ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَأَوْجَسَ حرف استئناف فعل فِى حرف جر متعلق نَفْسِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه خِيفَةً اسم مفعول به مُّوسَىٰ اسم علم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿فِى﴾؟
﴿فَأَوْجَسَ﴾
ما مفعولُ ﴿فَأَوْجَسَ﴾؟
﴿خِيفَةً﴾
ما فاعلُ ﴿فَأَوْجَسَ﴾؟
﴿مُّوسَىٰ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أراد الحبال. قال أبو إسحاق: من قرأ بالتاء جعل «أنّ» في موضع نصب أي تخيل إليه ذات سعي. قال: ويجوز أن تكون في موضع رفع على البدل، بدل الاشتمال، كما حكى سيبويه: ما لي بهم علم أمرهم. أي ما لي بأمرهم علم. قال: وأنشد: [الرجز] ٢٩٧-
وذكرت تقتد برد مائها «١»
أي ذكر برد ماء تقتد.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٦٧ الى ٦٨]

فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى (٦٧) قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى (٦٨)
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى يقال: إنه خاف أن يفتن الناس لمّا ألقى السحرة حبالهم وعصيّهم، وكانوا بالبعد من الناس في ناحية، وفرعون وجنوده في ناحية، وموسى وهارون صلّى الله عليهما في ناحية. فخاف موسى صلّى الله عليه وسلّم أن يشبّه على النّاس إذ كانوا يتخيّلون أنّ الحبال والعصيّ تسعى، وأنها حيات فيتوهمون أنهم قد ساووا موسى صلّى الله عليه وسلّم فيما جاء به. ويقال: إن موسى صلّى الله عليه وسلّم إنما خاف لأنه أبطأ عليه الأمر بإلقاء العصا فأوحى الله جلّ وعزّ إليه لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى أي لا تخف الشّبه فإنّا سنبيّن أمرك حتى تعلو عليهم بالبرهان.

[سورة طه (٢٠) : آية ٦٩]

وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى (٦٩)
وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا فألقى العصا فتلقّفت حبالهم وعصيهم، وكانت حمل ثلاثمائة بعير، ثم عادت عصا لا يعلم أحد أين ذهبت الحبال والعصيّ إلّا الله جل وعزّ. قال أبو إسحاق: الأصل في «خيفة» خوفة أبدل من الواو ياء لانكسار ما قبلها.
قال: ويجوز تَلْقَفْ ما صَنَعُوا بالرفع يكون فعلا مستقبلا في موضع الحال المقدّرة.
قال: ويجوز «أنّ ما صنعوا» بفتح الهمزة. أي لأن ما. كَيْدُ ساحِرٍ بالرفع على خبر إنّ و «ما» بمعنى الذي، والنصب على أن تكون ما كافة. وقرأ الكوفيون إلّا عاصما كيد سحر «٢» على إضافة النوع والجنس، كما تقول: ثوب خزّ.

[سورة طه (٢٠) : آية ٧١]

قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقى (٧١)
إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ الضمير عائد على موسى صلّى الله عليه وسلّم، احتال فرعون في
(١) الرجز لجبر بن عبد الرحمن في شرح أبيات سيبويه ١/ ٢٨٥، ولأبي وجزة السعدي في معجم البلدان (تقتد)، ولأحد الاثنين في المقاصد النحوية ٤/ ١٨٣، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ٤٠٢، والكتاب ١/ ٢٠٤، وبعده:
«وعتل البول على أنسائها»
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٢٤٢، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٢٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (٦٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا) : هِيَ لِلْمُفَاجَأَةِ.
وَ (حِبَالُهُمْ) : مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ إِذَا ; فَعَلَى هَذَا «يُخَيَّلُ» حَالٌ، وَإِنْ شِئْتَ كَانَ «يُخَيَّلُ» الْخَبَرَ.
وَ (يُخَيَّلُ) - بِالْيَاءِ عَلَى أَنَّهُ مُسْنَدٌ إِلَى السَّعْيِ ; أَيْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِمْ سَعْيُهَا ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْنَدًا إِلَى ضَمِيرِ الْحِبَالِ ; وَذُكِّرَ لِأَنَّ التَّأْنِيثَ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ، أَوْ يَكُونُ عَلَى تَقْدِيرِ يُخَيَّلُ الْمُلْقَى. وَ (أَنَّهَا تَسْعَى) : بَدَلٌ مِنْهُ بَدَلَ الِاشْتِمَالِ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ ; أَيْ تُخَيَّلُ الْحِبَالُ ذَاتَ سَعْيٍ. وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّاءِ فَفِيهِ ضَمِيرُ الْحِبَالِ، وَ «أَنَّهَا تَسْعَى» بَدَلٌ مِنْهُ. وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; أَيْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِمْ بِأَنَّهَا ذَاتُ سَعْيٍ. وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِ الْيَاءِ ; أَيْ تُخَيِّلُ الْحِبَالُ إِلَيْهِمْ سَعْيَهَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (٦٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَلْقَفْ) : يُقْرَأُ بِالْجَزْمِ عَلَى الْجَوَابِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرُ «مَا» وَأُنِّثَ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْعَصَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ضَمِيرَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَنُسِبَ ذَلِكَ إِلَيْهِ، لِأَنَّهُ يَكُونُ بِتَسَبُّبِهِ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْفَاءِ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ مِنَ الْعَصَا، أَوْ مِنْ مُوسَى ; وَهِيَ حَالٌ مُقَدَّرَةٌ، وَتَشْدِيدُ الْقَافِ وَتَخْفِيفُهَا قِرَاءَتَانِ بِمَعْنًى.
وَأَمَّا تَشْدِيدُ الْقَافِ فَعَلَى تَقْدِيرِ: تَتَلَقَّفْ ; وَقَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي مَوَاضِعَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«فَتَنازَعُوا» الفاء عاطفة وماض مبني على الضم والواو فاعل «أَمْرَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «بَيْنَهُمْ» ظرف متعلق بمحذوف حال والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «وَأَسَرُّوا» الواو عاطفة والجملة معطوفة «النَّجْوى» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة «قالُوا» الجملة مستأنفة «إِنْ» مخففة من إن الثقيلة لا عمل لها «هذانِ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «لَساحِرانِ» اللام الفارقة وساحران خبر المبتدأ مرفوع بالألف والجملة في محل نصب مقول القول «يُرِيدانِ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة في محل رفع صفة لساحران «إِنْ» ناصبة «يُخْرِجاكُمْ» مضارع منصوب بحذف النون والألف فاعل والكاف مفعول به والجملة في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ليريدان «مِنْ أَرْضِكُمْ» متعلقان بيخرجاكم والكاف مضاف إليه «بِسِحْرِهِما» متعلقان بالفعل قبلهما «وَيَذْهَبا» الواو عاطفة والجملة معطوفة على جملة يخرجاكم منصوبة مثلها «بِطَرِيقَتِكُمُ» متعلقان بيذهبا والكاف في محل جر مضاف إليه والميم للجمع «الْمُثْلى» صفة لطريقتكم مجرورة بالكسرة المقدرة «فَأَجْمِعُوا» الفاء الفصيحة أمر مبني على حذف النون والواو فاعل «كَيْدَكُمْ» مفعول به منصوب والكاف مضاف إليه والجملة لا محل لها لأنها وقعت في جواب شرط غير جازم التقدير إذا كان الأمر إلخ فأجمعوا «ثُمَّ» عاطفة «ائْتُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «صَفًّا» حال منصوبة أي مصطفين «وَقَدْ» الواو حالية قد حرف تحقيق «أَفْلَحَ» ماض «الْيَوْمَ» ظرف زمان «مَنِ» اسم موصول في محل رفع فاعل والجملة حالية «اسْتَعْلى» ماض مبني على الفتح المقدر فاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها صلة.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٦٥ الى ٦٧]

قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى (٦٥) قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى (٦٦) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى (٦٧)
«قالُوا» الجملة ابتدائية «يا» أداة نداء «مُوسى» منادى والجملة في محل نصب مقول القول «إِمَّا» حرف شرط وتفصيل ومعناها هنا التخيير بتقدير فعل محذوف اختر «أَنْ» ناصبة «تُلْقِيَ» مضارع منصوب وفاعله مستتر وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به لفعل اختر المحذوف والتقدير اختر أحد الأمرين «وَ» عاطفة «إِمَّا» حرف شرط وتفصيل «أَنْ» ناصبة «نَكُونَ» مضارع ناقص والواو اسمها «أَوَّلَ» خبر نكون المنصوب والجملة معطوفة على ما قبلها «مَنْ» موصول في محل جر مضاف إليه «أَلْقى» الجملة لا محل لها لأنها صلة وأن وما بعدها في محل نصب مفعول به لفعل اختر المحذوف «قالَ» الجملة مستأنفة «بَلْ» حرف إضراب «أَلْقُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة مقول القول «فَإِذا» الفاء عاطفة وإذا الفجائية «حِبالُهُمْ» مبتدأ مرفوع والهاء مضاف إليه «وَ» عاطفة «عِصِيُّهُمْ» معطوفة على حبالهم والهاء مضاف إليه والجملة ابتدائية «يُخَيَّلُ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بضم آخره والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية جر بالإضافة «إِلَيْهِ» متعلقان بيخيل «مِنْ سِحْرِهِمْ» متعلقان بيخيل والهاء مضاف إليه «أَنَّها» أن

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٧ - ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى﴾
وجملة «فأَوْجَسَ» مستأنفة. «خِيفَةً» مفعول به، «مُوسَى» فاعل مؤخر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية