث على معنى الجماعة.

[سورة طه (٢٠) : آية ٦٤]

فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى (٦٤)
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ قراءة أهل الأمصار إلّا أبا عمرو فإنه قرأ فاجمعوا «١» بالوصل وفتح الميم، واحتج بقوله جلّ وعزّ: فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى [طه: ٦٠] وفيما حكى عن محمد بن يزيد أنه قال: يجب على أبي عمرو ومن بحجّته أن يقرأ بخلاف قراءته هذه، وهي القراءة التي عليها أكثر الناس، قال: لأنه احتجّ بجمع وقوله جلّ وعزّ: فَجَمَعَ كَيْدَهُ قد ثبت هذا فيبعد أن يكون بعده فاجمعوا، ويقرب أن يكون بعده فأجمعوا أي اعزموا وجدّوا لما تقدّم ذلك وجب أن يكون هذا بخلاف معناه.
يقال: أمر مجمع عليه. وقال أبو جعفر: تصحيح قراءة أبي عمرو فأجمعوا كلّ كيد وكلّ حيلة فضمّوه مع أخيه. ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا منصوب بوقوع الفعل عليه. وقول أبي عبيدة قال: يقال: أتيت الصفّ أي المصلى، فالمعنى عنده: أتوا الموضع الذي تجتمعون فيه يوم العيد. وزعم أبو إسحاق أنه يجوز أن يكون منصوبا على الحال.

[سورة طه (٢٠) : آية ٦٦]

قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى (٦٦)
قال هارون القارئ: لغة بني تميم عصيهم «٢» وبها يأخذ الحسن. قال أبو جعفر: من كسر العين أتبع الكسرة الكسرة وقد ذكرناه «٣». يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى قال أبو إسحاق: «أن» في موضع رفع أي يخيل إليه سعيها، وزعم الفراء: «أنّ» موضعها موضع نصب أي بأنها ثم حذف الباء. وقرأ الحسن تخيّل «٤» بالتاء. قال أبو عبيد:
(١) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤١٩، والبحر المحيط ٦/ ٢٣٩.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ٨٨، والبحر المحيط ٦/ ٢٤١ والإتحاف ١٨٦.
(٣) انظر إعراب الآية ١١ من سورة النساء.
(٤) انظر البحر المحيط ٦/ ٢٤١، ومعاني الفراء ٢/ ١٨٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (٦٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا) : هِيَ لِلْمُفَاجَأَةِ.
وَ (حِبَالُهُمْ) : مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ إِذَا ; فَعَلَى هَذَا «يُخَيَّلُ» حَالٌ، وَإِنْ شِئْتَ كَانَ «يُخَيَّلُ» الْخَبَرَ.
وَ (يُخَيَّلُ) - بِالْيَاءِ عَلَى أَنَّهُ مُسْنَدٌ إِلَى السَّعْيِ ; أَيْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِمْ سَعْيُهَا ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْنَدًا إِلَى ضَمِيرِ الْحِبَالِ ; وَذُكِّرَ لِأَنَّ التَّأْنِيثَ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ، أَوْ يَكُونُ عَلَى تَقْدِيرِ يُخَيَّلُ الْمُلْقَى. وَ (أَنَّهَا تَسْعَى) : بَدَلٌ مِنْهُ بَدَلَ الِاشْتِمَالِ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ ; أَيْ تُخَيَّلُ الْحِبَالُ ذَاتَ سَعْيٍ. وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّاءِ فَفِيهِ ضَمِيرُ الْحِبَالِ، وَ «أَنَّهَا تَسْعَى» بَدَلٌ مِنْهُ. وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; أَيْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِمْ بِأَنَّهَا ذَاتُ سَعْيٍ. وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِ الْيَاءِ ; أَيْ تُخَيِّلُ الْحِبَالُ إِلَيْهِمْ سَعْيَهَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (٦٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَلْقَفْ) : يُقْرَأُ بِالْجَزْمِ عَلَى الْجَوَابِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرُ «مَا» وَأُنِّثَ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْعَصَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ضَمِيرَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَنُسِبَ ذَلِكَ إِلَيْهِ، لِأَنَّهُ يَكُونُ بِتَسَبُّبِهِ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْفَاءِ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ مِنَ الْعَصَا، أَوْ مِنْ مُوسَى ; وَهِيَ حَالٌ مُقَدَّرَةٌ، وَتَشْدِيدُ الْقَافِ وَتَخْفِيفُهَا قِرَاءَتَانِ بِمَعْنًى.
وَأَمَّا تَشْدِيدُ الْقَافِ فَعَلَى تَقْدِيرِ: تَتَلَقَّفْ ; وَقَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي مَوَاضِعَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«فَتَنازَعُوا» الفاء عاطفة وماض مبني على الضم والواو فاعل «أَمْرَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «بَيْنَهُمْ» ظرف متعلق بمحذوف حال والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «وَأَسَرُّوا» الواو عاطفة والجملة معطوفة «النَّجْوى» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة «قالُوا» الجملة مستأنفة «إِنْ» مخففة من إن الثقيلة لا عمل لها «هذانِ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «لَساحِرانِ» اللام الفارقة وساحران خبر المبتدأ مرفوع بالألف والجملة في محل نصب مقول القول «يُرِيدانِ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة في محل رفع صفة لساحران «إِنْ» ناصبة «يُخْرِجاكُمْ» مضارع منصوب بحذف النون والألف فاعل والكاف مفعول به والجملة في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ليريدان «مِنْ أَرْضِكُمْ» متعلقان بيخرجاكم والكاف مضاف إليه «بِسِحْرِهِما» متعلقان بالفعل قبلهما «وَيَذْهَبا» الواو عاطفة والجملة معطوفة على جملة يخرجاكم منصوبة مثلها «بِطَرِيقَتِكُمُ» متعلقان بيذهبا والكاف في محل جر مضاف إليه والميم للجمع «الْمُثْلى» صفة لطريقتكم مجرورة بالكسرة المقدرة «فَأَجْمِعُوا» الفاء الفصيحة أمر مبني على حذف النون والواو فاعل «كَيْدَكُمْ» مفعول به منصوب والكاف مضاف إليه والجملة لا محل لها لأنها وقعت في جواب شرط غير جازم التقدير إذا كان الأمر إلخ فأجمعوا «ثُمَّ» عاطفة «ائْتُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «صَفًّا» حال منصوبة أي مصطفين «وَقَدْ» الواو حالية قد حرف تحقيق «أَفْلَحَ» ماض «الْيَوْمَ» ظرف زمان «مَنِ» اسم موصول في محل رفع فاعل والجملة حالية «اسْتَعْلى» ماض مبني على الفتح المقدر فاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها صلة.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٦٥ الى ٦٧]

قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى (٦٥) قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى (٦٦) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى (٦٧)
«قالُوا» الجملة ابتدائية «يا» أداة نداء «مُوسى» منادى والجملة في محل نصب مقول القول «إِمَّا» حرف شرط وتفصيل ومعناها هنا التخيير بتقدير فعل محذوف اختر «أَنْ» ناصبة «تُلْقِيَ» مضارع منصوب وفاعله مستتر وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به لفعل اختر المحذوف والتقدير اختر أحد الأمرين «وَ» عاطفة «إِمَّا» حرف شرط وتفصيل «أَنْ» ناصبة «نَكُونَ» مضارع ناقص والواو اسمها «أَوَّلَ» خبر نكون المنصوب والجملة معطوفة على ما قبلها «مَنْ» موصول في محل جر مضاف إليه «أَلْقى» الجملة لا محل لها لأنها صلة وأن وما بعدها في محل نصب مفعول به لفعل اختر المحذوف «قالَ» الجملة مستأنفة «بَلْ» حرف إضراب «أَلْقُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة مقول القول «فَإِذا» الفاء عاطفة وإذا الفجائية «حِبالُهُمْ» مبتدأ مرفوع والهاء مضاف إليه «وَ» عاطفة «عِصِيُّهُمْ» معطوفة على حبالهم والهاء مضاف إليه والجملة ابتدائية «يُخَيَّلُ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بضم آخره والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية جر بالإضافة «إِلَيْهِ» متعلقان بيخيل «مِنْ سِحْرِهِمْ» متعلقان بيخيل والهاء مضاف إليه «أَنَّها» أن

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٦ - ﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾
جملة «بل أَلْقُوا» مستأنفة، ومقول القول مقدر، أي: لا ألقي أولا. وقوله «فإذا» : الفاء عاطفة، «إذا» فجائية، والجملة بعدها معطوفة على جملة «فَأَلْقَوْا» المقدرة، والتقدير: "قال: لا أُلْقِي أوَّلا بل ألقوا، فألقَوا فإذا «، ومقول القول مقدر، وجملة» فألقَوْا «المقدرة مستأنفة، والمصدر» أنَّهَا تَسْعَى" نائب فاعل.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية