ورد في هذه الآية: هارُون مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَأُلْقِىَ حرف استئناف فعل ٱلسَّحَرَةُ أل التعريف اسم نائب فاعل سُجَّدًا صفة حال
قَالُوٓا۟ فعل ضمير فاعل ءَامَنَّا فعل مفعول به ضمير فاعل بِرَبِّ حرف جر متعلق اسم مجرور هَٰرُونَ اسم علم مضاف إليه وَمُوسَىٰ حرف عطف اسم علم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَأُلْقِيَ

So were thrown down fa-ul'qiya

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أُلْقِىَ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

السَّحَرَةُ

the magicians l-saḥaratu

٢
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّحَرَةُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

قَالُوا

They said, qālū

٤
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

آمَنَّا

"""We believe" āmannā

٥
ءَامَ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَمُوسَىٰ

"and Musa.""" wamūsā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مُوسَىٰ الأصل

اسم علم مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أراد الحبال. قال أبو إسحاق: من قرأ بالتاء جعل «أنّ» في موضع نصب أي تخيل إليه ذات سعي. قال: ويجوز أن تكون في موضع رفع على البدل، بدل الاشتمال، كما حكى سيبويه: ما لي بهم علم أمرهم. أي ما لي بأمرهم علم. قال: وأنشد: [الرجز] ٢٩٧-
وذكرت تقتد برد مائها «١»
أي ذكر برد ماء تقتد.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٦٧ الى ٦٨]

فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى (٦٧) قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى (٦٨)
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى يقال: إنه خاف أن يفتن الناس لمّا ألقى السحرة حبالهم وعصيّهم، وكانوا بالبعد من الناس في ناحية، وفرعون وجنوده في ناحية، وموسى وهارون صلّى الله عليهما في ناحية. فخاف موسى صلّى الله عليه وسلّم أن يشبّه على النّاس إذ كانوا يتخيّلون أنّ الحبال والعصيّ تسعى، وأنها حيات فيتوهمون أنهم قد ساووا موسى صلّى الله عليه وسلّم فيما جاء به. ويقال: إن موسى صلّى الله عليه وسلّم إنما خاف لأنه أبطأ عليه الأمر بإلقاء العصا فأوحى الله جلّ وعزّ إليه لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى أي لا تخف الشّبه فإنّا سنبيّن أمرك حتى تعلو عليهم بالبرهان.

[سورة طه (٢٠) : آية ٦٩]

وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى (٦٩)
وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا فألقى العصا فتلقّفت حبالهم وعصيهم، وكانت حمل ثلاثمائة بعير، ثم عادت عصا لا يعلم أحد أين ذهبت الحبال والعصيّ إلّا الله جل وعزّ. قال أبو إسحاق: الأصل في «خيفة» خوفة أبدل من الواو ياء لانكسار ما قبلها.
قال: ويجوز تَلْقَفْ ما صَنَعُوا بالرفع يكون فعلا مستقبلا في موضع الحال المقدّرة.
قال: ويجوز «أنّ ما صنعوا» بفتح الهمزة. أي لأن ما. كَيْدُ ساحِرٍ بالرفع على خبر إنّ و «ما» بمعنى الذي، والنصب على أن تكون ما كافة. وقرأ الكوفيون إلّا عاصما كيد سحر «٢» على إضافة النوع والجنس، كما تقول: ثوب خزّ.

[سورة طه (٢٠) : آية ٧١]

قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقى (٧١)
إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ الضمير عائد على موسى صلّى الله عليه وسلّم، احتال فرعون في
(١) الرجز لجبر بن عبد الرحمن في شرح أبيات سيبويه ١/ ٢٨٥، ولأبي وجزة السعدي في معجم البلدان (تقتد)، ولأحد الاثنين في المقاصد النحوية ٤/ ١٨٣، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ٤٠٢، والكتاب ١/ ٢٠٤، وبعده:
«وعتل البول على أنسائها»
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٢٤٢، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٢٠.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

واسمها وأن وما بعدها في تأويل مصدر نائب فاعل «تَسْعى» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة وفاعله مستتر والجملة خبر أن «فَأَوْجَسَ» الفاء عاطفة والجملة من الفعل أوجس وفاعله معطوفة «فِي نَفْسِهِ» متعلقان بأوجس والهاء مضاف إليه «خِيفَةً» مفعول به «مُوسى» فاعل مؤخر.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٦٨ الى ٧٠]

قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى (٦٨) وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى (٦٩) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى (٧٠)
«قُلْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «لا» ناهية «تَخَفْ» مضارع مجزوم فاعله مستتر والجملة في محل نصب مفعول به لقلنا «إِنَّكَ» إن واسمها «أَنْتَ» توكيد للضمير «الْأَعْلى» خبر إن والجملة مستأنفة «وَ» عاطفة «أَلْقِ» أمر مبني على حذف حرف العلة فاعله مستتر والجملة مستأنفة «ما» اسم موصول محله النصب مفعول به «فِي يَمِينِكَ» متعلقان بمحذوف صلة ما والكاف مضاف إليه «تَلْقَفْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب فاعله مستتر «ما» اسم موصول مفعول به والجملة مستأنفة «صَنَعُوا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها صلة «إن» حرف مشبه بالفعل «ما» الموصولية اسمها والجملة مستأنفة لا محل لها «صَنَعُوا» ماض وفاعله والجملة صلة لا محل لها «كَيْدُ» خبر إن «ساحِرٍ» مضاف إليه «وَلا» الواو حالية ولا نافية «يُفْلِحُ» مضارع «السَّاحِرُ» فاعل «حَيْثُ» ظرف مكان مبني على الضم متعلق بيفلح والجملة في محل نصب على الحال أو الواو عاطفة والجملة معطوفة «أَتى» ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر مضاف إليه «فَأُلْقِيَ» الفاء عاطفة وألقي ماض مبني للمجهول «السَّحَرَةُ» نائب فاعل «سُجَّداً» حال والجملة معطوفة على جملة مقدرة هي ألقى موسى عصاه فألقي السحرة «قالُوا» ماض وفاعله والجملة في محل نصب حال أخرى من السحرة «آمَنَّا» ماض وفاعله والجملة في محل نصب مقول القول «بِرَبِّ» متعلقان بآمنا «هارُونَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «وَمُوسى» معطوف بالواو مجرور مثله بالكسرة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر

[سورة طه (٢٠) : آية ٧١]

قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقى (٧١)
«قالَ» الجملة مستأنفة «آمَنْتُمْ» ماض وفاعله والجملة مقول القول «لَهُ» متعلقان بآمنتم «قَبْلَ» ظرف زمان متعلق بآمنتم «أَنْ» ناصبة «آذَنَ» مضارع منصوب بأن فاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بآذن وجملة أن آذن في تأويل مصدر في محل جر مضاف إليه «إِنَّهُ» إن واسمها «لَكَبِيرُكُمُ» اللام هي المزحلقة وكبيركم خبر إن والكاف مضاف إليه والجملة مستأنفة «الَّذِي» موصول صفة في محل رفع «عَلَّمَكُمُ» ماض فاعله مستتر والكاف مفعول به أول «السِّحْرَ» مفعول به ثان والجملة صلة لا محل لها «فَلَأُقَطِّعَنَّ» الفاء الفصيحة واللام واقعة في جواب قسم محذوف وأقطعن مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٠ - ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾
جملة «فَأُلْقِي» مستأنفة، «سُجَّدا» حال من السحرة، وجملة «قالوا» حال ثانية من «السحرة».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية